غلاف كتاب شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف، بخلفية وردية فاتحة وصورة علوية داكنة تجسد شخصيتين في حركة عنيفة، مع عنوان الكتاب باللون الأحمر واسم المؤلف بالأسود.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

شرق المتوسط

تأليف عبد الرحمن منيف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هل يمكن أن ترمم إرادة انسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة؟ أنا ذاك الإنسان. لا لست انساناً، السجن في أيامه الولى حاول أن يقتل جسدي. لم أكن أتصور أني أحتمل كل ما فعلوه، لكن احتملت. كانت إرادتي هي وحدها التي تتلقى الضربات، وتردها نظرات غاضبة وصمتاً. وظللت كذلك. لم أرهب، لم أتراجع: الماء البارد، ليكن. التعليق لمدة سبعة أيام، ليكن. التهديد بالقتل والرصاص حولي تناثر، ليكن. كانت ارادتي هي التي تقاوم. الآن ماذا بقي فيّ أو مني؟
عن الطبعة
  • نشر سنة 2001
  • 243 صفحة
  • [ردمك 13] 9786144190951

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.3 14 تقييم
87 مشاركة

اقتباسات من كتاب شرق المتوسط

أن أقوى الناس وأكثرهم قدرة على التصرف، يفقدون في لحظات معينة قدرتهم على أن يتصرفوا منفردين، يجب أن يكون أحد إلى جانبهم لكي يقول لهم ما يجب أن يفعلوا.

مشاركة من Mais Ahmed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب شرق المتوسط

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية شرق المتوسّط

    للكاتب السعودي عبد الرحمن منيف

    عدد صفحاتها 250 صفحة عن دار التنوير للنشر

    تعتبر الرواية من أدب السجون لكنها لم تحدد سجن أو مدينة أو بلد سوى أن أحداثها دارت في شرق المتوسط.

    وبرأيي كانت تركز على المشاعر النفسية للسجين السياسي وعائلته أكثر من تسليط الضوء على طرق التعذيب وتفاصيلها فهي تعتبر من أدب السجون المخفف الذي لا يؤذي النفسية كثيرا.

    تدور أحداث الرواية حول السجين السياسي رجب الذي سجن لانتمائه إلى حزب سياسي مناهض للدولة، وكيف أثر السجن في والدته واخته وكيف عومل داخل السجن وكيف عاملوا عائلته التي لاحول لها ولا قوة في حال قررت زيارته.

    وحين يخرج السجين ويحرر هل يخرج إنسان كما دخل أم يخرج بقايا جسد بدون روح بآلام جسدية مزمنة وموت مؤبد للروح؟

    وهل تنتهي عذابات السجين بخروجه ا مان كونه سجينا سياسيا ستبقى وصمة تميزه أينما ذهب وأينما ارتحل وستحمل عائلته هذه الوصمة للأبد؟

    وما ذنب الأم والأخت أن تقتلان في كل زيارة لابنهم وهم يرون ملامحه تذبل وصحتك تنهار وروحه تفنى، كيف لقلب الأم أن تفخر بصمود ابنها وتدفن آهات القلب، قلب الأم الذي لا يطيق أن تمس ابنه شوكة مهما صغرت.

    رواية رائعة تجعلنا نفكر في أنفسنا هل سنقاوم ونحاول النهوض أم سندفن رؤوسنا تحت التراب خوفاً

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    متردد .. على غير عادتي .. لم لم أمنحها النجمة الخامسة ؟ .. أهي للألم الذي سببته ؟

    نجيد نحن العرب .. و بشكل كبير .. أدب السجون .. ليس لأن السجون كثيرة و المعذبين أكثر .. بل نحن نرى التعذيب كل يوم على مرأى من أعين الجميع .. نراه بأساليبه المتنوعة .. نراه في حلب .. دمشق .. القاهرة .. الرياض .. عمان .. الجزائر .. تونس .. أم العيون .. طرابلس ..صنعــاء .. نرى المعـذِبـــين بأشكال مختلفة .. لكل طريقته .. لكل أساليبه .. الهدف لا يتعدى مزيدا من الألم .. من المأساء .. من الحرمان .. في وطن مغلوب على أمره

    بعد كل رواية أنهيها في هذا النوع من الأدب .. أكاد أختنق .. هي شهادات حية لأناس عاشوا و يعيشون الموت كل يوم في أقبية تحت أرض هذا الوطن العربي ..

    في مثل هذه الظروف لا يهم أن تسقط .. المهم أن تقف مجددا .. فهم مهما فعلوا .. أقسى ما يمكن أن يصلوا إليه .. أن يمنحوك الموت .. أهلا به و تبا لكم .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Mubark Al Mukhini
    0

    هذه بدايتي في ادب السجون وانا ‏محظوظ بأني

    ‎ابتديت بهذي الروايه التي كانت قاسية جداً ومليئة بالعواطف والمشاعر ..وتصور هذه الروايه لنا حالة السجون السياسيه ومصير من يتلاعب بالحكومه والسلطه في شرقنا المتوسط في رأي الاستاذ.

    القصه اثرت فيني جداً حيث أني اعرف اشخاص قد مروا بهذه المواقف ولوا قليل منها.

    رغم ان هذي الرواية كتبت في السبعينات من القرن الماضي الا ان الاحداث المذكوره لازالت تحدث الى الآن للأسف ولا يوجد هناك اي حريه للتعبير والرأي وهذا أمر سبق وان كتب وتحدث عنه الملايين من اصحاب الرأي ولكن لاشيئ.

    أحب ان اقول ان المرء الآن بدأ يخاف، بدأ يتردد في إبداء رأيه ويعبر عن ما يخالجه بحريه...وهذا باضبط مايريدوه يريدوا ان يخيفوا الناس بهذه العمليات التي تقام لكي لايقول احد شيئاً ويظل صامت.

    بالتأكيد هي رواية تستحق القراءة واسلوب الاستاذ عبدالرحمن منيف معروف بالقوه في التعبير عن المشاعر والاحاسيس الداخليه للمرء...

    والحمدلله لكن تخيل ٤٦ سن

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Dua Ali
    0

    السجن السياسي....رواية جريئة.....الرواية تحكي عن السجين السياسي حياته في السجن......و نفسيته بعد توقيعه على تعهد بالتوقف عن العمل السياسي و خيانته لاصحابه.... تحكي عن ام السجين.... و عن اخت السجين...

    رواية تستحق كل الضجة التي ثارت حولها... ساعة صدورها

    قرأته 23-1-2008...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف 1933 ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. يعتبر منيف من اشد المفكرين المناوئين لأنظمة كثير من الدول العربية. من أشهر رواياته "مدن الملح" التي تحكي قصة اكتشاف النفط في السعودية وهي مؤلفة عن 5 أجزاء، ورواية شرق المتوسط التي تحكي قصة المخابرات العربية وتعذيب السجون.
من مؤلفاته الروائية:
الأشجار واغتيال مرزوق - 1973
قصة حب مجوسية - 1974
شرق المتوسط - 1975
النهايات- 1977
حين تركنا الجسر - 1979
سباق المسافات الطويلة - 1979
عالم بلا خرائط بالاشتراك مع جبرا إبراهيم جبرا - 1982
مدن الملح خماسية روائية (1984-1989)
التيه
الأخدود
تقاسيم الليل والنهار
المنبت
بادية الظلمات
الآن..هنا (أو شرق المتوسط مرة أخرى) - 1991
أرض السواد ثلاثية- 1999
أم النذور - 2005.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب شرق المتوسط

من هو مؤلف كتاب شرق المتوسط؟

مؤلف كتاب شرق المتوسط هو عبد الرحمن منيف.

في أي عام نُشر كتاب شرق المتوسط؟

نُشر كتاب شرق المتوسط عام 2001.

كم عدد صفحات كتاب شرق المتوسط؟

يبلغ عدد صفحات كتاب شرق المتوسط 243 صفحة.