غلاف كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير نجدة فتحي صفوة بخلفية كحليّة داكنة وكتابة بيضاء، تتوسطه زخرفة نجمية هندسية باللون الذهبي والأبيض.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير

تأليف نجدة فتحي صفوة (تأليف)

نبذة عن الكتاب

مميزات الكتاب: كتاب يغني عن مكتبة كاملة. معلومات موسوعية طريفة ومفيدة. نبذة الناشر: "هذا اليوم في التاريخ" زاوية صحافية يومية كتبها نجدة فتحي صفوة على امتداد خمس سنوات، تناول فيها حدثاً تاريخياً مهماً وقع في ذلك اليوم من السنة، أو سيرة شخصية تاريخية... في المجلد الأول نقرأ عن مؤسّس نظام الكشّافة اللورد بادن – باول، وتأسيس عصبة الأمم، وبنود ويلسن الأربعة عشر، وعن سفّاح ليبيا، والشيخ الظريف طنطاوي الجوهري الذي رشّح نفسه لجائزة نوبل، وغير ذلك من المعلومات الموسوعية الطريفة والمفيدة. يتألّف الكتاب من 12 مجلّداً، تصدر تباعاً.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
نجدة فتحي صفوة

نجدة فتحي صفوة 1923 دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979.

شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية.
أحد كتاب جريدة «الشرق الأوسط»، واشتهر بزاويته اليومية «هذا اليوم في التاريخ» لمدة خمس سنوات مستمرة، مستندا فيها إلى الوثائق التاريخية التي عشقها منذ نعومة أظفاره. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي، كما تعلق بالأدب العربي منذ حداثة سنه، ونشر كتابين، وهو ما يزال طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: «مذاهب الأدب الغربي» 1943 و«إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر» 1945. وعلى الرغم من اتجاهه التاريخي والأدبي، اتجه الراحل بعد ذلك نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958 - 1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966 - 1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه 1979.
ولد نجدة فتحي صفوة في مدينة بغداد سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في «مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن». وهو يتقن لغات كثيرة، كالتركية، والإنجليزية، والفرنسية وله إلمام باللغة الروسية.. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى إنه نشر كتابين، وهو ما يزال طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: «مذاهب الأدب الغربي» 1943 و«إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر» 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945.

ونال نجدة فتحي صفوة الكثير من الأوسمة، ومنها وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب و«وسام الاستقلال» من الدرجة الثالثة 1950 من المملكة الأردنية الهاشمية.

ولفتحي صفوة مؤلفات كثيرة منها كتبه: «اليهود والصهيونية في علاقات الدول الكبرى»، «العراق في مذكرات الدبلوماسيين البريطانيين»، 1969، و«حكايات دبلوماسية» و«الماسونية في الوطن العربي»، و«خواطر وأحاديث في التاريخ»، و«العراق في الوثائق البريطانية 1936»، و«الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية»، ويقع في 12 جزءا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير

من هو مؤلف كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير؟

مؤلف كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير هو نجدة فتحي صفوة.

في أي عام نُشر كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير؟

نُشر كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير عام 2015.

كم عدد صفحات كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير؟

يبلغ عدد صفحات كتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير 712 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير؟

دار النشر لكتاب هذا اليوم في التاريخ: المجلّد الأول، كانون الثاني/يناير هي دار الساقي للطباعة والنشر.