غلاف كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن سميحة خريس يظهر طائر داكن اللون أشبه بالغراب في وضعية طيران على خلفية فاتحة بألوان مائية مدمجة من الأبيض والرمادي والأزرق.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

على جناح الطير - سيرة المدائن

تأليف سميحة خريس (تأليف)

نبذة عن الكتاب

الجمال الحقيقي لا يعطي نفسه للوهلة الأولى، إنه يتقشّر رويداً رويداً، يجود مثل ديمة المطر، أوله قطر؛ ثم ينهمر.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 6 تقييم
125 مشاركة

اقتباسات من كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن

علمني السفر محبة كل أرض تطأها قدماي، فليس في الزمن فسحة لغير متعة المحبة، وليس للعين إلا ما رأت من جمال الدنيا وتنوعها، وليس للنضج أن يكتمل إذا لم أشرع شبابيك القلب والعقل لكل ريح تهب، وتمنحني معرفة وفرحة، وزمناً عزيزاً غالياً ..

مشاركة من Sedra
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب أقل ما يوصف به هو الدفء. دفء يشبه حرارة قلبٍ يروي رحلته لا ليبهر القارئ بل ليشاركه إنسانيته. تكتب سميحة خريص كما لو كانت تتحدث إلى صديقة قديمة، بلغة صافية لا تعرف التصنّع ولا المواربة. الصدق هنا ليس اختيارًا أسلوبيًا بل طبيعة أصيلة في صوت الكاتبة، والحميمية ليست نتيجة قرب الموضوع بل ثمرة نظرة متصالحة مع الحياة ومع الأمكنة التي شكّلتها.

    في الصفحات الأولى تفاجئك الكاتبة بوصفها للسودان، ذلك البلد الذي كتبت عنه كأنها من أهله. بلد يفور ويمور كما قالت، حار في طقسه ومزاجه، يخبئ حرارته تحت سحنة وديعة، كريم مثل نيله وصبور مثل إنسانه. يدهشك أن يخرج هذا الغزل من كاتبة أردنية، لكن الحيرة تزول حين تمضي في القراءة، لتكتشف أن حبّ حياتها وزوجها كان سودانيًا، وأن سنواتها الطويلة هناك صاغت داخلها انتماءً جديدًا، وأن علاقتها بالبلدان ليست علاقة عابرة بل جذور تمتد في كل أرض وطأتها.

    رحلتها الطويلة بين الأردن وقطر والإمارات والسودان ثم عودتها إلى عمّان، مرورًا بسوريا ومصر وليبيا وتونس وأوروبا، تشبه سيرة حياة موزّعة على خرائط متعدّدة. ومع ذلك لا تكتب عن نفسها قدر ما تكتب عن الآخرين، عن الشوارع والوجوه والمناخات والعادات. كل بلد يصبح مرآة لعمرٍ من أعمارها، وكل محطة تكشف ملامح جديدة في داخلها. لذلك يصعب تصنيف الكتاب كسيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، فهو أقرب إلى أدب الرحلات، لكنه لا يقوم على الدهشة السياحية بل على المشاركة الوجدانية.

    سميحة خريص في هذا العمل تؤكد أن السفر ليس انتقالًا من مكان إلى آخر، بل حركة في الذاكرة والروح. كل مدينة تقيم فيها تترك فيها جزءًا من نفسها وتأخذ منها جزءًا آخر، حتى يصبح الوطن الحقيقي هو هذا التبادل المستمر بين الإنسان والمكان. لذلك يخرج القارئ من الكتاب وهو يشعر أنه سافر معها، لا لأنه تعرّف على المدن بل لأنه عاش دفئها وصدقها.

    المبهر في هذا العمل أن الكاتبة لا تروي فقط سيرة الأمكنة التي عرفتها، بل سيرة التحوّل الإنساني الذي صنعته تلك الأمكنة فيها. من الطفلة الأردنية إلى المرأة التي ترى العالم كوطنٍ واسع تتقاطع فيه الحكايات والمصائر. ومن خلال هذه الرحلة الطويلة يتأكد للقارئ أن الهوية ليست بطاقة ولا جغرافيا، بل ذاكرة من التجارب والمشاعر التي تتسع لكل أرض تُسكِننا قبل أن نسكنها.

    الكتاب في جوهره رسالة حبّ إلى الإنسان حيثما كان، وإلى الأمكنة التي تمنحنا أنفسنا في كل مرة نظن أننا نغادرها. فيه صدق يشبه الرفق، ودفء يشبه الحنين، وكتابة تمشي على جناح الطير فعلًا، بخفة من يعرف أن الكلمة بيته الدائم، وأن الرحلة لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
سميحة خريس

سميحة خريس 1956 ولدت سميحة علي خريس في عمان في السادس عشر من آب لعام 1956. درست المرحلة الابتدائية في قطر، ثم انتقلت إلى السودان وهناك أتمّت دراستها الثانوية. تخرجت من جامعة القاهرة وحصلت على درجة الليسانس في الآداب، وهي تتقن بالإضافة إلى اللغة العربية اللغة الإنجليزية.
عملت في مجال الصحافة والإعلام منذ عام 1978 وحتى الآن، عملت في جريدة الاتحاد الظبيانيّة ثم انتقلت إلى صحيفة الدستور الأردنية، وأخيراً استقر بها المقام في صحيفة الرأي إذْ ما تزال تعمل بها حتى هذا التاريخ.
حصلت على جائزة الدّولة التشجيعيّة في الآداب عن روايتها شجرة الفهود/ تقاسيم الحياة عام 1997، ,وجائزة ابو القاسم الشابي من تونس عام 2004 عن روايتها دفاتر الطوفان ، و2007 حصلت على جائزة الفكر العربي للابداع العربي عن مجمل التجربة، وكما حصلت على جائزة كتارا للرواية العربية عن روايتها فستق عبيد.
وهي عضو في العديد من الروابط والهيئات الثقافية كرابطة الكتاب الأردنيين ورابطة كتاب وأدباء الإمارات كما أنها عضوة في نقابة الصحفيين الأردنيين. شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات العربية في كل من أبو ظبي والمغرب وتونس وبغداد، بالإضافة إلى مشاركاتها على الصعيد المحلي. كتبت سيناريو النص والسيناريو الإذاعي، والقصص، والرواية، كما ترجمت مختارات قصصية أردنية إلى الإنجليزية، وترجمت روايتها دفاتر الطوفان إلى الألمانية والإسبانية كما ترجمت روايتها الصحن إلى الألمانية، ونشرت أعمالها في الصحف العربية والأردنية. حوَّلت رواياتها شجرة الفهود، خشخاش دفاتر الطوفان إلى أعمال درامية قدِّمت عامي 2002و2003 من خلال الإذاعة الأردنية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن

من هو مؤلف كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن؟

مؤلف كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن هو سميحة خريس.

في أي عام نُشر كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن؟

نُشر كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن؟

يبلغ عدد صفحات كتاب على جناح الطير - سيرة المدائن 357 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب على جناح الطير - سيرة المدائن؟

دار النشر لكتاب على جناح الطير - سيرة المدائن هي الآن ناشرون وموزعون.