الفيل الأزرق

تأليف (تأليف)
بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيي عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة.. في "8 غرب"، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديق قديم يحمل إليه ماضي جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيي.. تعصِف المفاجآت بيحيي وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه.. أو ما تبقى منها
التصنيف
عن الطبعة
3.8 1041 تقييم
7454 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 220 مراجعة
  • 80 اقتباس
  • 1041 تقييم
  • 2296 قرؤوه
  • 2419 سيقرؤونه
  • 682 يقرؤونه
  • 678 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

واحدة من الروايات التي تحتاج إلى مدة للتعافي بعد الانتهاء من القراءة, سمعت كثيرا عن هذه الرواية, وكيف تحولت لفيلم سينمائي ناجح. كل ما كنت أحتاجه إلى مزاج رائق ووقت مناسب لقراءة رواية من هذا النوع. وكالعادة, أندم على تأجيلها والتردد في قراءة هذه الرواية. باختصار واحدة من أفضل الروايات العربية التي قرأتها, أعترف أني لن أخرج منها بثراء معرفي عميق, أو نصوص عربية فاخرة. لكن الرواية ستقدم لك الكثير من المتعة والتسلية بقصة من نوع الجريمة, والتشويق من طراز mind blowing في 438 صفحة. كثيرون انتقدوا الرواية بأنها أقرب لنص سنيمائي من رواية أدبية. لا أعرف شيئا عن ذلك. لكن الكاتب استطاع رسم شخصيات الرواية بنفسياتهم ومشاعرهم العميقة والعابرة, وبنى الأماكن في عقلي وهذا الشيء يروقني, أحيانا لا أريد خيالا من صنعي أحتاج إلى رؤية ثانية جديدة.

القصة: د. يحيى الذي كان في عزلة عن المجتمع لمدة خمس سنوات, يعيش حياة مستهترة فهو غارق في الملذات بأنواعها, غير مبال بأي مسؤولية ولا يكترث بالمستقبل, يعيش اللحظة بتفاصيها ثم ينتهي منها لتكون ماض ميت ويدخل في اللحظة الأخرى, يعود أخيرا لممارسة عمله في مستشفى العباسية للصحة النفسية, وكانت هناك تنتظره مفاجئة.

أخيرا, السلبيات: اللغة. هناك فوضى العربية الفصحى لدور الراوي, والشخصيات تتكلم العامية المصرية مطعمة بشدة بانجليزية عصرية تصيب القارئ بالشتات وربما الملل والقرف, خصوصا القارئ العربي غير المصري, تمنيت لو وجد هامش يشرح بعض الكلمات. لكن بشكل عام الحديث واضح من السياق.

الكاتب كان أمينا في وصف حياة يحيى المستهترة, كدت أختنق من كثرة السجائر التي دخنها يحيى في الرواية, وحبه للبيرة والخمور ياساتر. أحس أني أريد الاستغفار والتوبة بعد نهاية الرواية! في القرآن الكريم وصف الله في سورة يوسف مشهد تحرش جنسي بين إمرأة العزيز والنبي يوسف عليه السلام. وصف المشهد للضرورة باختصار وبدون ابتذال, لم يكن هناك داع لذكر أسماء الكحول لا أدري لم أحب هذه النقطة.

لكن الرواية جيدة جدا جدا. ومن أفضل ما قرأت في أدب التشويق.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

قصة جميلة تاخذك لعالم ثاني لكن فيها بعض المقاطع المملة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

احمد مراد بارع دائما فى وصف المشهد

0 يوافقون
اضف تعليق
1

ممل وفيه كثير من الكلام اللاداعي له..

0 يوافقون
1 تعليقات
5

.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين