كتاب الفيل الأزرق > مراجعات من الفيل الأزرق

الفيل الأزرق - أحمد مراد
تحميل الكتاب
الفيل الأزرق
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 1

    ** spoiler alert ** كيف تحول فكرة حبكة سينمائية جيدة إلى ليلة أخرى من ليالي ألف ليلة

    (بنفس أسلوب الرواية)

    لا أرى هذا النص روائيًا بل ما يوصف في الغرب بالـ

    Pop Literature

    تمييزًا له عن الأدب الجاد، وأحد أشهر روايات هذا الصنف من الكتابة هو روايات الإثارة

    Thrillers

    والتي ينتمي إليها الكتاب. سمات هذه الروايات هي، عادة وعلى سبيل المثال لا الحصر:

    - الاعتماد الكلي على الأحداث (في مقابل الاهتمام بالشخصيات أو المشاعر أو اللغة أو النظرة الفلسفية أو البناء الدرامي المتكامل) فيكون العنصر الأساس الجاذب هو السعي لإجابة سؤال: ماذا سيحدث بعد ذلك، لهذا يكون أعلى مديح لهذه الكتب هو أنها:

    A page turner

    أي تجبرك على تقليب الصفحات بسرعة وشغف لتعرف ما سيحدث بعد ذلك

    - سطحية الشخصيات عمومًا ونمطيتها، بحيث يمكنك أن تقول إنك رأيت هذه الشخصية من قبل في قصة كذا، أو، بشكل أوقع، في "فيلم" كذا

    - الاتكاء على تقنيات السينما والتشابه الكبير في أسلوب الكتابة من الاعتماد على الحدث والصورة (في السيناريو لا يوجد ما في الرواية من وصف وتعمق في الشخصية من خلال الكتابة بل يكون الاعتماد على الصورة لتحقيق كل ذلك)

    - بساطة اللغة وضعف الاهتمام بجمالياتها

    - سرعة الإيقاع

    - الالتجاء إلى قليل أو كثير من البهارات الجنسية

    - اعتماد الحوار على كليشيهات جاهزة أو كونه غير واقعي كأنه مستقى من كتاب "كيف تتكلم الشخصيات" فصل "زعيم العصابة"، فصل "الشرير العادي"، فصل "الشيطان"، إلخ.

    من أمثلة ذلك كتب دان براون وستيفن كنج إلا قليلا جدًا. ستيفن كنج يؤكد انتماءه لهذا بانطلاقه في كتاباته من "الموقف" أو "الفكرة" بدلا من الشخصية، فالفكرة والحدث هما ما يسوقانه، لا الشخصية ببنائها المتقن القريب من الواقع.

    حسنًا، بعد هذه الديباجة المملة، ما المشكلة؟

    لا مشكلة. هناك من يحب هذا اللون من الكتابة الخفيفة الصالحة للقراءة على الشاطئ وكرات المضرب تطير فوق رأسك لكنك لا تكترث تمامًا كما لا تكترث بمعاناة أية شخصية من شخصيات الكتاب الذي بين يديك لأنك، باختصار، تريد أن تعرف ما سيحدث. لا بأس، مات فلان، احزن قليلا لكن لا تعطلني، ماذا بعد؟

    وشخصيًا لا أجد بأسًا في قراءة هذا الصنف من وقت لآخر كاستراحة بين كتابين حقيقيين، وإن كانت كثرة الكتب تجبر المرء على التشدد في أولوياته مما جعلني أهمل هذا اللون تقريبًا.

    المشكلة الحقيقية تكمن في أن هذا النص فشل، في رأيي، في أن يكون رواية إثارة جيدة رغم محاولة الكاتب المستميتة وضع كل ما لديه من مكونات. حبكة نفسية (للوهلة الأولى، ثم لا يلبث أن يسكب على جمرتها كل ما لديه من ماء مثلج مع استمراره في تحريك الهواء فوقها لأنه وحده ما زال يراها تستعر)؛ شخصية بطل مختلفة (بافتراض أنه لم يسبقه نحو ثلاثين فيلمًا أميريكيًا ومئة فيلم مصري يقلدها إلى فكرة البطل المليء بالسلبيات المعاقر لكل أنواع الرذائل، أو بالأحرى بافتراض أنه لا يشاهد أحد الأفلام سوى الكاتب الذي سافر في بعثة طهطاوية إلى الأراضي الهوليوودية أو إلى مدينة الإنتاج الإعلامي)؛ خمر بتفاصيل معاقرتها؛ مخدرات بأنواعها وطرق تناولها؛ نساء من طائفة النجوم في علاقات وحشية برائحة خيال المراهقة الملتهب؛ جثتان أو ثلاث؛ مطاردة صغيرة؛ لغز يزداد تعقيدًا ويشوقك إلى لحظة الكشف.

    تحملت كل هذا، مع ركاكة اللغة وأخطائها الصارخة، لأن الفكرة بدت واعدة، وسينمائيًا، كما في هذا اللون من الكتابة، إن كانت الفكرة جيدة أمكن التغاضي عن كثير من العناصر الأخرى لأنه يمكن تداركها. حبكة نفسية معقدة وراءها ما يبدو أنه بحث لا بأس به لتجنب الوقوع في أخطاء علمية. وحين رفعني الكاتب إلى ذروة ترقب كيفية خروجه من العقدة التي أدخل نفسه وإيانا فيها فاجأني، كالنكات المستفزة التي اعتدناها في صغرنا، بأن الموضوع ليس نفسيًا بل هو مس شيطاني!! حقًا؟!! حقًا حقًا؟؟!!

    ألم تعلق شخصية بطلك، الملول الساخط على كل ما حوله، على هذا الأمر بينك وبينها؟ ألم يرمك بسباب منتقى مما أغرقنا به النص بسبب التجائك لهذا المخرج المبتذل مليون مرة؟ ألم يقل إن ألف ليلة وليلة لن يضاف إلى نصها شيء جديد لأنها صدرت في أكثر من طبعة؟

    بديهي أن الأمر ليس اعتراضًا على عدم واقعية الأحداث بسبب دخول عنصر الجن، بغض النظر عن إيمان القارئ بها، لكنه اعتراض على استهلاك الفكرة، فتقريبًا من كل شخصين في الشارع ستجد لدى واحد منهما قصة ما عن الجن ومسه. ويزيد من بؤس المفارقة وضع هذا مقابل الخط النفسي الذي سار في النص من البداية. ما بدأه كحبكة نفسية علمية أنهاه كحكاية مقاهي شعبية تتجول فيها الجن أكثر من البشر.

    وأخيرًا، ما دمنا قد أفسدنا العمل، فما المانع من نهاية سعيدة هوليوودية مصرية مهجنة يهنأ فيها سعيد بسعيدة وابنتها مسعدة معًا؟

    --

    تعليق هام

    في حوار البطل مع الشيطان، أقحم الكاتب عبارة على لسان الشيطان لم أرَ لها داعيًا ولا أحب أن تكون لي الدنيا بناقديها وجوائزها وألقى بها الله في ميزاني. هذه الجملة فيها سوء أدب مع الله تعالى لم يكن في حاجة إليه على الإطلاق. ولم يكن هناك داعٍ لنقل كل شيء من هوليوود حتى سفالة الشيطان الواقعية وسوء أدبه مع الله. كان يمكن للكاتب، مثلا، أن يُجري بأسلوبه على لسان الشيطان شيئًا مما قاله بالفعل في حواراته مع الله تعالى في القرآن، كقولته في خلق الإنسان من طين وخلقه هو من نار، وهي نفس نقطة القوة والضعف في الخلقة التي تعرض لها الكاتب، بدلا أن يبتكر عبارة جديدة من سوء الأدب الشيطاني مع الله تعالى لتكون مسجلة باسمه.

    غفر الله لنا وله

    Facebook Twitter Link .
    19 يوافقون
    31 تعليقات
  • 3

    اقتحمتني و أتعبتني جدا... لكن استمتعت بها :)

    رواية الفيل الأزرق هي أقرب الى قراءة سيناريو لفيلم.. و ليس قراءة رواية أدبية عربية. لكن سيناريو مُتقن جدا و به الكثير من التفاصيل و التعقيدات... تحتاج الى أعصاب قويّة لقرائتها و تُصيبك بالرعب في بعض المقاطع.

    تتحدث بشكل عام عن طبيب نفسي... يشكو من مشاكل نفسية... و عن علاجه لمريض عقلي أخر و محاولة فك لغز هذا المريض (هل هو مريض فعلا؟ أم يتظاهر المرض؟)... خلال الأحداث يوجد قصة حب مؤلمة قليلا... لكن وجدود هذه القصة باعتقادي أضاف نوعا من الإنسانية في ظل الأمراض النفسية و العقلية المتزاحمة!

    لأول مرّة في حياتي أشعر بالقدرة الغير محدودة على الخيال...خلال قراءة التفاصيل كان بإمكاني ان أرسم ملامح وجه كل شخصية...بالإضافة الى امكانية تخيل المكان بكل تفاصيله... و الغريب أنني بالعادة عندما أتخيل أماكن معينة خلال القراءة....أتخيل (بيت ..مستشفى...مطعم) مما رأيت في حياتي الواقعية. لكن هذه المرّة رسمت في مخيلتي تفاصيل بيت لا أعرفه...أو مستشفى لا يشبه أي مستشفى زرته من قبل.

    و لأول مرة أيضا أخاف جدا خلال القراءة... لدرجة أنني أقفلت الكتاب و قلت في نفسي "ربما يجب أن أقرأه في النهار مع وجود أشخاص حولي!" لكنني استجمعت قواي و قررت إكمالها... أنهيتها بليلة واحدة و لم أشعر بالوقت... هي بالضبط مثل مشاهدة فيلم شيّق!

    أكيد لدي تحفظات على اللغة المستعملة... حيث يتخللها الكثير من العاميّة و كلمات إنجليزية... لكن أقولها ثانية... هي ليست رواية أدبية ذات لغة و محتوى من مستوى أدبي عالي...لكنها سيناريو لفيلم شيّق!

    أحببت شخصية د.يحيى كثيرا و الكلمات المستعملة للتعبير عن (غضب - قرف - تعب - شوق) رائعة جدا و معببّرة كثيرا... مثال:

    “ خلي بالك من نفسك " (حبيبته..لُبنى) ... قالتها ورحلت ساحبة معها الهواء والنور ومسببات الحياة !”

    “أنت كويس.؟" السؤال الذي حير اينشتاين وإسحاق نيوتن وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغري!”

    “الشمس! كائن اصفر مزعج ليس له داع و لن يفوتك”

    “طلبت من السائق إخراس (فردة الجزمة) الذى يغني فى الكاسيت ، قبل أن أغوص فى الكنبة الخلفية ألملم أفكاري”

    Facebook Twitter Link .
    16 يوافقون
    4 تعليقات
  • 5

    انا منفعله لاقصي الحدود ..تملوا كلماتي لو جاءت مششته ..

    رغم ان الكلمات الآن تفسد احساسي بالارتباك لكني احتاج الي ان اتكلم ..

    الي عالم البرزخ و العالم السفلي ..يتجول بنا احمد مراد بين العصور ..

    ستتوحد مع كل الاحاسيس..ستشعر بتوتر الكاتب و خوفه و جوعه و عطشه ..

    ستحتاج للسجائر لتخخف من توترك حتي و ان كنت غير مدخن ..

    و ستحتاج للكافيين و تشرب اعداد كبيره من اكواب القهوه و الشاي و كل ما تقع عليه يدك ..

    لن تستطيع النوم .. و نومك لن يجلب لك الراحه ..

    ستعاني ..و تدرك ان لديك مشكله ..

    و تكتشف انها مشكلة ( يحي ) ستغلق الكتاب بعد كل فصل لتلتقط انفاسك ..

    بعد ان تنتهي ..

    ستقرر ان تسامح احمد مراد علي ( مشاهده الجنسيه المفصله الغير مبرره )

    التي كان يمكن ان تزال و لن يقلل هذا من قيمة الرواه شئ.. و لكنك ستسامحه ..

    و تقرر ان تزيل عن راسك كل تفاصيل الروايه ..لان تفكيرك في تفاصيلها

    سيقودك للجنون !!!

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    16 تعليقات
  • 3

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم اصرف عنا شياطين أحمد مراد و جِنّه المصور و كلابه السوداء ذات الأعين الحمراء و الشدق المخيف و معجبيه المجانين من بني البشر و المستعدين لشتيمة أي شخص لا يعجبهم رأيه و اعمي أبصارهم عن رؤية الريفيو الخاصة بي .. آمين يا رب العالمين .

    انت و هو و هي ، ادخلوا بإيدكم اليمين ع الريفيو و استعيذوا بالله من الشيطان الرجيم و تفوا في عبكم قبل ما تقروا و سموا كدا مهما كانت دياناتكم و أجناسكم و بخروا المكان .. فنحن على وشك أن نناقش تحفة أحمد مراد الجديدة ... الفيل الأزرق !

    و للعلم فكلمة (تحفة) لا تـُقال فقط للإعجاب ... هذا للتذكير ... I'm just saying !

    و الريفيو دا مش Spoiler اقروه قبل ما تقروا الرواية عشان تعرفوا انتوا داخلين على إيه .. "نفق مظلم" على رأي البوب !

    أولاً : منك لله يا أحمد يا مراد ... ما نمتش طول الليل بسبب روايتك دي.. !!

    كنت قد قررت أن أنتهي منها ليلة الخميس لأن الجمعة أجازة وسأقضي ليلة سعيدة في الدفا و أنام نومـًا هانئـًا خاصة إن الرواية جذبتني حقـًا و حمستني لإكمالها عكس تراب الماس مثلاً التي أنهيتها بعد فترة طويلة من بداية قراءتي لها. أنهيت الفيل الأزرق متأخرًا جدًا ليلة أمس و لم أستطع النوم بعد إكمالها إلا بعد صلاة الفجر !

    كـ سارة ، ليس لدي مانع أن أقرأ رواية مليئة بالدم و القتل و السجن و السحل و الجرائم الغامضة و القتلة المتسلسلين و جاك السفاح و بعدما أنهيها أنام نومـًا هادئـًا لأحلم بشواطيء البحر و الرمال و الحياة الوردية و أستيقظ لأكمل حياتي –طبيعي- لكن رواية بها جن و عفاريت و سحر و شعوذة !!

    فكدا أووووووووووووووووووووووووووفر !! أووووووفر !!

    و إن كنت أعرف أن الفيل الأزرق ستنتهي هكذا لما دفعت نقودي لشرائها بعدما نزلت في الأسواق فورًا و ما كنت لأقرأها أصلاً ! فأنا بطبعي أنفر من مثل هذه القصص و الخيالات و حتى بعض روايات أحمد خالد توفيق لم أكملها بسبب ما وجدته فيها من هذه الأشياء .

    عندما بدأت في رواية الفيل الأزرق أحببتها لأنها تتناول عالمـًا أحبه و هو عالم الأمراض النفسية و لأن والدتي عملت بهذا المجال طويلاً فأنا لدي محصول جيد لقصص سرقة و قتل و غيرها من الانحرافات و الجرائم لمرضى نفسيين و كان يمكن لأحمد مراد أن يـُخرج رواية لطيفة تنتهي باكتشاف مرض شريف و إيداعه مشفى الأمراض العقلية بدلاً من السجن و الإعدام و البهدلة و أن يتزوج يحيى بـ (لبنى) و تنتهي القصة و الكل سعيد !

    لكن – و لا أعرف لماذا – أراد أحمد مراد أن يمزج قصة المرض النفسي مع السحر و الشعوذة ليخرج لنا بهذه القصة !!

    و في وسط قراءتي للجزء الأخير من الرواية تذكرت مقولة ابراهيم عيسى عندما قال (احنا ليه ما بنسمعش عن جن أو عفريت – لا أدري الفارق بينهما -ركب ست يابانية ؟! اشمعنى بس ستات مصر ؟! )

    أنا أتفهم طبيعة الشعب المصري و العربي الذي تكثر في حكاياته و قصصه الشعبي و أساطيره حكايات الجان و العفاريت حتى أن كلمة (عبقري) مأخوذة من وادي (عبقر) في جزيرة العرب و كان يـُعتقد أن الجن يسكنه ... آه عادي إن العبقري يبقى ممسوس من الجـِن في خيال العرب و ليس لارتفاع مستوى الـIQ عنده !

    كما أن الشعب المصري تربى على حكايات النداهة و أبو رجل مسلوخة و القطة السودا أم روح شريرة ركباها– حتى أن بعض الحاصلين على الدكتوراه في العلم يخافون حتى الآن من شكل القطة السوداء و يقشعر بدنهم عندما يمرون بجانبها في الشارع- ! و من الطبيعي لشعب تاريخه مليء بالسحر أن يكتب و يؤلف عن السحر و الشعوذة فحتى أعتى الكـُتاب المصريين الذين قرأت لهم حتى اليوم كانت لديهم قصة واحدة وحيدة على الأقل في تاريخهم يكون بطلها مخلوقـًا من تحت بلاط البيت – هكذا تخيلت بيوتهم عندما قالوا لي و أنا صغيرة ألا أدبدب و أرقص ليلاً لئلا يطلعولي -و آتيـًا من العالم السفلي ليهدم الحضارة البشرية و يجيب عليها واطيها ! و قد تكون هذه القصة مغمورة لا يلتفت إليها أحد إلا مـَن حرصوا على قراءة كل ما كتبه ذلك المؤلف .

    و لكنني لا أحب هذه النوعية من القصص ، فهي تستخف بعقلي و بالعلم المتوافر لدي في حضارتي اليوم .. كيف يمكن بعد قصص الجريمة التي تمجد العقل البشري و ترفع من نسبة ذكائه بحل الجرائم المعقدة بطرق علمية سليمة أن يأتي اليوم الذي يكتب فيه شخص متعلم مثقف واعٍ في القرن الواحد و العشرين لديه جمهوره رواية جريمة تعتمد على السحر و الشعوذة !؟

    هي الدنيا بترجع لورا و لا بتطلع لقدام ؟!

    ملاحظة : استخدم الكاتب هذه الحيلة في بداية رواية (تراب الماس) عندما كان جد (طه) يرى العفريت في الشارع و هذا الخط لم يكتمل .. ربما مع كثرة الأحداث في تلك الرواية و لأنها بدت خارجة عن النص في حينها أيضـًا !

    الاعتراف بعالم الجن لا مفر منه لأنه مذكور في القرآن لكن أن يتحكموا في مصير البشر ..؟!

    عَنْ ابن عباس ضي الله عنه .قال .كنت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)

    يوما فقَالَ :يا غلام إني أعلمك كلمات

    :

    احفظ اللَّه يحفظك،احفظ اللَّه تجده تجاهك،

    إذا سألت فسأل اللَّه،وإذا استعنت فاستعَنْ باللَّه،

    واعلمأن الأمة لو اجتمعت عَلَى أن ينفعوك بشيء

    لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللَّه لك،

    وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء

    لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك،

    رفعت الأقلام وجفت الصحف )

    لو يتذكر أحدكم هذا الحديث الشريف الذي درسناه في المدرسة سيعيد التفكير في تقييم هذه الرواية !

    لذا ، فـهناك نجمتين أو لنقل نجمة و نص ستطير من تقييمي فورًا للرواية .. أنا آسفة ، بس ما اقتنعتش !

    و على العموم في التقييم النهائي النص بيتجبر لصالح الطالب .. قصدي لصالح الكاتب !

    ثانيـًا : اعتدت من أحمد مراد على أن يدمج الجنس في رواياته و اعتدت على ذلك نوعـًا ما لكن أن تكون الرواية كلها مبنية على أساس الجنس !!!

    لاحظت أن الألفاظ النابية قلت قليلاً ، لا يمكن أن أدعي أن ذلك حدث لأنه يتكلم عن طبقة عـُليا من طبقات المجتمع ، فالصيدلي (طه حسين) في رواية تراب الماس كانت ألفاظه خارجة عن السياق في أوقات كثيرة .. أو ربما أنا فقط التي اعتدت على قراءة هذه الألفاظ عند أحمد مراد فلم أعد أكترث !

    كثرة الخمور و الجنس و المخدرات أزعجتني أيضـًا ... من مميزات و أيضـًا عيوب أحمد مراد أن أبطاله يشبهون أبطال أحمد خالد توفيق anti-hero , عادةً أشخاص ضالة ضائعة في خضم هذه الحياة و هذا الكوكب حتى أن نسبة تعاطفك معهم لا تتعدى نسبة تعاطفي كـ زملكاوية عندما يخسر الأهلي من فريق أجنبي .. 1% و ربما أقل و هذا يجعلك لا تشعر بأسف نوعـًا ما على انتهاء الرواية أو قتل البطل أو سحقه تحت عجلات سيارة مسرعة.. لكنني حقـًا تعاطفت قليلاً قليلاً مع يحيى – بنسبة لا تتعدى الـ1% أيضـًا – و هذا أرقني طوال الليل في محاولة لحل العقدة التي تركها لي أحمد مراد في آخر الرواية و راودتني نفسي أن أقوم الساعة السادسة صباحـًا من النوم و أفتح الحاسوب وأبدأ في حل المشكلة و أحاول استكمال ما أنهاه أحمد مراد لعلي أصل لحل العقدة دونه هذه المرة ، و ربما كانت نسبة تعاطفي أكبر مع (لبنى) ... مسكينة فعلاً !

    ثالثـًا : هناك خيط مفقود ، لم أفهم كيف أو لماذا أو ماذا حدث لمايا ؟

    و ايه اللي ودا الفيل الأزرق عندها ؟؟!!

    رابعـًا : كنت قد تذمرت من استخدام أحمد مراد لاسم (سارة) في رواية تراب الماس و عديتها بمزاجي .. لكن أن يستخدم اسم صديقتي العزيزة (لبنى) !!

    كدا أووووفر =.= !

    خامسـًا : و الحق يـُقال ، أسلوب الكاتب تحسن كثيرًا و إن كانت اللغة لم تشهد تغيرًا كبيرًا ، فمن الصعب وجود لغة في قصص الجريمة و دائمـًا سأظل معجبة بخياطته شخصياته ببراعة . تجنب التطويل حتى عرض القضية هذه المرة و ابتعد عن القالب الذي وضع نفسه فيه في الروايتين السابقتين و هو النقد السياسي و المجتمعي من خلال جريمة و جعلها جريمة خاصة هذه المرة و جذبني و حمسني لإكمال الرواية و إن كنت تململت من كثرة التفاصيل و كنت أمر عليها بسرعة أثناء قرائتي . الرواية أمسكت بتلابيبي حتى أنهيها و هذا في حد ذاته نجاح بعدما كنت أنفر من روايته السابقة (تراب الماس) .. أعتقد أن النقد و كثرة التدريب تأتي بثمارها معه حقـًا !

    كلمة أخيرة :

    كنت قد تجنبت قراءة هذه الرواية حتى أهدأ بعدما وجدت هجومـًا هائلاً على من اعترض على هذه الرواية ؛ حتى لا أقرأها في تحفز و أطلع منها القطط الفاطسة ، لكن هناك الكثير من الصدق فيما قاله المعترضون و هنا حاولت أن آخذ الرواية بمنظور آخر حتى لا أكرر ما قالوه !

    التقييم النهائي :

    - نجمة على الحياكة البارعة للشخصيات .

    - نجمة على معلوماته الطبية الدقيقة .

    - نجمة للتشجيع

    - فقد نجمة على تيمة القصة و على حلها المشعوذ .

    - فقد نجمة على نهاية القصة المفتوحة .

    أنتظر الرواية القادمة و أتمنى ألا يكون فيها حديثـًا و لو عابرًا عن الجن و العفاريت ! عايزاك تصالحني يا أحمد و تكتب رواية محبوكة التفاصيل تعتمد على العلم و العقل لا شيء آخر !

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1

    "اللعنة على الأفلام الأجنبية!"

    - أحمد مراد، الفيل الأزرق، صفحة 359

    ليست كل الأفلام الأجنبية تستحق اللعنة يا أحمد، فقط الرخيصة منها، تلك التي تستهدف إثارة بعض المشاعر البسيطة لبعض المشاهدين البسطاء لبعض الوقت. حتى لو كان المخرج ذكيا موهوبا؟ بالذات لو كان كذلك، يا أحمد.

    موهوب مَن يكتب كأنه يرى فيلم سينما ينقله بأدق التفاصيل إلى الورق. لكن أي أنواع الأفلام اخترت أن تنقلها؟ في "تراب الماس" كنت تنقل ذلك الفيلم المثير الذي يُلقي بتساؤلاته بشأن الفساد، والقانون، والعدالة، والقوة. فماذا عن "الفيل الأزرق"؟ ماذا كانت مكونات "الخلطة"؟

    وصف لكل ما تيسر من ماركات الخمور؟ وصف تفصيلي لتأثيرات مخدر "يعتبر عقار الهلوسة بالنسبة له لعب عيال"؟ إيحاءات جنسية عديدة وتصريحات جنسية لا تُعد؟ مقاطع كاملة مخصصة لوصف شعور البطل بالتبوّل وألوان ودرجات حرارة بوله ورائحة حلقه التي تشبه رائحة "مؤخرة خنزير ميت"؟ سطور كُتبت خصيصا لتصير أقوالا مأثورة شديدة العمق مثل "مفيش حد بيضحك كده غير لما يكون بيحب"؟ سطور أخرى تقحم فيها استعارات قرآنية لغرض لم يعرفه غيرك على الأرجح: "وماذا أتوقع منها غير الانصياع لرأي أخيها.. وأمها وأبيها.. وصاحبتها.. وقبيلتها التي تؤويها"، "لقد أحللت لنفسي الخمر والنساء والقمار والقناطير المقنطرة من الحشيش والكيمياء المقدسة"، "عانس طويلة الجسم والأظافر، صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين"؟! هل كنت تستعرض ما يسمونه بالثقافة الدينية؟ كان الأجدر بك حينها أن تتأكد قبل أن تكتب "بسم الله الذي لا يُضار مع اسمه شيء" هكذا وبالتشكيل. التشكيل الذي لو كنت تحرص على قواعد اللغة نفسها مثل حرصك عليه لما رأيناك تكتب أشياء مثل "من مائتين صفحة" أو "شفتاه مذمومتان" أو "رائحة ذكية" أو "استفذني"!

    هذا عن الأسلوب، أما عن الأفكار فالرواية المثيرة حافلة بالدروس العميقة وبالمعاني الرشيقة، مثلا:

    - لغة الجسد مهمة جدا. اقرأ أي كتاب لإبراهيم الفقي وستتأكد من ذلك. وتأكد أنه لا يستطيع سبر أغوارها إلا طبيب نفسي يدرس للحصول على الدكتوراه في لغة الجسد. عندما تهز قدميك فأنت متوتر. عندما يعرق لاعب بوكر فهو خائف جدا من الخسارة. هل كنت لتعرفها وحدك؟

    - بعض أنواع المخدرات يأخذك إلى عالم آخر مختلف تماما عن عالمنا الممل. الفيل الأزرق تشرح لك هذا العالم بالتفصيل. تريد أن تجرب بنفسك؟ اذهب واشترِ يا أخي. هذه مجرد رواية على فكرة.

    - الخمور أنواع، ولكل نوع معنى ومغنى. الفيل الأزرق ستعطيك – فقط - فكرة مبسطة عن كل نوع.

    - السحر الأسود حقيقي. والوقاية منه تكون باستخدام سحر الأرقام. الفيل الأزرق فيها مجرد نبذة مختصرة، لكن هناك الكثير من كتب السحر يمكنك البحث عنها متى شئت.

    - انسَ تماما بلدك التي تعرفها. حان الوقت لتتعرف على بلدك التي فيها "الطلاق بقى عادي.. معاك كيدز؟" و"هما الاتنين مجانين تاتوهات أصلا" وأشياء من هذا القبيل.

    أخيرًا أقول: أحمد مراد عندي مثل باسم يوسف. الاثنان لديهما شيء من الموهبة. الاثنان كان يمكنهما استخدام تلك الموهبة للرقي بالذوق العام. الاثنان فعلا العكس تماما وهبطا لمستوى الذوق العام، فهبطا بمستوى الذوق العام. الاثنان باعا البضاعة الرخيصة، باختيارهما، ليشتريا النجاح والانتشار والثروة والاشتهار. فهل ربح البيع؟

    "اللعنة على أفكاري المتسخة ودراما الحياة الرخيصة!"

    - أحمد مراد، الفيل الأزرق، صفحة 376

    أحمد الديب

    مايو 2014

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    الرواية جبتها بعد يوم واحد من صدورها .. كنت بالصدفة في القاهرة و كنت في سيتي ستارز سألت عليها قالولي لسه ما نزلتش بعدها وانا بالف في سيتي ستارز لقيتها في مكتبة فكرة :)

    المهم ..

    الرواية قريت 70% تقريبا علي مرة واحدة و وقفت لإني كنت تعبت .. لولا كده لكنت كملتها كلها مرة واحدة :)

    الرواية مشوقة بدرجة مرعبة !! انت مش بتحس بنفسك و انت بتقراها !!

    بتحس إنك بتجري جري فيها .. نفسك تفهم إيه اللي بيحصل .. رواية بتستفزك إنك تكملها :)

    الأحداث كتيرة جدا و سريعة .. لسه بتحاول تستوعب اللي بيحصل تلاقيه راح خبطك بمفاجأة تاني و حدث تاني جديد أغرب من اللي قبله :)

    قدر أحمد مراد يدخل جوه يحيي بطل الرواية جدا و كشف عيوب شخصية و مشاكل كتييييير جدا جايز تكون موجودة جوه حد مننا و بنتعامل معاها كأنها شئ عادي و طبيعي اتعودنا عليه زي ما كان يحيي بيتعامل مع مشاكله من غير ما ندرك تأثير المشاكل دي علينا ..

    مش هاتقدر تتوقع الأحداث .. مش هاتقدر تتوقع اللي هاتلاقيه لما تقلب الصفحة .. مش هاتقدر تفسر حاجة .. مش هاتقدر تتوقع النهاية .. كل حاجة مفاجأة ليك .. قمة الإثارة و التشويق و المتعة :)

    بعد ما خلصتها قفلت الكتاب و قعدت فترة مبتسم و مستغرب بأحاول استوعب اللي حصل :)

    بالنسبة لأحمد مراد :

    الرواية موضوعها مختلف تماما عن الاتنين اللي فاتوا فالأحسن إنك ما تقارنش بينهم .. بس الملحوظ و الأكيد هو إن أحمد مراد بيتطور تطور رهيب و أسلوبه بيتطور بطريقة سريعة .. تخلي تماما عن اي تطويل او رغي في القصة .. ما فيش اي ملل فيها يمكن باستثناء جزء بسيط في الآخر .. قدر يجذبك و يشدك باسلوبه من اول 20 صفحة لحد الآخر و انت متشوق و مشدود ..

    مازال أحمد مراد محتفظ بطريقته الإبداعية في الوصف و طريق. الكتابة اللي تحسها قريبة لأفلام السينما مش للكتب :)

    من اكتر الحاجات اللي عجبتني في الرواية هي التحليلات و التفسيرات النفسية و المصطلحات الطبية ، واضح جدا المجهود اللي بذله أحمد مراد في دراسة الكلام ده و الأمراض النفسية دي علشان يقدر يكتب بالطريقة دي و يقدر يوصلك لمرحلة إنك مش ممكن تصدق إن أحمد مراد ده مش دكتور نفسي :)

    ملحوظة : لو فكرت في الرواية من الناحية العقلية جايز ما تقتنعش بيها لكن لو فكرت فيها من حيث المتعة و الإبداع و كرواية مشوقة تشدك و تستفزك إنك تقراها ييقي هاتقتنع بيها جدا و هاتعجبك :)

    اقراها و استمتع بيها :)

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    3 تعليقات
  • 3

    الرواية ممتعة جدا بكل تفاصيلها بتخلى الواحد كأنه عايش اللحظة وشايف الاحداث اللى بتحصل قدامه وده طبعا بسبب اسلوب احمد مراد الجميل فى سرد القصة بكل التفاصيل بجد دقيق جدا فى وصف كل شئ ودى حاجة مبدعة بجد وخيال عالى اوى اوى واكتر من رائع والاسلوب الرواية اللى يخليك مشدود لها وعايز تعرف نهايتها ايه حسيت الرواية كانت ماشية على نمط فيلم the hangover لحد قبل النهاية والاحداث اتغيرت واتقلبت على نهاية تانية وده اللى انا فرحتله بجد وكنت حتضايق لو كانت قفلت على ان كل الموضوع هلوسة او طلع حلم فى الاخر بس اتفاجئت طبعا ان تكون دى النهاية مجاتش فى بالى ان الاحداث حتدخل فى المجرى ده اطلاقا

    بس انا حسيت ان انا اتلخبطت شوية فى الاحداث وزهقت فى احداث واجزاء شوية وفيه حتت تاهت منى بسبب كتر الاحداث وفيه حاجات مش فهماها والنهاية مفهمتهاش اوى برضو واتلخبطت فحقرأها تانى عشان احاول استوعب النهاية

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    بعد التحية لجميع الأبجديين الرائعين الذين أتشرف بالانضمام لعائلتهم وعالمهم الفكري المشوق - أود مشاركتكم في تصوري المتواضع بعد قراءة رواية الفيل الأزرق...

    - كما أجمع معظم الأبجديين فإن السمة البارزة للرواية هي عنصر التشويق المتتابع والسريع حيث حيكت الكلمات بطريقة بارعة مثل حبل يشد انتباهك مع كل كلمة ليطير بك الكاتب لتعيش المشهد نفسه وتلمسه بحواسك – وهذا هو عنصر نجاح الرواية الرئيسي.

    - كوني ساخراً في طبيعتي فقد أعجبني لحد العشق الأسلوب الساخر والعصري الذي وظفه الكاتب في شخصية الدكتور يحيى بحيث تشعر من خلال روايته بالنقد المباشر اللاذع ولكن الصادق في نفس الوقت لكثير من مناحي حياتنا العصرية وعادات الناس التي أصبحنا نراها عادية مقبولة بينما كانت غريبة ومرفوضة في زمن ماضي. وهنا صاغ الكاتب بطريقة دقيقة وماهرة نقده الخاص بشكل محبك للغاية بحيث يظن القاريء بأنه يدعو إليها بينما هو في الحقيقة يخاطب عقلنا الباطن لإعادة لتفكير فيها بشكل فردي.

    - عمل الكاتب على إلقاء الضوء بشكل موارب على العديد من القضايا التي جاءت في سياق سريع مخبأة في لباس التشويق كقضية المخدرات الجديدة ذات التأثير الغير معقول – وهو ما لا يعرفه الكثير من الشباب – قضية المشاكل الجنسية الزوجية التي هي من المحرمات في مجتمع يهرب من مناقشتها وحلها، قضية الأعمال السحرية التي انتشر استخدامها دون حدود، قضية الترهل الإداري في المؤسسات.

    - بالرغم من أن البعض لم يحبذها، لكنها طريقة جميلة في أن ترك الكاتب أحمد مراد الباب مفتوحاً لخيال القاريء لأن يشطح في توقعه عن ماهية ما حدث بالفعل ليحيى وهو أسلوب قد يصلح أكثر في الأعمال السينمائية أكثر منها في الرواية حيث يسعى المخرج دائماً لأجزاء أخرى من الفيلم في حال حقق الجزء الحالي نجاحاً لدى المشاهد – وهذا سبب قوي لختيار الرواية في عمل فني على الشاشة – ذكاء وحنكة يحترم عليها.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    أقيمها بخمسة نجوم ..

    على الرغم من أن الرواية هي نص سينمائي بحت ..

    أصبحت أجد أن متعتي الشخصية في القراءة تأتي فوق كل المهارات الأدبية واللغوية للكاتب ..

    فلم يعد يهمني كيف تزخف الكلمات .. او كيف تبهر التصويرات الفنية .. مللت من أساليب ال chick-lit التي امتلأت بها الروايات العربية ..

    لربما القليل من الخيال لا يضر .. والكثير من المتعة ستجعلك تتسمر في الكتاب .. صفحة تلو الاخرى ..

    رغم محاولة الكاتب ايجاد اسلوبه الخاص في أدب ال thriller .. الا اني وجدته يقارب دان بروان بعمق أقل في الاحداث والتفاصيل ..

    لكن لا بأس .. امتعتني الرواية .. والتفاصيل المحدودة .. على عكس المتوقع .. فلم تكن النهاية بالمفاجأة .. فقد ترك الكاتب الكثير من قطع الخبز في الطريق .. نالت الغربان من بعضها .. لكنها تركت ما يكفي ..

    الان .. السؤال الاهم ..

    ما أثر هذه الرواية على العالم .. و علي ..

    لا أثر يذكر .. لكن هذا هو ما يميز نوعها .. عبقرية في التشويق .. تكفيك أياماً من المتعة .. أليس هذا سبباً كافياً لنقرأ ؟

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    العالم الذي تطرق له احمد مراد في هذه الرواية عالم غريب ومفاجئ , عالم الجن و العلاقة بين الجن و البشر , توقعت أن يأخذ الكاتب الخيار الأسلم و أن يفسر ما حصل لشريف بالهلوسات مثلا و لكنه كان شجاع للغاية بتفسير كل شئ بالجن !! فهي فكرة بها مبالغة كبيرة و مخفية لكثيير من الناس .وكذلك استفدت معلومات جيدة عن الامراض النفسية و لغة الجسد و أراها معلومات قيمة .

    لم تعجبني التفاصيل الكثيرة حول الحشيش و المشروبات و اسمائها و اجوائها و كذلك أستخدام اللهجة العامية أتعبني قليلا في القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    أتممتها... و لكن

    لا ينقصها التشويق بفعل الغموض و تسارع الأحداث... غير أنها أرهقتني و لم تحمل في طياتها قيمة مضافة. و لربما ساءني نفوري منها برغم الضجة التي أثارتها في القراء، فتحاملت على نفسي و أشقيتها بمتابعة الفلم.. فكان أن تأكد لي شعوري..

    لم ترق لي أبدا

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    تحميل كتاب الفيل الأزرق PDF | أحمد مراد

    https://books.hafedkplus.com/2020/03/Ahmad-Morad.html

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    ندمت أني قرأت شيئًا من هذه الرواية!

    أو منحتها جزءًا من وقتي!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    16 تعليقات
  • 4

    واحدة من الروايات التي تحتاج إلى مدة للتعافي بعد الانتهاء من القراءة, سمعت كثيرا عن هذه الرواية, وكيف تحولت لفيلم سينمائي ناجح. كل ما كنت أحتاجه إلى مزاج رائق ووقت مناسب لقراءة رواية من هذا النوع. وكالعادة, أندم على تأجيلها والتردد في قراءة هذه الرواية. باختصار واحدة من أفضل الروايات العربية التي قرأتها, أعترف أني لن أخرج منها بثراء معرفي عميق, أو نصوص عربية فاخرة. لكن الرواية ستقدم لك الكثير من المتعة والتسلية بقصة من نوع الجريمة, والتشويق من طراز mind blowing في 438 صفحة. كثيرون انتقدوا الرواية بأنها أقرب لنص سنيمائي من رواية أدبية. لا أعرف شيئا عن ذلك. لكن الكاتب استطاع رسم شخصيات الرواية بنفسياتهم ومشاعرهم العميقة والعابرة, وبنى الأماكن في عقلي وهذا الشيء يروقني, أحيانا لا أريد خيالا من صنعي أحتاج إلى رؤية ثانية جديدة.

    القصة: د. يحيى الذي كان في عزلة عن المجتمع لمدة خمس سنوات, يعيش حياة مستهترة فهو غارق في الملذات بأنواعها, غير مبال بأي مسؤولية ولا يكترث بالمستقبل, يعيش اللحظة بتفاصيها ثم ينتهي منها لتكون ماض ميت ويدخل في اللحظة الأخرى, يعود أخيرا لممارسة عمله في مستشفى العباسية للصحة النفسية, وكانت هناك تنتظره مفاجئة.

    أخيرا, السلبيات: اللغة. هناك فوضى العربية الفصحى لدور الراوي, والشخصيات تتكلم العامية المصرية مطعمة بشدة بانجليزية عصرية تصيب القارئ بالشتات وربما الملل والقرف, خصوصا القارئ العربي غير المصري, تمنيت لو وجد هامش يشرح بعض الكلمات. لكن بشكل عام الحديث واضح من السياق.

    الكاتب كان أمينا في وصف حياة يحيى المستهترة, كدت أختنق من كثرة السجائر التي دخنها يحيى في الرواية, وحبه للبيرة والخمور ياساتر. أحس أني أريد الاستغفار والتوبة بعد نهاية الرواية! في القرآن الكريم وصف الله في سورة يوسف مشهد تحرش جنسي بين إمرأة العزيز والنبي يوسف عليه السلام. وصف المشهد للضرورة باختصار وبدون ابتذال, لم يكن هناك داع لذكر أسماء الكحول لا أدري لم أحب هذه النقطة.

    لكن الرواية جيدة جدا جدا. ومن أفضل ما قرأت في أدب التشويق.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب الفيل الازرق كتاب اكثر من رائع و برأيي يستحق العديد من الجوائز ... جمال المفردات يسحر و التفاصيل ترغمك بان تعيش قصة حب و غرام مع الكتاب و تجبرك على صياغة الموقف في ذهنك تتخيله تتألم منه حينا و يكون مبهجا حينا آخر و مقاطع الرعب المضافة أضفت جمال ساحر للقصة و اجمل ما في الكتاب انك عندما تقرأه تكون بالحقيقة شارد و منشغل بصياغة الموقف في نفس وقت القراءة ... أحببت طريقة الدكتور يحيى في اكتشاف العلة في صديقه الدكتور شريف المشوقة و المحمسة ... و انا مستعدة لأعيد قرائته مرة اخرى

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    انا مش عارف اقرء الرواية ممكني المساعده :D

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 4

    اليوم أنهيت رواية الفيل الأزرق بعد أن انقطعت أنفاسي سعياً وراء سطورها وهو ما يحسب لها فقد نجحت في جذب انتباهي حتى السطر الأخير ..الرواية سريعة الإيقاع تتتابع الأحداث خلالها كأنك تتابع فيلم سينمائي ، وهكذا بلا مقدمات يلقي بك أحمد مراد في عوالم شخصياته فتجد نفسك مباشرة أمام كل شخصية والعقدة الخاصة بها دون إسهاب في سرد تفاصيل الماضي الذي ستدركه لاحقا وأنت تستعرض الخيوط وتكتشفها بنفسك ، فهو يترك لك مساحة لتخمن وتضع الافتراضات التي قد تكتشف لاحقا صحتها أو بعدها عن المنطق مع توالي الأحداث. نجح أحمد مراد في صياغة عالم جذاب وشيق ونجح في رسم شخصياته. اللغة كانت موفقة جدا وخصوصا في المزج بين اللغة العربية والعامية من خلل السرد والحوار بين الشخصيات. يؤخذ على أحمد مراد الإسهاب في تفاصيل "جنسية" لا داعي لها ويمكن تخطيها بسهولة دون أن تخل بالسياق العام للرواية كما يؤخذ عليه أيضا بعض الألفاظ النابية التي استخدمها هنا وهناك ، ما عدا ذلك فالرواية عمل جيد ، متماسك الحبكة ، أسلوب متماسك متزن وصياغة لا بأس على الإطلاق. العمل ممتع جدا لكنك لن تخرج منه بقيمة إنسانية

    أو رسالة معينة أراد الكاتب لفت الانتباه إليها ؛ فالقراءة هنا بهدف المتعة فقط لا غير وهذا لا ينتقص من الرواية شيئاُ. بعد أن انتهيت من قراءة الرواية شعرت إنها تنتمي لعالم العجوز رفعت إسماعيل (مع احتفاظها بشخصية مؤلفها وأسلوبه) ، لقد شعرت أن الفيل الأزرق أحد أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة (عدد اكس لارج) ، يمكنك ببساطة أن تسميها أسطورة الفيل الأزرق أو أسطورة الطلسم ، تخيل معي أن يحيى هو رفعت إسماعيل وأن لبنى هي ماجي وأن لويسفر يأتي ملبيا لنداء الطلسم ، ستجد إنها رواية بنكهة ما وراء الطبيعة وبها تسعد ولها قلبك يطرب.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    9 تعليقات
  • 5

    أنا أحاول جاهداً الإفلات من يدي العبد الأسود , وأحاول التخلص من رداء المأمون ..

    أنا أبحث عن عم السيد كي يرشدني , هنا ألقى لبنى , فأشعر بأني أقترب أكثر إلى جحيم مايا ..

    أرى منبعيد الكلب الأسود ينهش في لحم المرأه العجوز وقد إنتهى لتوه من (تفكيك) الصبي "المايع" الذي يعمل عندها ..

    أمتطي الفيل الأزرق الهائج لأواجه الجاموس (بحر) ..

    أرى شريف يصارع شريف آخر ولكنه كان على هيئة مسخٍ عظيم الهيئه ..

    شعرت بيدي اليسرى تتحك بعيداً عني , وفاجئني صوت زوجة المأمون القادم من سقف السماء ..

    هنا تيقنت بأنه لايوجد مفر ..

    هنا وهبت نفسي للشيطان مخالفاً شعر العم سيد :

    " مهما الزمان طول ..

    لا تتجوز ارمله ..

    ولا الي اتجوزت لاول "

    أفعل ذلك لاساعد شريف ..

    شريف الذي وثق بي حين أهداني الرساله المسمومه ذات المربعات ..

    شريف الذي فتح أبواب الجحيم عليَّ ,

    و رماني في صراع مع وجودي ..

    أنا أملك حلا مؤقت يتشكل في ورقة اللاهوت ..

    أنا أمتلك معاني الحروف والأرقام ..

    ولكن الخطأ مع الأرقام يودي بالحياة الأبديه في قاع الجحيم ..

    لذلك أحاول أن أتريث قليلاً حتى أستطيع العبث في مخيلتي و إخراج الكلام الذي يناسب أن أوصف به كتاب جاء إلى أيدينا من عالم البرزخ ..

    أحاول أن أتريث ولا أعبث مع مرضى الـ Schizoparagraphia ..

    أحاول البقاء على سطح هذا الكوكب بدون نزاعاتٍ مع شياطين وعفاريت و أفيالٍ زرقاء و الجاموس (بحر) ..

    أحاول أن أضم نيجوزي و العبد الأسود و تاكي في صفي ..

    أحاول أن أكون صديق نائل ..

    أحاول أن أكتب حروفاً لا تلهث بسببها خلفي الكلاب السوداء ..

    أنا أريد أن أعيش سطراً في مخطوطة الفردوس :)

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    صدمتني الرواية بصراحة ..لا أنكر شعور التشويق الذي انتابني مع كل صفحة من صفحات الرواية ولا انكر وجود الكثير من الغموض الذي ساقني الى الصفحة 385 اي النهاية ..

    تساءلت علماً بأنني أقرأ احمد مراد لأول مرة .. بكل ما حملت الرواية من احداث وبكل ما حملت من تفاصيل تجعل من القارئ مستسلماً لها حتى النهاية لم يجد احمد مراد موضوعاً يستحق الطرح ؟؟ ولماذا اكتفى بأن يكون جوهر الاحداث حول اجساد وحول غرائز ليس الا ؟؟ جوهر بلا جوهر الى حدٍ ما !!

    وانا اقرأ في الرواية حتى صفحاتها المئة تقريباً ظننت انها تستحق ان تترجم الى فيلم لكنن عندما تعمقت فيها أكثر وحتى وصلت النهاية وجدتني أصرخ في داخلي ( أتمنى ان لا يحصل ذلك !!فقد سُرقت أجيالنا بأفلامٍ أبرز ما فيها الجسد وأذكي ما فيها الحيوان )

    لم استطع كتمان غيظي بسبب تناقض الشخصية الرئيسية في الرواية ( سكير ، هائم ، شارد ، ولربما خالٍ من المبدأ وخالٍ من الحياة السليمة ) وفي أخرى أجده ( طبيب نفسي ، متزن ،قادرر على ترجمة الاحداث و التوصل لنتائج )

    النهاية دفعتي لمزيد من الإحباط واعدت تصفحي لها بشكل سريع حتى اتأكد بانها ليس بنهاية مبهمة لكتابٍ آخر لا تجمعه صلة بالفيل الازرق !!

    !!!

    بطريقةٍ ما أحبطني أحمد مراد ..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    بعد يوم كامل قضيتها في قراءة الكتاب... لأ اعلم بماذا أصف شعوري بعد قراءته... هل هو الأسى على الوقت الذي ضاع ... هل هو الصدمة من النهاية غير المقنعة أو هبوط وتيرة الاحداث ومحاولة انهاء كتاب الرواية.. أعترف أن الرواية كانت مشوقة وجذبتني لإتمامها في جلسة واحدة.. لكن أحسست أن كل حبكة القصة تدور حول موضوع واحد هو الجنس وكل الدلائل وأحداث القصة تدور حول هذا الموضوع وكثرة الكلام المبتذل حتى هنالك جمل لا أعلم لماذا قام بدس كلمات مسيئة في وصفها... برأيي لا يحتاج كل هذا الكم .. وبرأيي لا تستحق الرواية شو نجمتين: نجمة للتشويق، ونجمة للإهتمام بتفاضيل الأمراض ووصف المكان.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    6 تعليقات
مراجعة جديدة
1 2 3 4 5 6 ... 60
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين