مراجعات الفيل الأزرق > مراجعة إيمان حيلوز

الفيل الأزرق - أحمد مراد
تحميل الكتاب
الفيل الأزرق
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


3

اقتحمتني و أتعبتني جدا... لكن استمتعت بها :)

رواية الفيل الأزرق هي أقرب الى قراءة سيناريو لفيلم.. و ليس قراءة رواية أدبية عربية. لكن سيناريو مُتقن جدا و به الكثير من التفاصيل و التعقيدات... تحتاج الى أعصاب قويّة لقرائتها و تُصيبك بالرعب في بعض المقاطع.

تتحدث بشكل عام عن طبيب نفسي... يشكو من مشاكل نفسية... و عن علاجه لمريض عقلي أخر و محاولة فك لغز هذا المريض (هل هو مريض فعلا؟ أم يتظاهر المرض؟)... خلال الأحداث يوجد قصة حب مؤلمة قليلا... لكن وجدود هذه القصة باعتقادي أضاف نوعا من الإنسانية في ظل الأمراض النفسية و العقلية المتزاحمة!

لأول مرّة في حياتي أشعر بالقدرة الغير محدودة على الخيال...خلال قراءة التفاصيل كان بإمكاني ان أرسم ملامح وجه كل شخصية...بالإضافة الى امكانية تخيل المكان بكل تفاصيله... و الغريب أنني بالعادة عندما أتخيل أماكن معينة خلال القراءة....أتخيل (بيت ..مستشفى...مطعم) مما رأيت في حياتي الواقعية. لكن هذه المرّة رسمت في مخيلتي تفاصيل بيت لا أعرفه...أو مستشفى لا يشبه أي مستشفى زرته من قبل.

و لأول مرة أيضا أخاف جدا خلال القراءة... لدرجة أنني أقفلت الكتاب و قلت في نفسي "ربما يجب أن أقرأه في النهار مع وجود أشخاص حولي!" لكنني استجمعت قواي و قررت إكمالها... أنهيتها بليلة واحدة و لم أشعر بالوقت... هي بالضبط مثل مشاهدة فيلم شيّق!

أكيد لدي تحفظات على اللغة المستعملة... حيث يتخللها الكثير من العاميّة و كلمات إنجليزية... لكن أقولها ثانية... هي ليست رواية أدبية ذات لغة و محتوى من مستوى أدبي عالي...لكنها سيناريو لفيلم شيّق!

أحببت شخصية د.يحيى كثيرا و الكلمات المستعملة للتعبير عن (غضب - قرف - تعب - شوق) رائعة جدا و معببّرة كثيرا... مثال:

“ خلي بالك من نفسك " (حبيبته..لُبنى) ... قالتها ورحلت ساحبة معها الهواء والنور ومسببات الحياة !”

“أنت كويس.؟" السؤال الذي حير اينشتاين وإسحاق نيوتن وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغري!”

“الشمس! كائن اصفر مزعج ليس له داع و لن يفوتك”

“طلبت من السائق إخراس (فردة الجزمة) الذى يغني فى الكاسيت ، قبل أن أغوص فى الكنبة الخلفية ألملم أفكاري”

Facebook Twitter Link .
17 يوافقون
4 تعليقات