طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد - عبد الرحمن الكواكبي, عمار علي حسن
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

تأليف (تأليف) (تقديم)
تحميل الكتاب مجّانًا
عاش عبد الرحمن الكواكبي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهي فترة عانت الأمم العربية فيها الكثير من الضعف والهوان، فهمَّ المستعمِر بها يغتصب أراضيها، ويستنزف مواردها، وقد شخص عبد الرحمن الكواكبي في كتابه «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» سبب هذا الداء الذي رآه يتمثل في الاستبداد السياسي، بأنواعه الكثيرة، ومنها استبداد الجهل على العلم، و استبداد النفس على العقل، فهو يقول: إن الله خلق الإنسان حرّا، قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل، و يرى إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور، وأن تراكم الثروات المفرطة، مولِّدٌ للاستبداد، ومضرٌ بأخلاق الأفراد، وأن الاستبداد أصل لكل فساد، فيجد أن الشورى الدستورية هي دواؤه. هذا بحث كتبه عبد الرحمن الكواكبي في موضوع الاستبداد مستعرضاً طبائعه وما ينطوي عليه من سلبيات تؤدي إلى خوف المستبد وإلى الاستيلاء الجبن على رغبته إلى جانب انعكاسات الاستبداد على جميع مناحي الحياة الإنسانية بما فيه الدين والعلم والمجد والمال والأخلاق والترقي والتربية والعمران ومن خلال التساؤلات يشرح من هم أعوان المستبد وهل يمكن أن يتحمل الإنسان ذلك الاستبداد وبالتالي كيف يكون الخلاص منه وها هو البديل عنه.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 176 صفحة
  • مكتبة مدبولي
4.1 173 تقييم
1312 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 39 مراجعة
  • 30 اقتباس
  • 173 تقييم
  • 290 قرؤوه
  • 516 سيقرؤونه
  • 136 يقرؤونه
  • 46 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

قراءة الكتاب لم تزودني بأي فائدة تذكر..

لا أستصغار من قيمة الكتاب والكاتب ولكن بالنسبة لي لم يأتي الكاتب بشيئ جديد.

بدأت بقراءة الكتاب وأنا كنت أنتظر التفنيد السياسي البحت لبعض أنظمة الحُكم (خاصة الحُكم العثماني)، والبعد الإجتماعي الفذ للكواكبي بدراستة العميقة والكثيفة للمجتمع والسلطة، ونعم رأيت جزءاً من هذا ولكن لم يكفيني. لا أريد أن أهضم حق الكتاب، لأن لغة الكتاب كانت ممتازة، خاصة إستعمال السجع الجميل، البعض المصطلحات الجميلة، بالإضافة إلى أسلوب كتابة القرن التاسع عشر المميزة والقوية، فضلاً عن بُعد نظر الكواكبي وبراعتة في التحليل.

في الجانب الآخر، الكتاب لم يحتوي ما يُشبع من الأمثلة على الإستبداد والإستعباد ولكن ربط الاستبداد بجوانب شتى في المجتمع، مثل الإستبداد والدين، العلم، التربية، الأخلاق الخ...جاءت على شكل فصول في الكتاب، ومن ثم أتى الفصل الأخير بحل وجواب لأزمة الإستبداد، والذي هو حُلم أستمر لقرون طويلة وأزمنة سحيقة ولكن لازال الإستبداد سائداً، والظلم قائداً ، والإستعباد زائراً مستمراً للبشرية. خلافاً على أن الكتاب كانت له أهمية كبيرة في زمانة، ولكن الآن وبعد مرور أكثر من ١٠٠ عام فالكتاب بالتأكيد لن يظل على نفس القدر من الأهمية.

كذلك، معايشتنا للإستبداد والإستعباد الفكري، ومشاهدتنا لكُل هذا القمع وكُل هؤلاء الطغاة فلماذا نحتاج للشرح؟ لا أعلم ولكن أعلم أني ناقضت نفسي تماماً...لامشكلة.

لا يجب علينا إنتظار يوتيوبيا أفلاطون، أو حتى يوتيوبا أنبياء الإسلام، فكما قال علي الوردي بما معناة أن هذة هي الطبيعة البشرية، وإن كُنتم تريدون المدينة الفاضلة لهذة الدرجة فيجب على الطبيعة البشرية أن تتغير بشكل كامل من جذورها. إستناداً على هذا، فالإستبداد واقعنا ولوا لم نبتغية، من الممكن أننا لا نحس به أساساً، وأنا هُنا لا أبرر للإستبداد، ولا للمستبد، لكن اذا ما ظلت البشرية على ماهي علية، ستظل المساوئ والمصائب والتي سببها الإنسان بنفسه لنفسه تلاحقة إلى أبد الدهر، ولن يتغير هذا الشيئ حتى لو صرخت حلوق الجانب المعاكس من الفاضلين والذين يريدون الخير والحب لجميع الناس.

أيضاً في موضوع إدخال الكواكبي الدين في كُل شيئ وحشره في كل موقع من الكتاب كان مستفز نوعاً ما. لايجب أن يدخل الدين وكُل هذة التفسيرات هكذاً في كتاب سياسي بحت ولوا كان تحت ظل الإسلام فهذا كتاب يناقش موضوع سياسي بحت، ويجب أن تكون معاملة المعضلة بموضوعية تامة من غير ادخال المعتقدات. كذلك لاحظت نوعاً من الإستصغار للمرأة في الكتاب، الموضوع الذي لن أسترسل فالحديث عنه بلا فائدة تذكر،لأن إستبداد وإستصغار المرأة يوجد حتى الآن في القرن العشرين المجيد وهنيئاً لكِ أيتها الإنسانية.

في النهاية...كتاب له قدره ومكانه بين الكُتب، لا أنكر أني أستفدت من بعض الأفكار ولم تعجبني بعض الأفكار.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

قديم مستمر قائم

كتب في عام 1900ومازال ينطبق علي

كل أمه اسر شعبها الاسبداد فأمات فيها

كل الفطر الصالحه ليحل مكانها شعوبا لاتحرم حرام ولا تحل حلال

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

لاتترد ولا ثانية في قراءة هذا الكتاب فالكواكبي عقله قد سبق زمنه

لقد روا لنا ماحدث في عالمنا العربي قبل أكثر من 120 عاماً

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

لم اجد احدا يصف الاستبداد وأسبابه مثل ما وصفه الكواكبي

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

إن من مثل هذه الكتب المنسية ستخلق الحرية لدينا من جديد ...لقد حلل الكواكبي الحالة النفسية والاجتماعية للشعوب الخانعة والانظمة المستمدة ..ورد أن كل فساد اصله ومرده الاستبداد فكيف للشعوب ان تبتكر وتتقن وهي تشعر بالظلم والمهانة ودون ان تحرك ساكنة ومن المؤسف ان تمر اعوام مديدة ودون ان نتغير بشيء

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين