طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد > مراجعات كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد > مراجعة Mubark Al Mukhini

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد - عبد الرحمن الكواكبي
تحميل الكتاب مجّانًا

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد

تأليف (تأليف) 4.1
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

قراءة الكتاب لم تزودني بأي فائدة تذكر..

لا أستصغار من قيمة الكتاب والكاتب ولكن بالنسبة لي لم يأتي الكاتب بشيئ جديد.

بدأت بقراءة الكتاب وأنا كنت أنتظر التفنيد السياسي البحت لبعض أنظمة الحُكم (خاصة الحُكم العثماني)، والبعد الإجتماعي الفذ للكواكبي بدراستة العميقة والكثيفة للمجتمع والسلطة، ونعم رأيت جزءاً من هذا ولكن لم يكفيني. لا أريد أن أهضم حق الكتاب، لأن لغة الكتاب كانت ممتازة، خاصة إستعمال السجع الجميل، البعض المصطلحات الجميلة، بالإضافة إلى أسلوب كتابة القرن التاسع عشر المميزة والقوية، فضلاً عن بُعد نظر الكواكبي وبراعتة في التحليل.

في الجانب الآخر، الكتاب لم يحتوي ما يُشبع من الأمثلة على الإستبداد والإستعباد ولكن ربط الاستبداد بجوانب شتى في المجتمع، مثل الإستبداد والدين، العلم، التربية، الأخلاق الخ...جاءت على شكل فصول في الكتاب، ومن ثم أتى الفصل الأخير بحل وجواب لأزمة الإستبداد، والذي هو حُلم أستمر لقرون طويلة وأزمنة سحيقة ولكن لازال الإستبداد سائداً، والظلم قائداً ، والإستعباد زائراً مستمراً للبشرية. خلافاً على أن الكتاب كانت له أهمية كبيرة في زمانة، ولكن الآن وبعد مرور أكثر من ١٠٠ عام فالكتاب بالتأكيد لن يظل على نفس القدر من الأهمية.

كذلك، معايشتنا للإستبداد والإستعباد الفكري، ومشاهدتنا لكُل هذا القمع وكُل هؤلاء الطغاة فلماذا نحتاج للشرح؟ لا أعلم ولكن أعلم أني ناقضت نفسي تماماً...لامشكلة.

لا يجب علينا إنتظار يوتيوبيا أفلاطون، أو حتى يوتيوبا أنبياء الإسلام، فكما قال علي الوردي بما معناة أن هذة هي الطبيعة البشرية، وإن كُنتم تريدون المدينة الفاضلة لهذة الدرجة فيجب على الطبيعة البشرية أن تتغير بشكل كامل من جذورها. إستناداً على هذا، فالإستبداد واقعنا ولوا لم نبتغية، من الممكن أننا لا نحس به أساساً، وأنا هُنا لا أبرر للإستبداد، ولا للمستبد، لكن اذا ما ظلت البشرية على ماهي علية، ستظل المساوئ والمصائب والتي سببها الإنسان بنفسه لنفسه تلاحقة إلى أبد الدهر، ولن يتغير هذا الشيئ حتى لو صرخت حلوق الجانب المعاكس من الفاضلين والذين يريدون الخير والحب لجميع الناس.

أيضاً في موضوع إدخال الكواكبي الدين في كُل شيئ وحشره في كل موقع من الكتاب كان مستفز نوعاً ما. لايجب أن يدخل الدين وكُل هذة التفسيرات هكذاً في كتاب سياسي بحت ولوا كان تحت ظل الإسلام فهذا كتاب يناقش موضوع سياسي بحت، ويجب أن تكون معاملة المعضلة بموضوعية تامة من غير ادخال المعتقدات. كذلك لاحظت نوعاً من الإستصغار للمرأة في الكتاب، الموضوع الذي لن أسترسل فالحديث عنه بلا فائدة تذكر،لأن إستبداد وإستصغار المرأة يوجد حتى الآن في القرن العشرين المجيد وهنيئاً لكِ أيتها الإنسانية.

في النهاية...كتاب له قدره ومكانه بين الكُتب، لا أنكر أني أستفدت من بعض الأفكار ولم تعجبني بعض الأفكار.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق