غلاف كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة د. مصطفى محمود، يظهر فيه صورة مقربة للمؤلف بنظارات بخلفية متدرجة وصور باهتة له، مع عنوان الكتاب باللونين الأحمر والأخضر.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

أيها السادة اخلعوا الأقنعة

تأليف د. مصطفى محمود (تأليف)

نبذة عن الكتاب

تناول الكتاب جميع الاتجاهات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدينية وتناول العديد من المشاكل الموجودة فى الوقت الحالى بالشرق الأوسط ووهو الوقت المناسب لقراءة هذا الكتاب حيث تمتليءالبلاد العربية بالثورات على نظام الحكم
التصنيف
عن الطبعة
  • 110 صفحة
  • دار أخبار اليوم

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.1 28 تقييم
192 مشاركة

اقتباسات من كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة

لماذا لا تخلعوا أقنعة النفاق والتدليس وتكفوا عن خداع الشباب وتقولوها صريحة ... إنها صراع دول كبرى وتنازع سلطة وقتال خرتيت روسي مع خرتيت أمريكي ... لا مبدأ فيه ولا أخلاق .. وإنما حرب المخلب والناب وتنافس على مناطق النفوذ وتسابق إلى الكنوز ومناطق الثروات.

مشاركة من نزار الدويك
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة

    30

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع جدا حاول الكاتب من خلالها ايجاد حلول لواقعه المر و كانت ذات نظرة ايجابية

    انه يتحدث عن التغيير الحقيقي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مجموعة من المقالات المميزة كالعادة واللي بيتكلم فيها الاديب الراحل عن رأيه في أهم قضايا المجتمع، للاسف وكعادة الكتب اللي فيها مقالات لمصطفى محمود الكتاب مافيهوش تواريخ كتابة ونشر هذه المقالات لكن الواحد يقدر يستنتج انها اتكتبت من فترة طويلة وان كانت تنطبق على عصرنا الحالي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور مصطفى محمود

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    على الرغم من أني لم أقرأ إلا القليل لهذا الكاتب إلا أن انطباعاً أوّليّاً قد وقع في نفسي عنه..

    مصطفى محمود رجل يكتب لأجل التغيير..

    ..لأجل الأفضل.

    لم يسبق أن قرأت كتاباً يخوض في القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية معاً من قبل ولو بدرجات متفاوتة.

    حتى بعد مرور كل هذه السنوات على وضعه للكتاب-1984-، عدد من القضايا التي ضمّنها فيه لا زالت قائمة للآن بل وتفاقمت للأسوأ وهو الأمر الذي كان يحذر –الكاتب- منه في نهاية بعض مقالاته في الكتاب..

    كنت قد شاهدت قبل مدة أحد المقاطع لخطاب القاه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "باراك أوباما"..

    لا أدري ما كان تاريخ الخطاب ولكن لا زالـت أذكر ما دار فيه وهو تعزيز أمريكا دعمها لإسرائيل بمليارات الدولارات وبالأسلحة والصواريخ..

    وكذلك الاقرار بكون القدس العاصمة الأبدية لدولتهم... وغيرها من الأمور التي لا تسر أي مسلم.

    ذكري لهذا الأمر ليس لإثارة نقاش سياسي هنا أو لأيِّ غرضٍ مشابه.. ولكنما على السبيل المثال لا غير،

    إذ أني تفاجأت حقاً عندما قرأت الجملة التالية لمصطفى محمود وكيف أنها لا زالت صحيحة حتى بعد انقضاء الأعوام

    العديدة عليها:

    "وفي الصراع العربي-الاسرائيلي تأخذ أمريكا جانب إسرائيل إلى آخر الشوط وتعلن أن استراتيجيتها واستراتيجية إسرائيل واحدة وتعطي العرب بالقطّارة وتغترف لإسرائيل البحر ..."

    هذه الجملة التي كُتِبت قبل ما يزيد عن 20 سنة هي خلاصة مقطع خطاب أوباما الذي لا يكاد أن ينهي جملةً واحدةً فيه إلا ويعقبها تصفيقٌ حار.

    من أبرز المقالات التي جذبتني، مقالة الأول عن الإعلام والتلفاز وانحطاط دورهما في المجتمع –وهو كذلك أمر قائم للآن للأسف-

    بحيث يفرغا عقل المتابع و يملآنه بالتفاهة والـ"لا شيء".

    ،

    اقتباسي المفضل من الكتاب:

    : "فلإسلام يعلمنا أنه في ضوء الإيمان بالله يبدو لكل شيء حكمة ولكل حدث غاية خيّرة وإن خفيت.. ويشعر كل إنسان أن لعذابه معنى وغاية وأنه لا شيء يذهب سدى..."

    ... نعم،

    لا شيء يذهب سدى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كما عودنا الدكتور مصطفى محمود في معالجته لكل القضايا يتناولها بطريقة علمية وباسلوب سلسل قريب على الفهم وهذا الكتاب خير مثال على ذلك. أختلف مع الدكتور في معالجته لقضية ايران ونظرته للثورة الاسلامية فيها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في هذا العمل يكتب الدكتور مصطفي محمود عن هموم وأزمات المنطقة

    ويعرض الحلول العملية من وجهة نظره بعض الجمل مكررة لكن التكرار

    غير ممل لأنه ربما أراد منه التأكيد علي العلاج الناجع وعدم الوقوع في نفس

    الأخطاء التاريخية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الاقنعة لم تسقط انما تكاثرت حتى لم نعد نميز وجهاً واحداً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Anwar
    0

    يطلعك مصطفى محمود على السياسة و السر وراء هذه الإنتكاسات في عالمنا العربي و العالم أجمع, وسر الكوارث و نوايا الأعداء السيئة, يوجد بها بعض النصوص الملهمة... مهم جدا لمن يريد الإطلاع على السر و لمن تهمه السياسة ولمن يريد الإلهام في تغيير العالم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Osm Chergui
    0

    طرح افكار بشكل رائع ومقهوم ومحاولته لتغيير العقل العربي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
د. مصطفى محمود

د. مصطفى محمود 1921 مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية ،ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده. في أوائل القرن الفائت كان يتناول عدد من الشخصيات الفكرية مسألة الإلحاد، تلك الفترة التي ظهر فيها مقال لماذا أنا ملحد؟ لـإسماعيل أدهم وأصدر طه حسين كتابه في الشعر الجاهلي، وخاض نجيب محفوظ أولى تجارب المعاناة الدينية والظمأ الروحي.. كان "مصطفى محمود" وقتها بعيدا عن الأضواء لكنه لم يكن بعيدا عن الموجة السائدة وقتها، تلك الموجة التي أدت به إلى أن يدخل في مراهنة عمره التي لا تزال تثير الجدل حتى الآن. يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على التلفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه للحلقة !، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا على الإطلاق، لا زال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناى الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود (أهلا بيكم)! إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر قرارا برفع البرنامج من خريطة البرامج التليفزيونية!! وقال ابنه ادهم مصطفى محمود بعد ذلك أن القرار وقف البرنامج صدر من الرئاسة المصرية إلى وزير الإعلام آنذاك صفوت الشريف، بضغوط صهيونية . أهم كتبه

الإسلام في خندق (أخبار اليوم)
زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)
عظماء الدنيا وعظماء الآخرة (أخبار اليوم)
علم نفس قرآني جديد (أخبار اليوم)
الإسلام السياسي والمعركة القادمة (أخبار اليوم)
المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)
عالم الأسرار (أخبار اليوم)
على حافة الانتحار (أخبار اليوم)
الله والإنسان (دار المعارف)
أكل العيش (دار المعارف) قصص
عنبر 7 (دار المعارف) قصص
شلة الأنس (دار المعارف) قصص
رائحة الدم (دار المعارف) قصص
إبليس (دار المعارف)
لغز الموت (دار المعارف)
لغز الحياة (دار المعارف)
الأحلام (دار المعارف)
أينشتين والنسبية (دار المعارف)
في الحب والحياة (دار المعارف)
يوميات نص الليل (دار المعارف)
المستحيل (دار المعارف)
العنكبوت (دار المعارف)
الخروج من التابوت (دار المعارف)
رجل تحت الصفر (دار المعارف) قصة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة

من هو مؤلف كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة؟

مؤلف كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة هو د. مصطفى محمود.

كم عدد صفحات كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة 110 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة؟

دار النشر لكتاب أيها السادة اخلعوا الأقنعة هي دار أخبار اليوم.