اينشتين والنسيبه
عالمنا كما لم نعرفه من قبل
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
حقيقة ..اضاف هذا الكتاب الى البعد الثالث ف التفكير..فكل شى بالحياة خاضع لوجهات النظر المختافة
باستثناء وجود الخالق عز وجل, لا شئ مطلق على الإطلاق .. هذا هو تلخيص النظرية النسبية. الكتاب يحمل تفسيراً بسيطاً لتلك النظرية التي _أعتقد_ أن بعض أساتذة الجامعات في مصر ممن يدرسون الفيزياء لا يفهمون ما المقصود بتلك النظرية!
من حق الجميع أن يفهموا تلك الأفكار العلمية العظيمة التي ساهمت في تشكيل فهمنا للكون والتي طورها علماء عظام مثل ألبرت إنشتاين. أنا أؤمن إيماناً عميقاً بأنَّ فهمنا للكون -مهما تباينت مستوياتنا العلمية والثقافية- ولو بشكل جزئي هو أمر ممكن. ليس مطلوباً بالطبع أن يؤلف كل منا نظرياته الخاصة ومعادلاته المعقدة في هذا المجال، ولكن قراءة أعمال العلماء الكبار والتأمل في استنتاجاتهم وأفكارهم هو أمرٌ يمكن لكل منا حتماً القيام به.
يعرض الدكتور مصطفى محمود في كتابه هذا نظرية النسبية بشكل سلس ورائع بدون أي مصطلحات غريبة أو معادلات معقدة. ترابط المفاهيم وتدرجها وسهولة الألفاظ يجعل من قراءة الكتاب عملية سهلة وممتعة. قليلة هي الكتب العلمية التي تبسط مفهوما معقداً للقارئ العادي، وهذا أحدها. كتاب كهذا سيغير حتماً من نظرتك للعالم من حولك وللكون بأسره وسيفتح الشهية لقراءة المزيد والمزيد حول الموضوع.
أشياء كثيرة ستقرأها ما بين سطور هذا الكتاب ولن تكتفي بالشرح المبسط للنظرية والحقائق المعروضة. ستُدرك مثلاً أن الحقيقة يمكن أن تكون مزدوجة ولا يمكن حسمها ببساطة ولطالما تبني العلماء مواقف مختلفة اعتبرها كل منهم حقيقة وبرهن عليها بمعادلات رياضية، وكيف أن الحقيقة المطلقة هي شي لا يمكن الوصول إليه ولا حتى تخيله بشكلٍ مجرد، وكيف أن حواس الإنسان وإدراكه ناقصة وضعيفة للغاية وأن الحقائق العظمى عن ماهية الكون وعناصره لا يمكن الإحساس بها بل تُفهم بالتفكير المتعمق والعلوم والحسابات الدقيقة، وكيف أن الخبرات العلمية للبشرية متراكمة بصورة مدهشة وتتناقض مع نفسها أحياناً، وأن كل شيء في الوجود قابل للشك والمسائلة ما عدا الحقيقة المطلقة الوحيدة وهي وجود الله سبحانه وتعالى خالقاً للكون ومدبراً لشؤونه، إضافة إلى الجانب التدميري والمظلم للعلم.
سيكون هذا الكتاب مقدمة مهمة ورائعة للتعمق في هذا المجال، لاحقاً سأقرأ الكون الأحدب: قصة النظرية النسبية وأفكار وآراء للعالم العظيم نفسه وربما قبل ذلك سيرة حياته- باتت قراءة هذه الكتب أمراً ملحّأً مع أنني لم أخطط مسبقاً لقرائتها في هذه الفترة.
إن قصر المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص يؤدي إلى عزلة العلم، ويؤدي إلى موت روح الشعب الفلسفية وفقره الروحي
العلم لا يمكن أن يعرف ماهية أي شيء. إنه يستطيع أن يعرف سلوك الشيء وعلاقاته بالأشياء الأخرى والكيفيات التي يوجد بها في الظروف المختلفة.. ولكنه لا يستطيع أن يعرف حقيقته.
رؤيتنا العاجزة ترى الجدران صمّاء وهي ليست صمّاء، بل هي مخلخلة إلى أقصى درجات التخلخل! ولكن حواسنا المحدودة لا تسمح لنا برؤية ذلك .. العالم الذي نراه ليس حقيقياً، إنما هو عالم اصطلاحي بحت نعيش به معتقلين في الرموز التي يختلقها عقلنا ليدلنا على الأشياء الغير معروفة .. خضرة الحقول، زرقة السماء وكل الألوان المبهجة لا وجود لها أصلاً في الأشياء! إنما هي تفسيرات جهازنا العصبي وترجمته لموجات الضوء حوله.
هل السماء زرقاء فعلاً ؟
وهل الحقول خضراء ؟
وهل الرمال صفراء ؟
هل العسل حلو ؟ .. والعلقم مر ؟
هل الماء سائل ؟ .. و الجليد صلب ؟
هل الزجاج شفاف حقاً ؟
هل الخط المستقيم هو أقصر طريق بين نقطتين ؟
وهل مجموع زوايا المثلث 180 درجة ؟
هل نملك القدرة أن نحكم بحركة جسم أو ثباته ؟
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
مؤلف كتاب أينشتين والنسبية هو د. مصطفى محمود.
نُشر كتاب أينشتين والنسبية عام 2024.
يبلغ عدد صفحات كتاب أينشتين والنسبية 120 صفحة.
دار النشر لكتاب أينشتين والنسبية هي ديوان.