لغز الحياة - مصطفى محمود
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

لغز الحياة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لغز الحياة... كلما تتوافر المعلومات بتقدم العلم وأدواته ،كلما تحير العقل البشري أمام هذه المعجزة. عن هذا اللغز قام الدكتور (مصطفى محمود) بتأليف هذا الكتاب فبدأ بشكل الحياة قبل ملايين السنين التى كانت تخلو من الضعف والشيخوخة ولا تعتمد على التزاوج والتلاقح.. لينتقل بعدها إلى تطور الحياة بعد الشجرة المحرمة ورحلتها مع الفناء. تتنوع ايضا موضوعات الكتاب لتشمل نظرية داروين ونظريات فرويد والقنبلة الذرية ولغات الحيوانات والحشرات وغيرها من ألغاز العلم والحياة التى يقدمها المؤلف بأسلوب مميز ومضمون خاص يحمل نظرة جديدة إلى العالم من حولنا.
عن الطبعة
  • نشر سنة 1992
  • 107 صفحة
  • دار المعارف - مصر

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4 49 تقييم
267 مشاركة

اقتباسات من كتاب لغز الحياة

إن الخروج إلى الفضاء الذي يبدو في الظاهرة معجزة علمية هو في الحقيقة عملية هروب نفسية من عجز الإنسان الروحي ومشكلاته المتفاقمة على الأرض .. وهي عملية هروب أنيقة ولا شك .. وهي تثبت أن الإنسان مخادع ومراوغ عبقري يعرف كيف يغطي عجزه بأثواب مادية ساطعة البريق .

مشاركة من ضُحَى خَالِدْ
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لغز الحياة

    49

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    تحدث الدكتور مصطفى محمود رحمه الله في هذا الكتاب عن موضوع بداية الخلق، والإعجاز الكامن في تفاصيل كل كائن قد نضعه تحت المجهر من أصغر شيء بحجم الفيروسات إلى أضخمها بحجم المجرات.

    تناول مواضيع العلم الحديث ونظرياته بعين الناقد بتعقل، فشرح نظرية بداية الخلق ونقد ما في نظريات داروين من تناقضات حول النشوء والارتقاء والانتخاب الطبيعي، كما تناول نظريات علم النفس التي كانت سائدة في منتصف القرن الماضي المتمثلة في نظريات فرويد وأدلر وغيرهما، كما تطرق إلى مواضيع أخرى عن الفيروسات وعالم النمل والنحل وجسم الإنسان ونفسه، وصولاً إلى عظمة المخ البشري عقلاً وتشريحاً.

    شرح العلم بالعلم ودحض الفرضية بالعقل و المنطق بشكل مقنع جداً وغير قابل للنقاش بعده، ليوصلنا إلى مبتغاه النهائي بأن كل شيء في هذا العالم مهما دق أو جل فهو يوحي بوجود يد خفية تديره في الخفاء، يد الله تعالى الذي أحسن خلقه و أبدع صنعه.

    أبدع الدكتور مصطفى في هذا الكتاب علماً ومعنى وأسلوباً، كان كتاباً علمياً دينياً ولكنه لم يكن طويلاً بحيث يمل القارئ طوله، ولم يجمع من المعلومات كماً يعجز القارئ عن استيعابه، بل كان وسطاً في كل شيء.

    كتاب جميل يُنصح المتشكك واللاأدريّ بقراءته.. عساه يغير فكراً أو يصحح فهماً.

    رحم الله كاتبه وجزاه عنا كل الخير.

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لا بأس بالكتاب رغم تكرار نقاط معينة في أكثر من مكان .... أعجبتني مقالة " و ماذا بعد التَّطور؟!" واقتبس منها

    لقد اقتربت المسافات بين الكواكب والنجوم وازدادت المسافات بين الناس على الأرض ... ها نحن نتباعد عن بعضنا أكثر فأكثر كل يوم وكأننا شظايا تتناثر في الفضاء، ويعجز الواحد منا أن يسمع الآخر أو يوصل إليه رأياً أو يلقي له أذنا أو يفتح له قلبا .... لقد بدأ الإنسان يسيطر على الكون،ولكنه مازال عاجزاً عن السيطرة على نفسه، وبقدر ما ازدادت قوة ذراعيه بقدر ما نضبت الرحمة من قلبه...إن إنسان القرن العشرين شمشون الجسم، قدم على الأرض وقدم على القمر، ولكنه قزم الروح،مراهق العقل ممكن أن يدمر نفسه في غرور و حمق دون أن يدري .......

    بالفكر والدين والعلم معاً يصنع الإنسان نفسه.. أما بالعلم المادي وحده وبدون إيمان وبدون خلق، فلن يصنع من نفسه إلا جباراً و مسخاً عملاقاً مشوهاً يتنقل بين الكواكب ويخترع أسلحة بشعة رهيبة للقتل الجماعي يدمر بها نفسه دون أن يدري

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    _الحق يعلن عن نفسة باكثر من لسان فصيح .

    _نظرية داروين .

    _ان الجمال قيمة مبثوثة في الوجود كله .. لا تستطيع نظرية مادية ان تفسرها .. الوجود الميت فية جمال والوجود الحي فيه جمال .. الذرة فيها معمار وهندسة وتوزيع رشيق متوازن للالكترونات والبروتونات , والنبات فيه توزيع هائل غني في الزهور والالوان والاشكال الشجرية الساحرة .

    _فاذا لم نتقدم عاطفيا وانسانيا بقدر ما تقدمنا عقليا اذا لم نستطيع ان نكون محبين مشفقين رحماء بقدر ما نحن اقوياء ,فسنهلك انفسنا لا محالة ..

    فالحياة علمتنا انها لا تعرف الحزن ولا الندم وان من يموت وينقرض من ابنائها عندها مليون مليون من يخلفة وعندها من الحيل ما يفوق الاساطير .

    _لقد بدا الانسان يسيطر علي الكون لكنة عجز عن السيطرة عن نفسة .

    _ان قوي الاقتصاد لا تستطيع ان تصنع لنا الانسان الشريف النبيل مهما تحالفت بدورلاتها , وانما الاخلاق تنمو بالمجاهدة الشاقة بين القوي الروحية العميقة في داخل الانسان وبصراعة الدامي مع حوافز الحيوان ونداء المعدة وعواء الجنس واغراء القوة .

    _بالفكر وبالدين والعلم معا يصنع الانسان نفسة .

    _ان مصيرنا معلق بشي اسمة عقلنا وما سوف يشير بة علينا وما سوف يفعلة ليتكيف مع وضع القوة الجديدة الذ1ي وضعنا انفسنا فيه .

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    مصطفى محمود يظهر الفجوات في الفكر الدارويني وتفسير معتنقيه للحياة

    في عصر ظهرت فيه الداروينية المتطرفة اللي أصحابها بيدافعوا عنها كأنها عقيدة مصطفى محمود بيبدأ بعض مقالات الكتاب ده بافتراض ان نظرياتهم صح وبعدين بيسأل الأسئلة الصعبة والتقيلة وبعدين بينقض اجاباتهم عليها

    فيه مقالة من مقالات الكتاب عن فكر فرويد ونظرته للحياة ولدوافعها

    ملاحظة مهمة

    مصطفى محمود بيعترف ان تشارلز داروين وسيجموند فرويد علماء كبار ونظرياتهم معقولة وبعضها صحيح لكن فيها فجوات انصارهم رافضين يبصولها بجدية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    - كتاب رائع من منظور رائع جدا ومقنع جدا جدا وهذا هو ما إعتدت عليه من الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه .

    - آراؤه فيما يخص نظرية داروين وفرويد مقنعة تمام الإقتناع ورأيي من رأيه تماماً فهي تفتقر للمنطق السليم والقناعة الدينية

    - أيضاً هذا الكتاب يستحق الإقتباس بالكامل لا تعرف أى الجمل تقتبس فهو من أول صفحة لآخر صفحة جدير بالإقتباس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لقد كان ولا ذال من أجمل و أعمق ما قرأت ، كتاب يجعلك في هالة من التساؤلات التي يتعمد الكاتب عدم الإجابة عليها ، ليجعلكـ تبحث بنفســكـ ... "خذو الكتاب بقوةة "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الدكتور الزميل الصديق المبدع الكبير مصطفى محمود

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون