محال - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

محال

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتدين، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصى أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبية جميلة ليبدأ حياة سعيدة هانئة، ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأسا على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات. تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع لنتتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أفغانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكتشف خبايا النفس والعالم.
التصنيف
عن الطبعة
3.3 287 تقييم
1030 مشاركة
اقتباسات من محال

الناس يعتزون دوما بما يجدون انفسهم فيه ويفتخرون بما لا يختارون

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 292

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    ماذا تريد عندما تقرأ رواية؟

    المتعة: حاضرة بقوة هنا، أبداع رائع في ربط الشخصيات و الأماكن و الأنتقال بينهما بسلاسة، القصة شيقة و محفزة للأستمرار، اللغة رائعة جدا و قوة غير معهودة في كتابات الزمن الحالي.

    الفائدة: حدث ولا حرج، تشعر في لحظات أنك تقرأ كتابا ثقافيا و ليس رواية. تاريخ، جغرافيا، حضارات، ثقافات و أكثر، كل ذلك تزوره و أنت جالس في مكانك، الوصف الدقيق و الجميل للأماكن و لطبيعة الحياة فيها و الأروع من ذلك هو وصف الشعور الداخلي لمن يعيش هناك و كأن الكاتب بالفعل عاش في كل هذه الأماكن و فهم نفسية أبنائها و ضيوفها بأسلوب ممتع جدا.

    بعض الأماكن في الرواية زرتها شخصيا و أقمت فيها، و ما ذكره الكاتب بالمقارنة بتجربتي يشبه السحر، فلقد علم شعوري أكثر مما أعلم! هناك أماكن أخرى كنت أنوي زيارتها، و بعد الرواية زاد تصميمي على ذلك، تحديدا الأقصر و أسوان و الجانب المظلوم من النيل.

    بعض ما لم يعجبني، التلميحات السياسية بأتهام أطراف و دول بدور في تبني المتطرفين الأسلاميين كانت خبيثة و بدون توثيق، كذلك أستخدام شخصيات حقيقية في الرواية بدون التأكيد اذا كان ذكرها مستمدا من حقائق أم كان من وحي خيال الكاتب.

    ملاحظة: من يقرأ مراجعتي لن يعرف شيء عن موضوع الرواية أو قصتها أو شخوصها، و هذا مقصود، فأنا لا أحب أن "أحرق" الروايات، أقرأوها و أحكموا بأنفسكم:)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    كالعادة د. يوسف زيدان رائع و كتاباته اكثر من رائعة , احس بقرابة تربطني بابطاله كاننني اعرفهم في حياتي و اريد الاتصال بهم لاطمئن عليهم ، خلال قراءاتي لكتابات يوسف زيدان اتشبث بالكتاب قراءة لانهيه ليس لهدف الانتهاء منه و لكن لاعلم ما هو مآل المحال

    محال رواية اخرى تشعرك باغترابنا عن الحياة بما حالت اليه من محال , يقص علينا رواية لشخص تتعرف عليه في آخر صفحات الكتاب دون ان يذكر اسمه عدا ابو بلال و قد يكون غرض د. يوسف ان نعمم فكرة الاحالة في هذه الحياة لكل شخص يعيش نفس المعاناة ابتداءا من معاناة العادات و تقاليد و قضية التدين الى معاناة الاعتقال و دفع ضريبة جرم لم يقم به الا لانه من دين آخر غير دين القوي المستعمر في تلك اللحظة و مرورا بالمعاناة الاقتصادية و الفقر و الاغتراب حتى عند الوجود في حضن الام الحبيبة.

    اسئلة كثيرة طرحت و تركت و لا زالت متروكة دون اجابة و اعتقد سوف تنقل الى اجيال عديدة دون اجابة : من قام بمذبحة الاقصر ؟ و لماذا تم حراسة المجرمين ؟ و الترقيات التي حدثت فيما بعد في الحكومة ؟ لماذا تم اخفاء الحقيقة و اسكات من كان بيده الحقيقة؟ المذكر و المؤنث كذللك كانت لها نصيبها من بعض الاستفسارات ، الحكمة من خلق الانسان السفاك للدماء و الارض و الحرب ؟ اسئلة دارت حول البناءون القدامى و استعباد الناس ؟ و ارى هناك خيوط خفية لاتمام رسالة – حسب قراءتي الشخصية- للمقارنة بين استعباد للبشر منذ الاف السنين و استعباد للبشر في العصر الحديث كما آل اليه مصير ابو بلال في النهاية في السجون الامريكية "جوانتانامو" ، ضياع حقوق الانسان في القديم باسم الفراعنة كآلهة و الحديث باسم امريكيا و اسرائيل كألهة قوة الدولار و التكنولوجيا و في النهاية جميعها آلهة مزيفة.

    في صفحة 169 يقول الاسلام اصبح تهمة يعاقب عليها المسلم و من هنا نلاحظ نفس التهمة وجهت للمسلمين في الاندلس قبل عدة قرون، فلكأن التاريخ لازال يكرر نفسه بلؤم ؟ و من هو المسؤول عن هذا التكرار ؟ اين حقوق الانسان و حرية الاديان ؟ اين القانون الدولي ؟ بما اننا في العصر الحديث و القانون الدولي و حقوق الانسان و لكنها كلها ادعاءات و قوانين وضعت لحماية الهيمنة الراسمالية و الصهيونية (فقط)

    ابو بلال كشخصية رئيسية بمراحله المختلفة لم نحس فيها بهجة الا بالتقائه بنورا و حبهما لبعضهما و ما عداها جميها محطات عذاب مختلفة كالمعلبات التي كان يبيعها في الامارت ، من ضياع الى الاكثر ضياع حتى نهاية مطافه الى جوانتانامو الامريكي.

    اسلوبه في الكتابة – اعجبني- كطفل يخبر ببراءة الطفولة و هذا ما احسسته في روايته ما عدا بعض الاسئلة –كما ذكرت في الاعلى- يقوم بذكر اسامة بن لادن و شاه مسعود و حبيب العادلي و تيسير علوني كانها اسماء دون ابداء راي و لكن يترك لنا بين الاسطر مفتوح فسيح لنخط به ما نراه ، اسلوب يعلمنا لننضج مع قراءتنا للرواية حتى نصل الى محل واحد هو سجن جوانتانامو الرهيب الذي من خلاله تتجلى انسانية امريكيا و اسرائيل.

    نورا و سورة النور و نور الله للهداية و قصة حبه فيها من الشيء الجميل لا تستشعره الا بقلبك ، و لكن هنا احدى المتناقضلت في الحياة، الم يقترف ابو بلال كبيرة عند التقائه بنورا و هذا يناقض ايمانه و "الزانية و الزاني" كان ينتقد سهيل كيف ارتضى لنفسه معاشرة الاجنبيات و لم يرتضيه لزوجته الثانية ، و كان هو نفسه يقوم بالعمل نفسه مع نور , و كيف ان نور تنتقد زوجة ابيها و هي ما تقوم به نفس العمل دون رابط زواج مقدس موثق. صورة جزئية في قضية اجتماعية واحدة لترسم لنا تناقض المجتمع الاكبر و ضياع الحق و القابض على دينه كالقابض عى جمرة، و تأويل النصوص الدينية كما يرتضيها لتبرير العمل.

    و هناك تناقض آخر في قصة الشيخ الاماراتي و بيته الفخم و الاية القرآنية بالنهي عن البذخ ، دلائل اخرى على التناقض كما هو الحال في قضية حقوق الانسان و من شرع لها و من يمارسها و كيف يمارسها.

    في آخر صفحات الرواية تظهر اسئلة لتعمق التناقض: افغانستان منطقة جدباء صحراء قاحلة فلماذا اقتتل فيها الروس و الامريكان و القبائل الافغانية لاحتلالها و القيام بتشريد البشر و قتل الالاف ة تعذيب الالاف ؟ هل الهدف هو التعطش للدم ام ماذا ؟

    ثيمية العمل كانت التناقضات و محاولة اظهار بداية طريق قد يؤدي الى حقيقة ما يجري، قال الاستاذ احمد خالد توفيق عن الكتاب : ماذا اراد يوسف زيدان قوله او التلميح له؟ اوافقه الراي سيلعب الفأر في العب و نطلب بان نعرف اكثر.

    في النهاية ، محال من المحال ان تقرأها مرة واحدة لتفهم فيجب احالتها في جدول القراءات الى وقت اخر لتحيلها الى ما اراد كاتبها ان يحيلها اليه.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    الكتاب الاول الذي اقرأه لزيدان احبطني بكل ما جاء فيه ..

    نبضه المتسارع وتداخل احداثه وقصته التي ما عرفت بدايتها من نهايتها ..

    كرهت فكرة الحب ولم افهم كيف يكون للرذيلة مبدأ وهل يماكن تأطيرها ضمن الحب ليصبح الحب بعد ذلك مسوغاً مقبولاً لها ؟؟؟

    لا اعلم ان كانت قصة "الزول" ماخوذة عن قصة مراسل الجزيرة ( سامي الحاج ) السوداني الاصل الذي التقى ببن لادن ثم سجن بجوانتانمو واطلق سراحه بــ 2008 ، ولكنها لم تكن ناجحة وبالرغم بان قصة سامي الحاج حدثت على الارض الواقع إلا ان الزول قام ببعثرة اوراقه ثم عاد فجمعها ليقدمها لي ناقصة وناقصة جداً فلم اشعر بأي شيء ولم يستطع إلا ان يجعلني اسأل متى تنتهي هذه الرواية ؟؟.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    هناك دائماً ما هو أسوأ

    وأنا أقرأ ( النبطي ) كان عزائي الوحيد أن يوسف زيدان سيدرك إنحدار مستوى رواياته من بعد ( عزازيل ) ويكتب لنا رواية رائعة أخرى

    ولكن ( محال ) حالت بيني وبين ما كنت أتمناه

    فبعد أن أجلت قراءتها لكيلا أتأثر بردود الفعل السلبية عن الرواية اكتشفت في آخر الأمر أن الرواية سيئة لدرجة فظيعة

    ليس فيها إلا بقية باقية من لغة يوسف زيدان الرائعة وتلك الرحلة إلى بلاد بُخارى وسمرقند

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    يوسف زيدان كان مميزا في وصف كل مكان حل فيه بطل الرواية وكل شعور انتابه .. عدا ذلك فهي رواية بطيئة لدرجة الملل لا تضيف لقارئها وتأخذ من رصيد مؤلفها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    أحب اسأل الأستاذ يوسف زيدان .. الروائى الكبير ، المفروض هو كروائى وأديب فإن ألف باء الرواية شئ إسمه : الاقتصاد اللغوى .. ويسمونها فى علم البلاغة فى الرسائل والتوقيعات :إيجاز القصر ..

    ولكن الاقتصاد اللغوى خاص فقط بالرواية ..

    الاقتصاد اللغوي كما هو ظاهر من المصطلح عرض المعانى الكثيرة فى ألفاظ قليلة .. أو بمعنى أصح أستخدام أقل عدد ممكن من الألفاظ دون إخلال بالسياق الروائى ..

    باختصار الـ200 صفحة دول ملهمش أى تلاتين لازمة ، هما بس تمهيد للُبّ الرواية اللى هو عمل البطل كمراسل صحفى فى افغانستان ثم مقاساته التعذيب وبشاعة التحقيقات فى السجون الأمريكية قبل أن تنتهى الرواية وهو واقف منذهلاً أمام سجن جونتانامو ..

    ..

    الروائى [ الكبير ] يوسف زيدان ... لم يفعل شئ سوى أنه جعل الأمر أكثر مللاً ..

    الرواية حتى ماقبل الصفحة 200 مملة بشكل غبى .. مملة بفتور قاتل ..

    ...........

    لولا مابعد حوالى الصفحة 200 حيث قيام الحرب الأمريكية على أفغانستان كنت سأقيّم الرواية بنجمة واحدة فقط ، تلك الصفحات القليلة التى هى حوالى 40 هى أفضل مافى الرواية ، إن لم تكن هى الشئ الوحيد الجيد فيها ..

    -----------------

    نستطيع أن نقول هنا أن يوسف زيدان [روائى جاهلى] على غرار الشاعر الجاهلى مثلاً ..

    حيث كان الشاعر فى العصر الجاهلى ومابعد الجاهلى وحياتك يضمن قصيدته عدة أغراض

    حيث يبدأها بالبكاء على الأطلال .. ثم يدخل إلى المدح ، ثم إلى الفخر ويستطرد إلى المدح ، ثم إلى الحكمة..

    وهكذا يوسف زيدان ..

    فى الأول يتحدث عن علاقة طويلة عريضة بين نورا والبطل .. وكان من الممكن اختصارها فيماهو أقل من ذلك بكثير..

    على هامش تلك القصة ( وضع خطاً تحت على هامش وراجعه مع ماهو مدون على ظهر الرواية) يتحدث عن مقابلة عابرة مع أسامة بن لادن ، ثم محاولة إغتياله ، وعلى نفس الهامش .. يتحدث عن سـُهيل .. حمدون ، عبد العال صديق البطل والذى انضم للمتطرفين حديثاً ..

    وفى النهاية يتحدث عن أوزبكستان ..

    وحياة البطل فيها .. والتى قبلها أفرد جانباً لا بأس به عن الحياة فى الإمارات

    لتعرف أخيراً أن الرواية تتحدث عن الحرب فى أفغانستان عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر ..

    وعن أى تمزق بعد ذلك نتحدث ؟

    الرواية ممزقة بأسلوب فريد ..

    وكأن يوسف زيدان لا روائى ولا يعرف ماهو فن الرواية أصلاً ؟؟

    [ وكأن ] :D

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    شعرت بخيبة كبيرة عندما قرأت رواية (محال) ليوسف زيدان، كنت أنتظر هذه الرواية منذ أن سمعت أن زيدان يحضر لها قبل عامين تقريبا..

    محال هي كسر لنمط اشتهر به منذ أن كتب عزازيل، وهو توظيف التراث والتاريخ في العمل السردي، لهذا كان الخوض في كتابة عوالم أخرى امتحان له..

    الرواية بدأت بلغة تراثية متحذلفة، لا تناسب الحدث والشخوص والأجواء، ومازاد الطينة بله فجاجة الحوار المغرق في المحلية..

    وكما يقول عبدالرحمن منيف: الرواية الأخيرة امتحان صعب، لقد فشل زيدان وهو بعد لم يدخل عوالم الرواية، الفصول الأولى عبارة عن تشظى في الأسلوب والمضمون

    الرواية لم تتحلى بمنطقية العمل الأدبي الإبداعي، فكان كل فصل تقرير للفشل،اعتذر عن هذه الطريقة في النقد، لكن الرواية، شكلت لي خيبة كبير

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    ما كا ممنوعاً مع الاجنبيات بدافع الورع والتقوى أصبح مسموحاً مع الحبيبة، الجنس أصبح عادياً وسهلاً بدافع الحب، الزاني يزنى به ...... نسيها البطل في احضان حبيبته ولم يشعر بذرة تأنيب للضمير، شعرت كأن الاحداث غير مترابطة وينتقل بنا من مكان الى آخر بدون اي معنى منطقي.

    هل الرواية مستندة الى حياة سامي الحاج مصور الجزيرة!!!! هذا ما لم نتوضحه الا بعد الانتهاء منها، لم يكن هناك اي اشارة لذلك في المقدمة او اي مكان آخر فيها.

    لماذا يتعمد الكتاب الى حشو رواياتهم بهذا النوع من الجنس، هل ذلك لزيادة مبيعات كتبهم ام هو بداية لتغيير المجتمع حتى يتقبل هذا النوع من العلاقات المحرمة وانتهاءً به الى الانحلال؟؟؟؟

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    سمعت من بعض الأصدقاء ان فكرة الرواية بالأصل جاءت من قناة الجزيرة لسرد قصة مصورها السوداني سامي الحاج الذي اعتقل لسنوات طويلة في غوانتنامو ، لكن يوسف زيدان اخذ أجزاءا من سيرة المصور ودمجها بخياله الروائي وادخل بها تفاصيلا - خصوصا قصة نورا - لم تحصل مع سامي الحاج وهو شاب ورع جدا وتقي ومتدين وملتزم ، ثم قام بنشرها دون الرجوع لأصحاب الفكرة كما جرى الاتفاق بالبداية وهناك حديث عن امكانية رفع دعوى عليه من قناة الجزيرة ... والله أعلم ... أنا لا أقلل من ابداعه الروائي الذي لمسناه بعزازيل والنبطي لكن اذا كان هذا حقا ما جرى فهو امر معيب أن يخرج من شخصة بحجم يوسف زيدان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لم تعجبنى ، بطلها رجل ورع تقى بلا بلا بلا لكن ورعه لم يمنعه من فعل كل شئ مع نورا دون أى لحظة شعور بالذنب ، كما منعه ضعفه من محاولة التمسك بها

    شعرت أن بعض المشاهد مقحمة كمشهد الفتيات الروسيات

    يقال أنها جزء من ثلاثة أجزاء لكن جرت العادة أن الجزء الأول فى أى سلسلة هو الأروع فهى غير مبشرة

    انطباعي العام أن د. يوسف زيدان قرر أن يكتب رواية عن موضوع معين وجمع العناصر التى يريد عرضها فلم تخرج تلقائية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    "محال"، هكذا، وبدون تشكيل للحروف، يسوق إلينا يوسف زيدان اسم بروايته الصادرة في 2012، بعنوان قابل لأيَّة قراءة. يحمل دلالات عديدة، كلها لها علاقة بالرواية، فهو مَحالٌ، أي بلدان، ومُحَال: الغير ممكن. مِحَالٌ، عقاب، عداوات... وضنك (والحياة مِحَالٌ) ص:151

    الجميل أن في سياق السرد استخدمَ كل هذه المصطلحات وبين مواطن مختلفة في الرواية، لهذا جاء العنوان دالا عليها كلها، كما الدلالات الضمنية للسياق العام لهذا العمل الأدبي.

    المُلفت للنظر أن يوسف زيدان لم يسمِّ الشخصية المحورية لروايته، فهذا الشاب السوداني (العشريني) الوافد من "أم درمان" إلى "الأقصر" من أجل العمل كمرشد سياحي ، لم يكن له اسم في الرواية، رغم أننا عرفنا عنه كل شيء؛ طالب جامعي (علم الاجتماع) يدرس ويعمل، متدين دون غلوٍ، محافظ، طيب، بريء، شاعري، أقصى أحلامه أن يتزوج من فتاة نوبية جميلة وينعم بالاستقرار.

    انقلب حياته نسبيا حين تعرف على نورا الطالبة التي جاءت في رحلة سياحية إلى الأقصر، (والحب يقلب حياة الأشخاص)، أعجبته، ثم نشأ الحب بينهما. بعد سفرها إلى الإسكندرية حيت تسكن، كان يزورها هناك ويكتري بيتا قريبا من بيت أهلها.

    والده رجل سوداني بسيط، تعرَّف عن طريقه على أسامة بن لادن في بداية التسعينيات، وكان بن لادن في السودان يساهم في أعمال الخير.

    بسبب ظروف نورا الأسرية وظروف الشاب السوداني التي تتمثل في إنهاء أوراق إقامته في مصر من طرف السلطات، انقطعت أخبار نورا، واختفت رغم محاولته الاتصال بها. (تبدأ الأحداث بالتسارع والانقلاب).

    سافر بعدها إلى الإمارات للعمل، ثم أوزباكستان، تزوج هناك، وعاد مع زوجته "مهيرة" إلى الشارقة. جرت السنين، سافر إلى قطر، ليعمل كمصور في قناة الجزيرة، لتصوير أحداث حرب أفغانستان، ترك زوجته في قطر، وسافر إلى أفغانستان. اعتقل مظلوما على حدود باكستان، عذب شهورًا في إحدى المعتقلات بأفغانستان من طرف الأمريكيين بطرق وحشية، رى هناك أفظع الجرائم الغير إنسانية، ثم رحّلوه بعدما قال له الضابط في التحقيق: يبدو أننا تورطنا فيك، وكان يعتقد أنه سيُرحِّلونه إلى قطر، أو السودان، أو مصر... ويطلقون سراحه. لكنه يكتشف بعد نزوله من الطائرة أنه في كوبا. ليودع في أشهر معتقل اسمه جوانتنامو. (النهاية مفتوحة أيضا)

    لم يشر الكاتب إلى اسم البطل في الرواية من البداية كما قلت، إلا بعدما أن سافر إلى أوزبكستان، لقَّبَه بعضُ الناس هناك بـ"أبو بلال"، وحتى هذا اللقب لم يحمله طويلا، فهو لقب مرحليٌّ فقط.

    ولقد وضعَنا الكاتب أمام شخصية سيزيفية، لكنها تنتمي إلى السودان. وأعتقدُ أنها إشارة جميلة أن يُجسَّد هذا الذي بلا اسم حياة أي شخص عربي مسلم يمضي بين البلدان وحيدا أسير أحلام مكنسرة، شظايا أحلام متناثرة. تقذفه التحولات التي تحدث في العالم من مَحالٍ إلى مَحال، بقلب مؤمن، يطلب استقرارا، لكن دورة العالم (الشديدة المِحَال) تأبى ذلك، وتصر على أن البريء أو الطيب الذي يحمل همّ إنسان ويريد أن يحيا كإنسان مشبع بالقيم السامية التي يؤمن بها كما إسلامه، في هذا العالم مُحالٌ مُحال، فكل شيء قد يجره إلى دوامة الصراع دون أن يعلم أو يدري عنه شيئا، فيستحيلُ في نظر الذين فقدوا إنسانيتهم إلى شخصٍ متَّهمٍ بتهمٍ تنقله من مَحَالٍ إلى مَحَال.

    يوسف زيدان كما عادته يعطي اهتماما لوصف الأماكن، والآثار، ويشرح الكلمات (كمثل أوزباكستان، وتيمورلانك)، ويغمر الرواية بأحداث واقعية صحيحة، (اختفاء أحد المعارضين الليبيين- أحداث تفجير طالبان لتمثالي بوذا - حدث 11 سبتمبر 2001... وغيرها من الأحداث ذات الفواجع) ويميل إلى استحضار التاريخ ضمن السرد. ويربط شخصية الشاب برباط روحي مُستقىً من التراث الصوفي. الشيخ نقطة المجذوب الذي تجري على لسانه آيات قرآنية، تغوص في دلالات عميقة مقصودة. ويستمد البطل شحنته الروحية من المنامات التي يرى فيها الشيخ نقطة. (كما جرى به العرف الصوفي). لكني مازلتُ أتأمل شخصية الشيخ نقطة هذه، وإشاراته الموجزة، العميقة، على عادة الصوفية. فعلى ما يبدو أن يوسف زيدان يقول من خلاله شيئا، ومن خلال هذه الرواية أيضا، فالعالم في كوارث دائمة، وهو سائر نحو حافة هَويَّة الضياع والصراع الدائم، عندما افتقد الإنسان تلكم القيَّم، التي تسمو ولا تحطُّ من كيانه كإنسان يحمل روحا، داخل العشيرة، داخل المجتمع، وداخل الدولة الواحدة... أهو عقاب من الله للعالم؟ (والله شديد الِمحال).

    -244 صفحة من الحجم المتوسط. زمن قراءتي لها ما بين 24 و28 فبراير 2014.

    رشيد أمديون

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    فى روايته الجديدة: "محال" استفاد الروائى "يوسف زيدان" من قصة مصور قناة الجزيرة السودانى "سامى الحاج" الذى سجن فى جوانتانامو. قبض عليه الجيش الأمريكى على الحدود الباكستانية فى إشارة لتعاون مخابراتى بين الجيش الأمريكى، والمخابرات الباكستانية التى تبيع الأسرى، وهى تبين جُبن الجيش الذى يستعين بسلاح الجو للتدمير بينما يشترى الأسرى من الأبرياء؛ ليموه على الناس شجاعة مُزَيَفة..

    عُمر البطل الشاب الذى سماه الروائى "زول ـ التى تعنى باللهجة السودانية الرجل" هو نفس عُمر "سامى الحاج" كما هى رحلة حياة الشاب الذى درس علم الاجتماع، وعمل بالسياحة فى مصر، ثم بشركة تجارية فى دبى تستغل فروعها المتعددة فى وسط وشمال آسيا لتحويل بعض الأموال إلى المقاتلين العرب فى باكستان، وأفغانستان، ثم عمل مصورًا لقناة الجزيرة فى أفغانستان، حتى قُبض عليه على الحدود الباكستانية حين سقطت قندهار فى أيدى جيش التحالف بقيادة أميركا.

    يدفع الروائى ببعض الحقائق فى روايته الجديدة تتقاطع أولاً مع عمل البطل الروائى بالسياحة، إذ يُسلط الضوء على حادث قتل السياح فى معبد الدير البحرى أواخر تسعينيات القرن الماضى، وملابسات الحادث التى تشير إلى ما عُرف بعد ذلك بالعمليات القذرة التى قيل أن أفرادًا من النظام السابق هم من كانوا يقومون بها، كما يُلمِّح إلى تعاون مخابراتى مع نظام القذافى فى ذلك الوقت لاغتيال بعض المعارضين السياسيين، وتوظيف بعض أبناء السودان للتخابر مع أجهزة الأمن المصرية فى مقابل تصاريح العمل.

    رحلة الشاب فى "محال ـ أماكن متعددة" جنوبا، وشرقا، وشمالا مع تعدد الثقافات، والأفكار، والنوائب التى يسردها الروائى بشكل واضح مكثف شعرى، رغم استخدامه أسلوبًا كلاسيكيًا تنقلاته متسلسلة، وزمنه خطي إلا أنه فيما بدا لى جزءًا من ثقافة الشخصية ـ البطل المحكى عنه.

    كانت نقلاته السردية فى البداية بطيئة؛ لرغبة الروائى فى إلقاء الضوء على بعض الأحداث كما قدمت، ولتحليل بعضها الآخر. أما الشىء الذى حيرنى ولم يُعره الروائى انتباها عن قصد وتقصير هو خطيئة الشاب المتدين مع "نورا" وقد هرب من علاقات مثل ذلك من قبل معرفته بها ومن بعد، بل يبيت ليله مسهدًا مُبَكَّت الضمير إثر سهرة قضاها فى أحد نوادى "طشقند" بـ"أوزبكستان" دون ذكر أو مراجعة لما حدث مع "نورا" من قبل، وقد دُعى بـ"أبو بلال" فى أوزبكستان لصوته الجميل فى رفع الآذان والتلاوة.

    إثر إتمامى لقراءة الرواية وقفت لدقائق ولدى يقين أن للرواية جزء ثان قادم محله الجديد جوانتامو؛ استكمالاً لسيرة البطل الروائى الذى لا يتقيد الكاتب كثيرًا بوقائع الشخصية الحقيقة المحكى عنها: لكشف جرائم التعذيب، ووجه الحضارة المُدعى، والعلاقة بين أمريكا وتنظيم القاعدة، وقبل كل شىء التجول داخل نفسية البطل الروائى التى سيسرد من تجربتها، ووعيها، ورؤاها كل شىء..

    فكرى عمر

    2012

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لا ارى فى المراجعاات سوى السلبياات !!

    و لذاا قررت ان اسلط الضوء ع ما اعجبنى :)

    ان هدف الكاتب من الروايه لا يعنينى الاهم ماا توصلت له انا بفكرى من ورااء الرواايه .. هو يقصد ماا يقصد

    اعتبرتهااا مجرد افكااار منثوره .. و كاان على ان انظر لكل فكره ع حده من رؤيتى اناا ,, بغض النظر عن اسلوب الكاتب او رؤيته ..

    اعجبنى كثيرااا من المعلوماات التاريخيه .. و هذاا ليس بأمر جديد ع يوسف زيداان

    اعجبنى ايضاا فكره الموااقف التأمليه و الاسئله التأمليه ... كثير من الاسئله طرحت استدعتنى للتأمل و الوقوف عندهاا ...

    اعجبنى ايضااا البناااء اللغوى لانه راقى الى حد كبييييير ...

    اعجبنى كثيرااا فكره القيم و التمسك بهاا ..

    فكره ان القدر المقدر لا هروووب منه لا محاال .. و اننا يجب علينااا اننا نستقبل كل من اقدارناا ب الحمد و الشكر لله ,, لنحظى بنعيم الاخرى و نعيم الحمد فى الدنيااا ...

    اعجبنى ايضاا فكره الواقعيه حيث انهااا لم تنته النهاايه السعيده المتوقعه فى كثيير من الرواياات العربيه

    افكاااار كثيره و تأملات كثيره اعجبتنى جداا فى الروايه .

    لا تستهونى كثيراا فكره تقييم الكااتب ولا التعلق و التوحد مع كاتب معين .. اناا احب ان اتعلق و اتوحد مع ما يناسبنى او يستهونى من افكاار ,,, و الافكاار السلبيه لا اعطى لهاا اهتمااام ...

    ما لم يعجبنى كثيراا .. كاان الاطاااله حيث انهاا ادت الى بعض الملل و لكنى كنت مصره ان اتمهاا ..

    لم يعجبنى ايضاا فكره تصوير المشااهد الجنسيه فى مشهدين بينه و بين نوراا و مشهد مع مهيره

    فكره تصوير المشاهد الجنسيه و وصفهااا هى حاله عامه و سائده فى معظم الرواياات العربيه ... عادتااا لا تخلو الرواايه من مشهد او اتنين ل قبله او ماا شابه و وصفهااااا بالتفصييل و هذااا لا يستهونى اجمالا

    و كأن المشهد الجنسى هو الذى يروج للروايه ,,, انمااا فى حال يوسف زيدااان فهو كااان ارقى من غيره فى تصوراته و تشبيهاااته ,, حيث كل تشبيهااته الجنسيه مستوحاااه من قلب الطبيعه ... و هذاا كاان الطف نسبيااا من الحااله العامه :) :)

    بين ايجابياات و سلبياااات ..

    انتظر القاادم متشوقه و اآمل ان يكوووون افضل و انضج ..

    و هذااا يقين لا

    محاال :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    وأخيــــــرا وبعد العديد من الأنتقادات ...محال يوسف زيدان ...,,رواية صادمة لمحبى يوسف زيدان ولكن رأئى أذا طرحت أسم يوسف زيدان جانبا وقرأت الروايه بدون رأى مسبق ستجد أنها لا بأس بها على الأطلاق أن بل تكاد تكون روايه جيدة...لغة جديده يكتبها يوسف زيدان يراها البعض عصرية تتناسب مع أحداث الرواية والأخر يراها سطحية..تناقش الرواية فترة وأحداث لم يتناولها أحد من قبل فتره التسعينات وحوادث الأرهاب التى تناولها زيدان من منظور جديد وتكمن صعوبة تناول تلك الاحداث أن الكثير من عايشها

    الرواية أتسمت فى جزءها الأول ببعض التطويل والملل ثم تسارعت احداث الرواية فى الجزء الثانى

    الرواية بها بعض الأحداث الغير منطقية كعلاقته بنورا وهو المتدين الورع وأقحام أسم جمال مبارك وسامى عنان فى أحداث الأقصر .قد تكون الصورة جليه الان ان لهم علاقه بتلك الأحداث لكن ان يقال هذا الكام حينها وعلى لسان رجل مخمور يلعب دور العالم ببواطن الأمور لم يكن منطقى

    ايضا تلك النقلة من موزع ألبان الى مصور فى أهم قناة يغطى الأحداث فى أكتر مناطق العالم سخونة لم تكن منطقية

    طبعا النهاية كادت تكون كارثيه لولا أعلان يوسف زيدان أنها ثلاثية (محال_جوانتاموا_نورا )

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يقضي بطل الرواية حياته متنقلا بين عدة امكنة بين السودان ومصر والخليج واسيا الوسطى حيث يسوقة القدر ليستقر به المطاف حيث لم يتصور يوما, يسترسل يوسف زيدان في الفصول الاولى من الرواية بوصف البيئة المصرية التي عاش بها البطل كثيرا بشكل مطول وبتسارع بطيء للأحداث ولكن فيما بعد تتسارع الاحداث باسلوب شيق وممتع وبنهاية مفتوحة قيل ان زيدان سيكمل الرواية في جزء جديد لاحقا الرواية بشكل عام جيدة وتستحق القراءة وهاكم بعض الاقتاباسات الني جاءت فيها

    الوهم يمسي بعد حين حقيقا..فيصير التيه للناس طريقا

    لحياةُ تُحيِّرنا، بأن تُبهرنا بالبرَّاقِ من ألوانها كى نرتادَ دروبها فرحاً وغفلةً، ثم تفجؤنا فى الحنايا الصوادم أَمْ تُراها تحتالُ علينا، بأن تمنحنا أحياناً ما يُحاذى أحلامنا، ويفوق، فنُسرف فى الطمأنينة ونختالُ بين الخيالات؟.. مَنْ يدرى؟ لعل الحياةَ لا تكترثُ بنا أصلاً، فنُلاحقها نحن بصنوف الحِيَل حتى يغمرنا التعلُّقُ بالتمنِّى، والتقلُّبُ فى الترقُّب، والأملُ فى اهتبالِ النوال. عسانا أن ننسى مع مَرِّ السنين، أننا فى خاتمة التطواف مسلوبون لا محالة، ومحجوبون.

    الناس يعتزون دوما بما يجدون أنفسهم فيه ويفتخرون بما لا يختارون

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الناس كلها مش عاجباها محال للدرجة دى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    و الله من روائع يوسف زيدان بس هى كئيبة شويتين تلاتة عدا ذلك فهى تحفة في كل شئ سواء دقة وصفه للتفاصيل و الاماكن فقد شعرت اننى اعيش في مدينة الاسكندري منذ الصغر و اعرفها و اعرف خباباها و كذلك اسوانالتى لم ازورها قط و الاقصر حتى في السودان ( كأننى عشت ثورة سياحية مصغره ) ( حلم جميل يتنقل بي بين البلدان في سويعات قليلة ) و حتى مروره العابر على قضية الشيخ اسامة بن لادن و ذكره بعض الحقائق التاريخية الغائبة يحسب له و كله في سياق الرواية ........... و من اجمل الاشياء و اغربها هو عدم ذكر اسم البطل ( تجعلك تسبح في الخيال ) فتاره تصورته انا و تاره تصروته صديقي النوبي الذى يشبه البطل الى حد كبير :) ........... اما نورا فقدت احببتها و كأننى اعرفها منذ الصغر و عشقت اسلوب كلامها و تمنيت لو اننى اتزوج فتاة تشبهها و تأثرت لحالها و حزنت عليها و اكثر ما كرهته في الرواية هو نهايتها القاتمة الحالكة السواد ............. لماذا يا يوسف يا زيدان ........ لماذا :(

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    Read from January 18 to 22, 2012

    ربما لن أكتب جديدًا أو مختلفًا عن هذه الرواية التي تناولها الكثيرون بالقدح

    .

    ولكني أود أن ألفت النظر إلى أنها فرصة لنتعرف على زيدان بشكل مختلف، بعيدًا عن العالم الذي كان يرسمه من قبل ويبدو فيه كل شيء مثاليًا، ويبدو الرواي معه فيلسوفًا، لكنه هنا يقلِّب بطله على "محالِ" عديدة .. حتى ينتهي به إلى سجن جوانتنامو ...

    ربما ـ كما أشار البعض ـ ترجع هذه الحكاية إلى قصة حقيقية لكنه لم يشر إلى ذلك

    وهي فرصة جيدة في الكتابة غير الموفقة بنسبة كبيرة، ولكن يبقى أن العمل جذبني حتى نهايته

    يجب ألا أنسى أن الحوار كان أكثر مساوئ هذه الرواية، لاسيما أنه لم يفصح عن طبيعة الشخصيات وكثيرًا ما بدا حوارً مفتعلاً، لا قيمة حقيقية له ولا إضافة له في النص!!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الرواية جيدة بلا شك التنقل من مكان لاخر واظهار عادات كل بلد ووضوح اختلاف كل بلد عن الاخر

    اعتقد انها ميزة او فكرة اساسية فى روايات " يوسف زيدان"

    ان يوضح فى رواياته انتقال البطل من بلد الى اخر واظهار عادات واسلوب اهل هذه البلد

    لن استطيع ان اعطى تقيم نهائى للرواية الا عند اتمام الثلاثية التى قال عنها الدكتور يوسف زيدان

    " ليس من الطبيعى ان يتحدث _يوسف زيدان_ عن شخصيات سياسية وعامة فى الرواية وتمر مرور الكرام خاصة عندما تحدث عن _سامى عنان_ التاكد من المعلومة الوارادة فى الرواية يوضح الكثير من الغموض الذى احاط بهذا الرجل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لغة يوسف زيدان جميلة و رقيقة كالعادة ولكن تم ربط الاحداث بطريقة غير سلسلة والتنقل بين المحال و بين نفسية الابطال لم تكن سلسلة كذلك , مشاكل الرواية كانت بشكل اساسي في1- تحول البطل من الشاب الورع التقي الى الزاني من دون اي تأنيب للضمير او " حتى عذر منطقي يقدمه البطل لنفسه " 2- اسلوب زيدان بالوصف بشكل اكثر من الازم للعلاقة الجنسية بين البطل و حبيبته 3- ما مصير الطفلة ولما لم يعلق الكاتب عن مصير هذه الطفلة ومشكلة نسب اطفال الى غير ابائهم . ربما يمهد الكاتب هنا لجزء ثاني من الرواية ربما!!.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    هذه الرواية مدرجة عندى فى رف الضجة بلا فائدة لأنه ببساطة لم أفهم ماذا يريد زيدان من هذه الرواية

    أحب رواياته كثيرا وحتى ان لم أحب رواية ما له كنت أبرر له ,اضع تقيييما جيدا لها بسبب لغة زيدان المتفردة لكن فى محال لم أستطع أن أخفى استيائى لا من الحبكة و التطويل والقفز الغير منطقى من حال لحال ولكن أيضا اللغة ..أين ذهبت القوة اللغوية لمبدعى يوسف زيدان

    أشك أنى سأكمل الثلاثية حين تنزل فى الأسواق

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أحيانا بتكون مشكلة بجد انك تشوف تقييمات الناس عن كتاب قبل ما تقراه.اغلب تقييمات الرواية متخطتش النجمتين

    لكن فعلا للناس فيما يعشقون مذاهب

    استمتعت بالرواية جدا مع ان اخر جزء فيها كئيب جددددددا

    مقال دكتور أحمد خالد توفيق عن الرواية

    http://tahrirnews.com/columns/view.aspx?cdate=05032012&id=d9570177-e9b1-4fb4-b867-e32015e75c3a

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يوسف زيدان بكل ما يسيل من قلمه على ورق ما زال يملك الكثير ، كمية المعلومات التاريخية والجغرافية في الرواية هائلة ، تباين الظروف والأوساط رائع ، واختلاف الحالات بشكل كبير في اوقات مضغوطة جدا ، لكن يوسف زيدان يريد من هذا الكتاب شيئا لم أستطع قراءته بصورة كاملة بعد .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لغة يوسف زيدان لا يضاهيها أي لغة لأي روائي آخر .. أسلوبه رائع جداً. والرواية بتلقي الضوء على أكتر من قضية, منها مثلاً مذبحة الأقصر, والنفوذ الإسلامي في دول الخليج, طالبان في أفغانستان .. رواية رائعة وهي بالمناسبة أول ثلاثية لسه هتنزل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية جميلة وإن لم تكن بمستوى رواية عزازيل

    وللقارئ أن يستمتع بأحداثها الدائرة في مصر والسودان

    ثم الإمارات وأوزباكستان وباكستان وأفغانستان

    ليصل في النهاية إلى معتقل غوانتانامو !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الرواية حلو اصعب فصل هو الفصل الاخير الاسلوب حلو جدا بيصور معاناة البطل بدقة وكمان دي اول رواية اقراها ليوسف زيدان واتمنى ما تكونش اخر رواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    آلمتني جدا ،، كنت بانتظار نهاية سعيدة وخاب ظني :)

    ولكنها جميلة تصلح كجزء اول واكمالها لجزء ثاني :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    لم تعجبني ابدا ................ ضعيييييييييييفة جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    بطل الرواية هو المكان و الزمان الذي عاصرته الشخصية الرئيسية في هذه المدينة و ما مرت به من أحداث بها.

    شخصية ظلت بدون إسم طوال فصول الرواية...رمزية للمجهول و ما ينتظرها من تقلبات.

    أم درمان

    الولادة و النشأة لأسرة سودانية بسيطة عائلها دائم التنقل بين السودان و مصر..يصر علي تعليم الأبناء حتي نهاية المرحلة الجامعية.

    الأبن الأكبر و دخوله الجامعة ثم مساعدته لوالده بالعمل بالسياحة في أسوان عن طريق أخواله طوال فترة الدراسة الجامعية.

    لقاء مع الشيخ السعودي في إحدى الصيفيات و التعجب من الحراسات المسلحة و السيولة الماليه الكبيره.

    أسوان

    العمل و الإقامة طوال الشتاء لإكتساب الرزق من الإرشاد السياحي للأفواج الرخيصة من الخارج أو الطلبة بالداخل و بناء شبكة معارف محدودة لإكتساب الخبره و زيادة الرزق للإدخار من أجل الزواج و مساعدة الأهل.

    العودة سنويا للسودان قبل موسم الإمتحانات ثم تأدية الإمتحانات و البيات الصيفي قبل معاودة العمل شتاء.

    تحول مفاجئ و تعلق شخصي بطالبة الأسكندرية التي جاءت في رحلة أجازة نصف العام.

    انقلاب عاطفي يحول مجري الأحداث و الأفكار...وعد بالإرتباط و فراق علي وعد اللقاء بالأسكندرية صيفا.

    الأسكندرية

    رحلة موسمية صيفية إلي شواطئ الغرام و أحلام المستقبل بالزواج بعد الدراسة و التخطيط للإستقرار صيفا بالأسكندرية و شتاء بأسوان حيث العمل بالسياحة.

    شهور صيفية من السعادة يتخللها القلق من الغريم الليبي ذو النفوذ و الحظوة عند أهل الحبيبة و زياراته المتقطعة.

    اللقاء الصيفي الأخير الذي تطورت فيه علاقة الحبيبين لتصبح زواج غير رسمي في شقة مفروشة.

    إنقطاع التواصل بعد العودة إلي أسوان و إختفاء مفاجئ لأسرة الحبيبة ثم الصدمة بمعرفة خبر الزواج من الغريم تحت ضغط مرض والد الحبيبة الخطير.

    دبي-الشارقة-الدوحة

    هروب إلي الخليج من جرح العشق و الخروج من ضيق العيش إلي سعة الرزق.

    العمل مع صاحب شركة ذات صلات خارجية بتمويل الحركات الإسلامية في اسيا الوسطي و أفغانستان.

    مهمة عمل في طاجكستان و حمله لإسم أبو بلال من مسلمي الطاجيك بعد قراءته القرآن معهم.. يعقبها الزواج من عروس طاجكيه هادئة و جميلة ثم الإستقرار بالشارقه حتي وفاة صاحب الشركة و تغير الأحوال بالبطاله و البحث عن عمل.

    ترشيحه لوظيفة جديدة كمصور ميداني بقناة الجزيرة و سفرة بمهمة ميدانية في أفغانستان حيث تنقلب الأحداث و تندلع الحرب علي طالبان و هروب طاقم العمل إلي باكستان.

    إحتجازه علي الحدود الباكستانية ثم إعتقاله في سجن يخضع للسيطرة الأمريكية و التحقيق معه بواسطة المخابرات الإنجليزية و في تطور سريع و مفاجئ يتم ترحيله إلي جوانتانامو.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    دكتور يوسف زيدان

    فى كل مرة أقرأ للدكتور

    يوسف زيدان أشعر كانى لم

    أقرأ شيئا من قبل وأنها

    التجربة الأولى لى فى القراءة

    يا له كنزمن البلاغة والفصاحة

    اللغوية التى تعطيك متعة

    لاتوصف تجعلك تذوب عشقا

    لجوهر وروح اللغة العربية

    وقدرة على إيصال أصعب

    الأشكاليات وعرضها وتحليلها

    فى شكل بسيط ومفهوم

    للقارىء ولايشعرمعها

    بضجر أو ملل......

    أيا امرأة تمسك القلب

    بين يديها

    سألتك بالله لاتتركينى

    فماذا أكون أنا

    إذا لم تكونى

    أحبك جدا وجد وجدا

    وأرفض من نار

    حبك أن أستقيل

    وهل يستطيع المتيم

    بالعشق أن يستقيل

    فما همنى

    إن خرجت من الحب حيا

    وما همنى

    إن خرجت قتيلا

    تذكرت هذه الأبيات من رائعة

    المبدع "نزارقبانى"

    "الحب المستحيل"وانا أقرأ

    قصة العشق المحال

    بين بطل الرواية "زويل"

    أو"بلال" وبين البطلة

    "نورا" والحقيقة أن الأشارة

    الى البطل بكنية وطمس

    اسمه الحقيقى كان شيئا

    لافت للنظرجعلنى اتواصل

    مع الدكتور يوسف شخصيا

    وسألته عن مغزى ذلك

    فرد عليا بجملة موجزة

    من كلمتين فقط

    لكن تحمل بين طياتها الكثير

    عندما قال لى "ليكون الأنسان"

    أى ليكون الأنسان بمفهومه

    الأشمل والأعم وليس

    فقط محصورا فى شخصية

    بطل الرواية

    و"بلال"شاب سودانى أتى

    إلى الأسوان ليعمل

    بالأرشاد السياحى وكان

    نصيبه أن نعرف على فتاه

    جميلة تسمى "نورا"

    أتت فى إحدى الرحلات

    السياحية لمدينة أسوان

    ونشأت بينهما قصة حب

    صاغها دكتور يوسف

    بنعومة ساحرة

    ثم نرى تبدل الحال عندما

    التحق الشاب بالعمل فى

    قناة الجزيرة وعمل كأحد

    مراسليها لتغطية أشد

    الصراعات التى كانت

    دائرة أنذاك فى حروب

    أمريكا وهجومها على

    أفغانستان بذريعة

    الحرب على الأرهاب

    عقب أحداث الحادى عشر

    من سبتمبر

    واستخدم دكتور يوسف

    معلومات دقيقة جدا

    عن طبيعة تلك المهنة

    والصعوبات التى يواجهنها

    والأخطار التى تحيط بهم

    وتضعهم فى مواجهة

    الموت كل دقيقة

    لتأتى النهاية على غرا ر

    روايات الجيب فى لحظة

    مليئة بالأثارة وشغف الترقب

    ليحيلنا إلى الجزء التانى

    منها "جوانتنامو" والتى

    أنتظرقرائتها بشدة.......

    دكتور يوسف زيدان

    قيمة وقامة ثقافية

    وأدبية هائلة ولوكان

    وجوده فى أى بلد آخر

    لتغيرت بعقله وفكره

    كثيرا وصارت أكثر رقيا

    وارتقاءا .....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    اقتبست منها:

    يوسف زيدان | محال

    - الحياةُ تُحيِّرنا. تُبهرنا بالبرَّاقِ من ألوانها، كي نرتادَ دروبها فرحًا وغفلةً، ثم تفجؤنا في الحنايا الصوادمُ.

    - الوهمَ يُمسي بعد حينٍ حقيقا .. فيصير التيهُ للناس طريقا.

    - هل من العدل أن نعرف مَن تُبنى له المعابد، ونجهل من بنوها؟

    - الناسُ يعتَّزون دومًا بما يجدون أنفسهم فيه، ويفتخرون بما لا يختارون.

    - الأمنياتُ فَرْحَةُ الوحيدِ، الوحيدةُ.

    - تكون بين الناس خيوطٌ تربطهم، لكنهم لا يرونها إلا في وقتٍ مخصوص، وقد لا يرونها أبدًا.

    - وتنهَّد بحُرقةٍ حين أدرك أن الحياة رحيلٌ.

    - الحبُّ يقلِّبُ الأحوال.

    - يظلُّ الظنُّ يندفع فينا بظنٍّ جديدٍ، حتى يأتينا اليقينُ بعد حين. أو لا يأتي، فنبقى متقلِّبين بين غَفَلات الظنون.

    - المحبون أبدًا حالمون، وبأحلامهم محجوبون.

    - نحن يا ربُّ لا نعلم ما تشاء. لكنك عليمٌ بما يظهر من أمرنا وما يخفى عن الأنظار، فلا تُطِلْ يا رحيم عذابنا والانتظار.

    - وما اللحظاتُ التي نحاول الاستمساك بها كل حين، إلا عبورٌ في سفرٍ مستمرٍ واغترابٌ مؤقَّتٌ في مَحال.

    - فما أنا إلا روحٌ حائرة تُراوح بين المحال، وتتنقَّل هائمةً من دون بدن يثقلها.

    - لماذا لا يعذر الناسُ الناس، ويتسامحون فيما لم يضرهم؟

    - أريدُ ألا أريد

    لا أمتلئ ولا أستزيدُ

    أصومُ عن الأكوان ولا يعودُ العيدُ

    فما مُرادٌ ثَمَّ، وما مُريدُ .

    - الموتُ أرحمُ من توقُّعه، والزوالُ حلٌّ محتملٌ حين يعسر احتمالُ الأهوال.

    - يا الله. لماذا خلقت الإنسان في الأرض، وخلقت الحرب؟ لقد غابت عقولنا عن إدراك حكمتك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين