محال

تأليف (تأليف)
بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتدين، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصى أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبية جميلة ليبدأ حياة سعيدة هانئة، ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأسا على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات. تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع لنتتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أفغانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكتشف خبايا النفس والعالم.
عن الطبعة
3.3 283 تقييم
1007 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 50 مراجعة
  • 59 اقتباس
  • 283 تقييم
  • 362 قرؤوه
  • 180 سيقرؤونه
  • 37 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الرواية تشدّك بتواتر أحداثها و نقاء شخصياتها و تعدد الأماكن فيها ما يجعلك تسافر مع الأبطال بين أسوان و السودان و الاسكندرية و الشارقة و أبو ظبي و طشقند و بخارى و قطر و قندهار و باكستان ... يغمرك يوسف زيدان بتأملاته العرفانية و معرفته الموسوعية ما يزيدك لهفة و متعة... النهاية قد تبدو مفتوحة .. لا غرابة في ذلك ف"محال" هي الكتاب الأول من ثلاثية محال/غوانتينامو/نورا... قراءة ممتعة للجميع !

0 يوافقون
اضف تعليق
3

بطل الرواية هو المكان و الزمان الذي عاصرته الشخصية الرئيسية في هذه المدينة و ما مرت به من أحداث بها.

شخصية ظلت بدون إسم طوال فصول الرواية...رمزية للمجهول و ما ينتظرها من تقلبات.

أم درمان

الولادة و النشأة لأسرة سودانية بسيطة عائلها دائم التنقل بين السودان و مصر..يصر علي تعليم الأبناء حتي نهاية المرحلة الجامعية.

الأبن الأكبر و دخوله الجامعة ثم مساعدته لوالده بالعمل بالسياحة في أسوان عن طريق أخواله طوال فترة الدراسة الجامعية.

لقاء مع الشيخ السعودي في إحدى الصيفيات و التعجب من الحراسات المسلحة و السيولة الماليه الكبيره.

أسوان

العمل و الإقامة طوال الشتاء لإكتساب الرزق من الإرشاد السياحي للأفواج الرخيصة من الخارج أو الطلبة بالداخل و بناء شبكة معارف محدودة لإكتساب الخبره و زيادة الرزق للإدخار من أجل الزواج و مساعدة الأهل.

العودة سنويا للسودان قبل موسم الإمتحانات ثم تأدية الإمتحانات و البيات الصيفي قبل معاودة العمل شتاء.

تحول مفاجئ و تعلق شخصي بطالبة الأسكندرية التي جاءت في رحلة أجازة نصف العام.

انقلاب عاطفي يحول مجري الأحداث و الأفكار...وعد بالإرتباط و فراق علي وعد اللقاء بالأسكندرية صيفا.

الأسكندرية

رحلة موسمية صيفية إلي شواطئ الغرام و أحلام المستقبل بالزواج بعد الدراسة و التخطيط للإستقرار صيفا بالأسكندرية و شتاء بأسوان حيث العمل بالسياحة.

شهور صيفية من السعادة يتخللها القلق من الغريم الليبي ذو النفوذ و الحظوة عند أهل الحبيبة و زياراته المتقطعة.

اللقاء الصيفي الأخير الذي تطورت فيه علاقة الحبيبين لتصبح زواج غير رسمي في شقة مفروشة.

إنقطاع التواصل بعد العودة إلي أسوان و إختفاء مفاجئ لأسرة الحبيبة ثم الصدمة بمعرفة خبر الزواج من الغريم تحت ضغط مرض والد الحبيبة الخطير.

دبي-الشارقة-الدوحة

هروب إلي الخليج من جرح العشق و الخروج من ضيق العيش إلي سعة الرزق.

العمل مع صاحب شركة ذات صلات خارجية بتمويل الحركات الإسلامية في اسيا الوسطي و أفغانستان.

مهمة عمل في طاجكستان و حمله لإسم أبو بلال من مسلمي الطاجيك بعد قراءته القرآن معهم.. يعقبها الزواج من عروس طاجكيه هادئة و جميلة ثم الإستقرار بالشارقه حتي وفاة صاحب الشركة و تغير الأحوال بالبطاله و البحث عن عمل.

ترشيحه لوظيفة جديدة كمصور ميداني بقناة الجزيرة و سفرة بمهمة ميدانية في أفغانستان حيث تنقلب الأحداث و تندلع الحرب علي طالبان و هروب طاقم العمل إلي باكستان.

إحتجازه علي الحدود الباكستانية ثم إعتقاله في سجن يخضع للسيطرة الأمريكية و التحقيق معه بواسطة المخابرات الإنجليزية و في تطور سريع و مفاجئ يتم ترحيله إلي جوانتانامو.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

"محال"، هكذا، وبدون تشكيل للحروف، يسوق إلينا يوسف زيدان اسم بروايته الصادرة في 2012، بعنوان قابل لأيَّة قراءة. يحمل دلالات عديدة، كلها لها علاقة بالرواية، فهو مَحالٌ، أي بلدان، ومُحَال: الغير ممكن. مِحَالٌ، عقاب، عداوات... وضنك (والحياة مِحَالٌ) ص:151

الجميل أن في سياق السرد استخدمَ كل هذه المصطلحات وبين مواطن مختلفة في الرواية، لهذا جاء العنوان دالا عليها كلها، كما الدلالات الضمنية للسياق العام لهذا العمل الأدبي.

المُلفت للنظر أن يوسف زيدان لم يسمِّ الشخصية المحورية لروايته، فهذا الشاب السوداني (العشريني) الوافد من "أم درمان" إلى "الأقصر" من أجل العمل كمرشد سياحي ، لم يكن له اسم في الرواية، رغم أننا عرفنا عنه كل شيء؛ طالب جامعي (علم الاجتماع) يدرس ويعمل، متدين دون غلوٍ، محافظ، طيب، بريء، شاعري، أقصى أحلامه أن يتزوج من فتاة نوبية جميلة وينعم بالاستقرار.

انقلب حياته نسبيا حين تعرف على نورا الطالبة التي جاءت في رحلة سياحية إلى الأقصر، (والحب يقلب حياة الأشخاص)، أعجبته، ثم نشأ الحب بينهما. بعد سفرها إلى الإسكندرية حيت تسكن، كان يزورها هناك ويكتري بيتا قريبا من بيت أهلها.

والده رجل سوداني بسيط، تعرَّف عن طريقه على أسامة بن لادن في بداية التسعينيات، وكان بن لادن في السودان يساهم في أعمال الخير.

بسبب ظروف نورا الأسرية وظروف الشاب السوداني التي تتمثل في إنهاء أوراق إقامته في مصر من طرف السلطات، انقطعت أخبار نورا، واختفت رغم محاولته الاتصال بها. (تبدأ الأحداث بالتسارع والانقلاب).

سافر بعدها إلى الإمارات للعمل، ثم أوزباكستان، تزوج هناك، وعاد مع زوجته "مهيرة" إلى الشارقة. جرت السنين، سافر إلى قطر، ليعمل كمصور في قناة الجزيرة، لتصوير أحداث حرب أفغانستان، ترك زوجته في قطر، وسافر إلى أفغانستان. اعتقل مظلوما على حدود باكستان، عذب شهورًا في إحدى المعتقلات بأفغانستان من طرف الأمريكيين بطرق وحشية، رى هناك أفظع الجرائم الغير إنسانية، ثم رحّلوه بعدما قال له الضابط في التحقيق: يبدو أننا تورطنا فيك، وكان يعتقد أنه سيُرحِّلونه إلى قطر، أو السودان، أو مصر... ويطلقون سراحه. لكنه يكتشف بعد نزوله من الطائرة أنه في كوبا. ليودع في أشهر معتقل اسمه جوانتنامو. (النهاية مفتوحة أيضا)

لم يشر الكاتب إلى اسم البطل في الرواية من البداية كما قلت، إلا بعدما أن سافر إلى أوزبكستان، لقَّبَه بعضُ الناس هناك بـ"أبو بلال"، وحتى هذا اللقب لم يحمله طويلا، فهو لقب مرحليٌّ فقط.

ولقد وضعَنا الكاتب أمام شخصية سيزيفية، لكنها تنتمي إلى السودان. وأعتقدُ أنها إشارة جميلة أن يُجسَّد هذا الذي بلا اسم حياة أي شخص عربي مسلم يمضي بين البلدان وحيدا أسير أحلام مكنسرة، شظايا أحلام متناثرة. تقذفه التحولات التي تحدث في العالم من مَحالٍ إلى مَحال، بقلب مؤمن، يطلب استقرارا، لكن دورة العالم (الشديدة المِحَال) تأبى ذلك، وتصر على أن البريء أو الطيب الذي يحمل همّ إنسان ويريد أن يحيا كإنسان مشبع بالقيم السامية التي يؤمن بها كما إسلامه، في هذا العالم مُحالٌ مُحال، فكل شيء قد يجره إلى دوامة الصراع دون أن يعلم أو يدري عنه شيئا، فيستحيلُ في نظر الذين فقدوا إنسانيتهم إلى شخصٍ متَّهمٍ بتهمٍ تنقله من مَحَالٍ إلى مَحَال.

يوسف زيدان كما عادته يعطي اهتماما لوصف الأماكن، والآثار، ويشرح الكلمات (كمثل أوزباكستان، وتيمورلانك)، ويغمر الرواية بأحداث واقعية صحيحة، (اختفاء أحد المعارضين الليبيين- أحداث تفجير طالبان لتمثالي بوذا - حدث 11 سبتمبر 2001... وغيرها من الأحداث ذات الفواجع) ويميل إلى استحضار التاريخ ضمن السرد. ويربط شخصية الشاب برباط روحي مُستقىً من التراث الصوفي. الشيخ نقطة المجذوب الذي تجري على لسانه آيات قرآنية، تغوص في دلالات عميقة مقصودة. ويستمد البطل شحنته الروحية من المنامات التي يرى فيها الشيخ نقطة. (كما جرى به العرف الصوفي). لكني مازلتُ أتأمل شخصية الشيخ نقطة هذه، وإشاراته الموجزة، العميقة، على عادة الصوفية. فعلى ما يبدو أن يوسف زيدان يقول من خلاله شيئا، ومن خلال هذه الرواية أيضا، فالعالم في كوارث دائمة، وهو سائر نحو حافة هَويَّة الضياع والصراع الدائم، عندما افتقد الإنسان تلكم القيَّم، التي تسمو ولا تحطُّ من كيانه كإنسان يحمل روحا، داخل العشيرة، داخل المجتمع، وداخل الدولة الواحدة... أهو عقاب من الله للعالم؟ (والله شديد الِمحال).

-244 صفحة من الحجم المتوسط. زمن قراءتي لها ما بين 24 و28 فبراير 2014.

رشيد أمديون

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية أكثر من رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

قرأتها في البداية بسلاسة منتظرة ما سيأتي من أحداث لكن بعدها لم اعد ادري كيف اختلطت الأحداث بهذه اللاواقعية و قلة الترابط و كيف احاط هذا الفتى البسيط بكل هذه الجرائم و الأحداث و كله بمحض الصدفة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين