محال

تأليف (تأليف)
«وأما الأخبار التى بأيدينا الآن، فإنما نتَّبع فيها غالب الظن، لا العلم المحقق» – ابن النفيس بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتدين، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصى أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبية جميلة ليبدأ حياة سعيدة هانئة، ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأسا على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات. تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع لنتتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أفغانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكتشف خبايا النفس والعالم
التصنيف
عن الطبعة
3.3 275 تقييم
934 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 47 مراجعة
  • 58 اقتباس
  • 275 تقييم
  • 343 قرؤوه
  • 146 سيقرؤونه
  • 29 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية أكثر من رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

قرأتها في البداية بسلاسة منتظرة ما سيأتي من أحداث لكن بعدها لم اعد ادري كيف اختلطت الأحداث بهذه اللاواقعية و قلة الترابط و كيف احاط هذا الفتى البسيط بكل هذه الجرائم و الأحداث و كله بمحض الصدفة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من اروع ما كتب يوسف زيدان بجزئيها

0 يوافقون
اضف تعليق
4

واحدة من اجمل الروايات

لغة يوسف زيدان السهلة الجميلة

الاحداث والتشويق

الواقعية

كل ما هو جميل موجود في الرواية

انصح الجميع بقراءة الرواية

0 يوافقون
اضف تعليق
3

قرأت الكتاب بدايته كانت مملة لكن نهايته كانت غاية في التشويق

الرواية جميله نوعا ما لكن فيها بعض الانتقادات اهمها كيف يكون البطل يخاف الله ويتعجب من الذين يقولون ان الكوكايين حلال وان قلبه عامر بالايمان وهو زاني؟ وكيف يزني ويقوم بعدها للصلاة؟ وان لديه ابنة زنا ويتطلب زوجه مؤمنه؟

في هذه الرواية كانت هي نقطة تساؤلي وتعجبي اما عن نهاية الرواية فهي غاية بالروعة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين