كتاب محال > مراجعات من محال

محال - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
محال
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    أحيانا بتكون مشكلة بجد انك تشوف تقييمات الناس عن كتاب قبل ما تقراه.اغلب تقييمات الرواية متخطتش النجمتين

    لكن فعلا للناس فيما يعشقون مذاهب

    استمتعت بالرواية جدا مع ان اخر جزء فيها كئيب جددددددا

    مقال دكتور أحمد خالد توفيق عن الرواية

    http://tahrirnews.com/columns/view.aspx?cdate=05032012&id=d9570177-e9b1-4fb4-b867-e32015e75c3a

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يوسف زيدان بكل ما يسيل من قلمه على ورق ما زال يملك الكثير ، كمية المعلومات التاريخية والجغرافية في الرواية هائلة ، تباين الظروف والأوساط رائع ، واختلاف الحالات بشكل كبير في اوقات مضغوطة جدا ، لكن يوسف زيدان يريد من هذا الكتاب شيئا لم أستطع قراءته بصورة كاملة بعد .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لغة يوسف زيدان لا يضاهيها أي لغة لأي روائي آخر .. أسلوبه رائع جداً. والرواية بتلقي الضوء على أكتر من قضية, منها مثلاً مذبحة الأقصر, والنفوذ الإسلامي في دول الخليج, طالبان في أفغانستان .. رواية رائعة وهي بالمناسبة أول ثلاثية لسه هتنزل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية جميلة وإن لم تكن بمستوى رواية عزازيل

    وللقارئ أن يستمتع بأحداثها الدائرة في مصر والسودان

    ثم الإمارات وأوزباكستان وباكستان وأفغانستان

    ليصل في النهاية إلى معتقل غوانتانامو !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    الرواية حلو اصعب فصل هو الفصل الاخير الاسلوب حلو جدا بيصور معاناة البطل بدقة وكمان دي اول رواية اقراها ليوسف زيدان واتمنى ما تكونش اخر رواية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    آلمتني جدا ،، كنت بانتظار نهاية سعيدة وخاب ظني :)

    ولكنها جميلة تصلح كجزء اول واكمالها لجزء ثاني :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    لم تعجبني ابدا ................ ضعيييييييييييفة جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    بطل الرواية هو المكان و الزمان الذي عاصرته الشخصية الرئيسية في هذه المدينة و ما مرت به من أحداث بها.

    شخصية ظلت بدون إسم طوال فصول الرواية...رمزية للمجهول و ما ينتظرها من تقلبات.

    أم درمان

    الولادة و النشأة لأسرة سودانية بسيطة عائلها دائم التنقل بين السودان و مصر..يصر علي تعليم الأبناء حتي نهاية المرحلة الجامعية.

    الأبن الأكبر و دخوله الجامعة ثم مساعدته لوالده بالعمل بالسياحة في أسوان عن طريق أخواله طوال فترة الدراسة الجامعية.

    لقاء مع الشيخ السعودي في إحدى الصيفيات و التعجب من الحراسات المسلحة و السيولة الماليه الكبيره.

    أسوان

    العمل و الإقامة طوال الشتاء لإكتساب الرزق من الإرشاد السياحي للأفواج الرخيصة من الخارج أو الطلبة بالداخل و بناء شبكة معارف محدودة لإكتساب الخبره و زيادة الرزق للإدخار من أجل الزواج و مساعدة الأهل.

    العودة سنويا للسودان قبل موسم الإمتحانات ثم تأدية الإمتحانات و البيات الصيفي قبل معاودة العمل شتاء.

    تحول مفاجئ و تعلق شخصي بطالبة الأسكندرية التي جاءت في رحلة أجازة نصف العام.

    انقلاب عاطفي يحول مجري الأحداث و الأفكار...وعد بالإرتباط و فراق علي وعد اللقاء بالأسكندرية صيفا.

    الأسكندرية

    رحلة موسمية صيفية إلي شواطئ الغرام و أحلام المستقبل بالزواج بعد الدراسة و التخطيط للإستقرار صيفا بالأسكندرية و شتاء بأسوان حيث العمل بالسياحة.

    شهور صيفية من السعادة يتخللها القلق من الغريم الليبي ذو النفوذ و الحظوة عند أهل الحبيبة و زياراته المتقطعة.

    اللقاء الصيفي الأخير الذي تطورت فيه علاقة الحبيبين لتصبح زواج غير رسمي في شقة مفروشة.

    إنقطاع التواصل بعد العودة إلي أسوان و إختفاء مفاجئ لأسرة الحبيبة ثم الصدمة بمعرفة خبر الزواج من الغريم تحت ضغط مرض والد الحبيبة الخطير.

    دبي-الشارقة-الدوحة

    هروب إلي الخليج من جرح العشق و الخروج من ضيق العيش إلي سعة الرزق.

    العمل مع صاحب شركة ذات صلات خارجية بتمويل الحركات الإسلامية في اسيا الوسطي و أفغانستان.

    مهمة عمل في طاجكستان و حمله لإسم أبو بلال من مسلمي الطاجيك بعد قراءته القرآن معهم.. يعقبها الزواج من عروس طاجكيه هادئة و جميلة ثم الإستقرار بالشارقه حتي وفاة صاحب الشركة و تغير الأحوال بالبطاله و البحث عن عمل.

    ترشيحه لوظيفة جديدة كمصور ميداني بقناة الجزيرة و سفرة بمهمة ميدانية في أفغانستان حيث تنقلب الأحداث و تندلع الحرب علي طالبان و هروب طاقم العمل إلي باكستان.

    إحتجازه علي الحدود الباكستانية ثم إعتقاله في سجن يخضع للسيطرة الأمريكية و التحقيق معه بواسطة المخابرات الإنجليزية و في تطور سريع و مفاجئ يتم ترحيله إلي جوانتانامو.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    دكتور يوسف زيدان

    فى كل مرة أقرأ للدكتور

    يوسف زيدان أشعر كانى لم

    أقرأ شيئا من قبل وأنها

    التجربة الأولى لى فى القراءة

    يا له كنزمن البلاغة والفصاحة

    اللغوية التى تعطيك متعة

    لاتوصف تجعلك تذوب عشقا

    لجوهر وروح اللغة العربية

    وقدرة على إيصال أصعب

    الأشكاليات وعرضها وتحليلها

    فى شكل بسيط ومفهوم

    للقارىء ولايشعرمعها

    بضجر أو ملل......

    أيا امرأة تمسك القلب

    بين يديها

    سألتك بالله لاتتركينى

    فماذا أكون أنا

    إذا لم تكونى

    أحبك جدا وجد وجدا

    وأرفض من نار

    حبك أن أستقيل

    وهل يستطيع المتيم

    بالعشق أن يستقيل

    فما همنى

    إن خرجت من الحب حيا

    وما همنى

    إن خرجت قتيلا

    تذكرت هذه الأبيات من رائعة

    المبدع "نزارقبانى"

    "الحب المستحيل"وانا أقرأ

    قصة العشق المحال

    بين بطل الرواية "زويل"

    أو"بلال" وبين البطلة

    "نورا" والحقيقة أن الأشارة

    الى البطل بكنية وطمس

    اسمه الحقيقى كان شيئا

    لافت للنظرجعلنى اتواصل

    مع الدكتور يوسف شخصيا

    وسألته عن مغزى ذلك

    فرد عليا بجملة موجزة

    من كلمتين فقط

    لكن تحمل بين طياتها الكثير

    عندما قال لى "ليكون الأنسان"

    أى ليكون الأنسان بمفهومه

    الأشمل والأعم وليس

    فقط محصورا فى شخصية

    بطل الرواية

    و"بلال"شاب سودانى أتى

    إلى الأسوان ليعمل

    بالأرشاد السياحى وكان

    نصيبه أن نعرف على فتاه

    جميلة تسمى "نورا"

    أتت فى إحدى الرحلات

    السياحية لمدينة أسوان

    ونشأت بينهما قصة حب

    صاغها دكتور يوسف

    بنعومة ساحرة

    ثم نرى تبدل الحال عندما

    التحق الشاب بالعمل فى

    قناة الجزيرة وعمل كأحد

    مراسليها لتغطية أشد

    الصراعات التى كانت

    دائرة أنذاك فى حروب

    أمريكا وهجومها على

    أفغانستان بذريعة

    الحرب على الأرهاب

    عقب أحداث الحادى عشر

    من سبتمبر

    واستخدم دكتور يوسف

    معلومات دقيقة جدا

    عن طبيعة تلك المهنة

    والصعوبات التى يواجهنها

    والأخطار التى تحيط بهم

    وتضعهم فى مواجهة

    الموت كل دقيقة

    لتأتى النهاية على غرا ر

    روايات الجيب فى لحظة

    مليئة بالأثارة وشغف الترقب

    ليحيلنا إلى الجزء التانى

    منها "جوانتنامو" والتى

    أنتظرقرائتها بشدة.......

    دكتور يوسف زيدان

    قيمة وقامة ثقافية

    وأدبية هائلة ولوكان

    وجوده فى أى بلد آخر

    لتغيرت بعقله وفكره

    كثيرا وصارت أكثر رقيا

    وارتقاءا .....

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    اقتبست منها:

    يوسف زيدان | محال

    - الحياةُ تُحيِّرنا. تُبهرنا بالبرَّاقِ من ألوانها، كي نرتادَ دروبها فرحًا وغفلةً، ثم تفجؤنا في الحنايا الصوادمُ.

    - الوهمَ يُمسي بعد حينٍ حقيقا .. فيصير التيهُ للناس طريقا.

    - هل من العدل أن نعرف مَن تُبنى له المعابد، ونجهل من بنوها؟

    - الناسُ يعتَّزون دومًا بما يجدون أنفسهم فيه، ويفتخرون بما لا يختارون.

    - الأمنياتُ فَرْحَةُ الوحيدِ، الوحيدةُ.

    - تكون بين الناس خيوطٌ تربطهم، لكنهم لا يرونها إلا في وقتٍ مخصوص، وقد لا يرونها أبدًا.

    - وتنهَّد بحُرقةٍ حين أدرك أن الحياة رحيلٌ.

    - الحبُّ يقلِّبُ الأحوال.

    - يظلُّ الظنُّ يندفع فينا بظنٍّ جديدٍ، حتى يأتينا اليقينُ بعد حين. أو لا يأتي، فنبقى متقلِّبين بين غَفَلات الظنون.

    - المحبون أبدًا حالمون، وبأحلامهم محجوبون.

    - نحن يا ربُّ لا نعلم ما تشاء. لكنك عليمٌ بما يظهر من أمرنا وما يخفى عن الأنظار، فلا تُطِلْ يا رحيم عذابنا والانتظار.

    - وما اللحظاتُ التي نحاول الاستمساك بها كل حين، إلا عبورٌ في سفرٍ مستمرٍ واغترابٌ مؤقَّتٌ في مَحال.

    - فما أنا إلا روحٌ حائرة تُراوح بين المحال، وتتنقَّل هائمةً من دون بدن يثقلها.

    - لماذا لا يعذر الناسُ الناس، ويتسامحون فيما لم يضرهم؟

    - أريدُ ألا أريد

    لا أمتلئ ولا أستزيدُ

    أصومُ عن الأكوان ولا يعودُ العيدُ

    فما مُرادٌ ثَمَّ، وما مُريدُ .

    - الموتُ أرحمُ من توقُّعه، والزوالُ حلٌّ محتملٌ حين يعسر احتمالُ الأهوال.

    - يا الله. لماذا خلقت الإنسان في الأرض، وخلقت الحرب؟ لقد غابت عقولنا عن إدراك حكمتك.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    من السودان، إلى مصر .. ثم الإمارات إلى قطر، مُتجهاً إلى بلاد الغـُربة والاغتراب .. هكذا كان حال بطل هذه الرواية .. فى نهاية الرواية لا تدرى ، هل ابتلعته فوهة الشر والاشترار؟! .. أم سينقذه رب الأرباب، رب كل العباد .. وبالرغم من هذا لم يفقد الأمل أبداً، ولم تتغير ملامح الوجه البشوش ، والطيبة الخضراء الغضة ..

    عندما حمل الكاميرا على أكتافه، لم تكن مُجرد كاميرا ترصد المشاهد والمذابح وظلم الإنسان، بل عين تقربه من الحدث، من الحقيقة .. عوضاً عن أعين البشر ذات الميول والانجذابات .. يذهب إلى أين تأخذه الأقدار، دون ملامة أو كلل .. أكاد أجزم أن هناك منه الألاف، ولا أستطيع أن أنكر أنه النادر الوجودِ ..

    زول، صاحب البشرة السمراء، أحب نورا التى أضاءت عليه الحياة، وفتحت له أول أبواب السعادة .. زول ومُهيرة المطيعة الهادئة المستكينة .. ماذا حدث لها؟! ..

    اقتباسات:

    # هام بعينيه من جديد على وجه الماء، فغمره الشعور الزور بأن البعيد قريب.

    # كل كثير فى موطنه رخيص زهيد، ولكنه يغلو إذا انتقل.

    # الناس يعتزون دوماً بما يجدون أنفسهم فيه، ويفتخرون بما لا يختارون.

    # الأمور تـُقاس بالخواتيم لا بالابتداءات.

    # الأم أرض خضراء، والأب صحروات شاسعة.

    # الموت أرحم من توقعه، والزوال حل محتمل حين يعسر احتمال الأهوال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الناس كلها مش عاجباها محال للدرجة دى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    و الله من روائع يوسف زيدان بس هى كئيبة شويتين تلاتة عدا ذلك فهى تحفة في كل شئ سواء دقة وصفه للتفاصيل و الاماكن فقد شعرت اننى اعيش في مدينة الاسكندري منذ الصغر و اعرفها و اعرف خباباها و كذلك اسوانالتى لم ازورها قط و الاقصر حتى في السودان ( كأننى عشت ثورة سياحية مصغره ) ( حلم جميل يتنقل بي بين البلدان في سويعات قليلة ) و حتى مروره العابر على قضية الشيخ اسامة بن لادن و ذكره بعض الحقائق التاريخية الغائبة يحسب له و كله في سياق الرواية ........... و من اجمل الاشياء و اغربها هو عدم ذكر اسم البطل ( تجعلك تسبح في الخيال ) فتاره تصورته انا و تاره تصروته صديقي النوبي الذى يشبه البطل الى حد كبير :) ........... اما نورا فقدت احببتها و كأننى اعرفها منذ الصغر و عشقت اسلوب كلامها و تمنيت لو اننى اتزوج فتاة تشبهها و تأثرت لحالها و حزنت عليها و اكثر ما كرهته في الرواية هو نهايتها القاتمة الحالكة السواد ............. لماذا يا يوسف يا زيدان ........ لماذا :(

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    - كتيييييييير جوايااااااا كنت هكتبه فى المراجعة بداية من أول الرواية نقطة نقطة كده ....لكن ببساطة بعد النهاية دى مقدرش أٌقول غير " مأساة "...

    - ولا كلمة توصف إحساس شخص زى " زول " أو " أبو بلال " نحية كل اللى بيحصله ده سبحان الله رغم إنه شخص فعلا " في حاله " لكن رغم كده كل من زجّوا به فى كل الأحوال دي - وخاصة فوّاز اللى بعته يسافر رغم علمه بوجود توتر فى الأحداث هناك - لم يصيبهم أى شيئ وسبحان الله هو اللى عليه كل ده لوحده ........... الرواية راااااائعة كرواية ولكن كان دايما فى حاجة ناقصة في الأحداث بشكل عام أو حلقة مفقودة بتخلى يحصل خلل معين فى إستيعابي للأحداث .....

    - مش عارفة الأحداث دى حقيقية بالفعل بعضها ولا لا يعنى أسامة بن لادن إستغربت جدا ظهوره فى الأحداث بالطريقة دى وبالشخصية دى في السودان ........

    - بصفة عامة سعادتي الكبيرة بالرواية دى هى إنى شفت فيها أستاذ يوسف مختلف من منظور صادق ومعبّر أكتر وده أكبر إنجاز للرواية حقيقي ......

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أدبياً الرواية مقبولة ولن تشعر بالملل أما قصصياً فالجزء الأول منها أعتقد أنه يصف حياة كثير من الشباب العربي اللي يسعى لبناء ذاته من اللاشيء رغم الصعوبات والتحديات المادية والمجتمعية ورغم ذلك لا بد أن يقع في فخ المستغلين لحاجته المادية وشعوره الديني ..........عتبي على الكاتب هو الإغراق في التفاصيل (العشقية) ومن جهة أخرى ترك النهاية معلقة بدون أي بصيص يمكن أن يشحذ خيال القارئ عما يمكن أيحدث لاحقاً.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الرواية تشدّك بتواتر أحداثها و نقاء شخصياتها و تعدد الأماكن فيها ما يجعلك تسافر مع الأبطال بين أسوان و السودان و الاسكندرية و الشارقة و أبو ظبي و طشقند و بخارى و قطر و قندهار و باكستان ... يغمرك يوسف زيدان بتأملاته العرفانية و معرفته الموسوعية ما يزيدك لهفة و متعة... النهاية قد تبدو مفتوحة .. لا غرابة في ذلك ف"محال" هي الكتاب الأول من ثلاثية محال/غوانتينامو/نورا... قراءة ممتعة للجميع !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    قرأت الكتاب بدايته كانت مملة لكن نهايته كانت غاية في التشويق

    الرواية جميله نوعا ما لكن فيها بعض الانتقادات اهمها كيف يكون البطل يخاف الله ويتعجب من الذين يقولون ان الكوكايين حلال وان قلبه عامر بالايمان وهو زاني؟ وكيف يزني ويقوم بعدها للصلاة؟ وان لديه ابنة زنا ويتطلب زوجه مؤمنه؟

    في هذه الرواية كانت هي نقطة تساؤلي وتعجبي اما عن نهاية الرواية فهي غاية بالروعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    وصف الاماكن بيفففرق... انا بصراحة قيمت الكتاب على موقع تاني تلت نجوم بس انما بعد كدة حسيت انه.. لاء برضو يوسف زيدان يا جماعة.. المود نفسه وانتا بتقرا كدة.. انك تعيييييش المشاهد انا كنت تقريبا شمة ريحة البحر وهو بيوصف الاسكندرية والشاطي والبرد.. لاء بصراحة رواية حلوة... اه كئيبة ونحس :D :D ... بس برضو حلوة :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قرأتها في البداية بسلاسة منتظرة ما سيأتي من أحداث لكن بعدها لم اعد ادري كيف اختلطت الأحداث بهذه اللاواقعية و قلة الترابط و كيف احاط هذا الفتى البسيط بكل هذه الجرائم و الأحداث و كله بمحض الصدفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    بغض النظر عن الملل والتطويل ونبذة الخارجية للرواية الذى لا يمت بصلة بالرواية ذات نفسها وروح المسلسلات العربى التى تطغى ع معظمها .. ولكن تظل اسلوب زيدان السردى رائع !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    بإختصار : قصه بني أدم مغضوب عليه من سابع جد , مكتوبه بطريقه ممله , وبتفاصيل ماإلها معنى ... و النهايه ملهاش طعم أبدا

    عبيط بكون أفضل عنوان من محال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين