أعتقد انني متورطة عاطفيا مع النص، لذا أعجز عن كتابة تقييم عادل له .
ثلاثية غرناطة > مراجعات رواية ثلاثية غرناطة
مراجعات رواية ثلاثية غرناطة
ماذا كان رأي القرّاء برواية ثلاثية غرناطة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
ثلاثية غرناطة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ilhem Mezioud ( إلهام )
و أنا أطوي آخر صفحة من الكتاب لم استطع ان اطوي معه شعور الاسى والحزن على ما فات وامتدت جذوره الى يومنا هذا ...
"مسلم قذر "عربي جبان " كلب موريكسي" الفاظ تكررت اشعرتني بالقشعريرة ، سقطت غرناطة، بالنسية، قرطبة، ... كل مدن اسبانيا حتى القرى والمناطق الجبلية هي للقشتاليين .
أختير للعرب اسماء غير اسمائهم وفرضت عليهم عادات وتقاليد غير ما الفوها هم واجدادهم ، المرأة اجبرت على خلع ثياب الحشمة لترتدي ثياب الذل ،الظلم ، الضياع والهوان قبل ثياب النصرانيات ، حرقت الكتب لتحرق معها القلوب فيرثيها الألم في صمت صارخ ،
ثلاثية غرناطة كانت أسطر مؤلمة وحقائق بشعة جسدتها شخصيات أبدعت في الوصف ( أبا جعفر، أم جعفر، أم حسن، سليمة، مريم، حسن، سعد، نعيم، علي،...)
هي مئات السنين من الظلم والالم المعتصر والقلوب المنفطر
انتظار ، انتظار ، ثم انتظار، ليجهض في كل مرة مزيدا من خيبات الألم ، فلا العربي نصر اخاه العربي( ان لم يكن هو سبب تعاسته) أما المسلم فلم يبق له من الإسلام سوى الاسم .
كم تمنيت مع كل صفحة أقلبها أن أقرأ عن وصول المساعدات والإمدادات العسكرية من بني عثمان أو الشام او المغرب لكن عبثا تمنيت، فقد قلبت 504 صفحة ومع كل صفحة يزداد الالم ويضمحل الامل لأعتذر في النهاية من عقلي الذي لم يستوعب هذا السقوط المخزي لغرناطة ، ومن قلبي الذي ضل يشحذ فتات الأمل على محرمة الأسى ليطويها في النهاية تعتصر بدموع الخيبة .
كل شيء يبحث عن تفسير كل حدث ومشهد عطشان لمزيد من الشرح ، رغم طول الرواية الا اني لم احس بالملل أبدا ، أحببتها كثيرا أنا ممتنة بالكثير للرائعة رضوى عاشور .
-
فاطمة عبدالسلام
لا مزيد لإضافته بعد القراءة الثانية وربما بعد المائة !
الرواية تحدث نفس الأثر كل مرة ، نفس الغصة والوجع
تحمل نفس الحزن والإستبشار اللحظي ثم الخيبة مرات ومرات
لا نظرة ناقد ولا حكم عليها بمنظور الأدب هي حالة إنسانية متجسدة في رواية
كما لو انني عشت هذا الزمن بكامل تفاصيله !
ـــــــــــــــ
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ مع سقوط غرناطة وكل المحاولات لمحو كل ما يحمل صبغة عربية اسلامية
بين الاستبشار بالثوار و تبدد الامل و حرقة القلب مع اجهاض كل محاولة لاسترداد الارض و الاصل و الهوية
بين قرارات الترحيل و ما تعصف به رياح الذكريات و الحنين للارض و البيت وايام الطفولة
بين تكرار المصائر بين الاباء و الاحفاد وازدياد الحنين
بين كل ما يمر من شدائد ومصائر حالكة السواد و بين التمسك بالدعاء و ان فرج الله قريب وطرح تساؤل أخلقنا الله وهو مقدر لنا ما سيكون ؟
بين كل هذا نسجت تلك الرضوى هذه التحفة الادبية لتنهيها بنهاية تدمع لها العين و يسر لها القلب " لا وحشة في قبر مريمة !
-
Dina Nabil
http://suchasmallaffai
rs .blogspot.com. تشابه فى بناءه الدرامى رائعه ماركيز "100 عام من العزله" اما فى محتواها فلا يضاهيها شيئا مما قرأت من كشف لمرحله غامضه من التاريخ كانت بقعه عميا بالنسبه لى و دايما كنت بتسأل "هى الاندلس دى فقدت اسلامها ببساطه كده؟؟؟نسيوا 700 سنه فى لحظه؟؟" و جاءت الاجابه فى تلك الروايه الممتعه بما بها من شجون و قهر لابطال الروايه بلا استثناء فاجيالها جميعا اما تموت قهرا او كمدا
اجزائها الثلاثه منفصله متصله تجعلك تتنهد بعد كل جزء على مصير تلك العائله البائسه بينما تتلاطم الامواج على حاضرها و ماضيها و مستقبلها....
اجمل ما اسعدنى هو ان مؤلفتها "رضوى عاشور" اثبتت ان حواء قادره على الكتابه و منافسه الكبار بل و التفوق
اكثر ما اعجبنى من تعليقات هو تعليق فريدة النقاش
حين ينتهى المرء من قراءة غرناطة لابد أن تعتريه قشعريرة في الروح
احب اوجهه رسالتى ل د/ فريده النقاس واطمنها واقولها الامانه وصلت و قشعريره الروح جت بالسلامه
-
Abd-elrahman Ashraf Ibrahim
للوهلة الأولى ومع بداية الصفحات حتى الصفحة رقم 100 أحسست برتابة في الشخصيات والسرد وراودنى خاطر جامح أن أعكف عن قراءة بقية الرواية على أن
أكتفى بمائة صفحة سببوا لى مللًا شديد .. لكننى أصريت على مسايرة الرواية لعل وعسى أن تتبدل مجرياتها وأحظى بالمتعة في الروايتين الأخرتيين
وفعلًا ,, عزمت أن أكملها للنهاية حتى بعد أن عرفت مصير أبطال الرواية المؤلم وأنا لم أكن قرأت سوى 100 صفحة .. لكنى أصريت أن أكُمل ولو كان علي سبيل
القراءة التصفحية السريعة جدًا .. وما إن فتحت الرواية على مصراعيها بين كفي .. وبعد ثوانٍ قليلة أثبت سبباتى علي الورقة وأمرر إبهامى لأتخطى الصفحة مثارًا لمعرفة الأحداث القادمة
خسمة ليلات إحتسيت فيهم الكافيين بتفاوت وأنا غارق أنهل من روعة خيال وخفة سرد المؤلفة . الأشياء الجميلة لا بد أن نختزل الكلام فيها لأن الصمت مع إبتسامة رقيقة أبلغ تعبير عن شعور الرضا والمتعة
-
Unknown
ثلاثيه غرناطه ....ثلاثيه الفقد والألم والوجع ...
متلازمه روائيه آسره تحملك حملاً الي قلب حدث تاريخي قديم/منسي /متكرر
تنسى من البدايه أنك تعرف النهايه فتعيش الاثاره، تشعر بالأمل حينا والاحباط أحيانا ...
ولكنك ... وحتى آخر جمله في الروايه "لا وحشه في قبر مريمه" يظل شيئا في داخلك يقول لك النصر قريب ....
أكثر ما لفت نظري في الروايه أنها تسرد حياه أسره عاديه في زمن غير عادي و كيف تشتت هذه الاسرة الكبيره لتفنى وتنفى عن وطنها الأم في جيلين ليس أكثر ...
أكثر ما آلمني ...أنك تتابع أحداث جريمه سلب الهويه ...وكانت في رأي أكثر أيلاما من سلب الأرض ...
فالاحتلال مع الحفاظ علي الهويه يعطي أمل في قيام الأمه من جديد ...إنما فقد الهويه حتي مع وجود الارض معناها أحتلال دائم ...
-
شروق الزهراني
رواية جميلة بمعنى الجيم والياء واللام والتاء المربوطة لا مست مشاعري وفكري قلبي وعقلي تخيلت غرناطة بالنسية البيازين الجعفرية وقرطبة و حزنت على أبو جعفر الذي مات حرقة وحزنا عندما حرقوا القشتاليون الكتب احببت مريمة وحزنت على سليمة التي حرقوها القشتاليون لإتهامهم لها بالسحر وسعد الذي مات حزناً عليها شعرت بالحزن والفرح و ضحكت وبكيت على غرناطة وعلى تنصير المسلمين وترحيلهم على منعهم من التحدث بلغتهم ومنعهم قراءة الكتب كرهت القشتاليون بقدر ما أحببت غرناطة وأهلها ، أنها من الكتب التي تؤسرك حتى بعد الإنتهاء من قرأتها وتجعلك تعيش مليون حياة دفعةً واحدة ..
-
محمد عمر
تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجزاء : "غرناطة"، "مريمة" و "الرحيل" و هي تحكي قصة عائلة من غرناطة ابتداء من الجد أبو جعفر إلى الحفيد الأصغر علي مرورا بمريمة. تتناول الرواية التفاصيل اليومية و الحياتية لهذه العائلة والأشخاص المحيطين بها و الأحداث المتوالية التي تمر بها، من وفاة، زواج، ولادة، سجن، اغتراب.. دون أن تغفل الكاتبة عن وصف أحاسيس الشخصيات و نفسيتها و إكراهاتها و ربطها بالظروف الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية للأندلس إبان سقوطها. انصح بقراءتها.
-
Amr GrendyZar
روايه ممتعه لاقصى درجه , محزنه لابعد الحدود , ملهمه بشتى الطرق
اسلوب الكاتبه ولغتها جميله , يشوبها فقط الخيال الجنسى الى بقى معتاد وملحوظ فى كتابت الايام دى
بيوضح عقلية ونفسيه اهالى غرناطه وقت الاحتلال (ماترك قوما الجهاد الا ذلوا )
رحله فى عبق الجغرافيا وتاريخ مش بس استمعت بوجودى فيه وكنت بالفعل كأنى عايشه وشايف كل لمحه من وصفه , لكن كمان دخلت فى مراحل تاريخيه تانيه وافتكرت رواية قمر على سمرقند بتفاصيلها :)
-
أحمد شبل
مراجعتي وان كُتبت لن تضيف شيئا .. وهذا المشهد يكفيني!
ومولودتي إذا بها رُزقت .. سأسُميها مريمة !
كان يمينها مباشرة . حدقت فيه وارتفعت عيناها من قدميه الحافتين إلي ساقيه المتهدلتين إلي الجذع العاري إلي الي الكتفين إلي الرأس المائل وتاج الشوك يكلله . حدقت في الضلوع نافرة من قفص الصدر وفي العيون مسبلة في ألم مستكين , في الذراعين ممدوتين علي خشبة الصليب, توقفت عيناها عند الكف والمسمار في كل منهما يثقب ويثبت لحم الإنسان إلي صليب محنته. عادت تتطلع إلي الوجه. كان حزينا وبائسا يرهقه العذاب ولا يفصح إلا برأس يميل قليلا كأنه لا يميل.
قامت مريمة وخطت إليه خطوتين , وجثت علي ركبتيها ومدت يديها تلامس القدمين الحافيتين. بدا لها أنها ستطلب شفاعته, ولكنها عندما اقتربت منه ولمسته فاض قلبها وتمتمت "والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويم أبعث حيا ذلك عيسي بن مريم قول الحق الذي فيه تمترون". كانت ذراعاه الممدودتان علي الصليب جناحين ينشرهما عليها محبة ورحمة. لم تطلب مريمة شيئا بل فتحت ذراعيها وأحاطت ساقيه ومالت برأسها قليلا وقبلتهما.
-
ميّ السيد Mai_Mayoy
رواية تاريخيّة إنسانيّة رائعة ..تألقت رضوى عاشور -كعادتها بمزج الأحداث التاريخيّة في الرواية دون أن يتسلّل إليكَ الملل أو أن تفقد أسلوبها الأدبي الرائع . تحكي تاريخ سقوط الأندلس عن عائلة أندلسيّة بتتابع أجيالها .. رواية مؤلمة بشدّة .. كيف كان حال المسلمين بهذا الحال من الخنوع والهوان؟ كيف سمحوا لهذا السقوط وطمس الهويّة أن يحدث بدون أدنى مقاومة منهم؟ "إلا القليل" أحداث ونهاية موجعة ..
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ ** كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
على ديار من الإسلام خالية ** قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ** ما فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ ** حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
.... لا أجد أبلغ من كلمات أيو البقاء الرُّندي للتعليق
-
Omar Hasan
أحببت الرواية لمشاعر الحزن و الأسى التى صبتها على صباً مع كل مشهد يدل على نهاية المسلمين فى الأندلس واهتمام الكاتبة بحياة العامة الذين تأذوا جد الإيذاء من سقوط الإسلام فى الأندلس عوضا عن الكلام عن الخاصة ..
و لكن ربما ضايقنى بعض المشاهد التى تنال من دين أبطال الرواية و لا سيما سقوط الكثير من أبطالها فى الفاحشة سواء كان حسن أو نعيم أو علىّ و لكن ربما كان للكاتبة هدف من اظهار ذلك لبيان ابتعاد المسلمين عن التمسك بدينهم رويدا رويدا الذين لربما كان سسبا للسقوط و عدم نجدتهم من بعد ..
و لكن فى المجمل فالرواية رائعة يجب أن تقرأ و ذلك لأنها فريدة فى محتواها مسلطة الضوء على جانب ليس ظاهرا من أخبار القوم ..
-
lola
لي ثلاثة ايام اقرا الكتاب واشعر بالحزن
حزن عميق كأخدود
لضياع الاندس
لضياع العرب فيها علومهم وحضاراتهم واسلامهم
واضيف لحزني الخوف خوف من الغد المقبل
حاول أهل الاندلس الهرب بهويتهم من السلطة
فهل نحتاج للهرب بمعتقداتنا وهويتنا من الحكام في بلادنا العربية
اليوم ابكتني سليمة كيف حولوا علمها وطبها لسحر حاكموها واحرقوها فافنوا علومها
ابكتني مريمة فطنتها ذكائها غربتها أملها حلمها
تري هل كان أهل الاندلس وغرناطة يستحقون ما لاقوه؟
أم أن التخاذل العربي خذلهم كما خذل أهل فلسطين
وهل سيظل يخذلهم حتي تضيع الهوية الفلسطينية كما ضاعت الهوية الاندلسية
لا أملك إجابة لكني أملك أمل أسال الله إلا يخبو
-
mohannad foudeh
ثلاثية غرناطة ... للمبدعة رضوى عاشور ... رواية تضع النقاط على الحروف ... كنا نعتقد مخطئين ان حكاية غرناطة انتهت بسقوطها ... ولكن الآن ندرك ان الحكاية بدأت من حيث السقوط....
تروي رضوى - رحمها الله - كيف عاش العرب ايام ما بعد السقوط ... الم ثم حلم فخيبة امل .. فتعذيب فتنصير إلى أن جاء قرار الترحيل. . والموت كما الرحيل ...
رواية فيها تفاصيل للحياة اليومية لسكان غرناطة وكأنك أصبحت أحد سكانها ولا تريد الرحيل عنها فتقرر ان تبقى فيها مع علي ....
وداعا غرناطة .. و ستبقي في القلب على الدوام ...
-
خولة حمدي
أخذت مني أسابيع عدة لأنهيها، و هذا يعني أنها لم تشدني بالقدر الكافي حتى أتمها في وقت قياسي (و هي عادة الروايات الجيدة التي لا يمكنك أن تتركها قبل إنهائها). البداية كانت ثقيلة نوعا ما، و ربما كان الجزء الأخير هو الأيسر قراءة
السرد المبتور و النهايات المفاجئة لشخصيات الرواية تجعل من الصعب التعلق بها. كل شخصية تكبر و تشيخ في غضون صفحات قليلة و أجدني أطلب من الكاتبة التمهل حتى نتعمق في دواخلها، فسطحية الطرح لم تسهم في مواضع كثيرة في استشفاف الأبعاد الحقيقية للأحداث.
المواقف المرتبطة بتاريخ الأندس مؤثرة جدا : التنصير، الترحيل، الاستيلاء على الأراضي و الممتلكات, توالي النكسات و النكبات و انسداد الأبواب في وجوه الأهالي...
لكن رغم قيمة الرواية الأدبية و الفنية فقد استأت من أمور كثيرة :
1- المواقف الإبحاية المفصلة بدون داع
2- الخرافات و القصص الدينية التي لم تثبت صحتها
3- سوء الأدب مع الله (من الممكن التعبير عن اليأس و القنوط بأسلوب أكثر احتراما للذات الإلهية)
4- الأسلوب المتكلف في بعض المواضع و الاسهاب في الوصف
بالنسبة إلى بنية الرواية، كان هناك تركيز كبير على بعض الشخصيات (أو بعض الحقبات الزمنية) في حين أن البعض الآخر كان مهمشا بالكامل خاصة والدي علي الذين بالكاد أدركنا وجودهما. شخصية علي أدهشتني، فتارة هو مغرم بوالدة صديقه!! و تارة أخرى بطفلة تصغره بثلاثين سنة!! و يقيم علاقات هنا و هناك (المرأة التي تركها في البستان) و هو حال مختلف الشخصيات تقريبا حيث لا يعد الزنا أمرا منكرا تقريبا.
لفت انتباهي التناقض الشديد في تصرفات الشخصيات التي تسكن غرناطة و بالنسية و غيرها من مدن الأندلس. يتشبثون بتقاليد بالية ينسبونها إلى الإسلام (طبخ اللحم يوم الجمعة، المزامير و الدفوف، الحناء...) في حين أن العلاقات المحرمة لا ينكرها أحد و الفكر الإلحادي منتشر بين من يعتبرون أنفسهم من المسلمين، أما المتدينون منهم فعقيدتهم أشبه بخرافات العجائز... لا عجب أن تسقط غرناطة في ظل تلك الظروف
-
ضحى
ما الذي تعنيه غرناطة بالنسبة إلي؟!....
سؤال أجابت عليه الروائية رضوى عاشوى في محاضرة ألقتها في مدريد بمناسبة ترجمة روايتها ثلاثية غرناطة للإسبانية عام ٢٠٠٠م.
وأنا أتابع على شاشة التلفاز قصف الطائرات الأمريكية لبغداد...
هذا المشهد فتح باباً للذاكرة فالتقت بالمشهد مشاهد مثيلة:
قصف الطائرات الإسرائيلية لسيناء١٩٥٦و١٩٦٧،قصف لبنان عام١٩٧٨و١٩٨٢،ووالقصف للمخيمات الفلسطينية......
استبد بي الخوف وأنا أسأل :
هل هو الموت الوشيك؟....
ومع السؤال داهمتني غرناطة فبدأت أقرأ....قرأت لأجل القراءة لا الكتابة.
كتابة #غرناطة بأجزائها الثلاث:
#غرناطة
#مريمة
#الرحيل
كانت ضرباً من ضروب الدفاع عن النفس الذي تلجأ إليه المخلوقات بشكل غريزي.
تشكلت أمام عيني ملامح تاريخ مقموع ومهمش ،ومُسقط في الغالب من الكتابات العربية.
لم يكن شغلها الشاغل إبراز الكبراء أو الأمراء والشخصيات البارزة في التاريخ ...
بل الناس(العاديون):ورّاقون ونسّاجون ومعالجون بالأعشاب وعاملون بالحمامات ،أناس لم يتخذوا قرارات بحرب أو سلام وإن وقعت عليهم مقصلة زمانهم في الحرب والسلام.
الإطار العام لثلاثية غرناطة تاريخ موثق ،والأحداث المفصلية الواقعة بين عام(١٤٩١-١٦٠٩):
توقيع معاهدة تسليم مملكة غرناطة
تسليم الحمراء
حرق الكتب
ثورة البيازين الأولى والثانية
التشتيت الجماعي لأهالي غرناطة ثم الترحيل النهائي لعرب الأندلس.
#رضوى_عاشور
#ثلاثية_غرناطة
#دار_الشروق
٤٣٥صفحة
#رواية
#تاريخية
#مراجعة
#ضحى_المطيري✍🏻
-
Randa Zahran
الرواية دي تعتبر احدى الاثباتات على ان مش كل حاجة يُجمع عليها الناس بتكون كويسة فعلا!
لو اتكلمنا عنها من ناحية التاريخ، فالمعلومات التاريخية اللي فيها قليلة جدًا، فلم تضف لي شيء
واستغربت ان الناس بتعتبرها رواية تاريخية! هو فين التاريخ دا؟!
*دا غير ان أحيانا الكاتبة كانت بتظهر القشتاليين - المحتلين - بصورة طيبة رحيمة!
لو اتكلمنا عنها من الناحية الأدبية فهي رواية مملة لأقصى درجة وفيها تفاصيل كتير جدا ملهاش أي لازمة،
فيه صفحات كتير كنت بعديها من كتر الملل!
دا غير ان بعض العبارات اللي وردت على لسان أبطالها كان فيها تعدي على الله سبحانه وتعالى! زائد انها رواية غير محترمة بالمرة، والنقطتين دول أسوأ ما فيها فعلا
الرواية سيئة جدا ومش عارفة ايه اللي عاجب كل الناس فيها!!
عارفة ان رأيي مش هيعجب حد بس عادي ^^
-
nadineattia_78
يتجلى التاريخ حاضرا و بقوة نابضًا بالحيوية و الحياة فى هذا العمل كاشفا عن براعة رضوى عاشور فى تصوير معاناة اخر معاقل الحكم الإسلامي فى الأندلس غرناطة
تبين لى من قرأتي لهذا العمل جوانب عديدة لتاريخ الأندلس و معالم باهرة و صفحات لم تكن معلومة من قبل عن نضال هذا الشعب
استعرضت الثلاثية كم هائل من المعلومات التاريخية عن الأندلس من خلال شخصيات مثل ابوجعفر الوراق ثم تمضى الثلاثية مع مساعدوه نعيم و سعد و ابنه حسن و كذا زوجته أم جعفر لتستعرض الكثير من الأحداث المعروفة و غير المعروفة فى تاريخ الأندلس حتى تصل إلى زوجة حفيده مريمة التى تكمل الرسالة و تربى حفيدها علي و هو محور الأحداث فى الجزء الثالث من الثلاثية و حتى مشهد الختام بعودة علي إلى الأرض التى نشأ و تربى فيها غرناطة
















