رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يكفي أن واجه المرء تجربة الاقتلاع الأولى، حتى يصبح مقتلعا من هنا إلى الأبدية

    مشاركة من Dima Alhaj
  • لقد أخطأ بعض الفلسطينيين بحق لبنان، وهاهم أبناء المخيمات المعدمون يسددون الثمن يوميا، وليت كل من أخطأ بحق فلسطين يسدد الثمن أيضا.

    مشاركة من Dima Alhaj
  • قد يخنقك مجرم بشال من الحرير وقد يهشم رأسك بفأس من الحديد، وسيضمن مصرعك في الحالتين.

    مشاركة من سعد اللويمي
  • عندما أطفئ النور, أغمض عيني تبدأ ثرثرة العمر تعلو في هذه الغرفة الهادئة المُعتمة.

    هواجس وصور وأسئلة عن الحياة التي مرت والحياة التي تنتظرني وتنتظرنا.

    انهماك النهار يتحول إلى الليل إلى وطأة ثقل.

    هناك شيء يطالب بأن يكتمل ولكنه لا يكتمل.

    أحاول قياس المسافة التي خلفها البعد بين الأحياء هناك والأحياء هنا, وبين الأحياء والموتى هنا وهناك.

    مشاركة من ميس حبيب
  • الحب عندها شغل . انتباه . أن تنتبه لمن تحب . أن تتعب من أجله . أن تصنع بيديها وبجهدها كل ما يمكنها أن تصنعه . من تدبير شؤون اليوم إلى تدبير شؤون العمر

    مشاركة من iqbal alqusair
  • في مباهجنا خدوش

    لا يراها الدمع إلا وهو يوشك أن يهيلا

    مشاركة من iqbal alqusair
  • قد يخنقك مجرم بشال من الحرير، وقد يهشّم رأسك بفأسٍ من الحديد، وسيضمن مصرعك في الحالتين.

  • إنه التسطيح الذي يأخذ القريب والسهل من كل حالة إنسانية فيطمسها بدلًا من أن يُظهِرَها؛ ويسيء إليها في نفس اللحظة التي يزعم فيها أنه يُمجّدُها.

    مشاركة من Hala
  • في المنفى لا نتخلص من الذعر. إنه يتحول إلى خوفٍ من الذعر.

    مشاركة من Hala
  • منذ الـ١٩٦٧ وكل ما نفعله مؤقت و«إلى أن تتضح الأمور»..

    مشاركة من Hala
  • كأنني بتجاوز ذلك الجسر الخشبيّ الصغير تمكنتُ من المثول أمام أيامي. وجعلت أيامي تَمثُل أمامي. ألمس تفاصيلَ منها بلا سبب، وأهمل تفاصيلَ منها بلا سبب. ثرثرت لنفسي عمرًا كاملًا وزوّاري يحسبونني صامتًا.

    ‫عبرت الجسر المحرّم علينا، وفجأة، انحنيت أُلملِم شتاتي، كما ألمّ جهتيّ معطفي إلى بعضهما في يوم من الصقيع والتلهف.

    مشاركة من Emily Amy
  • ‫وإذا كان موتى الغربة وموتى السلاح وموتى الاشتياق وموتى الموت البسيط شهداء، ولو كانت الأشعار صادقة وكان كل شهيد وردة، فيمكن لنا أن ندعي أننا صنعنا من العالم حديقة.

    مشاركة من Emily Amy
  • هدوء المنافي وأمانها المنشود لا يتحقق كاملًا للمنفيّ. الأوطان لا تغادر أجسادهم. حتى اللحظة الأخيرة، لحظة الموت.

    مشاركة من Emily Amy
  • الشاعر يجاهد ليفلت من اللغة السائدة المستعملة إلى لغة تقول نفسها للمرة الأولى ويجاهد ليفلت من أظلاف القبيلة. من تحبيذاتها ومحرماتها، فإذا نجح في الإفلات وصار حرًّا، صار غريبًا. أقصد في نفس الوقت.

    ‫كأن الشاعر يكون غريبًا بمقدار ما يكون حُرًّا.

    ‫والممسوس بالشعر أو بالفن والأدب عمومًا إذ تحتشد في روحه هذه الغربات، لن يداويه منها أحد، حتى الوطن.

    مشاركة من Emily Amy
  • الغربة لا تكون واحدة، إنها دائما غُربات.

    ‫غربات تجتمع على صاحبها وتُغلق عليه الدائرة. يركض والدائرة تطوّقه. عند الوقوع فيها يغترب المرء «في» أماكنه و«عن» أماكنه. أقصد في نفس الوقت.

    ‫يغترب عن ذكرياته فيحاول التشبث بها. فيتعالى على الراهن والعابر.

    مشاركة من Emily Amy
  • ‫حديث السياسة والتكهن بتطورات الأحداث لا ينتهي وسيظل كذلك إلى حقب طويلة. السياسة تسربت إلى منمنمات النفس الجوانية عند رجالنا ونسائنا منذ وقف المشروع الصهيوني يدق على زجاج نوافذنا بأظافره الحادة ثم على الأبواب التي ركلها ليدخل إلى غرف الدار كلها ويلقي بنا إلى الصحراء

    مشاركة من Emily Amy
  • قال علاء محاولا تخفيف الخبر وتمهيد خالي لتقبله بالتدريج:

    ‫ـ يا خالي أنا بتصل من شان أطمنك على فهيم. صابته رصاصة طايشة امبارح، بس الحمد لله الدكاترة طمنونا وإن شاء الله بيقوم بالسلامة.

    ‫فإذا بخالي يقول بكل هدوء:

    ‫ـ وين بدّكم تدفنوه؟

    مشاركة من Emily Amy
  • وكان علينا أن ننتظر طويلًا قبل أن تعلّمنا الحياةُ، عبر رحلتنا الطويلة باتجاه الحكمةِ والحزن، أنه حتى أسنان المشط، لا تتشابه في الواقع!

    مشاركة من Emily Amy
  • في المنافي والأسفار المباغتة يدخل الفندق إلى أسلوب حياتك. كان المفترض نظريًّا أن أكره حياة الفنادق، لما فيها من معانٍ تؤكد مؤقتيّة الحال والاستعداد الوشيك للرحيل مرة أخرى. ربما يقتضي المجاز أن أكرهها، ولكن تبين لي من واقع الحال أن الحال ليس كذلك بالضبط. ارتحت لحياة الفنادق. الفندق علمني عدم التشبث بالمطرح، روّضني على قبول فكرة المغادرة.

    مشاركة من Emily Amy
  • كنت أشتاق إلى الماضي في دير غسانة كما يشتاق طفل إلى مفقوداته العزيزة. ولكنني عندما رأيت أن ماضيها ما زال هناك، يجلس القرفصاء في ساحتها، متنعِّما بالشمس ككلب نسيه أصحابه، أو على هيئة دُمية لكلب، وددت أن أمسك بقوامه وأقذف به إلى الأمام، إلى أيامه التالية، إلى مستقبل أحلى، وأقول له:

    ‫اركُضْ!

    مشاركة من Emily Amy
المؤلف
كل المؤلفون