أخيرًا! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عامًا من الغُربة.
كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تُقصي أمةً بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالًا بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟
رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله > اقتباس
مشاركة من Helal
، من كتاب