رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • المخدة هي "يوم القيامة" اليومي.

    يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حياً

    يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.

    مشاركة من Safiyh.h
  • أطل من هذه النافذة التي تقع على بعد ثلاثين عاماً من العمر،

    وتسعة دواوين من الشعر، وعلى بعد العين عن دمعتها تحت صفصاف المقابر البعيدة.

    مشاركة من Safiyh.h
  • أنا الأن في رام الله..دخلتها ليلاً

    كان الطريق إليها طويلاً منذ 1967 وأنا أمشي.

    مشاركة من Safiyh.h
  • فتحت لنا بوابة المنفى من الجهة العجيبة!

    من الجهة التي تفضي إلى "البلد" وليس إلى "البلاد" ... بلاد الآخرين.

    أقف بقدمي على تراب الأرض على "أرض" الأرض.

    بلادي تحملني.

    مشاركة من Safiyh.h
  • بوابة الأبواب

    لا مفتاح في يدنا ولكنا دخلنا

    لاجئين إلى ولادتنا من الموت الغريب

    ولاجئين إلى منازلنا التي كانت منازلنا وجئنا

    في مباهجنا خذوش

    لا يراها الدمع إلا وهو يوشك أن يهيلا

    مشاركة من Safiyh.h
  • لا غائب يعود كاملاً .. لا شي يستعاد كما هو .

    مشاركة من Safiyh.h
  • ‏"أنت لا تبتهج فورًا بمجرّد أن تضغط الحياة زرًا يدير دولاب الأحداث لصالحك، أنت لا تصل إلى نقطة البهجة المحلوم بها طويلاً عبر السنوات وأنت أنت. إن السنوات محمولة على كتفيك تفعل فعلها البطيء دون أن تقرع لك أية أجراس!"

    مشاركة من شَهْد
  • " من الامور الجميلة في رام الله انها مجتمع رحب وشفاف , نسيجه مسيحي اسلامي , تتمازج فيه طقوس اصحاب الديانتين ,بشكل تلقائي بديع . شوارعها ومحلاتها ومؤسساتها كلها تتزين بزينة الكريسماس ورأس السنة ورمضان وعيد الفطر والفصح والاضحى . رام الله لا تعرف اسئلة المذاهب والطوائف والمعتقدات"

    مشاركة من محمود رضوان
  • "ان كتبا كثيرة يجب ان تكتب حول دور الشقيق الاكبر في العائلة الفلسطينية , منذ مراهقته يصاب بدور الأخ والأب والأم ورب الأسرة وواهب النصائح والطفل الذي يبتلى بايثار الآخرين وعدم الاستئثار بأي شيْ.

    الطفل الذي يعطي ولا يقتني . الطفل الذي يتفقد رعية تكبره سنا وتصغره سنا قيتقن الانتباه"

    مشاركة من محمود رضوان
  • لم أنبُذ الرومانسية لأن نبذها موضة فنية، بل الحياة ذاتها هي التي لا شغل لها إلا إسقاط رومانسية البشر. إنها تدفعنا دفعًا نحو تراب الواقع الشديد الواقعية .

    مشاركة من المغربية
  • لكن الأمور هنا مؤقتة، الشعور بالأمان مؤقت.

    إسرائيل تغلق أي منطقة تريدها في أي وقت تشاء. تمنع الدخول والخروج لأيام أو لشهور حتى تزول الأسباب. وهناك دائما "أسباب". تنصب الحواجز على الطرقات بين المدن.

    مشاركة من المغربية
  • التلفزيون مبسوط من كل شيء! ككل التلفزيونات العربية! وكذلك الإذاعة.

    مشاركة من المغربية
  • وكان علينا أن ننتظر طويلاً قبل أن تعلمنا الحياة عبر رحلتنا الطويلة باتجاه الحكمة والحزن، أنه حتي أسنان المشط لا تتشابه!

    مشاركة من المغربية
  • كان يرى أضواء المستوطنات تتزايد سنة بعد سنة.. في ظل صمتنا الطويل، انتشروا في كل مكان

    مشاركة من المغربية
  • - كل عشرة بينه وبين المحبوب قصيرة مهما طالت..

    يعرف كيف يكون محباً آمناً ومحبوباً خائفاً، إنه يدنو كلما نأى، وينأى كلما دنا.. ويشتهي حالتيه وموضعيه في نفس الوقت.

    مشاركة من المغربية
  • لم أر من الجنود العائدين من المعركة غيره، وكان هذا كافياً ليحزن القلب. رؤية شخص واحد تكفي لكي تتشخص الفكرة كلها؛ فكرة الهزيمة.

    مشاركة من المغربية
  • ما الجديد هنا؟ مازال اﻵخرون هم اﻷسياد على المكان. هم يمنحونك التصريح. هم يدققون أوراقك. هم يفتحون لك الملفات. هم يجعلونك تنتظر.

    مشاركة من المغربية
  • سألني المذيع في مقابلة أجريت معي في مقر الإذاعة الفلسطينية في رام الله.

    - ألسنا شعبًا معجزة؟ شعبًا مختلفًا؟ وطنًا مختلفًا؟

    قلت له:

    - مختلفون عن من بالضبط! وعن ماذا؟! كل الشعوب تحب أوطانها وكل الشعوب تحارب في سبيلها إذا اقتضى الأمر. الشهداء يسقطون من أجل قضاياهم العادلة في كل مكان.

    المعتقلات والسجون مكتظة بمناضلي العالم الثالث، والعالم العربي في طليعتها. لقد عانينا وقدمنا تضحيات بلا حد. لكننا لسنا أفضل ولا أسوأ من الآخرين. بلادنا جميلة وكذلك البلدان الأخرى، علاقة الناس بأوطانهم هي التي تصنع الفروق، فإذا كانت علاقات نهب ورشوة وفساد تأثرت بذلك صورة الوطن.

    مشاركة من المغربية
  • الفندق بحد ذاته فكرة؛ كانت تحمل معها اليقين بأن اللقاء عابر مؤقت ويوشك على الانتهاء.

    منذ الليلة الأولى تحول اللقاء إلى ذعر من الانفصال الأكيد، بدا التوتر يختلط بالبهجة!

    مشاركة من المغربية
  • إن واقعنا المأساوي لا يُنتج كتابة مأساوية بحتة.

    نحن في هزل تاريخي وجغرافي أصيل أيضًا! أليس كذلك؟

    مشاركة من المغربية
المؤلف
كل المؤلفون