الصامتون يعيّنون المتكلمين نُواباً عنهم في برلمان خيالي مُحرَّم عليهم.
رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله
اقتباسات من كتاب رأيت رام الله
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رأيت رام الله
اقتباسات
-
عندما تختفي فلسطين كسلسال على ثوب السهرة، كحلية، أو كذكرى أو كمصحف ذهبي، أي عندما نمشي بأحذيتنا على ترابها، ونمسح غبارها عن ياقات قمصاننا وعن خطانا المستعجلة إلى قضاء شؤوننا اليومية العابرة العادية المضجرة، عندما نتذمر من حرها وبردها ومن رتابة البقاء فيها طويلاً، عندئذ نكون قد اقتربنا منها حقًا.
ها هي الآن أمامك أيها المسافر إليها، أنظر جيدًا.
مشاركة من المغربية -
فِي سنواتي الجامعيّة كنتُ أشعر أننِي أتعلم مِن أجلهَا فقط؛ أي مِن أجلِ أنْ أراهَا سعيدة. كنتُ أستحِي مِن الفشلِ حتّى لا أجلب لهَا التعاسة، وزادَ مِن ذلك الشعور أنهَا اختصرت مَعاني حياتهَا فِي معنى واحد هوَ نحن، أولادهَا الأربعة. أمّا كلّ الآخرين فَتحبهم عَلى قدرِ مَحبتهمْ لنَا.
أولادهَا همُ العَالم. وكانَ هَذا مِن العُيوب التّي تراهَا هِي مِيزة.
مشاركة من المغربية -
كل من يستطيع أن يرجع ويقيم فليرجع على الفور، يعني نتركها للفلاشا واليهود الروس وزعران بروكلين؟ هل نتركها للمستوطنين؟
ليعد من يستطيع العودة من الخارج.. بتصريح، بلم شمل، بوظيفة، بالجن الأزرق!!
ابنوا في قراكم إذا قدرتم، ابنوا مستوطنات فلسطينية في فلسطين يا أخي!
مشاركة من المغربية -
الإحتلال يمنعك من تدبر أمورك على طريقتك. إنه يتدخل في الحياة كلها وفي الموت كله. يتدخل في السهر والشوق والغضب والشهوة والمشي في الطرقات. يتدخل في الذهاب إلى الأماكن ويتدخل في العودة منها. سواء كانت سوق الخضار المجاور أو مستشفى الطوارئ أو شاطئ البحر أو غرفة النوم أو عاصمة نائية.
مشاركة من المغربية -
والممسوس بالشعر أو بالفن و الأدب عمومًا إذ تحتشد في روحه هذه الغربات، لن يداويه منها أحد.. حتى الوطن.
إن من يتشبث بطريقته الخاصة في استقبال العالم وطريقته الخاصة في إرساله، من الحتمي أن يستخف به أصحاب الوصفات الجاهزة، وأهل العادة والمألوف، يقولون إنه "هوائي"، "متقلب"، و" لايعتمد عليه " إلى آخر هذه النعوت المرصوصة كالمخللات على رفوفهم، أولئك الذين لا يعرفون القلق.. أولئك الذين يتعاملون مع الحياة بسهولة لا تليق!
مشاركة من المغربية -
لا تقبل الحياة منا أن نعتبر الاقتلاعات المتكررة مأساة لأن فيها جانب يذكر بالمسخرة، وهي لا تقبل منا أن نتعود عليها كنكتة متكررة لأن فيها جانباً مأساوياً
إنها فقط تعلمنا الرضى بالمصير الوحيد المقترح علينا. تروضنا. تعلمنا التعود كما يتعود راكب الأرجوحة على حركتها فى اتجاهين متعاكسين: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها
المأساة والمسخرة!!
مشاركة من المغربية -
الغريب هو الشخص الذي يجدد تصريح إقامته. هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع. هو الذي عليه أن يقدم البراهين والإثباتات. هو الذين يسألونه دائما من وين الأخ؟ أو يسألونه هل الصيف عندكم حار؟ لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شئون القوم، أو سياستهم الداخلية لكنه أول من تقع عليه عواقبها. قد لا يفرحه ما يفرحهم، لكنه دائمًا يخاف عندما يخافون. هو دائمًا العنصر المندس في المظاهرة إذا تظاهروا حتى لو لم يغادر بيته في ذلك اليوم!
مشاركة من المغربية