رأيت رام الله > اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات من كتاب رأيت رام الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • على التلفزيون لا نشاهدهم إلا مسلحين.. هل يخافون منا حقاً، أم نحن الذين نخاف؟

    مشاركة من المغربية
  • يدخل غسان كنفاني بصوته الذي كان لابد لدويّ يهز الحازمية أن يواريه. هل كنت سأصغي لهذا الحارس النييء العمر، وغسان يغرس حقنة الأنسولين في ذراعه، ويدبر ابتسامه ترحيب أخرى برضوى وبي في مكتبه؟

    مشاركة من المغربية
  • إننا لا نبكي على طابون القرية بل على مكتبة المدينة، ولا نريد استرداد الماضي بل استرداد المستقبل، ودفع الغد إلى بعد غده. اندفاع فلسطين في طرقات مستقبلها اُعيق بفعل فاعل، كأن إسرائيل تريد أن تجعل الجماعة الفلسطينية كلها ريفًا لمدينة إسرائيل، بل إنها تخطط لرد المدن العربية كلها إلى ريف مؤبد للدولة العبرية!

    مشاركة من المغربية
  • عندما أرسم صورة شعرية لَها؛ فإن القصيدة تصبح إصغاء للذّات، وليست قولاً لِمخاطبتها!

    مشاركة من المغربية
  • إنني لا أعرف فكرة (المبايعة).. أؤمن بحقي في (انتخاب) الأشياء، بدءًا من حق انتخاب كيلو البندورة بنفسي عند بائع الخضار إلى انتخاب من يحكمني أو يتحدث باسمي.. لا أستطيع إقرار كل ما تقرره القبيلة

    مشاركة من المغربية
  • كل صديقاتي هجرنني يا "جوجا".. ماذا أفعل لاستردادهن؟

    فإذا بها تجيبني إجابة لم أنسها منذ ذلك اليوم،

    قالت جوجا: لدينا في المجر مثل شعبي يقول: ( طبخة الملفوف يمكن تسخينها إذا بردت، لكن مذاقها الأصلي لا يعود أبداً )

    مشاركة من المغربية
  • أسأل سؤالاً لم تجد لي الأيام جواباً عليه حتى هذا المساء.. مالذي يسلب الروح ألوانها؟ مالذي غير قصف الغزاة أصاب الجسد؟

    مشاركة من المغربية
  • الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم : "أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك"

    هو الذي يحتقرونه لأنه غريب، أو يتعاطفون معه لأنه غريب، والثانية أقسى من الأولى!

    مشاركة من المغربية
  • يدخل ناجي العلي قادماً من موته القديم، من موته الطازج.

    هذه ضحكة عينيه وهذا قوامه النحيل، أصغي إلى صرختي التي فجأة انفلتت من صدري وأنا أقف أمام قبره في ضاحية من ضواحي لندن، همست وأنا أنظر إلى قوس التراب بكلمة واحدة هي:

    - لا!

    مشاركة من المغربية
  • رجل رؤوم، وهو الذي ظلت أمومتهُ تظلِلُ أمهُ

    ليرى ابتسامتها، ويفزع أن يكونَ بكنزتها ولو خيطٌ حزين!

    مشاركة من المغربية
  • إن الشهداء أيضًا جزء من الواقع، وإن دم المنتفضين والفدائيين واقعي، ليسوا خيالاً كأفلام الكارتون، وليسوا من اختراعات والت ديزني ولا من توهيمات المنفلوطي!

    مشاركة من المغربية
  • الفلسطيني أصبح إنساناً تليفونياً يعيش على الأصوات المنقولة إليه عبر الزمن!

    مشاركة من المغربية
  • كانت الجنازات جزءاً لا يتجزأ من حياة الفلسطنيين في كل تجمع بشري ضمهم؛ في الوطن أو في المنافي، في أيام هدوئهم وفي أيام انتفاضتهم، وفي أيام حروبهم، وفي أيام سلامهم المشوب بالمذابح!

    مشاركة من المغربية
  • من العيوب التي يمكن لوم والدتي عليها؛ هي أنها علمتنا الحذر المبالغ به من التعرض لأية مخاطر مهما كان نوعها. لدرجة أننا لا نعرف إلى اليوم ركوب البسكليت.

    مشاركة من المغربية
  • ومن ألطف التشبيهات التي سمعتها في زيارتي هذه المرّة عن صديقين لا يفترقان؛ أنهما مثل الكلينكس، ما أن تسحب ورقة من العلبة حتى تظهر الثانية فورًا

    مشاركة من المغربية
  • لماذا في نافذة البهجة تداهمني ذاكرة المراثي؟

    مشاركة من المغربية
  • إن الذي يفتش عن أخطاءك لن يجد غيرها!

    مشاركة من المغربية
  • علاقتي بالمكان هي في حقيقتها علاقة بالزمن؛ أنا أعيش في بقع من الوقت. بعضها فقدته وبعضها أملكه لبرهة ثم أفقده، لأننى دائماً بلا مكان.

    مشاركة من المغربية
  • الكوارث لا تسقط على رؤوس الناس كما تسقط الشهب من السماء على مشهد طبيعي خلاب!، لنا حصتنا من الأخطاء بالطبع، حصتنا من قصر النظر.

    مشاركة من المغربية
  • ما مصدر هذه الغصّة الصغيرة في البال، وأنا هنا في داخل الحلم ذاته؟

    مشاركة من المغربية
المؤلف
كل المؤلفون