رأيت رام الله > اقتباسات من رواية رأيت رام الله

اقتباسات من رواية رأيت رام الله

اقتباسات ومقتطفات من رواية رأيت رام الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • في ايامنا العجيبة هذه اصبح الكاتب يلهث وراء فُرص الترجمة (للغات الغربية تحديداً) لترتفع قيمته المحلية كأنه يريد ان يقرأه الانجليز ليعرفه العرب !!

    مشاركة من Nada Elshehabi
  • وطننا هو شكل أوقاتنا فيه ...

    مشاركة من Nada Elshehabi
  • يكفي أن واجه المرء تجربة الاقتلاع الأولى، حتى يصبح مقتلعا من هنا إلى الأبدية

    مشاركة من Dima Alhaj
  • لقد أخطأ بعض الفلسطينيين بحق لبنان، وهاهم أبناء المخيمات المعدمون يسددون الثمن يوميا، وليت كل من أخطأ بحق فلسطين يسدد الثمن أيضا.

    مشاركة من Dima Alhaj
  • قد يخنقك مجرم بشال من الحرير وقد يهشم رأسك بفأس من الحديد، وسيضمن مصرعك في الحالتين.

    مشاركة من سعد اللويمي
  • عندما أطفئ النور, أغمض عيني تبدأ ثرثرة العمر تعلو في هذه الغرفة الهادئة المُعتمة.

    هواجس وصور وأسئلة عن الحياة التي مرت والحياة التي تنتظرني وتنتظرنا.

    انهماك النهار يتحول إلى الليل إلى وطأة ثقل.

    هناك شيء يطالب بأن يكتمل ولكنه لا يكتمل.

    أحاول قياس المسافة التي خلفها البعد بين الأحياء هناك والأحياء هنا, وبين الأحياء والموتى هنا وهناك.

    مشاركة من ميس حبيب
  • الحب عندها شغل . انتباه . أن تنتبه لمن تحب . أن تتعب من أجله . أن تصنع بيديها وبجهدها كل ما يمكنها أن تصنعه . من تدبير شؤون اليوم إلى تدبير شؤون العمر

    مشاركة من iqbal alqusair
  • في مباهجنا خدوش

    لا يراها الدمع إلا وهو يوشك أن يهيلا

    مشاركة من iqbal alqusair
  • قد يخنقك مجرم بشال من الحرير، وقد يهشّم رأسك بفأسٍ من الحديد، وسيضمن مصرعك في الحالتين.

  • أخطو وأُثرْثرُ عُمري كله لنفسي. أثرثرُ عُمْري، بلا صوت وبلا توقف.

    مشاركة من Teeba Mohammd
  • هنا كلُّ شيء مُعَدٍّ كما تشتهي

    ‫فلكلّ مقامٍ مَقالْ:

    ‫مُكَبِّرَةُ الصوتِ في ليلةِ المهرجانِ

    ‫وكاتِمَةُ الصوتِ في ليلةِ الاغتيالْ!

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene
  • الآن ها أنا أنظر إليها، إلى الضفة الغربية من نهر الأردن، هذه هي «الأرض المحتلة» إذًا؟ لم يكن معي أحد لأكرر له ما قلته منذ سنوات لحسين مروّة من أنها ليست مجرد عبارة في نشرات الأنباء، إنها إذ تراها العين، تتمتع بكل وضوح التربة والحصى والتلال والصخور، لها ألوانها ودرجة حرارتها ولها أعشابها البرية أيضًا.

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene
  • هذا الجندي ذو القبعة ليس غامضًا على الإطلاق، على الأقل بندقيتهُ شديدةُ اللمعان. بندقيته هي تاريخي الشخصي، هي تاريخ غربتي، بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض. في قبضته تراب، وفي قبضتنا سراب.

    ‫لكنه ملتبسٌ من ناحية أخرى..

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene
  • هذا الجندي ذو القبعة ليس غامضًا على الإطلاق، على الأقل بندقيتهُ شديدةُ اللمعان. بندقيته هي تاريخي الشخصي، هي تاريخ غربتي، بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض. في قبضته تراب، وفي قبضتنا سراب.

    ‫لكنه ملتبسٌ من ناحية أخرى..

    مشاركة من Nourhanne Sharaf Eddiene
  • الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالًا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها «وطنًا» سواها. خلق في الوقت نفسه أجيالا من «الفلسطينين الغرباء عن فلسطين» ولدتْ في المنفى ولا تعرف من وطنها إلا قصته وأخباره، أجيالًا بوسعها أن تعرف كل زُقاقٍ من أزقة المنافي البعيدة وتجهل بلادها، أجيالًا لم تزرع ولم تصنع، ولم ترتكب أخطاءها الآدمية البسيطة، في بلادها، أجيالًا لم تر جدّاتِنَا يجلسن القرفصاء أمام الطوابين ليقدمن لنا رغيفًا نغمِّسهُ بزيت الزيتون،

    مشاركة من Taghrid
  • الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالًا إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها «وطنًا» سواها. خلق في الوقت نفسه أجيالا من «الفلسطينين الغرباء عن فلسطين» ولدتْ في المنفى ولا تعرف من وطنها إلا قصته وأخباره، أجيالًا بوسعها أن تعرف كل زُقاقٍ من أزقة المنافي البعيدة وتجهل بلادها، أجيالًا لم تزرع ولم تصنع، ولم ترتكب أخطاءها الآدمية البسيطة، في بلادها، أجيالًا لم تر جدّاتِنَا يجلسن القرفصاء أمام الطوابين ليقدمن لنا رغيفًا نغمِّسهُ بزيت الزيتون،

    مشاركة من Taghrid
  • هل الوطن هو الدواء حقًّا لكل الأحزان؟ وهل المقيمون فيه أقل حزنًا؟

    مشاركة من Taghrid
  • ‫أخيرًا! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر، الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عامًا من الغُربة.

    ‫كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تُقصي أمةً بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالًا بأكملها من تناول قهوتها في بيوتٍ كانت لها؟

    مشاركة من Helal
  • الاحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء «فلسطين» إلى أبناء «فكرة فلسطين».

    مشاركة من Taghrid
  • خَلَص!.. الاحتلال الطويل خلق منا أجيالًا عليها أن تحب الحبيب المجهول. النائي. العسير. المحاط بالحراسة، وبالأسوار، وبالرؤوس النووية، وبالرعب الأملس.

    مشاركة من Taghrid
المؤلف
كل المؤلفون