❞ حين يصبح الله هو الكبير في قلبك، يهدأ جهازك العصبي تلقائيًّا، لأنك لم تعُد متعلق بمصدر متقلب وزائل، بل بمصدر دائم لا يخذل. ❝
لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات
-
❞ أن تشعر بها دون خوف منها، أن تبكي إن جاء البكاء، وأن تغضب إن جاء الغضب، وأن ترتجف إن جاء الارتجاف.. هذه ليست مبالغة هذه لغة الجهاز العصبي حين يبدأ في الخروج من وضع البقاء. وفي هذه المرحلة، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا:
ما الذي لم يُسمح لي وقتها أن أشعر به؟ ما الذي كبتُّه بداخلي ولم أسمح لنفسي بالشعور به حتى لا أنكسر؟
ستكتشف أن بداخلك تاريخًا طويلًا من المشاعر التي طُلب منها أن تصمت كي لا تُزعج أحدًا، فقُمت بكبتِها لتستمر في طريقك بالحياة. والآن جاء وقت ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وهنا تحديدًا يصبح الحداد بابًا للتشافي لا بوابةً للحزن: لأنك في الحداد تسمح للمشاعر المكبوتة أن تتكلم أخيرًا، أن تروي قصتها بلا رقابة، أن تبكي بلا خجل، أن تعترف بما حدث دون تزيين، وأن تقول: أنا تألمت. فـلا إصلاح دون مواجهة، ولا تزكية دون صدق، ولا عبور إلى هوية جديدة دون وداعٍ كامل للقديمة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ تقيم الحداد كذلك على ظلمك لنفسك، ليس بسبب أنك كنت شريرًا أو قاسيًا عليها عن عمد، بل لأنك لم تكن تعرف، ولأنك كنت تدافع عن بقائك بما تملك من أدوات طفل خائف. ستقيم الحداد على كل مرة جلدت فيها ذاتك بدل أن تضمها، وعلى كل مرة وصفت نفسك بالكسل وأنت منهك، وعلى كل مرة انكمشت لتنجو، ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ الحِداد. الحداد هنا ليس ضعفًا ولا ترفًا عاطفيًّا، بل هو طقسُ وداعٍ داخليّ، واعترافٌ صادق بأن شيئًا فيك قد عاش طويلًا تحت ثقلٍ لا يُحتمل. ستقيم الحداد على نفسك التي حُرمت من الكثير وهي صغيرة، على النسخة التي كانت تستجدي الاهتمام ولا تجده، وتفتش عن سند فلا تراه، وتبتلع الخذلان مرة بعد مرة كأنه قدر مكتوب. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ لأنه لا يمكن البقاء في المكانين معًا، فإمّا أن نتمسّك بكل ما كان فنحافظ على القديم، لكن وقتها سنخسر أنفسنا الحقيقية، وإمّا أن نختار الطريق الجديد بوعي، رغم ما قد يحمله من فقدٍ مؤلم لبعض ما اعتدناه، لأنه الطريق الوحيد نحو الحياة التي نريدها بصدق. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وقد لا يكون الخوف من المجهول وحده ما يربكنا، بل خوف آخر أكثر خفاء، أن نخسر أشخاصًا أو علاقات أو مساحات اعتدناها حين نتغيّر، فبعض من حولنا تعايش مع هويتنا القديمة، وربما انسجم معها أو استفاد منها، ومع بداية تحوّلنا قد تظهر مقاومة خارجية تضغط علينا لنعود كما كنّا، عبر اللوم أو الابتزاز العاطفي أو التذكير الدائم بالماضي. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉