❞ بدافع الحاجة الملحّة إلى الشعور بأنه موجود وله مكان بين الآخرين.
فهو يمنح الكثير مقابل القليل جدًّا من المشاعر، ويصبح العطاء لغته الوحيدة للبقاء في العلاقات. يشعر في العمق أنه يجب أن يدفع ثمن الحب، كأن السماح له بالقرب يحتاج إلى مقابل غير معلن. ❝
لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Rahaf💉
-
❞ الطفل الذي لم يشعر أنه مرئي أو محط اهتمام من المسؤولين عنه وعاش الإهمال العاطفي والمادي، يكبر وهو يحمل فراغًا داخليًّا يلح عليه بأن يمتلئ من أي مصدر حتى وإن كان ذلك المصدر سامًّا وغير صادق، فراغ يجعل روحه جائعة على الدوام وهو لا يدرك حقيقة هذا الثقل الذي يجثم على صدره، فيدفعه إلى البحث عن القبول خارج ذاته، ومع مرور الوقت يتحول إلى إنسانٍ معطٍ من دون شروط ولا حدود، حتى وإن كان ذلك على حساب نفسه، فيظلمها ويُجهدها جسديًّا ونفسيًّا، لأن عطاءه لا يكون بدافع الرغبة الصافية في العطاء، بل ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وستدرك أن جهازك العصبي وكنتيجة لتجاربك أصبح يعمل من منطلق مختلف عن غيرك؛ ففي الوقت الذي كان فيه الآخرون يستثمرون طاقتهم في تنمية مواهبهم، ويقتحمون مساحات جديدة، ويفتحون أبواب الحياة بثقة، كان جهازك العصبي منشغلًا بالبحث عن مقومات البقاء، وعن البقاء فقط، لأن كل شيء من حوله كان يبدو كتهديد محتمل يجب أن يحميك منه. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ فنسأل أنفسنا مرارًا: لماذا يحدث لي هذا دائمًا، ولماذا أجد نفسي في نفس المكان رغم كل محاولات التغيير؟ ونظل نبحث في الإجابات المنطقية التي يديرها العقل المنطقي.
ولكن الإجابة تكمن في تلك الجذور القديمة التي ما زالت تغذي الظلال بالطاقة فتستمر وتتكرر. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ لذلك الفهم الأعمق يخبرنا بشيء مطمئن:
ما تعلّمه الجسد يمكنه أن يتعلّمه من جديد، فعندما نبدأ في رؤية أنفسنا برحمة بدلًا من القسوة، ونمنح جهازنا العصبي خبرات متكررة من الأمان والقبول، -كما سنتعلم معًا في المحطة الثالثة "الإصلاح والتزكية"- يبدأ التوتر القديم في الذوبان تدريجيًّا، وتتسع مساحة الحياة في الداخل، خطوة صغيرة بعد أخرى. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وهكذا نكتشف أن قبولنا بفتات الخبز لم يكن ضعفًا فطريًّا فينا، ولا نقصًا في قيمتنا، بل كان نتيجة جذورٍ خفية تشكّلت في لحظات لم نملك فيها الوعي ولا الحماية الكافية، جذورٌ صنعت تعريفًا مشوّهًا للذات، وأقنعتنا أن القليل يليق بنا، وأن الأمان مشروط، وأن الحب قد يُسلب في أي وقت. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉