لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

لماذا قبلت بفتات الخبز - عبير رشدي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ بدافع الحاجة الملحّة إلى الشعور بأنه موجود وله مكان بين الآخرين.‏

    ⁠‫‏فهو يمنح الكثير مقابل القليل جدًّا من المشاعر، ويصبح العطاء لغته الوحيدة للبقاء في العلاقات. يشعر في العمق أنه يجب أن يدفع ثمن الحب، كأن السماح له بالقرب يحتاج إلى مقابل غير معلن.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الطفل الذي لم يشعر أنه مرئي أو محط اهتمام من المسؤولين عنه وعاش الإهمال العاطفي والمادي، يكبر وهو يحمل فراغًا داخليًّا يلح عليه بأن يمتلئ من أي مصدر حتى وإن كان ذلك المصدر سامًّا وغير صادق، فراغ يجعل روحه جائعة على الدوام وهو لا يدرك حقيقة هذا الثقل الذي يجثم على صدره، فيدفعه إلى البحث عن القبول خارج ذاته، ومع مرور الوقت يتحول إلى إنسانٍ معطٍ من دون شروط ولا حدود، حتى وإن كان ذلك على حساب نفسه، فيظلمها ويُجهدها جسديًّا ونفسيًّا، لأن عطاءه لا يكون بدافع الرغبة الصافية في العطاء، بل ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ كبر (م)، ونجح، وصار قادرًا على مساعدة الجميع.. لكنه في أعماقه ظل ذلك الطفل الذي أقنع نفسه أن النجاة الحقيقية تعني أن يتحمل كل شيء وحده، وأن طلب المساندة ضعف، وأن الاحتياج عبء، وأن لا أحد سيبقى، حتى لو طلب.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فحين يكبر الطفل في بيئة تهتز فيها الأرض تحت قدميه، سواء بسبب فقر أو إهمالٍ عاطفي أو صدمات تفوق قدرته على الفهم، يبدأ في تفسير ما يحدث على أنه انعكاس لقيمته هو، ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فشعور الدونية لا يولد فجأة داخل الإنسان، بل يتسلل إليه ببطء عبر سنوات من الطفولة الصعبة والظروف القاسية التي لم يجد فيها احتواءً أو أمانًا.⁠‫ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وستدرك أن جهازك العصبي وكنتيجة لتجاربك أصبح يعمل من منطلق مختلف عن غيرك؛ ففي الوقت الذي كان فيه الآخرون يستثمرون طاقتهم في تنمية مواهبهم، ويقتحمون مساحات جديدة، ويفتحون أبواب الحياة بثقة، كان جهازك العصبي منشغلًا بالبحث عن مقومات البقاء، وعن البقاء فقط، لأن كل شيء من حوله كان يبدو كتهديد محتمل يجب أن يحميك منه.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فنسأل أنفسنا مرارًا: لماذا يحدث لي هذا دائمًا، ولماذا أجد نفسي في نفس المكان رغم كل محاولات التغيير؟ ونظل نبحث في الإجابات المنطقية التي يديرها العقل المنطقي.‏

    ⁠‫‏ولكن الإجابة تكمن في تلك ‏الجذور القديمة‏ التي ما زالت تغذي الظلال بالطاقة فتستمر وتتكرر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ومع مرور الوقت، لم يعد الظل مجرد جزء مخفي في الداخل، بل أصبح قوة فاعلة في اللاوعي تؤثر في تشكيل نظام تشغيلنا بالكامل والذي يُدار عن طريق جهازنا العصبي، ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ "لا يصبح الإنسان مستنيرًا عندما يتخيل النور، بل عندما يجعل الظلمة واعية" ‏

    ‫‏كارل يونج ‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ويشك في قيمته، ويتساءل بصمت: هل هناك شيء خاطئ بي جعلني أعيش هذا التمزق؟‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر الانفصال والتمزق بين الوالدين:‏

    ⁠‫‏ينشأ هذا الجذر من انفصال مليء بالصراع، حيث يُحمَّل الطفل مشاعر وآلام الوالدين، فيتمزق بينهما ويفقد شعوره بالأمان والانتماء.‏

    ⁠‫‏فيكبر وهو يشعر أنه بلا جذور، ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ينشأ هذا الجذر في بيئة يبدو فيها كل شيء مكتملًا من الخارج، بينما يُمنح الحُب فيها بشروط ويُقابل التعبير أو الخطأ بالقسوة أو الصمت العقابي، فيفقد الطفل شعوره بالأمان، ويظل يحمل داخله شعورًا عميقًا بأنه مَهما فعل، ليس كافيًا.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر القسوة المغلفة بالاهتمام:‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر الصدمات والفقد المبكر:‏

    ⁠‫‏حيث يهتز إحساس الطفل بالأمان حين يفقد مَن يحميه أو ينهار عالمه فجأة، فيتعلم النجاة بدل العيش، ويصبح الاستحقاق لديه أمرًا مشروطًا بالخوف والحذر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر الاعتداء والانتهاك:‏

    ⁠‫‏إذ يترك التحرّش أو الاعتداء جرحًا عميقًا في الشعور بالأمان والحدود والاستحقاق، فيختلط الحب بالخوف، ويكبر الإنسان وهو يشكّ في حقه في الحماية والاحترام.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر الفقر المادي وتواضع المكانة الاجتماعية:‏

    ⁠‫‏حين يتشرّب الطفل رسائل خفية تربط القيمة بالمال والمكانة، فينشأ وهو يحمل شعورًا بالدونية لا علاقة له بحقيقته الإنسانية.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ • ‏‏جذر الحساسية العالية (الإمباث):‏

    ⁠‫‏حيث تتحول القدرة الفطرية على التعاطف والشعور بالآخرين إلى بابٍ للاستنزاف والتعلّق، فيقدّم الإنسان نفسه واحتياجاته قربانًا ليحافظ على القرب والانتماء.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ كأن الجسد يتذكّر أخيرًا أن الحياة ليست مكانًا للبقاء فقط، بل مكان يمكن أن نعيش فيه بسلام.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ⁠‫‏لذلك الفهم الأعمق يخبرنا بشيء مطمئن:‏

    ⁠‫‏ما تعلّمه الجسد يمكنه أن يتعلّمه من جديد، فعندما نبدأ في رؤية أنفسنا برحمة بدلًا من القسوة، ونمنح جهازنا العصبي خبرات متكررة من الأمان والقبول، -كما سنتعلم معًا في المحطة الثالثة "الإصلاح والتزكية"- يبدأ التوتر القديم في الذوبان تدريجيًّا، وتتسع مساحة الحياة في الداخل، خطوة صغيرة بعد أخرى.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وهكذا نكتشف أن قبولنا بفتات الخبز لم يكن ضعفًا فطريًّا فينا، ولا نقصًا في قيمتنا، بل كان نتيجة جذورٍ خفية تشكّلت في لحظات لم نملك فيها الوعي ولا الحماية الكافية، جذورٌ صنعت تعريفًا مشوّهًا للذات، وأقنعتنا أن القليل يليق بنا، وأن الأمان مشروط، وأن الحب قد يُسلب في أي وقت.⁠‫ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉