❞ ومن هنا تبدأ الاستجابات: التعلق، الخوف، التجمد، المبالغة في الاعتماد على النفس، البحث المحموم عن سند خارجي، لأن الداخل لا يملك سندًا ❝
لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات
-
❞ في هذه اللحظة لا يعود الألم ألم موقف، بل يصبح ألم وجود، ألم وحدة وترك. ويصبح الإنسان كمَن يسير في الحياة بلا سقف، بلا جدار يستند إليه، بلا كبيرٍ داخلي يطمئنه. ولهذا يظل جهازه العصبي يقظًا كجنديٍّ في حرب، يراقب الإشارات، يتتبع المزاج، يخشى التغير، يخاف الغياب، لأن أمانه كله أصبح معلقًا في يد بشر. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ فالطفل لا يملك قدرة التفريق بين بشر يخطئون وبين إله مقدس لا يتغير، لذلك حين يتلقى الإهمال أو القسوة أو التجاهل، لا يقول: أمي متعبة، أبي محدود، المجتمع جاهل.
بل يقول في داخله: "أنا غير جدير"، ثم يذهب أبعد من ذلك دون وعي: فيرفع هؤلاء البشر إلى مقام (الكبير المطلق) الذي يملك مفاتيح الأمان والحب والانتماء، ويصبح وجوده النفسي مُعلقًا برضاهم، ودفئه الداخلي رهينًا بتقلباتهم. ثم حين يغيبون أو تتقلب قلوبهم علينا أو يخذلوننا لأنهم ببساطة (بشر) ينهار في داخلنا شيء ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ د- تمرين الاحتواء الجسدي:
ضع يدك على صدرك أو على بطنك، واضغط ضغطًا خفيفًا ثابتًا، وقل بصوت داخلي هادئ: أنا هنا بجانبك، أنا معك وسأظل دائمًا معك، لن أتركك حتى لو تخلى عنك الجميع.
قد يبدو الأمر شاعريًّا أو بسيطًا، لكنه يرمم في العمق فجوة قديمة: فجوة الطفل الذي لم يجِد يومًا مَن يحتوي ارتجافه. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وفي كل مرة تراقب فيها هذا المشهد دون أن تذوب فيه، يحدث شيء سحري لا ينتبه له كثيرون: تبدأ المسافة بينك وبين الهوية القديمة تكبر لأنك أصبحت تنظر لها ككيان آخَر منفصل عنك.. وتبدأ أنت الحقيقي في الظهور، ذلك الكيان الواعي الذي كان مختبئًا خلف الأقنعة، خلف الدفاعات، خلف التقمّص الطويل. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉