لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

لماذا قبلت بفتات الخبز - عبير رشدي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ومن هنا تبدأ الاستجابات: التعلق، الخوف، التجمد، المبالغة في الاعتماد على النفس، البحث المحموم عن سند خارجي، لأن الداخل لا يملك سندًا ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ يخشى التغير، يخاف الغياب، لأن أمانه كله أصبح معلقًا في يد بشر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ لأن أمانه كله أصبح معلقًا في يد بشر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ في هذه اللحظة لا يعود الألم ألم موقف، بل يصبح ألم وجود، ألم وحدة وترك. ويصبح الإنسان كمَن يسير في الحياة بلا سقف، بلا جدار يستند إليه، بلا كبيرٍ داخلي يطمئنه. ولهذا يظل جهازه العصبي يقظًا كجنديٍّ في حرب، يراقب الإشارات، يتتبع المزاج، يخشى التغير، يخاف الغياب، لأن أمانه كله أصبح معلقًا في يد بشر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فالطفل لا يملك قدرة التفريق بين بشر يخطئون وبين إله مقدس لا يتغير، لذلك حين يتلقى الإهمال أو القسوة أو التجاهل، لا يقول: أمي متعبة، أبي محدود، المجتمع جاهل.‏

    ⁠‫‏بل يقول في داخله: "أنا غير جدير"، ثم يذهب أبعد من ذلك دون وعي: فيرفع هؤلاء البشر إلى مقام (الكبير المطلق) الذي يملك مفاتيح الأمان والحب والانتماء، ويصبح وجوده النفسي مُعلقًا برضاهم، ودفئه الداخلي رهينًا بتقلباتهم. ثم حين يغيبون أو تتقلب قلوبهم علينا أو يخذلوننا لأنهم ببساطة (بشر) ينهار في داخلنا شيء ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ د- تمرين الاحتواء الجسدي:‏

    ⁠‫‏ضع يدك على صدرك أو على بطنك، واضغط ضغطًا خفيفًا ثابتًا، وقل بصوت داخلي هادئ: أنا هنا بجانبك، أنا معك وسأظل دائمًا معك، لن أتركك حتى لو تخلى عنك الجميع.⁠‫

    ⁠‫‏قد يبدو الأمر شاعريًّا أو بسيطًا، لكنه يرمم في العمق فجوة قديمة: فجوة الطفل الذي لم يجِد يومًا مَن يحتوي ارتجافه.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ لتفكيك الخطر:‏

    ⁠‫‏عندما يأتيك انقباض أو خوف أو رغبة في الانسحاب، لا تحاربه ولا تستسلم له، فقط اعطِه اسمًا مع إعادة تعريف: ‏

    ⁠‫‏هذا خوف قديم.‏

    ⁠‫‏هذا ظل يريد أن يظهرّ.‏

    ⁠‫‏هذه استجابة نجاة من الهوية القديمة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ولأن الأمان ليس مفهومًا نظريًّا بل حالة فسيولوجية، فتهدئة الجهاز العصبي تحتاج إلى ممارسة، لا إلى أمنيات.⁠‫ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الآن حان وقت أن نبدأ خطوات بناء الكيان الجديد:‏

    ⁠‫‏الخطوة الأولى: تهدئة الجهاز العصبي، لأن الأمان هو البوابة: ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وبالرفق الذي يخلق الأمان.⁠‫ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ لذلك، تثبيت الهوية الجديدة لا يحدث بالضغط، ولا بالقفز، ولا بالشعارات والتحفيز، بل يحدث كما يحدث شفاء الجسد المادي: بالتدرج وبالاستمرارية في التذكر والاستيقاظ، ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فالهوية ليست مجرد أفكار نؤمن بها، بل هي نظام كامل من الاستجابات العصبية، والمشاعر المتكررة، والمعتقدات العميقة، والقرارات اليومية الصغيرة التي تُتخذ دون وعي.⁠‫ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ومع الوقت، ستكتشف أن أعظم ما حدث لك في هذه الرحلة ليس أنك صرت أفضل، بل أنك صرت أصدق مع نفسك. صرت ترى الصورة بشكل أوضح. صرت تميّز بين الغفلة والاستيقاظ.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الانفصال إذن ليس أن تختفي الهوية القديمة فجأة، بل أن تتوقف عن اعتبارها (أنت). أن تتحول من شخص يعيش تحت إدارتها إلى شخص يراها من الخارج، ويحتويها، ثم يقود نفسه بنفسه حتى مع وجود مقاومة البداية لأنه الآن يدرك مصدر هذه المقاومة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وفي كل مرة تراقب فيها هذا المشهد دون أن تذوب فيه، يحدث شيء سحري لا ينتبه له كثيرون: تبدأ المسافة بينك وبين الهوية القديمة تكبر لأنك أصبحت تنظر لها ككيان آخَر منفصل عنك.. وتبدأ أنت الحقيقي في الظهور، ذلك الكيان الواعي الذي كان مختبئًا خلف الأقنعة، خلف الدفاعات، خلف التقمّص الطويل.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ومن يفهم، لا يعود كما كان.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وهكذا، لا تقاتلك الهوية القديمة لأنها شريرة، بل لأنها خائفة، ولأنها تعتقد أن مهمتها حماية كيانك، فتقذفك تحت أنقاض الماضي وركامه كي تبقيك في المكان الذي تعرفه، المكان الذي تعوّدت عليه، حتى وإن كان مؤلمًا، لأنه بالنسبة إليها (آمن).‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ إنها لا تفهم أنك تغيّرت، ولا ترى أنك أصبحت قادرًا على الحياة دونها، هي فقط تتذكر أنها ظهرت في لحظة خطر، وأنها أنقذتك وقتها، فتظن أن أي محاولة للانفصال عنها هي تهديد مباشر للوجود.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ومن هذه النقطة بالذات، يبدأ الطريق نحو التسامح مع أنفسنا ومع الآخرين.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ⁠‫‏نكتب هنا لا لنعود إلى الجرح، بل لنغادره بسلام. نكتب لأن القلب حين يقول ما بداخله أخيرًا، يصبح أخف، وأكثر استعدادًا لمرحلة البناء القادمة، خطوة لا تقوم على الهروب من الماضي، بل على فهمه واحتضانه ثم تجاوزه برحمة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉