لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

لماذا قبلت بفتات الخبز - عبير رشدي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ‏5. ‏‏التصالح مع الوفرة والاستقبال: تعلمت أن تستقبل الخير والحب بلا ذنب، وأن الطبيعي في الكون هو الوفرة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ‏4. ‏‏تغيير النوايا والأهداف: وضعت أهدافًا جديدة ونوايا توسعية، نابعة من وعيك بقيمتك، وليس من ندرة أو نقص.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ⁠‫‏3. ‏‏استعادة القيمة الذاتية: فصلت شعورك بالقيمة عن أي شروط خارجية، وأدركت أن وجودك وحده له قيمة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ‏2. ‏‏إعادة الأبوة للذات: تحملت مسؤولية نفسك، وخرجت من دائرة انتظار الاهتمام والحب من الآخرين.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ ‏1. ‏‏تهدئة الجهاز العصبي: تعلمت كيف تُهدئ نفسك، وتستعيد قدرتك على التركيز والوعي الداخلي.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ كما أن التغير يعني التخلي عن أدوار وعلاقات وأنماط تعودنا عليها، حتى لو كانت تؤذينا. لذلك لا يكون الخوف من الشفاء خوفًا من الخير نفسه، بل خوفًا من فقدان المألوف والدخول إلى نسخة جديدة من ذواتنا لم نعتدها بعد. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ نخاف من الشفاء أحيانًا لأن هويتنا القديمة رغم ألمها، أصبحت مألوفة لنا، والعقل يميل لما يعرفه أكثر مما يثق في المجهول. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الاستمرارية هي التي تصنع الكيان الجديد من الداخل، وهي التي تحوّل التعلم إلى هوية، والوعي إلى فعل، والقيمة إلى حضور ثابت في حياتك. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وأن التغيير يحتاج إلى وقت وممارسة مستمرة. لا تلتفت لنتائج الأنا أو للمقارنة بالآخرين، ركّز على رحلة التوسع والتعلم والوعي.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وإلى درسٍ جوهري لا ينجو دونه أي إنسان في رحلة التشافي، لأنك في النهاية بشر، ولست جهازًا يُعاد برمجته بضغطة زر، فالجهاز العصبي لا يتغير بالقرار وحده، بل يتغير بالتكرار وبالمداومة، وبخلق مسارات عصبية جديدة شيئًا فشيئًا، ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وهكذا لا تفقد تعاطفك، بل يصبح أكثر نقاءً وقوة، لأنك لم تعُد تعطي من مساحة الاستنزاف، بل من مساحة الوعي والاختيار والكفاية، فالقلب المتعاطف حين يتعلم الحدود، لا يصبح أقل حبًّا، بل يصبح أكثر اتزانًا.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ تتوقف عن محاولة إنقاذ الجميع، وتتعلم أن تكون حاضرًا نعم لكن دون أن تفقد نفسك، فتقول ‏نعم‏ حين يكون العطاء نابعًا من امتلاء، وتقول ‏لا‏ حين تشعر أن الأمر يسرق سلامك الداخلي.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ فالحدود لا تعني أن تصبح قاسيًا أو أن تتوقف عن فهم الآخرين، بل تعني أن تدرك أن طاقتك وقلبك أمانة يجب أن تُصان. وأن التعاطف الحقيقي لا يعني أن تحمل مسؤولية آلام الجميع، ولا أن تساعد مَن يرفض مساعدة ذاته، ولا أن تسمح للآخرين بتجاوز ما يؤذيك.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ الحدود: حماية الذات والموهبة، لا إلغاء للتعاطف‏

    ⁠‫‏حين يبدأ الإنسان في بناء كيان جديد أكثر وعيًا، يكتشف أن التعاطف وحده لا يكفي ليحيا بسلام في هذا العالم. فالقلب المتعاطف يحتاج أيضًا إلى حدود واضحة تحميه.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وكلما أدركت قيمة هذه الهدية، لم تعُد تشعر بأنك غريب عن هذا العالم، بل إنك جزء من توازنه. وأنك لست بضعيف، ولكن تحتاج إلى الوعي بطبيعتك، وأن تتعلم وضع الحدود التي تحمي هذه الطبيعة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ هذا العالم أن تذكّر الآخرين بإنسانيتهم، أن ترى ما لا يُرى، وأن تكون مساحة أمان ووعي في عالم يزداد ضجيجه كل يوم.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ العالم لا يحتاج فقط إلى العقول التي تبني وتخطط وتنافس، بل يحتاج أيضًا إلى القلوب التي تشعر وتفهم، وتعيد التوازن حين تطغى القسوة على الحياة. وحين تبدأ في رؤية حساسيتك بهذه الطريقة، يحدث تحول مهم في داخلك:‏

    ⁠‫‏تتوقف عن محاربة طبيعتك، وتبدأ في تعلّم إدارتها وحمايتها، فتتحول الحساسية من مصدر ضعف إلى أداة وعي، ويتحول التعاطف من عبء إلى موهبة ورسالة، فقد تكون مهمتك في ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ وهذا يحدث عندما تنظر لقصتك بعين البطل الذي واجه اختبارات صعبة لكنه بقي واقفًا، يحاول أن يكون أفضل، ويزكي نفسه، ولم يستسلم للظلام، ولم يبيع نفسه للظروف. والدليل على ذلك هو وجودك هنا الآن، وقراءتك لهذا الكتاب الذي نادى عليك، ودعوتك لاكتشاف نفسك من جديد.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ اكتب كل ليلة 5 نقاط:‏

    ⁠‫‏• ‏‏نِعم صغيرة حدثت اليوم (حتى لو كانت بسيطة جدًّا).‏

    ⁠‫‏• ‏‏دعم وصل لك (كلمة، موقف، رزق، راحة).‏

    ⁠‫‏• ‏‏علامة على أن الحياة ليست ضدك.‏

    ⁠‫‏مع الوقت ستلاحظ أن وعيك يتبدّل:‏

    ⁠‫‏من (أين النقص؟) إلى (أين العطاء؟).‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ❞ لمدة 10 أيام، اختر كل يوم شيئًا بسيطًا تستقبله عمدًا، مثل:‏

    ⁠‫‏• ‏‏مجاملة دون أن تردّها بتقليل من نفسك.‏

    ⁠‫‏• ‏‏هدية بسيطة دون اعتذار.‏

    ⁠‫‏• ‏‏مساعدة دون شعور بالذنب.‏

    ⁠‫‏• ‏‏وقت راحة دون تبرير.‏

    ⁠‫‏• ‏‏شراء شيء صغير لنفسك.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉