❞ ملاحظة: لا يهم إن لم تصدقها من البداية، المهم الاستمرار حتى يبدأ العقل بتوسيع سقف التلقي. ❝
لماذا قبلت بفتات الخبز > اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لماذا قبلت بفتات الخبز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لماذا قبلت بفتات الخبز
اقتباسات
-
❞ أن نستقبل لأن الاستقبال حقٌّ كونيّ، لا جريمة. أن نقول "نَعم" للنِعم دون شعور بالذنب، ودون خوفٍ من أن تُسحب، ودون اعتقادٍ أننا لا نستحقها. فالتصالح مع الاستقبال هو إعلان داخلي يقول:
أنا أسمح للحياة أن تصل إليّ.
أنا أسمح للخير أن يدخل دون أن أؤذِي نفسي.
أنا أسمح للوفرة أن تكون طبيعية في عالمي، كما أرادها الله. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ صاحب الخزائن التي لا تنفد، وصاحب العطاء الذي لا ينقص، وصاحب الرحمة التي تسبق كل شيء. الوفرة ليست شذوذًا، بل هي أصل الخلق. فالوفرة في الهواء الذي لا ندفع ثمنه، في الشمس التي لا تُحاسبنا، في القلب الذي ينبض دون أن نطلب منه، في الرزق الذي يسوقه الله بأسبابٍ نراها وأسبابٍ لا نراها. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ هذا ما نستحقه، وهذا هو الطبيعي.
ثم كبرنا، ولم نعُد نعيش معهم، لكننا حملنا داخلنا نظامهم، وصارت الندرة لغة وعينًا. فصرنا نتوتر عندما تُفتح لنا الأبواب. نشكّ في النعمة عندما تأتي، نعتذر عن الاستقبال، نؤجل الفرح، نخاف من الاتساع، نُتعب أنفسنا حتى نسمح لأنفسنا بأخذ شيءٍ بسيط، كأن الاستقبال يحتاج إلى إذن، كأن الوفرة تهمة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ وهذا ليس لأن الوفرة خطأ، بل لأن ذاكرتنا العاطفية ربطت الاستقبال بالخوف. فنحن لم نتعلم الاستقبال من وفرة أولًا، بل تعلمناه من البشر: من أمٍّ وأب، أو من مسؤولي الرعاية الذين كان من المفترض أن يكونوا المصدر الأول للاحتواء والعطاء. فإن كانوا فقراء في الحب، توهّمنا أن الحب شحيح. وإن كانوا فقراء في الاهتمام، صدّقنا أن الاهتمام لا يُعطى إلا على الكفاف. وإن كانت الحياة معهم صعبة، ظننا أن "الصعوبة" هي القانون الطبيعي للحياة. وإن كان استقبالنا منهم محدودًا، أو مشروطًا، أو يُمنح بعد ألم، تشكّل في داخلنا ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ لقد تربّت أرواحنا في بيئاتٍ زرعت داخلنا جذور الندرة مبكرًا، فصار الفقر مألوفًا، وصارت القلة هي الطبيعي، وصار الاستقبال عندنا موضع شكّ وريبة. كأن الحصول على شيءٍ زائد هو سفه، أو علامة على قلة الإنسانية! كأن الامتلاء لا يليق إلا بغيرنا، أو لا يليق بمن يريد أن يكون صالحًا، فنذهب باللاوعي منا إلى طريق الزهد الكاذب الذي سبق وتكلمنا عنه في محطة الظلال. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ اكتب 5 أهداف رئيسية تريد تحقيقها في حياتك الآن، حتى لو كانت نفس أهدافك السابقة.
الخطوة الثانية: بالنسبة إلى كل هدف، أجِب عن الأسئلة التالية:
ما الدافع الذي كان يحركني لتحقيق هذا الهدف سابقًا؟
هل كان خوفًا؟ ندرة؟ رغبة في الاعتراف؟ شعور بالنقص؟
ما الدافع الجديد بعد بناء هويتي وقيمتي؟ ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ الوقود الذي كان يحركهم سابقًا كان وقود الندرة والنقص والاحتياج. كان الدافع: أريد أن أثبت، أريد أن أعوّض، أريد أن يُعترف بي، أريد أن أُرى. وعندما شُفي هذا الجرح، وتراجع هذا الوقود، توقفت الحركة، لا لأن الهدف انتهى، بل لأن المحرّك القديم لم يعُد موجود. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉