حافلة تسع الشياطين > مراجعات رواية حافلة تسع الشياطين

مراجعات رواية حافلة تسع الشياطين

ماذا كان رأي القرّاء برواية حافلة تسع الشياطين؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

حافلة تسع الشياطين - لبنى حماد
تحميل الكتاب

حافلة تسع الشياطين

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بعض النرجسية الصحية لن تضركم بالتأكيد 😅 أتمنّى أن ينال العمل رضاكم ❤️ و ابقوا قولولي اختارتوا انهي خاتمة؟ 😁

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "الرواية التي سحلتني".

    تقييمي ⭐⭐⭐⭐⭐

    أول لقاء لي مع قلم لبنى حمّاد، ولن يكون الأخير بكل تأكيد!

    كعادتي أحكم على الرواية بعد ٢٠ صفحة، عدا هذه المرة..

    لم أستطع الحكم.. وأيضاً لم أستطع التوقف.

    قرأت وقرأت وقرأت حتى بدت تتضح لي الرؤية جيداً.

    وفعلت ما لم أفعله من قبل..

    أحضرت ورقة وقلم بجانبي

    رسمت شجرة للشخصيات

    📍📍القليل من حرق للشخصيات 📍📍

    هذا سعد، زوجاته نجيبة وكريمة

    نجيبة = ابنها يوسف

    كريمة = ابنتها شروق

    شادية= ابنها سيد

    رويداً رويداً اكتملت الشجرة وأدركت ماذا يريد كلا منهم.

    (وليتني لم أدرك) 👀🤦🏼‍♀️

    شخصيات محكمة، تفاصيل مترابطة، سرد مذهل ونهاية القرار فيها لي وحدي.

    واخترت باسم ثم سيد..

    شكراً على الرواية الرائعة التي أبت أن أتركها إلا بعد أن أنتهي منها كاملة.♥️

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    متعاطف مع سيد بومبه للاسف 😅

    اسلوب الكتابه طريف وبسيط كعاده الكاتبه، يشعرك بانك تعيش احداث الروايه بالتفصيل من وجهة نظر ابطالها

    احداث متتابعه وشيقه بالرغم من سهولة توقع العقدة، الا ان النهايه كانت مبتكرة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة لما بشوف اسم لبنى بعرف انى هقرأ روايه مشوقة جدا . انا بحب أسلوبها .لم أشعر بلحظة ملل فى الروايه . بحب فكره الفصول وان كل شخصيه يبقى الفصل لها ورؤيته لنفسه .وبعد كده العلاقة بين كل الشخصيات والخيوط فى الاخر توضح . مجموعة من الشياطين بالفعل . ولكن من منهم يستحق فرصة أخرى .لبنى حقيقى انت من الكاتبات المتألقة فى ادب الجريمة والرعب والأدب الساخر . بحب افكارك جدا .وربنا يوفقك يارب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    شياطين بصحبة ملاك أبكم !

    للمرة الثانية ألتقي بقلم لبنى حماد بعد قراءتي لروايتها سماعة أذن تكفي للذعر، قلم رشيق التنقل، رواية تتسم كسابقتها بتعدد الأصوات في فصول قصيرة متتالية، أحداث متسارعة الوتيرة، أبطال تسبر أغوار نفوسهم وتتطور معرفتك بثغرات ذواتهم في كل مرة يقودك التنقل إلى فصل يحمل نفس الاسم.

    رواية بدأت من مشهد توافد ركاب على محطة حافلات، لا ندري من أين بزغت تلك المحطة، أهبطت من السماء أو ربما نبتت من باطن الأرض، لا ندري بالتدقيق.

    لكنها على أي حال تواجدت !

    أما عن الركاب، فهم ليسوا بالكثير إلا أنهم حملوا معهم إلى الحافلة الكثير من الشرور والأحقاد وآثام تُعد على مهل وتروي داخل نفوسهم السقيمة.

    كلهم دون استثناء أرادوا النيل من شروق، تلك البكماء الصغيرة، التي كانت على شفا فقد حياتها غدرًا؛ كما تم مع أمها؛ ففقدتها وفقدت معها الإحساس بالأمان والطمانينة إلى الأبد.

    وتيتمت وهي لا تزال طفلة لا تقو على التعبير عن احتياجاتها ولا مشاعرها.

    ربما ستصيبك الدهشة وأنت تكتشف الروابط بين الشخصيات وكأن الماضي يصر على الأخد بثأره ويرغب في أن يطفو على السطح تاركًا قذاراته تلطخ الحقيقة التي طالما حاول كل منهم طمسها.

    جاء السرد بالفصحى بينما دار الحوار بالعامية، لم تقف الكاتبة عند التنقل الرشيق بين الشخصيات فقط، بل تضمنت التنقل بين الأماكن حتى اتسعت للتنقل بين البلدان.

    حتى وإن صابك الاشمئزاز وأنت تعاين آثامهم وندوب نفوسهم، سيصيب قلبك الرأفة لبعضهم عن ما عاينوه من آلام لم يكونوا يومًا سببًا فيها.

    لم تبخل عن إدراج نهاية تليق بالأحداث، حتى أنها كانت جزيلة العطاء حين أوردت نهايتين للقارئ الحق في اختيار النهاية الملائمة حسبما يرى، وكأنها تفرد للقارئ دورًا ليشاركها نشوة الكتابة واختيار مصائر الأبطال.

    ولولا أنها أوصت باختيار ناجٍ واحدٍ فقط لما شعرت بكل تلك الحيرة!

    ختامًا، لقد استمتعت واندهشت كذلك مم قد يقترفه الإنسان حين يتخذ قراره في التحول لشيطان!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة أول قراءة للكاتبة ، العنوان لافت جدا وحفزني ألقي نظرة لكم صفحة لكنها جذبت اهتمامي حتى أنهيتها في جلسة واحدة وهذا يحدث نادرا معي، حقيقي برافو وشابووو على الفكرة وربط الخيوط والنهاية العظيمة. #هند_الشهاوي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أسلوب بيشد وسرد متميز وحبكة أكثر من رائعة. فعلا رواية تخلي الواحد ما يقدرش يسيبها غير لما يخلصها. أعتقد ده هتكون أفضل رواية هقول إني قريتها السنة ده.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسلوب الكاتبة كالعادة لذيذ ودمه خفيف رواية جميلة وخفيفة ومشوقة انصح بها 👍🏻❤️

    ومتعاطفة مع سيد بومبه طبعًا 😂

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    متعاطف مع سيد بومبه ..تحياتي للكاتبه علي روعة التفاصيل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لبني كاتبة مجنونة ❤️❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كم شرور غير متوقعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #حافلة_تَسَعُ_الشياطين

    Lobna M. Hammad II

    قراءتي الاولي ومش الاخيرة باذن الله

    حرفيا الرواية سحلتني من الفضول وخلصتها في قاعدة واحدة

    لبني لمت اسواء النفوس البشرية وحطتهم في اتوبيس ورمتهم في سانت كاترين مع شيطانهم

    نفوس مرعبة مليانة شر وسم بس للحقيقة فيهم نفوس كانت رد فعل لافعال اتعملت فيهم ورغم كل الشر والسوء بس فيهم اللي هتتعاطف معاه هتلاقي لسة فيه نقطة بيضة ممكن تكبر لو بس اخدت فرصة تانية وعشان كده الكاتبة ادتنا احنا الفرصة دي باننا في النهاية احنا اللي نختار مين اللي يستاهل انه ياخد الفرصة دي واحد من اتنين من اصل التسعة وانا للحقيقة بقا معرفتش اختار حسيت ان الاتنين ليهم حق في الفرصة للتوبة الاتنين للاسف كانوا رد فعل لافعال النفوس المريضة المسمومة

    حبيت الرواية والاحداث وتركيب الشخصيات وتسلسلهم مع بعض وطريقة ربط الاحداث ببعضها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ملاك وستة شياطين قد جمعهم القدر داخل حافلة واحدة، لكلٍّ منهم حكايته. اشتركوا في أسوأ الصفات البشرية بين الطمع والحقد والخيانة والسادية.

    قرأت للكاتبة من قبل، لكن حقًا هذا العمل مختلف كثيرًا عما سبق، تطور كبير في أسلوبها جعلني منذ بداية القراءة وأنا أريد أن أكمل كي أعلم ما سيحدث، لتفاجئني بتغير درامي فأريد أن أعلم أكثر ما سيحدث بعد أن علمت كذا وكذا (طبعًا مش هحرق أحداث وأقول مين عمل إيه😏).

    وعجبني كثيرًا فكرة النهايتين اللي عملتهم، وبناءً على طلبها إنك تختار من الناجي دون ذكرى تفاصيل، ومن غير ما تعرفوا هينجي من إيه ولا ليه، بختار "سيد بومبه" هو الأحق بالنجاة.

    رواية بكل صدق وبضمير مرتاح أرشحها بقوة لكل الأصدقاء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اول قراءة للكاتبه واكيد ماحتكون الاخيرة.. رواية مكتوبة بحبكة كويسه جدا .. ممتعه وسلسلة وفيها تصاعد جميل للاحداث ينتهي بربط جميل للشخصيات .. وانا من تيم سعيد بومبه .. في رأيي الوحيد اللي فعلا يستاهل بداية جديده ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية «حافلة تسع الشياطين» – لبنى حمّاد

    هذه ثالث مرة – على ما أعتقد – أقرأ فيها للكاتبة لبنى حمّاد، وقد أصبحت من الكاتبات المفضلات لديّ، أولئك اللواتي أترقب أعمالهن فور صدورها على تطبيق «أبجد»، وقبل معرض القاهرة الدولي للكتاب. وهذه المرة الأولى التي أقرأ فيها هذه الرواية تحديدًا، بعد انتظارٍ طال، وحماسةٍ لم تخب.

    الفكرة بدت مختلفة منذ الصفحات الأولى، غير مألوفة، وخارجة عن النمط المعتاد. وقد استوقفتني بعض الحوارات المكتوبة باللغة الإنجليزية؛ ورغم أنني توقعتها بحكم شغف الكاتبة الواضح بهذه اللغة، فإنها لم تَرُق لي تمامًا، وإن كنت أتقبّلها حين تخدم الشخصية، خصوصًا إذا كانت أجنبية بالكامل، لا تشبهنا في الخلفية ولا في التكوين، وهو ما أضاف بُعدًا منطقيًا لتطور الأحداث.

    تدور الرواية حول مجموعة من الشخصيات المختلفة، تُروى حكاياتها من زوايا نظر متعددة، داخل حافلة واحدة، تكشف مع الوقت نوايا خفية، وردود أفعال تعكس ما استقر في الباطن من تربية وبيئات متباينة. حيوات عشوائية، متشابكة، لا تكشف كواليسها بسهولة، ولا يملك أصحابها السيطرة الكاملة على مصائرهم.

    ما فهمته أن الركاب جميعهم يشتركون في الحافلة ذاتها، لكن لكلٍّ منهم حكاية مختلفة، ومسارًا خاصًا. وكما لا يمكن الحكم على كتاب إلا بقراءته، لا يمكن الحكم على هذه الشخصيات إلا بالشعور تجاهها: بالشفقة أحيانًا، بالغضب، أو بالكراهية. ويتجلى ذلك بوضوح في شخصية سعد، الذي يعيش أسير شكوكه، يراقب أخلاق زوجته، ويتألم من اعتقاده بأنها لا تحبه.

    الشخصيات كُتبت بأسلوب متطور، وإن كنت لا أفضّل الحوار العامي – وقد أشرتُ إلى ذلك في مراجعة سابقة – إلا أنني أُدرك أن القدر جمعهم جميعًا برابطٍ خفي، يذكّرني بفكرة فيلم إنجليزي، حيث تتقاطع المصائر دون سابق إنذار.

    شخصيات مثل: مجيدة، سعد، يوسف، إيزاك كاركسي، باسم

    كلٌّ منهم حكى حكايته من منظور مختلف، بعينٍ خاصة، داخل الحافلة نفسها، التي تحولت إلى شبكة متداخلة من الرجال والنساء والأطفال، تكشف عن الغضب والخوف، وعن الأسرار الدفينة في نفوس البشر.

    السرد جاء بسيطًا في ظاهره، صادمًا في جوهره، مفعمًا بالمشكلات والطموحات والجشع، وتشوهات النفس والجسد: طفل رضيع، ابنة بكماء، رجل بدين يتصبب عرقًا. وقد أبدعت الكاتبة في رسم ملامح الوجوه، والأجساد، والشعر، وتفاصيل الحركة، ولغة الجسد، بدقة لافتة.

    باستثناء بعض العيوب، مثل الإكثار من الشتائم، والحوار العامي في مواضع معينة، فإن ذلك لا يُنقص كثيرًا من قيمة العمل، خاصة أن أفكار الرواية غريبة، وخارجة عن الصندوق، وتحمل طاقة مختلفة. فكل مقعد متقدم في الحافلة يكشف حقيقة جديدة، بين ماضٍ وحاضر، في صراع نفسي عميق، تحكمه مخاوف السمعة، وقيود المجتمع، واختلاف الطباع، وتناقض الشخصيات. وكل واحد من الركاب يخوض رحلة سرية، ربما كان من المفترض أن تظل كذلك، تمامًا كرحلات هذه الحافلات.

    أما النهاية، فجاءت جميلة وذكية؛ لم تُفصح صراحة عن مصير الركاب: هل نجوا أم ماتوا؟ تشابكت الأقدار، وتسارعت الأحداث، لكن «حاصد الأرواح» لم يكشف عن هويته، تاركًا الأثر مفتوحًا، ومؤثرًا. ورغم وجود بعض التكرار البسيط في الأحداث، خاصة في الجزء الأخير بين باسم وسيد، مما أحدث قدرًا من التشويش، فإن ذلك لا ينفي إعجابي الشديد بالرواية، التي نجحت بامتياز في تشريح النفوس، والتقاط التفاصيل الدقيقة الأخيرة.

    وأخيرًا، بعد رحلة مع الأقدار داخل هذه الحافلة، التي شغلتني ذهنيًا في كثير من اللحظات، وأنهيت قراءتها خلال أيام قليلة من صدورها، لا يسعني إلا أن أشكر الكاتبة لبنى حمّاد على أسلوبها القوي، وبصمتها الخاصة، وأتمنى لها كل التوفيق، وكل الفخر الذي تستحقه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    عزيزتي الكاتبة الجميلة لبني تعودت علي اسلوبك الراقي في كتاباتك واحترامك للقارئ من خلال ( سماعة اذن تكفي للرعب _ فتاة تندر) لكن هذه الرواية وبالرغم من فكرتها الرائعة الا انها مليئة بالألفاظ الخادشة للحياء وايحاءات كان من الممكن استبدالها .أتفهم ان ذلك مخاطبة لطبقة معينة من الناس ولكن كان ذلك زائد عن الحد فكرت كثيرا في التوقف ولكن اكملتها للنهاية حتي لا أظلمك _ الفكرة رائعة والنهاية جميلة ولكن وقعت في فخ الألفاظ النابية التي تمنعني من قراءة اعمال لكتاب اخرين ..ارجوا من حضرتك مراعاة آراء القراء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    الرواية مليئة بالالفاظ النابية وكلام خادش وعلاقات شاذة وحاجة مثيرة للغثيان .نحن نقرأ لنرتقي وليس العكس .نقرأ الرواية بدلل من مشاهدة الافلام والمسلسلات البذىئة فكيف الحال وقد أصبحت الروايات علي هذا الوضع .مضيعة للوقت وغير مناسبة لجميع الاعمار والاذواق.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    فيها ألفاظ ومشاهد مش لطيفة ده عمل مستمر في الميزان! أرجو إن الكاتبة تاخد بالها من موضوع السيئات الجارية💗

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    أنا بقدَّر اوى اوى الاحترام والحياء...والروايه دى تفتقد الاتنين..فللأسف انا شايفاها روايه سيئه ومقدرتش ابدا اكملها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    مملة وفيها ألفاظ قبيحة أو مخجلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5