"الرواية التي سحلتني".
تقييمي ⭐⭐⭐⭐⭐
أول لقاء لي مع قلم لبنى حمّاد، ولن يكون الأخير بكل تأكيد!
كعادتي أحكم على الرواية بعد ٢٠ صفحة، عدا هذه المرة..
لم أستطع الحكم.. وأيضاً لم أستطع التوقف.
قرأت وقرأت وقرأت حتى بدت تتضح لي الرؤية جيداً.
وفعلت ما لم أفعله من قبل..
أحضرت ورقة وقلم بجانبي
رسمت شجرة للشخصيات
📍📍القليل من حرق للشخصيات 📍📍
هذا سعد، زوجاته نجيبة وكريمة
نجيبة = ابنها يوسف
كريمة = ابنتها شروق
شادية= ابنها سيد
رويداً رويداً اكتملت الشجرة وأدركت ماذا يريد كلا منهم.
(وليتني لم أدرك) 👀🤦🏼♀️
شخصيات محكمة، تفاصيل مترابطة، سرد مذهل ونهاية القرار فيها لي وحدي.
واخترت باسم ثم سيد..
شكراً على الرواية الرائعة التي أبت أن أتركها إلا بعد أن أنتهي منها كاملة.♥️

