غلاف كتاب وحي القلم- الجزء الأول مصطفى صادق الرافعي. يظهر فيه يد تكتب بقلم ريشة على لفافة ورقية قديمة مع محبرة، بألوان ترابية دافئة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

وحي القلم- الجزء الأول

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

من أبرز مؤلفات مصطفى صادق الرافعي، إذ يضم بين صفحاته فصولًا ومقالات وقصصًا تنوّعت موضوعاتها وتباينت أزمنتها، لكنها جميعًا انبثقت من فيض قلمه ووهج خياله، وظلّت متصلة اتصالًا وثيقًا بالحياة الاجتماعية والإنسانية. حتى إن القارئ يقف أحيانًا متسائلًا: أهي وقائع حقيقية يرويها الرافعي، أم صور مبتكرة من عالم الخيال؟ وقد نشرت هذه المقالات في كبريات الصحف والمجلات الأدبية آنذاك، مثل الهلال والمقتطف والرسالة، وغيرها من المنابر الثقافية التي شكّلت وجدان القارئ العربي في تلك الحقبة. ويتجلى في هذا الكتاب الأسلوب الأدبي المميّز للرافعي، الذي جمع بين قوة البيان الكلاسيكي ورحابة الخيال المبدع، حتى عدّه النقاد من رواد الشعر المنثور.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 3 تقييم
46 مشاركة

اقتباسات من كتاب وحي القلم- الجزء الأول

فقد مات سقراط وأفلاطون وأرسطو وغيرهم من الفلاسفة والحكماء، وما استطاعوا أن يؤدِّبوا بحكمتهم وفلسفتهم إلا الكتبَ التي كتبوها …! فلم يُخرِجوا للدنيا جماعةً تامة الإنسانية، فضلًا عن أمة كما وصفتِ أنتِ من أمر المسلمين. فكيف استطاع نبيهم أن يُخرِج هذه الأمة وهم يقولون إنه كان أميًّا؟! أفتسخرُ الحقيقة من كبار الفلاسفة والحكماء وأهل السياسة والتدبير؛ فتدعهم يعملون عبثًا أو كالعبث، ثم تستسلم للرجل الأمي الذي لم يكتب ولم يقرأ ولم يدرس ولم يتعلم؟!

مشاركة من Amera Gamal EL-Den
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب وحي القلم- الجزء الأول

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب وحي القلم- الجزء الأول

من هو مؤلف كتاب وحي القلم- الجزء الأول؟

مؤلف كتاب وحي القلم- الجزء الأول هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب وحي القلم- الجزء الأول؟

نُشر كتاب وحي القلم- الجزء الأول عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب وحي القلم- الجزء الأول؟

يبلغ عدد صفحات كتاب وحي القلم- الجزء الأول 427 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب وحي القلم- الجزء الأول؟

دار النشر لكتاب وحي القلم- الجزء الأول هي وكالة الصحافة العربية.