مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يقف الظالمُ يمد يدَهُ وفي قناعتهِ، أن الصفح حقٌّ مكتسب له وحده، لا قرار يؤخَذ منّا، نحنُ المكلومون بالشوك والوجع.

    مشاركة من Mona Saad
  • كلّ ذكرياتنا جسورٌ مقطوعة؛ لا بداية لها، ولا نهاية. كقصتنا! كنا نتعارك، نشتم بعضنا بألقابٍ لا جذور لها، بلا تفسير؛ كلمات تحمل من الغضب بقدر ما تحمل من الضحك.

    مشاركة من abja ad
  • كم مرّةً خُدعنا بجمال الأشياء قبل أنْ نكتشف أنّها محضُ قناعٍ هشٍّ يغطي عطبًا فاسدًا في جذورها؟

    مشاركة من Mona Saad
  • لم أفهم كيف يتحوّل رجلٌ ميسورٌ في حياته إلى ظلٍّ مُثقَلٍ بالديون بعد موته.

    مشاركة من abja ad
  • ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ مجبور في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: «أوقفوا التصوير!»

    مشاركة من abja ad
  • أقول لنفسي: «لقد نجوتِ ممّا هو أسوأ»؛ لكن السقوط يحدث حين نكتشف أنّ من ظنناه رفيق الرحلة لم يكن سوى عابرٍ اختار مخرجًا طارئًا، تاركًا لنا كلّ الدمار، والأشواك التي زرعها ورحل.

    مشاركة من Mona Saad
  • أدرك أن الإعلام الرسمي يُقصي الصوت حين يُربكه

    مشاركة من Mona Saad
  • لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خارطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من abja ad
  • لا دليل استخدام لهذا النوع من الفقد، لا إرشادات للنجاة، لا خارطة طريق لمن نُزِع قلبه وهو ما يزال حيًّا. كيف تمارس حياتك بشكل طبيعي وأنت تعلم أن جزءًا منك مودَع في مكانٍ مجهول؟

    مشاركة من abja ad
  • ‫ لا شيء يحدث بغتة. كلُّ ألمٍ هو امتدادٌ لوجعٍ قديم، وكلّ سقوطٍ هو تتمّةٌ لسقوطٍ سبقه. الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهمنا بأكمله. تدريبات ناعمة قبل الطامة الكبرى، تشيرُ بيدها ساخرة:

    ‫ «تفضّلي… هذا نموذج مصغّر مما هو قادم».

    مشاركة من abja ad
  • ‫ أنا امرأة لا تُرى.

    ‫ امرأةٌ لا يتذكّرها أحد إلا حين تبكي بصوتٍ مرتفع عند مؤسسة الرعاية الاجتماعية. ولا يراها أحد إلا حين تسقط…

    ‫ ولستُ واثقة بعد: هل سقطت فعلًا، أم أنني لم أنهض أصلًا؟

    ‫ لا أعرف إن كانت قدمي لامست يومًا أرضًا صلبة، أم أنني كنتُ دائمًا أترنّح بصمت، كأن الحياة نسيت أن تعلّمني الوقوف

    مشاركة من abja ad
  • الأمومة؟

    ‫ الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا. أن تُخيطِي النهار على مقاس بكائه، أن تنسي صوتكِ لتُتقني لغته، وتُذيبِي جسدكِ كي يشتدّ عوده. أن تنجبيه بعد تسعة أشهر، وتحمليه بعدها كلّ العمر.

    مشاركة من abja ad
  • كلّ من في الغرفة يحمل ميزانًا بسريرته، يقيسني به.

    ‫ يقيسني وأنا أنقصُّ كلّ مرة.

    ‫ أفقدُ شيئًا من اسمي، من أمومتي.

    ‫ وربما من تاريخ صلاحيتي أيضًا.

    مشاركة من abja ad
  • جئنا هنا ظنًا أن القانون درعٌ يحمي أبنائنا، آمنّا بنظامٍ يرعى أطفالنا، يُعيننا على الاعتناء بهم، لا ينتزعهم منّا باسم الصالح العام. كُنّا سُذّجًا… نعيشُ وهم الحقوق، في بلادٍ تُعامل الأم كموظفة، والأب كرقمٍ في ملف.

    ‫ ما لم تكن مثاليًا على طريقتهم، تُنتَزَع منك إنسانيتك، تُقمَع مشاعرك، يُخطف أطفالك وتُدان بانفعالاتك، هكذا.. إذا لم تكن مذعنًا في كلّ شيء، تسرق منك عائلتك ببساطة، دون أن تستطيع فعل أيَّ شيء.

    مشاركة من Mona Saad
  • لم أقل لها أنّ اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • لم أقل لها أنّ اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • لم أقل لها أنّ اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • ظنّت أن الجهد يحمي من الحاجة… لكن الزمن له رأي آخر.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • السويد… تبدو وطنًا آمنًا، مثاليًّا: حقوق، حرية، رعاية. نظنّ أننا نجونا. أن أطفالنا أخيرًا بأمان. لكننا لا نعلم أنّ الخطر لا يأتي دائمًا بصوت القذائف؛ أحيانًا، يلبس قناع العدالة، ويخطفهم باسمها.

    مشاركة من Mona Saad
  • لم يكن ثريًّا، كان غنيًّا بروحه

    مشاركة من الياسمين أحمد
المؤلف
كل المؤلفون