مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هناك جرائمُ تُرتَكَب بتواطؤٍ صامت يمنحُ الجلاد الشرعية لسلطته على الضحية. حين تنكر الحماية وجود الألم، يصبحُ العالمُ بأسرهِ شريكًا في الجريمة، تمسي الحياة مسرحيّة عبثيّة، المذنب يُصفق له، والضحية تُجَرَّد من يقينها حتى تشكك في جراحها

    مشاركة من Mohamed Metwally
  • في الغرب، يلبس الموت قناع قانون، يتسلل عبر الأوراق الرسميّة، ينتزع الأطفال من الجذور، تُسلخ منهم الأسماء، يُعاد تشكيل الهوية، كأن الانتماء خطيئة يجب التخلص منها.

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • كلّ الحكايات تلبس القميص ذاته: قرارٌ إداري في الأعلى، وقلوبٌ مكسورة في الأسفل.

    ‫ لاجئون لا يخسرون أوطانهم فقط، هم يُجَرَّدون من أطفالهم على طاولات نظيفة، بلا دماء، بأختام فقط.

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • أحيانًا، لا تكمن القوة في صخب المواجهة، لا في رفع الصوت وصدّ الهجوم لإثبات الحق المسلوب. كثيرًا ما يكون السكوت في وجه الظالم أكثر حزمًا،

    مشاركة من Yosi Ahmed
  • الأطفال الذين تَسحَبُهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية لا يفقدون أسرهم فقط، هم يفقدون ذواتهم، يتحولون إلى كائناتٍ هجينة، هائمةٍ بين ثقافتين دون أن تنتمي حقًا لأيٍّ منهما، أطفالٌ تائهون بين ما فُرض عليهم، وبين ما كانوا ليكونوه لو لم يُنتزعوا من جذورهم.

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • وأنا صامتة، لا لأنني بخير، بل لأنّ الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان. والقلوب التي ذاقت أكثر مما تحتمل، تتعلّم ألا تُظهر نزيفها، يصبح الدم جزءًا من النبض، يمرّ خفيًا، كما تمرّ الخيبات.

    مشاركة من Nourhan Hazem
  • وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    مشاركة من Nourhan Hazem
  • نظامٌ عاش في سريرنا، جعلنا نشكُّ في أحلامنا، يراقبُ نبض الفكرة وهي تختمر في رؤوسنا. نخشى الهمس، نخشى أن يصبح الجار مرآةً لنوايانا، أو أن يتحولَ الصاحب إلى سيفٍ في يد الجلاد. تقريرٌ صغيرٌ كفيلٌ بأن تُمحى بقية عمرك، تجد نفسك بين أقبيَةٍ لا ترى النورَ في الأفرع الأمنية، فرع 215 وأشباهه، هناك تموتُ الأسماء، تبقى أنت مجرد رقمٍ في قائمة محضر ضبطية. في منظومة رعبٍ ممنهج تبدأ من المُخبر، وتنتهي بالمُطهِّر.

    مشاركة من Marwa fathy
  • للعدل مواعيده أيضًا، وإن أبطأ.

    مشاركة من ماجدولين مهنا
  • مفتاحٌ آخر بيد القدر وحده القادر على الترميم، أو النسيان، أو القصاص.

    مشاركة من ماجدولين مهنا
  • كلّ الطرق التي هربتَ منها ستجدها بانتظارك في الجهة الأخرى.

    مشاركة من Mona Saad
  • الصمت ليس قطيعة، وأنّ المسافات ليست سدودًا.

    مشاركة من ماجدولين مهنا
  • أنا لستُ ورقةً يعود لها إذا بقي مقعدٌ شاغر. أنا اليقين الذي لا يُؤجل.

    ‫ أنا في حياته قَدَر، ولا رجعة في القدر.

    مشاركة من norayousry25
  • أنا لستُ ورقةً يعود لها إذا بقي مقعدٌ شاغر. أنا اليقين الذي لا يُؤجل.

    ‫ أنا في حياته قَدَر، ولا رجعة في القدر.

    مشاركة من norayousry25
  • أنا لستُ ورقةً يعود لها إذا بقي مقعدٌ شاغر. أنا اليقين الذي لا يُؤجل.

    ‫ أنا في حياته قَدَر، ولا رجعة في القدر.

    مشاركة من norayousry25
  • آمرلي، حصارُ جياع، وحربٌ تلوك ظلّها. نقطعُ طرقًا تُركت لتتعفن فوقها الجثث، وعلى رمادِ قرى كانت يومًا قصائد. في الخطوط الأولى، رجالٌ بأعينٍ خاوية، وأيدٍ مشدودةٌ على الزناد. الليلُ قنّاصٌ لا ينام، والموت، دخانٌ يتسرّب.

    مشاركة من norayousry25
  • لا تقتلك الطعنة الغادرة فورًا، هي تتركك تنزف بأسئلتك: «شلون؟ وليش» تفكر مرارًا كم كنت أعمى! كيف يمكن أن تأتي الطعنة من حيث وضعتُ الأمان؟

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • حين ندرك أنّ هناك من يفكر فينا بطريقةٍ لا نشبهها؛ لكنها تعنينا.. نشتبه في مفهوم الحب.

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
المؤلف
كل المؤلفون