مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج

اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ وكأنّ مجيئها بلّل التصحّر في صدري، روّى أرضًا طال جفافها. ❝

    مشاركة من Loreen Na
  • ما لم تكن مثاليًا على طريقتهم، تُنتَزَع منك إنسانيتك، تُقمَع مشاعرك، يُخطف أطفالك وتُدان بانفعالاتك، هكذا.. إذا لم تكن مذعنًا في كلّ شيء، تسرق منك عائلتك ببساطة، دون أن تستطيع فعل أيَّ شيء.

    مشاركة من Marwa fathy
  • نعيشُ وهم الحقوق، في بلادٍ تُعامل الأم كموظفة، والأب كرقمٍ في ملف.

    مشاركة من Marwa fathy
  • ‫ كيف أغفرُ وأنا ممزقةٌ بين رغبةِ سلامٍ ورغبة انتقام؟

    ‫ الغفرانُ قوة تتطلب مساحةً من السلام، سلامٍ لا أعرف كيف أصل إليه وأنا ما زلتُ أنزفُ من جروحٍ لم تلتئم.

    مشاركة من Rehab saleh
  • الحب الحقيقي لا يحتاج إلى شاشات، لا يُقاس بعدد قصصٍ تُعرَض أو تُخفى؛ هو يقاس بمقدار ما يظل منقوشًا في الروح، ثابتًا كنبضٍ لا يتوقف، مهما ابتعد الجسد.

    مشاركة من Marwa fathy
  • في قلبٍ انتظر ربيعًا.. صار خريفًا.

    مشاركة من Marwa fathy
  • أشدّ أنواع الوحدة، أن تجد نفسك غريبًا وسط من يملكون روحك.

    مشاركة من Marwa fathy
  • ظننتُ أنّ الحرب في الشرق، وأنني نجوتُ منها؛ لكني أدركت الآن أنّها لم تنتهِ، تَبَدَّلَت أسلحتها ليس إلا. في غزة وسوريا ولبنان تتساقط القنابل كالمطر، نيران ورصاص يقتنصُ الأطفال، يُدفنون تحت الركام، وفي العراق يُبعن الإيزيديات في سوق النخاسة، تُجتثّ براءتهن كما تُجتث الأرض من جذورها.

    ‫ وفي الغرب، يلبس الموت قناع قانون، يتسلل عبر الأوراق الرسميّة، ينتزع الأطفال من الجذور، تُسلخ منهم الأسماء، يُعاد تشكيل الهوية، كأن الانتماء خطيئة يجب التخلص منها.

    ‫ الموت هناك صارخٌ، والموت هنا خافتٌ؛ لكنّه لا يقل فتكًا.. وقسوة.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.

    مشاركة من الياسمين أحمد
  • ‫ هذا النوع من الحبّ لا يليق بنموذج التقييم؛ لا يُترجم إلى نقاط، ولا يُدرج في ملفٍّ لأدلةٍ ملموسة. هم لا يقيسون الحب بالنبضات يريدونه حبًّا قابلًا للأرشفة، مكتوبًا بالحبر، لا أن تنكفئ على وسادتكِ كلّ مساء، وتعدّ أنفاس طفلك.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لِمُغتَصِبِي الطُّفُولَة

    ‫ بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ وَالحِمَايَة

    ‫ سَيُقَاضِيكُمُ التَّأْرِيخُ وَأَنَا

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ‫ سحبوا جُمان، ثمّ يوسف، وكريم.

    ‫ ثلاثُ أرواحٍ من دمي، تُنتزَع مني بقرارٍ بارد. بشخطةِ قلمٍ فوق ورقة.

    ‫ كأنّ الأمومة بندٌ قابلٌ للحذف، وقلبي… مجرّد ملف.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ‫ سحبوا جُمان، ثمّ يوسف، وكريم.

    ‫ ثلاثُ أرواحٍ من دمي، تُنتزَع مني بقرارٍ بارد. بشخطةِ قلمٍ فوق ورقة.

    ‫ كأنّ الأمومة بندٌ قابلٌ للحذف، وقلبي… مجرّد ملف.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لِمُغتَصِبِي الطُّفُولَة

    ‫ بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ وَالحِمَايَة

    ‫ سَيُقَاضِيكُمُ التَّأْرِيخُ وَأَنَا

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لِمُغتَصِبِي الطُّفُولَة

    ‫ بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ وَالحِمَايَة

    ‫ سَيُقَاضِيكُمُ التَّأْرِيخُ وَأَنَا

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لِمُغتَصِبِي الطُّفُولَة

    ‫ بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ وَالحِمَايَة

    ‫ سَيُقَاضِيكُمُ التَّأْرِيخُ وَأَنَا

    مشاركة من Jessy M Sameh
المؤلف
كل المؤلفون