متفتح الذهن يحظى بكثير من المكاسب النفسية.. فهو أقل قابلية للخداع والتضليل من غيره، لأن عنده القدرة على التفكير النقدي وتمرير كل ما يقال له على عقله للبحث في أدلته قبل تصديقه.. وغالبًا ما يكون أقل قابلية للاستقطاب لأنه مغرم بالبحث عن الحقيقة لا الانقياد وراء أحد.
اقتباسات شريف عرفة
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات شريف عرفة . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتاب
كيف تصبح إنساناً؟ ( ما بعد التنمية الذاتية )
-
وأيضًا، الشخص الغاضب قد يتهور ويتعدى على من يختلف معه.. لأنه يركز على التفاصيل «مكاسب الموقف الحالي» وليس الصورة العامة «تبعات هذا السلوك عليه وعلى من حوله على المدى البعيد» لأن المشاعر السلبية تجعلنا نركز في التفاصيل لا الصورة العامة.
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابكيف تصبح إنساناً؟ ( ما بعد التنمية الذاتية )
-
والإنسان - رغم هذا القصور الإدراكي الواضح- مبرمج ليعتقد أن رأيه هو الصحيح دائمًا ويبدأ في الدفاع عنه في حماس، بل في تعصب أحيانًا
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابكيف تصبح إنساناً؟ ( ما بعد التنمية الذاتية )
-
فكثير من الناس يعيشون حياتهم في يقين تام أن الوجه المبتسم غير موجود أصلًا لمجرد أنهم ينظرون للأمر من زاوية محددة لا يغيرونها أبدًا..
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابكيف تصبح إنساناً؟ ( ما بعد التنمية الذاتية )
-
عدم التعلق لا يعني عدم الاكتراث، بل يعني إدراك حقيقة الحياة وأن كل شيء إلى زوال. يمكن للشخص غير المتعلق أن يقدر الناس ويحبهم بصدق، ولكنه يدرك أن كل علاقة سوف تنتهي، إما بالفتور أو الفراق أو الموت، فيكون مستعدًّا لذلك. يمكن للشخص غير المتعلق أن يمارس الرياضة من أجل الفوز، لكن دون اعتبار الفوز أهم شيء، لأنه قد يأتي أو لا، حتى إن لعب أفضل من خصمه
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
عدم التعلق يزيد السعادة لأنه يساعدنا على تقبل طبيعة الحياة المتغيرة باستمرار.. تعظيم قيمة رغباتنا وتعلقنا الزائد بالأشياء، هو مصدر للمعاناة.. لأننا لن نستطيع دائمًا الحصول على كل ما نريد، ولا تجنب كل ما لا نريد.. وإذا حصلنا على الشيء الذي نريده، سيأتي يوم وينتهي أو ينتقل لغيرنا!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
بعض الناس يلجؤون لطريقة «اللت والعجن».. يتحدثون عن سبب المشكلة وعواقبها وكيف كان ينبغي تلافيها ولماذا لا يعترف المخطئ بالخطأ وكيف أنني مظلوم…إلخ، بينما الأهم من كل هذا هو حل المشكلة ذاتها أولًا!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
الشخص ذو التقدير الذاتي المنخفض.. لديه تصورات سلبية تجاه ذاته، يرى نفسه قليل القيمة وأضعف من أي تهديد يواجهه، وهو ما يزيد قلقه وخوفه بشكل عام.. يرى نفسه غير كفء.. غير جدير.. خانع.. ريشة في مهب الريح.. لهذا يرى الموت - والحياة أيضًا - مصدر تهديد. يخضع للآراء الدينية المتشددة على سبيل الاحتياط!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
عدم التحلي بأخلاقيات العمل، كتبرير الغش والإيذاء، سيجعل الأخلاقيين ينفضون عنه.. لن يجد من يشاركه إلا المضطر –مؤقتًا - أو الشرير الذي لن يجد رادعًا أخلاقيًّا في خيانته إن وجد في ذلك مصلحة أكبر!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
هناك أناس محترمون.. «أولاد ناس» كما نقول.. يتجنبون الشجار، وسلاحهم في مواجهة الحياة هو اللطف والذوق واحترام الآخرين.. لكن هذا – للأسف - لن يردع الشرير إذا وجدك في طريقه.
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
فأفضل طريقة للنجاة من الشرير هي عدم الوقوع في براثنه أساسًا!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«ليس أحدٌ من الناس إلا وفيه من كل طبيعةِ سوءٍ غريزة.
وإنما التفاضل بين الناس في مغالبة طبائع السوء».
ابن المقفع - الأدب الكبير
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
حين يكبر الإنسان يظن أن الخبرة قد جعلته يبلغ الحكمة، وهو شعور خطير.. لأننا لو توقفنا عن التفكير واكتساب الخبرات، ستضمر عقولنا بوتيرة أسرع. لذلك، لا تتوقف عن إعمال عقلك والتفكير والتفاعل مع الحياة.
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«أسوأ ما يمكن فعله لكبار السن هو جعلهم يشعرون بالوحدة. ولذلك يجب الحفاظ على التواصل والزيارات العائلية والتفاعلات الاجتماعية بشكل مستمر. وهو ما يعطينا تصورًا لما يمكننا القيام به لضمان سعادة من نحبهم».
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«مهما كنت محبًّا للعزلة فإنك
تحتاج لمن تخبره بذلك»
مقولة
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
لهذا، لو كنت ترعى شخصًا كبيرًا في السن، لا تتخذ عنه كل قراراته كي تريحه، بل اسأله، واستشره.. اجعله يتخذ قرارات متنوعة، كي يشعر بأنه ما زال مؤثرًا يصنع فارقًا في الحياة كما كان يفعل في شبابه.
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«في الشباب، نرى كل شخص وكل حدث وكأنه فريد من نوعه. لكن مع تقدم العمر يصبح المرء أكثر وعيًا بتكرار أحداث مماثلة. ما يجعله أقل عرضة للبهجة والتفاجؤ، وأيضًا أقل عرضة لخيبة الأمل»!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«يعتقد الناس أنهم سيكونون سعداء إن ذهبوا لمكان آخر، لكن هذا لا يحدث، فأينما ذهبت ستأخذ نفسك معك».
نيل جيمان - كتاب المقبرة
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
«الذكريات تنهمر كالمطر، وهي دائمًا كذلك ومهمتك أن تصنع منها جدولًا صافيًا.»
نجيب محفوظ، قلب الليل
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية
-
ينبغي لكل واحد منا أن يكون لديه «ملاذ نفسي آمن» يحميه من ضجيج الحياة.. أشياء يحب فعلها وتأخذه بعيدًا لتنسيه الضغوط والصعوبات.. لذلك، لا تعتبر هواياتك مجرد مضيعة للوقت، بل وسيلة لتجديد طاقتك..
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالسعادة الواقعية