كنا على طرفي نقيض، وفي أعماق كل منا احتقار دفين للآخر. أنا أراه مجرد موظف غارق في الإداريات متوقف عن التحصيل العلمي، يعوض ذلك بالروحانيات والتمسُّك بمعلومات طبية تجاوزها الزمن دون أن يعرف.. ويراني مجرد باحث جامعي مشغول بالتنظيرات الفارغة بينما هو «إيده في الشغلانة» و«عارف اللي فيها»..
اقتباسات شريف عرفة
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شريف عرفة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من هبة الله ، من كتاب
صاحب الصوت الأزرق
-
«هارولد» اسم ثقيل الظل مصطنع، لكن حين جعلته «هريدي» أصبح ظريفًا محببًا!
مشاركة من Nosaila Abdalla ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
وأقول لنفسي: كيف تصدِّق عينيك إن كانتا ملك شخص آخر؟
مشاركة من Nagham Bazan ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
****
مشاركة من Osama Abdelkarim ، من كتابإنسان بعد التحديث
-
أخبرتها أنه صوت لا أسمعه بل أشعر به، أعني أنه يعطي نفس الشعور باللون الأزرق مثلًا، هل تفهمين قصدي؟ صوت أزرق.. كانت المرة الأولى التي ألحظ فيها حدوث هذا الاقتران الحسي، ظاهرة اختلاط الحواس بحيث ترى المسموع وتشم المحسوس وتتذوق المرئي.. كان في الكابوس شيء كهذا.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
ما زلت أذكر شعوري لحظة خروجي من المنزل. رائحة الهواء أجمل، وجسدي أكثر خفة، يغمرني شعور بالارتياح يضاهي المفرج عنه من سجن مؤبد.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
للاستيقاظ من الكابوس لذة طالمًا تمنيت لو أحظى بمثلها في أحداث الحياة؛ أن تصحو وتجد أنك لم ترسب في امتحان، ولم تتزوج «شيماء»، ولم تنفصلا في طلاق صاخب يدفعك لتلعن فكرة الزواج أصلًا.
مشاركة من مايسة الألفي ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
ها هو ذا الواقع بثقله المادي الذي لا يمكن إنكاره، ما لم تكن مصابًا بالذهان.
مشاركة من هبة الله ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
أذيع برنامج باسم يوسف الهزلي «البرنامج» بعد الثورة المصرية، وسخر من تيارات سياسية عديدة.
لا يهمني إن كنت تحبه أو تكرهه. ما يهمني هو: هل اعتبرته ظريفا حين انتقد خصومك، لكنك اعتبرته ثقيل الظل حين انتقد فريقك بنفس الأسلوب؟ هذا مثال جيد لحس الدعابة القبَليّ، لأنه يعكس انعدام القدرة على تذوق الدعابة بغض النظر عن الفريق الذي توجه إليه!
الناضج نفسيا قد يحب دعابة ما أو يكرهها، لكنه لن يكون قبَليّا عند تحديد مدى طرافتها, و إلا كانت السخرية بالنسبة له مجرد وسيلة عدوانية للنيل من الخصوم!
مشاركة من Osama Abdelkarim ، من كتابإنسان بعد التحديث
-
مقاهي الأتراك تفتح أبوابها في المساء. لا أحب أجواء البارات وأكره الكحول، على عكس الحشيش؛ تأثيره وجلساته تريح ذهني وتملأ قلبي حبورًا،
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
أن قررت العمل بقاعدتي الدستورية الأولى: لا تبق في البيت، كي لا تستبد بك الهواجس ويفترسك الاكتئاب والقلق!
مشاركة من Heba Abdelraheem ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
أن قررت العمل بقاعدتي الدستورية الأولى: لا تبق في البيت، كي لا تستبد بك الهواجس ويفترسك الاكتئاب والقلق!
مشاركة من Heba Abdelraheem ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
« تعرِف ظاهرك وأعرف باطنك. تَحسَبُك واعيًا وأنا أعيك قبل أن تعي. لا غياب لمن لا يغيب..إلخ».
مشاركة من wahban fans ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
زلة عقلية أخرى نتعايش معها وكأنها من طبائع الأمور! لا عجب أن عمي «حسين» لم يستطع التعايش مع انتشار الروبوتات المنزلية، ورفض أن أهديه واحدًا، وقال في رفض قاطع:
- أعوذ بالله، الحاجات دي بتتلبس!
مشاركة من Asmaa ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
- عملي قائم على فهم طبائع الناس، والعالم الافتراضي يعطيني صورة زائفة عنهم. هذا كل ما في الأمر.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
قال كاهن الفيض المقدس:
- لن تبلغَ المُرادَ إلا بشحذِ حواسك الباطنيَّة التي طَمَرتْها ضوضاءُ الحياةِ..
والتفت إليَّ قائلًا:
- ..فاصغِ بقلبِك حتى يأتيكَ النِّداءُ!
مشاركة من merehan Mohamed ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
وثيقة العمل التي يكللها شعار «العلم يقود والإبستوقراطية تحكم»
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
أنت صدى يَحْسَب أنه الصوتُ، وزَبَد يَحْسَب أنه البَحرُ.
حدق في وجهي وتابع:
- لا اكتمال لذاتِك في ذاتِك، بل في منحِ ذاتِك إلى ذاتِه.
مشاركة من merehan Mohamed ، من كتابصاحب الصوت الأزرق
-
أغلب روبوتات هذه الأيام تتخذ شكلًا أنثويًّا، لأن العقل ما زال على سَمْتِه القديم- يربط المرأة بالرعاية والرقة، على عكس الروبوت الذكر الذي يعتبر غير مريح ويورث الشعور بالتهديد
مشاركة من merehan Mohamed ، من كتابصاحب الصوت الأزرق