المؤلفون > شريف عرفة > اقتباسات شريف عرفة

اقتباسات شريف عرفة

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شريف عرفة .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • يتفكك المشهد، وأجدني في وادٍ مقفر، تهب حولي الرياح ناثرة الغبار والوحشة. وسط الرمال يقف باب قديم مغلق، ذو مصراعين وشُرّاعة بقضبان حديدية، يشبه أبواب البيوت القديمة في مصر، يدعوني إلى

  • الآن يبدأ الإجراء رقم ب-492 بموجب القانون التوجيه السيادي لعام 2045.

    ‫ يقولها أحد المساعدين. بينما ينتفض الرئيس بتشنجات منتظمة، ويشير بطرف إصبعه المرتجف

  • وسط صرير مكبر الصوت الرديء، الذي يصدح فيه المغني الشعبي «سيد موجامبو» صارخًا:

    ‫ - الكلب يغني الموال.. والكنبة لابسة الفستان.. وراسي بتتشقلب، عيان.. ومش فاضل إلا إنت كمان.. إنت كويس؟ إنت كويس؟ إنت كويس؟

    ‫ كنت أعرف أنني لست كذلك، وأنا أصفق مع الأغنية مدركًا أن الهلوسة أضحت واقعًا مشهودًا، بعد أن تلاشى ذلك الخلل المراوغ الذي يفصل بين الضلال واليقظة.

  • القرد في تجارب «هاري هارلو»، الذي كان يحتضن دُمية صماء متلمسًا فيها الأمان حين أثاروا في قلبه الرعب. أتعلق بـ«سيجما» غريزيًّا، متلمسًا -في فعل الاحتضان ذاته- شعورًا غريزيًّا بالأمان من وحوش الواقع التي تتربص بي خارج حدود لحظتي الحالية

  • القرد في تجارب «هاري هارلو»، الذي كان يحتضن دُمية صماء متلمسًا فيها الأمان حين أثاروا في قلبه الرعب. أتعلق بـ«سيجما» غريزيًّا، متلمسًا -في فعل الاحتضان ذاته- شعورًا غريزيًّا بالأمان من وحوش الواقع التي تتربص بي خارج حدود لحظتي الحالية

  • للمرة الأولي أربط بين غياب والديّ والحلم. ذكرى مكبوتة تغلي في غياهب اللاشعور مناضلة للطفو على السطح كي أنتبه لها. نار متلظية لم تخمد، وقصة لم تكتمل، ولغز غائر لم يُحل. سؤال مُلِح لم يُجَب بعد، وجزء مني يمنع هذه المواجهة ليحميني من الألم.

  • الهوية المصرية تراكمية لا تأسيسية كما يقول «جمال حمدان» في «شخصية مصر»، على عكس الأمريكان الذين يعتبرون أنفسهم مستوطنين كما يقول «صمويل هنتنتجون» في كتابه «من نحن؟». يرتبط المصري بالأرض والمكان ولا يهاجر إلا مضطرًّا، بينما يغيّر الأمريكي سكنه نحو إحدى عشرة مرة خلال حياته. ليس الناس -في عوالمهم النفسية- سواء.

    ‫ هذا ما جال بخاطري، وأنا أتأمل شارع قصر العيني حولي. لماذا لم أجرب هذا منذ زمن؟

  • «هاندوساه» مصري؟!

    ‫ فجأة تضيء في ذهني الإجابة الساطعة، ليس «هاندوساه» كما يبدو بالإنجليزية، بل هو «الدكتور حندوسة». إنه اسم ذلك الشارع في قصر العيني بجوار كليتي، أعرفه جيدًا، لكن ما علاقة هذا الشارع بالموضوع؟ الورقة كانت فيها أرقام أيضًا، هو عنوان إذن!

    ‫ ينتابني الشعور نفسه من جديد بأنني أقترب من شيء ما، وها هي ذي الخيوط تتقاطع والطرق يقود بعضها إلى بعض. هذا هو الأثر الذي ينبغي أن أتَّبعه.

  • «هاندوساه» مصري؟!

    ‫ فجأة تضيء في ذهني الإجابة الساطعة، ليس «هاندوساه» كما يبدو بالإنجليزية، بل هو «الدكتور حندوسة». إنه اسم ذلك الشارع في قصر العيني بجوار كليتي، أعرفه جيدًا، لكن ما علاقة هذا الشارع بالموضوع؟ الورقة كانت فيها أرقام أيضًا، هو عنوان إذن!

    ‫ ينتابني الشعور نفسه من جديد بأنني أقترب من شيء ما، وها هي ذي الخيوط تتقاطع والطرق يقود بعضها إلى بعض. هذا هو الأثر الذي ينبغي أن أتَّبعه.

  • «هاندوساه» مصري؟!

    ‫ فجأة تضيء في ذهني الإجابة الساطعة، ليس «هاندوساه» كما يبدو بالإنجليزية، بل هو «الدكتور حندوسة». إنه اسم ذلك الشارع في قصر العيني بجوار كليتي، أعرفه جيدًا، لكن ما علاقة هذا الشارع بالموضوع؟ الورقة كانت فيها أرقام أيضًا، هو عنوان إذن!

    ‫ ينتابني الشعور نفسه من جديد بأنني أقترب من شيء ما، وها هي ذي الخيوط تتقاطع والطرق يقود بعضها إلى بعض. هذا هو الأثر الذي ينبغي أن أتَّبعه.

  • بـ«ستانيسلاف جروف» مؤسس العلاج النفسي «بالتنفس الهولوتروبي»، الذي بدأ باستخدام عقار الهلوسة LSD لتحفيز الرؤى الغريبة للمرضى، والتعامل مع هلاوسهم بجدية باعتبارها عوالم نفسية حقيقية عند أصحابها، بما في ذلك علاج صدمات حدثت في حيواتهم السابقة أو في عوالم أخرى أو مع كائنات ماورائية، والعجيب أنها طريقة فعالة في العلاج النفسي(1).

    ‫ فهل ما أنا بصدده يشبه ذلك؟

    ‫ يكاد رأسي ينفجر.

  • أقرأ كتب «روبرت مونرو» الذي قال إنه اكتشف طريقة للخروج من الجسد، باستخدام ذبذبات معينة، وكتب وصفًا لرحلاته تلك.. قال إنه رأى عوالم أخرى.. وقابل أرواحًا وكيانات واعية.. زار طبقات من الوجود منها ما يشبه عالمنا ومنها ما هو محض طاقة ورمز.. وقال إن الزمن في تلك العوالم لا يسير بشكل خطي، بل يمكن التنقل بين الأزمنة في نفس الوقت.

  • أقرأ كتب «روبرت مونرو» الذي قال إنه اكتشف طريقة للخروج من الجسد، باستخدام ذبذبات معينة، وكتب وصفًا لرحلاته تلك.. قال إنه رأى عوالم أخرى.. وقابل أرواحًا وكيانات واعية.. زار طبقات من الوجود منها ما يشبه عالمنا ومنها ما هو محض طاقة ورمز.. وقال إن الزمن في تلك العوالم لا يسير بشكل خطي، بل يمكن التنقل بين الأزمنة في نفس الوقت.

  • أقرأ كتب «روبرت مونرو» الذي قال إنه اكتشف طريقة للخروج من الجسد، باستخدام ذبذبات معينة، وكتب وصفًا لرحلاته تلك.. قال إنه رأى عوالم أخرى.. وقابل أرواحًا وكيانات واعية.. زار طبقات من الوجود منها ما يشبه عالمنا ومنها ما هو محض طاقة ورمز.. وقال إن الزمن في تلك العوالم لا يسير بشكل خطي، بل يمكن التنقل بين الأزمنة في نفس الوقت.

  • الحب وهم هرموني، وكل علاقة وإن توطّدت فهي إلى زوال، ومن يربط حالته العاطفية بهرمونات امرأة فلينتظر انقلاب أحواله كأفعوانية الملاهي.

  • أليست كل قيمة مصطنعة يا «جلال»؟ النقود أوراق مطبوعة، والذهب معدن أصفر.. قيمة اللوحة مستمدة من ندرتها، وتاريخها، وصاحبها، والحكاية التي قصصتها أنت للتو. هل أهرامات مصر مجرد أحجار؟ هل شرفة «جولييت» مجرد شرفة؟

    ‫ - «روميو» و«جولييت» شخصيات خيالية!

    ‫ - بالضبط.. وهل يعطي الحياة معنى إلا الخيال؟!

  • وما طريقة «مونرو»؟

    ‫ - الوجد والمكاشفة بأجهزة ذبذبات تحفيز للدماغ، للخروج من نفسك وتوسيع مجال وعيك، حتى تبلغ المقام.

    ‫ - وكيف أبلغ المقام؟

    ‫ ربت على كتفي مبتسمًَا، مجيبًا:

    ‫ - لا تسأل عن الطريق، بل اتَّبع الأثر!

    ‫***

    ‫ غريبة هي قواعد الظل والنور. لم ألحظ من قبل مدى طول وقتامة ظلي العابر على حائط ردهة المستشفى. تثير هيئتي المضطربة استغراب كل من أمرُّ به.. كنت قد عقدت العزم على المُضي قُدمًا في تنفيذ خطتي برغم كل شيء..

  • في وحدة الرعاية بـ«العباسية» عاصرت ثلاثة أنبياء وعشرين مسيحًا وألف مهديّ منتظر، شاء حظهم العاثر أن تكون بعثتهم في عصر يعرف الطب النفسي. لم أسمع أي صوت وتلك هي الحقيقة المجردة..

    ‫ أتذكّر منظر عمي وهو يصرخ في واحد من عملائه، سقط فجأة متشنجًا إثر نوبة صرعية:

    ‫ - باسم العزائم السليمانية والطلاسم النورانية اخرج من جسمه، اخرج..

  • حضرة «موجامبو» المكبل، ذو الجسم الخرتيتي والعين الضبابية، والأنف المضمدة!

    ‫ - نضطر كثيرًا إلى تقييده كي لا يؤذي نفسه..

    ‫ أشاهد الفيديو الذي فيه يصدم أنفه بحافة السرير لتنزف بغزارة، ثم ينظر للكاميرا وهو يغمز فاغرًا فاه بابتسامة دامية، دون أن يعرف الحارس أن عليه رسم الصليب في هذه اللحظة بالذات. أقبض على ياقة قميص «موجامبو» صارخًا في وجهه:

    ‫ - كيف فعلتها؟ أجبني، كيف؟

  • ولا دامِت في مرة لحدّ، ولا مِشيت على كيف حد،

    ‫ ياما ضحكِت كتير على ناس، وباعِتهم في وقت الجد!

    ‫ هكذا انبعث صوت «عبد الباسط حمودة» من سماعات السيارة، متناقضًا مع مشهد الطريق المحفوف بالمروج الواسعة والجبال الخضراء في الأفق الممتد. منظر جميل مبهج، لا يخلو من رهبة