العلمانية ليست ثمرة برسم القطف بل هي بذرة برسم الزرع
المؤلفون > جورج طرابيشي > اقتباسات جورج طرابيشي
اقتباسات جورج طرابيشي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جورج طرابيشي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
هرطقات 2: عن العلمانية كإشكالية إسلامية - إسلامية
-
“تعريف الأيديولوجيا عندي أنها حجابٌ حاجز بين الوعي والواقع”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابهرطقات 2: عن العلمانية كإشكالية إسلامية - إسلامية
-
“إن وظيفة المثقفين هي إنتاج اليوتوبيا .. ولكن يوتوبيا المثقفين يجب أن تبقى يوتوبيا .. اليوتوبيا مثلها مثل القنبلة الذرية ما وجدت ولا يجوز لها أن توجد إلا لكيلا تستعمل”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابهرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية
-
“الإنسان متعدد في الثقافة ولكنه واحد في العقل”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابهرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية
-
من حيث الجمهور: فالشريعة عامة والفلسفة خاصة، والعامة قوامها بالخاصة، كما أن الخاصة تمامها بالعامة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابنقد نقد العقل العربي: العقل المستقيل في الإسلام؟
-
الشريعة طب المرضى، والفلسفة طب الأصحاء
مشاركة من zahra mansour ، من كتابنقد نقد العقل العربي: العقل المستقيل في الإسلام؟
-
نقد النقد ليس مجرد تفنيد وهدم. ومع ما يقتضيه من تفكيك، فإنه لا يؤتي مفعوله ما لم يّرسِ رؤية بديلة، أي في المجال الذي نحن بصدده قراءة نقدية وعقلانية مغايرة ومجددة معًا للتراث العربي الإسلامي
مشاركة من zahra mansour ، من كتابنقد نقد العقل العربي: العقل المستقيل في الإسلام؟
-
أن معرفة ناقد العقل العربي بالشعر الجاهلي تماثل كما يبدو معرفته بالمعاجم العربية وبكتب النحو القديمة، أي هي شبه لامعرفة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابنقد نقد العقل العربي: إشكاليات العقل العربي
-
الإنسان الغربي قد اكتشف على مضض أن الأرض ليست مركز الكون، فسرعان ما عوّض هذا الإذلال النرجسي بأن جعل من ذاته ومن حضارته ومن قارته مركز الأرض
مشاركة من zahra mansour ، من كتابمن النهضة إلى الردة؛ تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة
-
فإن النهضة هي الحاجة إلى النهضة على مستوى الوعي. فلا نهضة بلا إرادة النهضة
مشاركة من zahra mansour ، من كتابمن النهضة إلى الردة؛ تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة
-
مفهوم النهضة. هذا المفهوم أشبه ما يكون بذبابة سقراط: فدوره أن يوقظ لا أن ينيم، أن يلسع لا أن يخدر.
مشاركة من zahra mansour ، من كتابمن النهضة إلى الردة؛ تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة
-
ولئن يكن مطلب معجزة الكنز أو جنة الطعام يعكس عقلية مشركي المجتمع المكي من حيث هو مجتمع تجارة ومجتمع قلة في آن معًا
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمعجزة أو سبات العقل في الإسلام
-
“فالمعجزة هي سلاح من لا سلاح له.”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمعجزة أو سبات العقل في الإسلام
-
الخيال هو واقع من لا واقع له
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالمعجزة أو سبات العقل في الإسلام
-
لئن يكون العقل الديني هو أقل العقول الكونية عقلانية، فإن المقارنة نفسها تبيح لنا أن نستنج أن العقل الطائفي هو بدوره أقل العقول الدينية عقلانية. وقد يكون ذلك أبرز في الأدبيات الشيعية عن المعجزان منه في الأدبيات السنية. وربما كان ذلك يعود إلى أن استئثار الغالبية السنية بالسلطة السياسية على مدى القرون قد ترتب عليه التزام أكبر بقيد الواقعية، على حين أن استبعاد الأقلية الشيعية من حقل الفاعلية السياسية – إلا في حالات محدودة وجزئية – قد ألجأها إلى الإيغال – على سبيل التعويض – في عالم الخيال.
فالخيال هو واقع من لا واقع له. وهذا ما يمكن استقراؤه بسهولة من أدبيات المعجزات الشيعية التي تتسم – فضلاّعن مركزية الحضور العلوي فيها – بدرجة من الغرائبية أعلى بكثير.
مشاركة من Abdelhamid ، من كتابالمعجزة أو سبات العقل في الإسلام
-
وعصر التدوين بالنسبة الى الثقافة العربية هو ... الاطار المرجعي الذي يشد اليه ، وبخيوط من حديد ، جميع فروع هذه الثقافة وينظم تموجاتها اللاحقة الى يومنا هذا . بل ان عصر التدوين هذا هو في ذات الوقت الاطار المرجعي الذي يتحدد به ماقبله . فصورة العصر الجاهلي وصورة صدر الاسلام والقسم الأعظم من العصر الأموي ، إنما نسجتها خيوط منبعثة من عصر التدوين ، هي نفسها الخيوط التي نسجت صور ما بعد عصر التدوين ، وليس العقل العربي في واقع الأمر شيئا آخر غير هذه الخيوط بالذات ، التي امتدت الى ماقبل فصنعت صورته في الوعي العربي ، وامتدت وتمتد الى ما بعد لتصنع الواقع الفكري الثقافي العام في الثقافة العربية العامة .
مشاركة من نوال بريقل ، من كتابنقد نقد العقل العربي: إشكاليات العقل العربي
-
لنلاحظ استمرارية قدسية العدد اثني عشر بين الديانات التوحيدية الثلاث:أسباط بني إسرائيل الاثناعشر,وتلاميذ المسيح الاثناعشر,ونقباء الرسول الاثناعشر,وأئمة الشيعة الاثناعشر .ولعله من منطلق هذه القدسية عينها جرى تقسيم أشهر السنة اصطلاحا وتواضعا إلى اثني عشر
مشاركة من فريق أبجد ، من كتابالمعجزة أو سبات العقل في الإسلام
-
ومقابل هذا الحكم بالوضع، ومقابل هذا التكذيب للرواة وما يفترضانه من تشغيل لمَلَكة الحسِّ النقدي، ينقلب موقف الجوزقاني إلى عكسه تماماً عندما يعرض للأحاديث التي تؤكد على أحقية أبي بكر الصديق في الخلافة: حكم مطلق بالصحة، وتصديق غير مشروط للرواة، وبالتالي شلل تام لمَلَكة الحس النقدي إياها. هكذا يروي مصنِّف الأباطيل عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت النبي (ص) امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله! أرأيت إن رجعت فلم أجدك كائناً - تعني الموت؟ قال: إن لم تجديني فَأْتي أبا بكر». ويضيف للحال: «هذا حديث صحيح، اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيحين». ثم يسوق للحديث روايتين أخرَيين فيهما المزيد من التوكيد على تخليف أبي بكر، في أولاهما يقول النبي للمرأة(939): «تأتين أبا بكر، فإنه يلي أمر أمتي من بعدي»، وفي ثانيتهما: «إن جئت فلم تجديني فأْتي أبا بكر فإنه الخليفة من بعدي»(940).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
وأخيراً، وعلى لسان نفسه، يقول الخطيب معمِّداً أصحاب الحديث باسم «الطائفة المنصورة»: و«قد جعل ربُّ العالمين الطائفة المنصورة حراس الدين، وصرف عنهم كبير المعاندين لتمسُّكهم بالشرع المتين، واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين، فشأنهم حفظ الآثار وقطع المفاوز والقفار، وركوب البراري والبحار في اقتباس ما شرَّع الرسول المصطفى، لا يعرجون عنه إلى رأي ولا هوى، قبلوا شريعته قولاً وفعلاً، وحرسوا سنَّته حفظاً ونقلاً، حتى ثبَّتوا بذلك أصلها، وكانوا أحقَّ بها وأهلها، وكم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منها، والله تعالى يذب بأصحاب الحديث عنها… {أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(878).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
و فلنقل إنها كانت مجرد خطة تكتيكية في خدمة هدف استراتيجي: الصراع على قيادة العامة واستتباعها من خلال استتباع قادتها الذين كان جلُّهم من أصحاب الحديث(692).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة