قد كتب في وصيته لأخيه المعتصم: «لا تغفل أمر الرعية. الرعية الرعية، العوام العوام! فإن الملك بِهم»(685).
المؤلفون > جورج طرابيشي > اقتباسات جورج طرابيشي
اقتباسات جورج طرابيشي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جورج طرابيشي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتاب
من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
يروي ابن العمراني أن المتوكل، عاشِر خلفاء بني العباس، قال: «كانت الخلفاء قبلي تتعصب على الرعية لتطيعها، وأنا أَلِين لهم ليحبُّوني ويطيعوني»(684).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
ومن هذا المنطلق «الميزاني»، يرفض الشعراني مبدأ إلغاء أحد الحديثين المتعارضين كما يقول به المداورون لآلية الناسخ والمنسوخ، ويذهب إلى أن «إعمال الحديثَين أو القولَين أَولى من إلغاء أحدهما» (ص٦٣)، لأن وزنهما معاً على كفَّتَي الميزان من شأنه أن يبدد ما بينهما من ظاهر التناقض، وأن يرد منطوقَيهما المتنافيَين إلى حكم واحد لا يختلف إلا بالدرجة من حيث «التخفيف والتشديد» تبعاً لموقعه في كفَّتَي الميزان.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
ودوماً من هذا المنطلق اللدني، لا يتردد في أن يصرح بأن علم الميزان، الذي «انقدحت» فكرته في واعيته انقداحاً، إنما أخذه «أولاً عن الخضر عليه السلام» (ص١٢٤)، من دون أن يمنعه ذلك من التباهي بتجليته التي يعتبرها غير مسبوقة: «لم أعرف أحداً سبقني إلى ذلك… من أئمة المسلمين» (ص٦٤ و٧٨).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
«إذا كانت العلوم منحاً إلهية واختصاصات لدنية، فلا بدع أن يؤخر الله تعالى لبعض المتأخرين ما لم يطَّلع عليه أحد من المتقدمين»(675).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
ومن فاتحة الاعتبار يصارحنا الحازمي بأن علم «ناسخ حديث رسول الله (ص) ومنسوخه علم جليل ذو غور وغموض دارت فيه الرؤوس، وتاهت في الكشف عن مكمونه النفوس… ومَن أمعن النظر في اختلاف الصحابة في الأحكام المنقولة عن النبي (ص) اتضح له ما قلناه، ويشهد لصحة ما رسمناه… قال الزهري: أعيى الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله (ص) من منسوخه»(659).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
ومن خلال هذه العناوين نستطيع أن نحدد للطائفة المعتزلية التي أنكرت الحديث سمات إبستمولوجية ثلاثاً: (أ) فهي قرآنية؛ (ب) وهي تقدم حجة العقل؛ (ج) وهي تعتبر التناقض الذاتي في الأحاديث دليلاً على بطلان حجِّيتها وعلى كونها موضوعة.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
فمنها أن رجلاً من الخوارج لقي رجلاً من الروافض، فقال له: والله لا أفارقك حتى تبرأ من عثمان وعليٍّ أو أقتلك. فقال: أنا والله من عليٍّ ومن عثمان بريء، فتخلَّص منه، وإنما أراد: أنا من عليٍّ، يريد أن يتولاه، ومن عثمان بريء، فكانت براءته من عثمان وحده» (ص١٣٧).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
ومع هذا التحول الخطير من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث تكتمل أبعاد الانقلاب «الظاهري» الذي دشَّنه الشافعي واستأنفه ابن حزم فيما يكاد أن يكون انقلاباً على الانقلاب في «نشأة ثانية».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
يبقى أن نقول إن ابن حزم، بقرأنته الحديث وإنزاله إياه منزلة القول الإلهي، كبَّل العقل بقيد أبهظ بما لا يقاس مما هو معتاد في حضارات النص المقدس
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
«إن من شبَّه الطبائع التي تُعلم بالحسِّ بالشرائع التي لا تُعلم إلا بالنص، ولا مدخل للعقل ولا للحسِّ في تحريم شيء منها ولا في إيجاب فرض منها إلا بعد ورود النص بذلك، فهو غافل جاهل»
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
إبستمولوجية
مشاركة من أحمد ، من كتابنقد نقد العقل العربي: نظرية العقل
-
«لولا النص لم يصح ما يدرك بالعقل والحواس»(503) (الإحكام، ج٢، ص٩٩).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
«لولا النص لم يصح ما يدرك بالعقل والحواس»(503) (الإحكام، ج٢، ص٩٩).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
وإذ يطعن ابن حزم في جميع النظريات المعرفية المبطلة لـ «حجج العقول» هذه، دامغاً إياها بأنها «تمويه كاذب»، يخلص إلى تنصيب العقل نقطةَ بدءٍ أولى مطلقة، قائلاً بالحرف الواحد: «إن صحة ما أوجبه العقل عرفناه بلا واسطة وبلا زمان، ولم يكن بين أول أوقات فهمنا وبين معرفتنا بذلك مهلة البتة… وقد يقع في النفس وساوس كثيرة لا يجوز أن تكون حقاً، وأشياء متضادة يكذِّب بعضها بعضاً، فلا بد من حاكم يميِّز الحق منها من الباطل، وليس ذلك إلا العقل الذي لا تتعارض دلائله» (الإحكام، ج١، ص١٩-٢٠).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
لم يحدث قط في تاريخ الفكر في الإسلام أن أشاد أحد بسؤدد العقل كما أشاد به ابن حزم.
ولكن لم يحدث قط في تاريخ الفكر في الإسلام أن أقال أحد العقل كما أقاله ابن حزم.
هذه المفارقة هي الأكثر تمييزاً لما قد يجوز لنا أن نسمِّيَه بمشروع الانقلاب الحزمي الذي بقي بالفعل مجرد مشروع معلَّق في الفضاء العقلي الإسلامي لم يقيَّض له أن يتأسس في مذهب له أنصار وأتباع واستمرارية مادية في التاريخ، رغم أنه يتمتع بصلابة مذهبية لم تتمتع بمثلها مذاهب الفقه السنِّية الأربعة المشهورة، المالكي والحنفي والشافعي والحنبلي، بل الخمسة إذا أضفنا إليها المذهب الشيعي الجعفري.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
الفصل السادس
ابن حزم: وثنية النص
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
وبدوره كان شارح كنز الوصول قد قال: «العقل عاجز بنفسه لأنه آلة، والآلة لا تعمل بدون فاعل، فلا يصلح أن يكون موجباً بنفسه شيئاً ولا مدركاً بنفسه حسن الأشياء وقبحها…
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
هذه التنازلات أمام الإيديولوجيا الحديثية التي باتت لها السيادة منذ القرن الخامس فصاعداً هي التي اقتضت أن يقال على لسان يحيى بن آدم: «زعمَ الطاعنون أن أبا حنيفة رحمه الله قال بالقياس وترك الأثر، وهذا بهتٌ منهم وافتراء عليه، فإنَّ كُتبه وكتب أصحابه مملوءة بالمسائل التي تركوا العمل فيها بالقياس وأخذوا بالأثر الوارد فيه»(481).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة
-
أنه جرى على بعض الألسنة من المتعصبين أن الإمام أبا حنيفة رضي الله عنه كان قصير اليد في الحديث، لم يبلغه إلا أحاديث يسيرة(467)، ولعمري إنها لفرية بلا مرية، تقشعر منها الجلود ويقفُّ لها الشعر ولا يقول بهذا القول إلا جاهل قاصر أو متعصب فاتر، بل الذي تدل عليه كلمات المحققين من الفقهاء والمحدِّثين أن الإمام رضي الله عنه كان من المكثرين في الحديث، جمع منه مقداراً عظيماً لا يحيط به إلا من كان في رتبته»(468).
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر ، من كتابمن إسلام القرآن إلى إسلام الحديث : النشأة المستأنفة