المؤلفون > واسيني الأعرج > اقتباسات واسيني الأعرج

اقتباسات واسيني الأعرج

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات واسيني الأعرج .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • لا شيء يسطح الأحاسيس إلا كثرة النعوت والتسميات.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    سوناتا لأشباح القدس

  • أستغرب من شعوب قُهِرت وكادت تنقرض، تمارس اليوم الشيء نفسه مع شعوب أخرى ليست في الأصل عدوة لها، وليست هي من تسبب في مآسيها؟ لا أفهم؟ اليهودي الذي بكته جدتي عندما اقتيد لحمامات الموت والهولوكوست، وبكاه أخوالي وأمي، هو نفسه الذي قتلهم ونكل بهم واحتل بيوتهم؟ وكأن الحروب لا تعلمنا إلا كيف نصمت مؤقتا ثم نعود مدججين بالأحقاد العمياء ضد كل من ليس نحن؟

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    سوناتا لأشباح القدس

  • الذاكرة عظيمة، رابطنا القوي الذي يجعل الحياة تستمر بعد موتنا، ولكنها أيضا، مرض مزمن، إذا لم نعرف كيف نوقفها عند حدها

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    سوناتا لأشباح القدس

  • لا تخن مدينتك ودمك المهدور,فالمدن عندما نخونها,لا تذرف دمعة واحدة على فقداننا

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • مات عنترة القديم الذي لا يمكن ان يطعنك الا اذا كانت عيناك في عينيه.كان يكره طعنة الظهر,التي صارت هواية عنترة الجديد

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • المرايا مثل البشر,لا تتحمل ثقل الاسرار

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • إن عالما من النور سيقوم من صلب هذا الرماد

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • القاضي الحقيقي وضع تحت الارض ودفن حيا لانه قال ان النجوم خلقت لتضيء الدنيا

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • إن الحروب الكبرى عندما تبدأ من أعالي الجبال نارا,تنتهي في السفوح جثثا

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • ليس مهما أن يكون اسمها دنيا او دنيازاد، الأهم أنها كانت جنون العرش و خرابه، ماءه و عطشه، حقيقته و سرابه.

    قصَّتها أطول من قرن و أقصر من كلمة.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • كانت أكثر من مجرد امرأة عادية. حليب الأمومة الذي تبقى حلاوته عالقة في الحلق حتى آخر العمر. كانت روحي وامتدادي وبعض جنوني وهبلي. غنت معي كل الأناشيد الأندلسية.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • ﻻ وقت للنوم ..

    غدا ستنامون نومتكم الأبدية

    لنا كل الموت لننام طويلا دون أمل في الاستيقاظ

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • أعرف أن الأشياء العظيمة تظل معلقة في الذاكرة حتى يأتي من يقطفها كالفاكهة السحرية، وما عداها يتدحرج طويلا في الفراغ كالريشة، كما الفقاعات تتهاوى من تلقاء نفسها.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • إذا استولى الحقد على قلب أخلاه عن غيره، وإذا لازم أحدا،

    أفناه عمن سواه.

    كان قلبه ممتلئا بالنور والوجد. كان ينتظر شهر الشمس والزهور, وشهر الحب والخصب ليصلب, كان يعشق الحياة لدرجة الوله.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • كل الحكاية بدأت بكتاب انفتح على الخوف، و انتهى في قلب النار، قبل أن ينام نهائيا في عمق لغة مكسورة بالزغاريد، تشبه الصراخ و الخوف قليلا.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • إذا استولى الحقد على قلب أخلاه عن غيره, وإذا لازم أحدا, أفناه عمن سواه.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • الحب مثل السكين, تفاداه إذا كان لغيرك, وإذا تقصدك وأدركت ذلك بكل حواسك, افتح له صدرك بكبرياء وعظمة حتى في حالة الخسارة الأكيدة والموت المتربص.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • عيشي وأعطي للحياة معنى وأنوثة.

    هشاشة العالم واستمراره في أنوثته وليس في ذكورته الطاغية.

    من يدري ؟ في الغد نور أكيد, لكن أيضا الكثير من الظلام الذي يعمي البصر والبصيرة. سيقتلونك فقط لأنك امرأة. فقط لأنك تستثيرين الحياة الميتة في عمق الناس لتنهض من جديد. فقط لأنك تمنحين الحياة بسخاء حتى لمن لا يستحقها.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    جملكية أرابيا

  • نظن أننا صنعنا مقابر لأشواقنا ولكننا نفاجأ أن ما تخيلناه مقابر لم يكن إلا محطات للراحة، إذ تعود أشياؤنا الدفينة دفعة واحدة في اللحظة التي نجد لها اللغة المناسبة التي تحركها من سكونها وموتها.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    سوناتا لأشباح القدس

  • تركت الهدهدات تأخذها بعيدا عند حواف مدينتها الأولى التي لم تنس أي تفصيل فيها: الممرات الصغيرة الموصلة إلى البوابات أو الطرقات الواسعة، القلاع العالية والقديمة جدا، معبر المغاربة، صوت المؤذن المليء بحنين الفقدان وهي لا تعرف لماذا كلما سمعته وسمعت القرآن استحضرت الموت، لون التراب وأشكال الزرابي التي كانت أمها تنمق بها الحيطان، أو تلك التي رأتها في مقام المغيث سيدي بومدين، بجانب حائط البراق، التي تعبق بالحياة على الرغم من صغرها ورائحة مستخلصات العطور الطيبة الحادة العالقة بها. كانت مرصعة بالنباتات والغزلان الهاربة؛ ومياه الجنينة والصوت الذي يخلفه انكسار الماء الذي يصعد عاليا من النافورة قبل أن ينزل منتظما ثم ممزقا نحو الأرضية؛ وألوان النوار والورود وعطرها الذي تعرفه واحدا واحدا؛ حتى الروائح المتشابكة التي تخرج من البيوتات في حارة المغاربة والتي لا تنسى مطلقا عاداتها يوم الجمعة، إذ لا يشم المارون من هناك إلا الروائح الحادة للبهارات التي تنكه الأكلات وتغني مذاقها.

    مشاركة من sihem cherrad ، من كتاب

    سوناتا لأشباح القدس