المؤلفون > فريدريك نيتشه > اقتباسات فريدريك نيتشه

اقتباسات فريدريك نيتشه

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فريدريك نيتشه .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • يا لصور الشباب وأشباح أحلامه، يا للحظات الغرام! يا لأويقات الحياة الإلهية! لقد تراميتِ سريعًا إلى الزوال

  • أنا المنفرد أراني أغنى الناس وأجدرهم بالغبطة؛ لأنك كنت لي يومًا أيتها الذكريات ولما أزل أنا لك، فقولي لي: علامَ تساقطت ثمراتك الذهبية عن أغصانها؟

  • إنني لم أزل منبتًا لغرامك الذي أورثتنيه يا أيام الشباب، وبذكرك تنوِّر فضائلي بعد وحشتها بعديد ألوانها الزاهية.

  • ما هو الخير؟ انه كل ما يعزز الشعور بالقوة، وإرادة القوة، والقوة نفسها، في الإنسان. وما هو الشر؟ انه كل ما ينبع من الضعف. وما هي السعادة؟ هى الشعور بأن القوة تزداد، وأن المقاومة تتغلب.‏

    ⁠‫‏

    مشاركة من فهد ، من كتاب

    المسيح الدجال

  • على أهل السيادة في الإنسانية المتفوقة أن يمهدوا سبل السعادة لمن هم دونهم بتضحية ملذاتهم وراحتهم، وعليهم أيضًا أن ينقذوا من لا يصلحون للحياة بالقضاء عليهم دون إمهال.

  • التنجيم وما شابهه

    ‫ من المفترض أنْ تكون مواضيع المفاهيم الأخلاقية والجمالية والمنطقية متعلقةٌ وببساطةٍ بظاهر الأشياء، ويُطري الإنسان نفسه بفكرة أنّه يصلُ قلب الكون بواسطة هذه المفاهيم، إنّه يخدع نفسه إذ يظنّ أنّها تحمل في ثناياها القدرة على جعله سعيداً جداً أو بائساً جداً، ويظهر هنا في هذه الحالة الزهو نفسه الذي يميّز علم التنجيم، إذ يفترض علم التنجيم أنّ الأجسام السماوية منسجمةٌ في حركتها مع مصائر الخليقة، وبشكلٍ مشابهٍ يفترض الإنسان الأخلاقي أنّ ما يتعلق بنفسه أكثرَ يجب أن يكون قلب وروح الأشياء.

  • إنّ مصيرنا يمارس نفوذه علينا حتى قبل أن نعي طبيعته،

  • لقد كرت القرون على مبدأ التاريخ الذي نعلم وعلى ما لا نعلم من حقبٍ كرت ما وراءه، والإنسان لم يزل هذا المخلوق الدائر أبدًا ضمن حلقة إنسانيته.

    مشاركة من no8a elanee8a ، من كتاب

    هكذا تكلم زرادشت

  • المواخير

    مشاركة من no8a elanee8a ، من كتاب

    هكذا تكلم زرادشت

  • "ها قد أقبل الحمار، بهيا شديد البأس" (Adventavit asinus, Pulcher et fortissimus).‏

    مشاركة من Saaidi Mohsine ، من كتاب

    ما وراء الخير والشر

  • الوصف الذي ارتضاه نيتشه لنفسه؛ إذ قال:

    لا يكفي لطالب الحقيقة أن يكون مخلصًا في قصده بل عليه أن يترصد إخلاصه ويقف موقف المشكك فيه؛ لأن عاشق الحقيقة إنما يحبها لا لنفسه مجاراة لأهوائه، بل يهيم بها لذاتها، ولو كان في ذلك مخالفًا لعقيدته فإذا هو اعترضته فكرة ناقضت مبدأه وجب عليه أن يقف عندها فلا يتردد أن يأخذ بها.

    إياك أن تقف حائلًا بين فكرتك وبين ما ينافيها، فلا يبلغ أولَ درجة من الحكمة مَنْ لا يعمل بهذه الوصية من المفكرين.

    عليك أن تُصلي نفسك كل يومٍ حربًا، وليس لك أن تبالي بما تجنيه من نصر أو تجني عليك جهودك من اندحار، فإن ذلك من شأن الحقيقة لا من شأنك.

  • تقليده بل ويصبح الهدف من التضحية بالنفس، فهو يستحق كلّ ألمٍ وجهدٍ مبذولٍ، لكن لولا النسيان كيف للعالم أن يظهرَ على نحو أخلاقيٍ قليلاً؟ وفي هذا يحقّ للشاعر أن يصوّر النسيان كحارسٍ لبوابة معبد الكرامة الإنسانية.

  • وعليه يرتبط الانتقام أساساً بحقل العدالة، فهو نوعٌ من المعاملة بالمثل، وينطبق الأمر ذاته على الامتنان؛ ترجع العدالة طبيعياً إلى وجهة نظر الحفاظ على الذات، أي إلى الأنانية وفق الاعتبار التالي: “لماذا عليّ إلحاق الضرر بنفسي دون فائدةٍ وربما دونما أملٍ بتحقيق غايتي؟”

    ‫ لقد نسيَ البشر الدافع الأصلي لما يُسمى بالأفعال العادلة والعقلانية بسبب العادات العقلية، وأيضاً بسبب تربية الأطفال على مدى آلاف السنوات، فقد تربوا على الإعجاب بمثل هذه الأفعال وتقليدها، ولذلك افترضوا ظهورها تدريجياً على نحوٍ غيريٍّ، ووفق هذا المظهر مُنحت هذ الأفعال تقييماً عالياً لها، وهو مثل جميع التقييمات، متزايدٌ باستمرارٍ، إذ يسعى الناس خلف ما ينال تقديراً عالياً، ويُصار إلى

  • توجد العدالة (الإنصاف) بين المتماثلين تقريباً في القوة، وهذا ما تصوّره ثوسيديدس بشكلٍ صحيحٍ (في الحوار(4) الرهيب للمبعوثين الأثينيين والميليين)، وهكذا عندما لا يكون هناك تفوقٌ واضحٌ لطرفٍ على آخرَ، وحيث لا يؤدي الصراع إلا إلى ضررٍ متبادلٍ لا جدوى منه، يبدأ التفكير بالتوصل إلى أفضل تفاهمٍ ممكنٍ مع إمكانية تقديم بعض التنازلات، وبهذا تكون الطبيعة التبادلية أوّلَ طبيعةٍ للعدالة، إذ يُرضي كلُّ طرفٍ الآخرَ بأن يحصل كلّ منهما على ما يعتبره ذا قيمةٍ أكثر مما يعتبره الآخر، فيسلّم كلّ طرفٍ ما يريده الآخر ويحصل بدوره على ما يريد، وبذلك تكون العدالةُ انتقاميةً وتبادليةً على أساس المساواة التقريبية للقوة

  • الأوفياء التأكد من قدرة المتبارزَين على الانتظار، وإن لم يكن ذلك في مقدورهما لن يكون هناك مفرٌّ من المبارزة وستبدو معقولةً، إذ سيقولُ كلٌّ من المتبارزَين: “إما أن أحيا بشرفٍ أو أموتَ في الحال”، ولن يكون الانتظار في مثل هذه الحالة أكثرَ من تنفس مرارة الخزي في حضرة مُسبِّب هذا الخزي، وهذا مدعاةٌ للألم أكثر مما تستحقه الحياة.

  • القدرة على الانتظار

    ‫ إنّ القدرة على الانتظار أمرٌ في غاية الصعوبة، حتى أنّ الشعراء العظام لم يتورعوا عن اتخاذه دافعاً مركزياً لقصائدهم، وهذا ما فعله شكسبير في عطيل وسوفوكليس في أجاكس، والذي كان بإمكانه تفادي انتحاره لو لجم اندفاعه يوماً واحداً، وعلى ما يبدو أنّه لم يتحمّل جرح كبريائه وكان عليه أن يهدئ نفسه بالقول: لن يخطئ من هو في حالتي بين الكبش والبطل؟ وهل هذا بغريبٍ؟ على العكس، إنّه لأمرٌ إنسانيٌّ طبيعيٌ.

    ‫ الشغف لا ينتظر، ولا يكمن العنصر المأساوي في حياة الرجال العظماء في صراعهم مع الزمن ودونية زملائهم، إنما في عجزهم عن تأجيل عملهم عاماً أو عامين، فهم لا يستطيعون الانتظار؛ وفي جميع المبارزات على الأصدقاء

  • الخاصة، وسيكون الميل إلى الحقيقة والنفور من الباطل غريباً جداً عليه، وغير ملائمٍ له، وعليه سيكذبُ بكلّ براءةٍ.

  • لماذا يقول الناس الحقيقة بشكلٍ عامٍ في الشؤون العادية للحياة؟ بالتأكيد ليس بسبب تحريم الله للكذب، لكن لأنّه أكثرُ ملاءمةً، إذ ينطوي الباطل على تلفيقٍ وتصديقٍ وتذكّرٍ (ولهذا يقول سويفت أنّ مُطلق الكذبة نادراً ما يُدرِك العبء الثقيل الذي ألقاه على كاهله، إذ عليه سوقُ عشرين كذبةٍ أخرى لكلّ كذبةٍ يسوقها)، وهذا يدفعنا إلى قول الحقيقة دون مراوغة في العلاقات العادية البسيطة في الحياة: أريد هذا، وفعلتُ هذا، وما شابه ذلك، حيث أنّ طريق الحرية واليقين مؤكدٌ أكثرَ من الحيلة.

    ‫ لكن إن حدثَ ونشأ طفلٌ في ظروفٍ منزليةٍ شريرةٍ، سينغمسُ في الباطل على أنّه أمرٌ طبيعيٌ، وسيقول دون قصدٍ أي شيءٍ يعزز مصالحه

  • لقد علق كل شعب فوق رأسه لوح شريعته، وسطَّر عليه ما اجتاز من عقبات وما تضمر إرادته من عزم، فما تراءى له صعب المنال فهو موضوع تمجيده، وما خيره إلا حاجة ملحَّة عزَّ مطلبها، فهو يقدس كل وسيلة تمكنه من الظفر بهذه الحاجة.

    مشاركة من فهد ، من كتاب

    هكذا تكلم زرادشت

  • أمَّا أنتم أيها المتعبون من العالم، أيها المتكاسلون، فقد حق عليكم أن تدغدغ جلودكم السياط لتشتد عزائمكم وقوائمكم؛ لأنكم إذا لم تكونوا ممن نفدت قواهم فتعبت الأرض منهم، فأنتم ولا ريب من فئة المحتالين المتكاسلين