يا عبد، كل شيء لي فلا تنازعني ما لي.
اردُدْ كل شيء إليَّ، أثمره بيدي وأزيد فيه بكرمي.. أَسلِم إليَّ كل شيء تسلم من كل شيء.
المؤلفون > د. مصطفى محمود > اقتباسات د. مصطفى محمود
اقتباسات د. مصطفى محمود
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات د. مصطفى محمود .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
قراءة المعنى الشفري للدقائق والتفاصيل التي تمر عليك في حياتك مما كنت تتصور أنها مصادفات عفوية، ثم تكتشف أن كل تفصيل كان له دور وكل حادثة كان لها مغزى في تسطير الحكمة والغاية البديعة وراء كل فعل تفعله.
كل هذا هو رؤية ﷲ في فعله.
-
والكل منه وإليه قائم به متوقف عليه؟!
هو لا سواه والكل أفعاله.. هو السر من وراء السر.
ليس له تعريف؛ لأنه مرجع جميع التعاريف ولا يمكن إرجاعه هو إلى شيء. لا يحتويه الحرف ولا المعنى ولا الصورة ولا الشكل ولا الزمان ولا المكان، فهو متعـالٍ على كل هذا وعلى كل ما نعلم.
ومع ذلك فهو ع
-
إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شيء من خلال حدودنا البشرية ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا، وكأننا أمام خالق أفلست وسائله وأفلست حيله، فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر.. وننسى أن علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته وإلهامه.
-
إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شيء من خلال حدودنا البشرية ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا، وكأننا أمام خالق أفلست وسائله وأفلست حيله، فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر.. وننسى أن علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته وإلهامه.
-
إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شيء من خلال حدودنا البشرية ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا، وكأننا أمام خالق أفلست وسائله وأفلست حيله، فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر.. وننسى أن علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته وإلهامه.
-
إنها نظرة الأفق الضيق التي نحاول أن نفهم بها كل شيء من خلال حدودنا البشرية ومن خلال عاداتنا ومألوفاتنا، وكأننا أمام خالق أفلست وسائله وأفلست حيله، فلم يعد له من أسباب ووسائل إلا ما دلنا عليه علمنا الظاهر.. وننسى أن علمنا هو قطرة من علومه ونفحة من نفحاته وإلهامه.
-
صدق ﷲ العظيم حينما قال في قرآنه عن أهل الجنة: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ (الأعراف: ٤٣)
لأن الغل هو السر في الجحيم الذي نعيشه.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابالروح والجسد
-
ولهذا لا يصح التعلق إلا بالله.. لأنه هو وحده الثابت الصامد «الصمد» الذي لا يتغير ولا يتقلب ولا تلحق به العوارض.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابالروح والجسد
-
صدق ﷲ العظيم حينما قال في قرآنه عن أهل الجنة: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ (الأعراف: ٤٣)
لأن الغل هو السر في الجحيم الذي نعيشه.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابالروح والجسد
-
صدق ﷲ العظيم حينما قال في قرآنه عن أهل الجنة: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ (الأعراف: ٤٣)
لأن الغل هو السر في الجحيم الذي نعيشه.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابالروح والجسد
-
طموح لدرجة المرض.. ت
مشاركة من yasmeena.asha ، من كتاب55 مشكلة حب
-
وأما العارف باللّٰه فهو لا يختار إلا ﷲ لأنه يرى بنظره البعيد أن ﷲ هو الأحسن بين جميع الاختيارات، وهو باختياره لربه يخرج عن نفسه وعن اختياراتها، ويسلم إرادته لاختيارات ﷲ له، وذلك هو منهج الطاعة.
مشاركة من Noora Bahzad ، من كتابماذا وراء بوابة الموت
-
وأما العارف باللّٰه فهو لا يختار إلا ﷲ لأنه يرى بنظره البعيد أن ﷲ هو الأحسن بين جميع الاختيارات، وهو باختياره لربه يخرج عن نفسه وعن اختياراتها، ويسلم إرادته لاختيارات ﷲ له، وذلك هو منهج الطاعة.
مشاركة من Noora Bahzad ، من كتابماذا وراء بوابة الموت
-
الحرف حجاب.
الحرف يعجز عن أن يخبر عن نفسه، فكيف يخبر عني؟
أنا خالق الحرف وما يخبر عنه الحرف.. فأنا من وراء الاثنين.
اخرج عن الحرف، اخرج عن نفسك، اخرج عن اسمك، اخرج عن كل ما بدا تكُن في حضرتي.
مشاركة من yara ، من كتابالروح والجسد
-
والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!
مشاركة من Mohamed Elgebery ، من كتابالروح والجسد
-
والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!
مشاركة من Mohamed Elgebery ، من كتابالروح والجسد
-
والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!
مشاركة من Mohamed Elgebery ، من كتابالروح والجسد