المؤلفون > يوسف زيدان > اقتباسات يوسف زيدان

اقتباسات يوسف زيدان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف زيدان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • مَنْ هي «بياتريس» التي كُتبت بسببها الكوميديا الإلهية؟

  • الإسكندريةُ مدينةُ العاهرات والذهب! هل تنوى الإقامة هناك أيها الجنوبيُّ؟

    ‫ـ حسبما يشاء الرَّبُّ.

    مشاركة من mody mousa ، من كتاب

    عزازيل

  • ‫‏سارة السكاكيني ‏‏

    ‫‏مُستراح الروح‏

    ‫ على نحوٍ يتجاوز المتوقع والمرجو، صار افتتاحي لمكتبي الخاص فاتحةً لنجاحٍ مهنيٍّ لافتٍ للأنظار، وبعد مرور عامٍ واحدٍ أو عامين على الافتتاح، صرتُ باجتهادي في عملي إلى درجة التفاني فيه، معروفًا بين المحامين والعملاء وذا سمعة طيبة في مجال القانون التجاري والتحكيم. وهو ما جلب لي موكِّلين مرموقين، وشركات كبيرة أصبحتُ لها مستشارًا قانونيًا ومراجعًا للعقود والاتفاقيات التجارية. المحلية منها والدولية. وساعدني في ذلك إتقاني للإنجليزية والفرنسية، وما أرشدني إليه «حامد حمدان» يوم طلب مني التخصُّص في هذا المجال و«المذاكرة» فيه.

    ‫ وصادف ذلك، نجاحات تجارية جرت مع صديقي «أسامة الرشيدي» الذي توثَّقت بيننا أواصر المودة وصرنا نلتقي بانتظام كل يومين أو ثلاثة. وكنت آنذاك أدعوه تهكُّمًا «رشيدي» مع أنه لا توجد أي صلة تربطه ببلدة «رشيد» التي يشتق منها لقبه، وأحيانًا أدعوه مثل بقية أصدقائه «أُس».. في تلك الفترة راجت تجارته وازدهر عمله فازداد ثراءً على ثرائه الموروث، لأنه خرج من مضيق الاقتصار على

    مشاركة من Noha Rady ، من كتاب

    المنفرد ونساؤه الساحرات

  • أودري هيبورن

    مشاركة من rabab ، من كتاب

    المنفرد ونساؤه الساحرات

  • إن معظم ما حولنا يبدو من ظاهره بعكس حقيقته

  • «القانون كخيوط العنكبوت يعوق الحشرات الصغيرة، لكنه لا يمنع مرور الكبيرة»

  • يبدو أن كل إنسان يحتاج على نحوٍ فطرىٍّ مبهم، إلى شخصٍ يثق فيه ويأنس إليه ويطمئن

  • ‫ وقتذاك كانت للجنيه المصري قيمة، ولم يكن قد صار هُزأةً.، حتى أن المصريين في ذاك الوقت كانوا يسمونه «اللحلوح» لأنه يحرِّك السواكن ويقضي المصالح، ويُرشي به، فلما فقد احترامه ومكانته بين العملات صاروا يسمونه «ذهوب» لأنه يتفلَّت من يد مالكه بسرعة، ويذهب. ولكن مهلًا. هذه الزهرة لا يجوز أصلًا أن تُقدَّر بثمن، ولا عجب في أنها زينة القصور والفنادق والمنازل الفخمة وبيوت الأثرياء.

  • اذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.

    ‫ «هكذا تكلم زرادشت

  • ويُقال: مَنْ عرف نفسه، فقد عرف ربه. فهل كان القائل يقصد أن الرب مستترٌ خلف ستائر عباده؟ ربما، وهذا معنى رهيفٌ بقدر ما هو خطير. وقد قرأت قديمًا أن أحد الحكماء، باح ببعض المحظور فقال إن للربوبية سرٌّ، لو ظهر لبطلت العبودية والربوبية. وهذا السرُّ هو توقُّف الربوبية على المربوب، فلولا وجود العبد ما صار الربُّ رَبًّا.. لكنني في حقيقة الحال، لا أبحثُ الآن عن ذلك الربِّ المتوارى بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ الحاكيةُ المتسلسلةُ،

  • ‫ معرفةُ الإنسان لذاته مسألةٌ صعبة. صحيحٌ أنها غير مستحيلة، لكنها أيضًا ليست سهلة أو هينة، لأنها محفوفة بمشوِّشات كثيرة ومرواغات بالغة المكر تتخفىَّ بها النفسُ عن الآخرين، وعن صاحبها. لكن الذي لا يعرف نفسه، لا يمكنه معرفة أيَّ شيء. اعرفْ نفسك. تلك حقيقةٌ قديمة، كُتبت على واجهة معبد «دِلفي» الشهير في اليونان القديمة، قبل أكثر من ألفي سنة، وجعلها الفيلسوف «سقراط» شعارًا له لم يكف عن ترديده والتذكير به، طيلة حياته التي انتهت بإعدامه ظُلمًا.

  • لا يمكننا الوعي بالحاضر أو استشراف المستقبل إلا بمعرفة الماضي.

  • ويُقال: مَنْ عرف نفسه، فقد عرف ربه. فهل كان القائل يقصد أن الرب مستترٌ خلف ستائر عباده؟ ربما، وهذا معنى رهيفٌ بقدر ما هو خطير. وقد قرأت قديمًا أن أحد الحكماء، باح ببعض المحظور فقال إن للربوبية سرٌّ، لو ظهر لبطلت العبودية والربوبية. وهذا السرُّ هو توقُّف الربوبية على المربوب، فلولا وجود العبد ما صار الربُّ رَبًّا.. لكنني في حقيقة الحال، لا أبحثُ الآن عن ذلك الربِّ المتوارى بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ الحاكيةُ المتسلسلةُ، تساعدني على التحكمُّ في زمام الأفكار المتضاربة والهواجس الهائمة التي تهتاج بوجداني، وتثير بداخلي فوضاى. وربما تُعين عقلي على إجابة السؤال البسيط، المُعجز: من أنا؟

  • ❞ حاذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.

    ⁠‫«هكذا تكلم زرادشت» ❝

  • ❞ حاذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.

    ⁠‫«هكذا تكلم زرادشت» ❝

  • وشعرها ناعمٌ متموِّج، وخارج البيت تخفي قِصر قامتها بانتعالها الأحذية الأنيقة عالية الكعب، وتُبرز حُسن ساقيها بالفساتين ضيقة الخَصْر، الكاشفة ما تحت ركبتيها. ما كنتُ في طفولتي أحب الخروج معها من البيت، لأن رقعاء الرجال في الشوارع، كانوا يغازلونها بعباراتٍ يظنون أنني لا أفهم معناها لصِغري. عبارات سخيفة من مثل: مصر عالية قوي، شقاوة والحشو بقلاوة، يا شبشب الهنا ياريتني كنت أنا، معذِّباني، بس بموت في النُّص التحتاني! وغير ذلك كثيرٌ من ساقط الكلام الذي يُسمى «معاكسات» ويُغَضُّ عنه النظر، كأنه ضريبة للرجال يجب أن تدفعها كل امرأةٍ تمشي في الشوارع. لم تكن أُمي تظهر أي انفعال أو رد فعلٍ على تلك «المعاكسات» التي تثير غيظي وتجعلني أتمنى أن أكبر بسرعة، وأحمل معي سيفًا أطعن به هؤلاء السفلة وسكينًا أقطع به ألسنتهم البذيئة

    مشاركة من khaled ، من كتاب

    المنفرد ونساؤه الساحرات

  • أيِّ موضع كان، تكون بالأفق سُحب أو رطوبات، فينحرف شعاع الشمس ويتقوَّس، فتبدو للناظر أبعد.

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    حاكم: جنون ابن الهيثم

  • ❞ سيدي، بالمال تحصل في النفوس الطمأنينة.

    ⁠‫ـ ويحصل أيضًا الخوفُ من فقدانه، والرغبةُ في الإكثار منه. يا مطيع، كل ما زاد عندك عن حاجة يومك، فهو عبءٌ عليك. وأنا عندي من الأعباء ما يكفيني. ❝

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    حاكم: جنون ابن الهيثم

  • للنفقات. وعند رفع أذان المغرب، يُقلُّون الثوم في المطاعم والبيوت حتى تفوح رائحته وتشتد، ويكاد لونه يسودّ، ثم يسكبون عليه مرقة الملوكية دفعةً، فيمتلئ الهواء بالرائحة النفاذة التي تصل إلى أنوف الشيعة في بيوتهم. ويقال إن الرائحة القوية هذه تنفذ من شدتها إلى القصر الكبير بقلب القاهرة، ناهيك عن وصولها إلى ما حول القصر من أنحاء.. وفي النهار، يدفعون الباعة الجائلين للطواف حول بيوت الشيعة في الفُسطاط والعسكر والقطائع، بل وحول أسوار القاهرة، وينادون بصوتٍ عالٍ على الجرجير. وهم يفعلون ذلك لإغاظة الشيعة وإثارة حنقهم، إذ إن المشهور في أوهام وأذهان الناس، أن «معاوية بن أبي سفيان» كان يحب الملوكية، وأن السيدة عائشة زوج النبي كانت تحب الجرجير. والشيعة بطبعهم يكرهون معاوية ولا يحبون السيدة عائشة، فتثيرهم تلك الأفعال وتهيج بواطنهم.. قال ابن الفرات: هذه من سُبُل العوام الصبيانية،

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    حاكم: جنون ابن الهيثم

  • ألقى علينا «المعز» ما يشبه الخطبة القصيرة، ذكر فيها فضل آبائه وأجداده، وأثنى مطوَّلًا على النبي وابنته فاطمة. وما كاد يُنهي كلامه الافتتاحي هذا، حتى تحامق نقيبُ الأشراف السيد «محمد الحموي» رحمه الله، ومن دون تمهيد قال بصوته المتحشرج فحيحيِّ البحَّة وهو يهز برأسه عمامته العالية، مخاطبًا المعز: أخبرنا عن نَسَبك وحَسَبك! فتشجَّع من الأشراف محمد بن عبد الله بن طباطبا، وأبو

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    حاكم: جنون ابن الهيثم