❞ الإنسان في هذه الحياة أربعة أنواع: واحد يبدأ حياته شيئًا فينتهي إلى لا شيء، وواحد يبدأ حياته شيئًا فيستمر شيئًا، وثالث يبدؤها لا شيء ولا يزيد في النهاية عن لا شيء، والأخير يبدؤها وهو لا شيء فيصبح في النهاية شيئًا ❝
المؤلفون > يوسف السباعي > اقتباسات يوسف السباعي
اقتباسات يوسف السباعي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف السباعي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwan Issam ، من كتاب
اثنتا عشرة امرأة
-
❞ والموت أخو النوم، أو قُل أبو النوم.. فهو النومة الكبرى، أو هو الانطلاق النهائي من أغلال الحياة، والفرار الأبدي من كل ما يثقل علينا فيها من متاعب ومشاغل، وهو راحة دائمة من عناء العمل والتفكير. ❝
مشاركة من Amany Ibrahim ، من كتابأرض النفاق
-
❞ ا أغبانا وأسخفنا.. نجلس مستريحين هانئين، ناعمي البال، قريري الأعين، ونتخذ من أنفسنا قضاة على غيرنا، الغارقين في العباب، المحروقين بالشواظ.. لنقول ببساطة: هذا أذنب، وهذا أجرم.. ما كان يجب أن يفعل ذاك، وما كان يجب عليه أن يغرق أو ❝
-
يا رب حمدك أن تركت للبشر حرية الشعور والتفكير.. تلك هي الحرية التي لا يستطيع أن يسلبها إياها مخلوق.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
لقد أدركت أن أكثر ما يشقي الإنسان في حياته هو رغباته.. حقيقةً إنها قد تمتعه قليلًا.. ولكنها تحمل وراء تلك المتعة كل مسببات الشقاء.. شقاء السعي، وشقاء الخيبة وشقاء الحرمان.. وحتى بعد الحصول عليها.. تحمل شقاء الملل.
فلو أمكن للإنسان أن يحد من رغباته.. من شتى الأنواع.. وأن يعيش بلا رغبات.. فقد سيطر على حياته وملك زمامها.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
هي بالذات.. كانت بلا جدال شاذة بين البشر.. بحسها المفرط في الإرهاف، ونفسها المفرطة في الهيام والوله والشاعرية والرقة.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
هي بالذات.. كانت بلا جدال شاذة بين البشر.. بحسها المفرط في الإرهاف، ونفسها المفرطة في الهيام والوله والشاعرية والرقة.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إن الإنسان يظل على رأي، حتى يطرأ ما يغيره.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إن حجتها دائمًا في كل ما أقدمت عليه، هي أنها سليمة القصد.. وبسلامة قصدها كانت تدحض كل إشاعة سوء تلحقها. إنها كانت تُقْدِم بشجاعة على كل ما توحي به نفسها. لم تكُن تأبه كثيرًا بأقوال الناس، ما دام غرضًا صائبًا.. وكان الناس يحترمونها دائمًا في النهاية، ويندمون على ما قد ظنوه بها من سوء.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إن حجتها دائمًا في كل ما أقدمت عليه، هي أنها سليمة القصد.. وبسلامة قصدها كانت تدحض كل إشاعة سوء تلحقها. إنها كانت تُقْدِم بشجاعة على كل ما توحي به نفسها. لم تكُن تأبه كثيرًا بأقوال الناس، ما دام غرضًا صائبًا.. وكان الناس يحترمونها دائمًا في النهاية، ويندمون على ما قد ظنوه بها من سوء.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
قاتل الله كل قلب مرهف خفاق.. إنه يورد صاحبه موارد المذلة والضعف والحاجة.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
قاتل الله كل قلب مرهف خفاق.. إنه يورد صاحبه موارد المذلة والضعف والحاجة.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إني مخلوقة بعقل وبلا حس.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
لم تكُن تخشى اللغط ولا تحاول تجنبه، بل كانت تقدم على ما لا تجد فيه خطأ ولا جرمًا، وتترك اللغط يثار، وتستمر في مظهرها المرح الساذج وحقيقتها الجادة المستقيمة.. حتى تصمت الألسنة خجلًا أو يأسًا، وحتى يهبط الغبار من حولها، وتبدو محبوبة بشخصيتها المحترمة وخلقها القويم.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
وجلست تقرأ الورقة مرة ثانية، وهي تتسلى بقضم أظافرها.. عادة مخزية في مثل سنها.. إذ كانت لا تترك لأظافرها فرصة النمو والطلاء، ولكنها لم تكُن تستطيع التخلص منها.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
كانت مخلوقة جذابة مسيطرة.. لم تحاول قط أن تستعمل في سيطرتها سلاح المرأة.. فقد كانت تعلم أنه قد يكون مرهفًا حادًّا، ولكنه قصير الحد، سطحي الإصابة، محدود الأثر.. أما سلاح الذكاء وفطانة الذهن، وطِيب الخلق، وحُسن المعاملة، فقد كان أوسع أثرًا وأبعد مدى.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إن طبيعتها الهادئة، وتفكيرها الرزين، وتربيتها الطيبة.. وعاطفتها المستكينة في هدوء بلغ حد البرود.. كل ذلك قد ساعدها في ميلها، وجعل منها نموذجًا لطالبة علم.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
كانت تكره العجز والاستكانة، وكانت تشعر في نفسها أنها أذكى من كل مَن حولها.. فلِمَ لا تسير في طريق الاستقلال دون أن يكون لأحد سيطرة عليها.. كقلب.. أو روح.. أو جسد؟
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
ويعلم الله أيهما كان أسبق من الآخر.. أو أيهما كان علة الآخر، أهو برودها العاطفي وضعف الأنوثة في نفسها الذي سبّب اندفاعها في الدراسة، وإفراطها في التحصيل والقراءة.. أم أن هذا الاندفاع والإفراط هما اللذان سبّبا برودها وعدم إحساسها بأنوثتها؟
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال
-
إنها توشك أن تستعمل سلاح جمالها وفتنتها.. وهو سلاح عتيق في نظرها ما ظنت قط أن الظروف ستُلجئها إليه.
مشاركة من خلود مزهر ، من كتاببين الأطلال