كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار.
المؤلفون > جبران خليل جبران > اقتباسات جبران خليل جبران
اقتباسات جبران خليل جبران
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جبران خليل جبران .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah wael ، من كتاب
الأجنحة المتكسرة
-
كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
إن بهرجة الأعراس الشرقية تصعد بنفوس الفتيان والصبايا صعود النسر إلى ما وراء الغيوم، ثم تهبط بهم هبوط حجر الرحى إلى أعماق اليمّ، بل هي مثل آثار الأقدام على رمال الشاطئ لا تلبث أن تمحوها الأمواج.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
أشفق يا رب وشدِّد جميع الأجنحة المتكسرة.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
ولم ينبس أحدنا ببنت شفة في ما بقي من تلك الليلة؛ لأن اللوعة إذا عظمت تصير خرساء، فبقينا ساكتين جامدين كعموديْ رخام قَبَرَهما الزلزال في التراب، ولم يعد أحدنا يريد أن يسمع الآخر متكلمًا؛ لأن خيوط قلبينا قد وَهَتْ حتى صار التنهُّد دون الكلام يقطعها.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
ولكن أَهَهنا تُفرقنا سبل الحياة لتذهب بك إلى أمجاد الرجل وتسير بي إلى واجبات المرأة؟ أهكذا ينقضي الحلم الجميل وتندثر الحقيقة العذبة؟ أهكذا تبتلع اللُّجّة نغمة الشحرور وتنثر الرياح أوراق الوردة وتسحق الأقدام كأس الخمر؟ أباطلًا أوقفتنا تلك الليلة أمام وجه القمر وباطلًا ضَمّنا الروح في ظلال هذه الياسمينة؟ هل تسرَّعنا بالصعود نحو الكواكب فكلّت أجنحتنا وهبطت بنا إلى الهاوية؟ هل فاجأنا الحب نائمًا فاستيقظ غاضبًا ليعاقبنا؟ أم هيجت أنفاسنا نسمات الليل فانقلبت ريحًا شديدة لتمزِّقنا وتجرفنا كالغبار إلى أعماق الوادي؟ لم نخالف وصية ولم نذُق ثمرًا، فكيف نخرج من هذه الجنة؟! لم نتآمر ولم نتمرّد، فلماذا نهبط إلى الجحيم؟!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
فنظرتُ إلى وجهها، نظرت طويلًا، فرأيت تلك الأجفان التي كانت منذ أيام قليلة تبتسم كالشفاه وتتحرك كأجنحة الشحرور قد غارت وجمدت واكتحلت بخيالات التوجُّع والألم، رأيت تلك البشرة التي كانت بالأمس ثنايا الزنبقة البيضاء الفرحة بقبلات الشمس، قد اصفرَّت وذبلت وتبرقعت بنقاب القنوط، رأيت الشفتين اللتين كانتا كزهرة أقاح تسيل عليهما الحلاوة قد يبستا وصارتا كوردتين مرتجفتين أبقاهما الخريف على طرف الغصن، رأيت العنق الذي كان مرفوعًا كعمود العاج قد انحنى إلى الأمام كأنه لم يعد قادرًا على حمل ما يجول في تلافيف الرأس.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
فما أحلى أيام الحب وما أعذب أحلامها!
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
أي رجل لا ترتعش أعماق نفسه بالغصّات عندما يفصله ناموس الطبيعة عن الابنة التي لاعبها طفلة وهذّبها صبية ورافقها امرأة؟ إن كآبة الوالدين لزواج الابنة تضارع فرحهما بزواج الابن، لأن هذا يكسب العائلة عضوًا جديدًا، أما ذاك فيسلبها عضوًا قديمًا عزيزًا.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
كل ما يفعله الإنسان سرًّا في ظلمة الليل يظهره الإنسان علنًا في نور النهار. الكلمات التي تهمسها شفاهنا في السكينة تصير على غير معرفة منا حديثًا عموميًّا، والأعمال التي نحاول اليوم إخفاءها في زاويا المنازل تتجسّم غدًا
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
كذا تُحيي الشمس الحقول بحرارتها، وبحرارتها تُميتها.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
إن الجمال في وجه سلمى لم يكن منطبقًا على المقاييس التي وضعها البشر للجمال، بل كان غريبًا كالحلم أو كالرؤيا أو كفكر علوي لا يقاس ولا يحد ولا يُنْسَخ بريشة المصور، ولا يتجسم برخام الحفار. جمال سلمى لم يكن في شَعْرها الذهبي، بل في هالة الطُّهر المحيطة به، ولم يكن في عينيها الكبيرتين، بل في النور المنبعث منهما، ولا في شفتيها الورديتين، بل في الحلاوة السائلة عليهما، ولا في عنقها العاجي، بل في كيفية انحنائه قليلًا إلى الأمام، جمال سلمى لم يكن في كمال جسدها، بل في نبالة روحها الشبيهة بشعلة بيضاء متقدة سابحة بين الأرض واللانهاية
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
إن الجمال في وجه سلمى لم يكن منطبقًا على المقاييس التي وضعها البشر للجمال، بل كان غريبًا كالحلم أو كالرؤيا أو كفكر علوي لا يقاس ولا يحد ولا يُنْسَخ بريشة المصور، ولا يتجسم برخام الحفار. جمال سلمى لم يكن في شَعْرها الذهبي، بل في هالة الطُّهر المحيطة به، ولم يكن في عينيها الكبيرتين، بل في النور المنبعث منهما، ولا في شفتيها الورديتين، بل في الحلاوة السائلة عليهما، ولا في عنقها العاجي، بل في كيفية انحنائه قليلًا إلى الأمام، جمال سلمى لم يكن في كمال جسدها، بل في نبالة روحها الشبيهة بشعلة بيضاء متقدة سابحة بين الأرض واللانهاية
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
وأصحاب النبوغ تعساء، مهما تسامت أرواحهم تظلُّ مكتنفة بغلاف من الدموع.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
يحدِّثني مستفسرًا عن ماضيّ مستطلعًا مقاصدي في مستقبلي، فكنت أجيبه بتلك اللهجة المفعمة بنغمة الأحلام والأماني التي يترنّم بها الفتيان قبل أن تقذفهم أمواج الخيال إلى شاطئ العمل حيث الجهاد والنزاع … للشبيبة أجنحة ذات ريش من الشعر وأعصاب من الأوهام، ترتفع بالفتيان إلى ما وراء الغيوم، فيرون الكيان مغمورًا بأشعة متلونة بألوان قوس قزح، ويسمعون الحياة مرتلة أغاني المجد والعظمة، ولكن تلك الأجنحة الشعرية لا تلبث أن تمزِّقها عواصف الاختبار، فيهبطون إلى عالم الحقيقة، وعالم الحقيقة مِرْآة غريبة يرى فيها المرء نفسه مصغرة مشوهة.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
في تلك السنة وُلدتُ ثانية، والمرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمحّض به اليأس، وتضعه المحبة في مهد الأحلام؛ تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
في تلك السنة وُلدتُ ثانية، والمرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمحّض به اليأس، وتضعه المحبة في مهد الأحلام؛ تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
للكآبة أيدٍ حريرية الملامس قوية الأعصاب، تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة، فالوحدة حليفة الكآبة، كما أنها أليفة كل حركة روحية.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة
-
للكآبة أيدٍ حريرية الملامس قوية الأعصاب، تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة، فالوحدة حليفة الكآبة، كما أنها أليفة كل حركة روحية.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابالأجنحة المتكسرة