المؤلفون > حنين الصايغ > اقتباسات حنين الصايغ

اقتباسات حنين الصايغ

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حنين الصايغ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

حنين الصايغ

1986 لبنان


اقتباسات

  • نحن لا نتوقَّف عن كوننا أنفسنا مهما حدث لنا. قد تتغيَّر تصرُّفاتنا طبعًا، وكذلك أفكارنا الواعية منها واللاواعية، ولكنَّ جوهر الإنسان يبقى على حاله. جوهرنا هو فرصتنا الوحيدة لرؤية العالم مجدَّدًا للمرَّة الأولى.

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • المجتمع يخدع المرأة أحيانًا بتحسين شروط عبوديَّتها ويُسمَّى ذلك حرِّيَّة

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • المجتمع يخدع المرأة أحيانًا بتحسين شروط عبوديَّتها ويُسمَّى ذلك حرِّيَّة

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • في منتصف طريقي إلى المطبخ، رأيت نفسي من خارج جسدي. للحظةٍ، شعرت أنَّ لي نظرة الطائر، ورأيت نفسي أزحف مثل حيوانٍ أليفٍ وسط هذا الأثاث الفاخر، فانهرت بالبكاء، وعدت زاحفةً لفراشي دون أن أجهِّز أيّ طعام. وبمجرَّد وصولي إلى هناك، فتح سالم باب الصالون ونظر إليَّ وأنا ملقاةٌ على الإسفنجة، فاقترب منِّي دون كلام، ونزع سرواله وألقى بنفسه فوقي بعد أن رفع ثيابي وراح يرجّني حتى أشبع رغبته

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • توصَّلت إلى نتيجةٍ أنَّ المشكلة لا تكمن في الدين بحدِّ ذاته، بل في الرجال الذين يتقمَّصون دور الله، ويحكمون بالنيابة عنه، وفي النساء اللاتي يقبلن بالمنطقة الرماديَّة بين المعرفة والخرافة، ويقبلن بمسرح الدجاجة كبراحٍ آمنٍ يقيهنَّ مخاطرة التخطيط لحيواتهنَّ بأنفسهنَّ.

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • توصَّلت إلى نتيجةٍ أنَّ المشكلة لا تكمن في الدين بحدِّ ذاته، بل في الرجال الذين يتقمَّصون دور الله، ويحكمون بالنيابة عنه، وفي النساء اللاتي يقبلن بالمنطقة الرماديَّة بين المعرفة والخرافة، ويقبلن بمسرح الدجاجة كبراحٍ آمنٍ يقيهنَّ مخاطرة التخطيط لحيواتهنَّ بأنفسهنَّ.

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا. ربَّما كانت هذه الحادثة هي حجر الأساس في علاقة التواطؤ بيني وبين سالم. اللغم الأوَّل الذي قرَّرت أن أحرسه بالنكران!‏

    ‫‏***‏

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ربَّما لا نخسر أصواتنا دفعةً واحدة عند حدثٍ كبيرٍ أو حادثةٍ مأساويَّة! ربَّما نخسرها بالتدريج وبالتواطؤ الصامت؛ في كلِّ مرَّةٍ نتظاهر أنَّ شيئًا لم يحدث لنتجنَّب المواجهة… وكأنَّ أحدًا ألقى بنا فوق لغمٍ تمَّ تفعيله للتوّ، فنأبى النهوض بعدها ونلتصق باللغم حتى لا ينفجر تحتنا. ربَّما كانت هذه الحادثة هي حجر الأساس في علاقة التواطؤ بيني وبين سالم. اللغم الأوَّل الذي قرَّرت أن أحرسه بالنكران!‏

    ‫‏***‏

    مشاركة من إحسان العوفير ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • إلى ابنتي‏

    ⁠‫‏اعذريني لأنَّني لم أكن أبدًا بكاملي معك.‏

    ⁠‫‏أنا أربِّيكِ يا صغيرتي وأربِّيني،‏

    ⁠‫‏سامحيني…‏

    مشاركة من Nada Arfa ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • لدراسة الليسانس

    مشاركة من هدى البقمي ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • الشعور الجيد الذي يأتي من الاختباء ‏

    ‫‏لا يمكن أن يبقى أليفاً‏

    ‫‏سرعان ما يتحول الخجل إلى خزي‏

    ‫‏خزي سحيق وموجع وآمن ‏

    ‫‏كخزي الطفل الذي يتدفّأ ببوله‏

    ‫‏بعد أن يبلل السرير‏

    ‫‏فيتظاهر بالنوم.‏

    ‫‏كل المعادلات التي تجمع بين الأمان والألم‏

    ‫‏تبقى مقفلة‏

  • أجد مشكلة في الكتابة عن بداية الأشياء‏

    ‫‏حين أغضب لأشياء تافهة‏

    ‫‏أنتبه لغضبي الأكبر‏

    ‫‏ولكني لا أذكر أين بدأ ‏

    ‫‏ومتى توسّع‏

    ‫‏وتمكَّن ‏

    ‫‏وسكن. ‏

    ‫‏لا أعرف كيف أكتب عن حزن أمي ‏

    ‫‏ربما كان هناك يوم ولدت‏

    ‫‏ربما تكاثر على مرّ السنوات‏

    ‫‏كالعشب البريّ الذي نسي أبي تشذيبه‏

    ‫‏فأكل الحديقة بما فيها‏

  • الوشم طريقتي المثلى‏

    ‫‏لاستعادة جسدي‏

    ‫‏من العقود‏

    ‫‏وجلاليب الأمهات ‏

    ‫‏وصناديق الرسائل المقفلة‏

    ‫‏من الآباء والشيوخ‏

    ‫‏من الإعلانات‏

    ‫‏والمنحّفات ‏

    ‫‏من النشوات المصطنعة ‏

    ‫‏والمشدات التي تكبل الأرداف والبطون‏

    ‫‏وتحفر عميقاً في الجلد‏

    ‫‏كأنها تلامس ‏

    ‫‏العمق الذي دُفن فيه‏

    ‫‏شعورنا بالذل.‏

  • تمهّل أيها الشعر‏

    ‫‏نضجتُ كثيرا ‏

    ‫‏بإمكانك أن تنام داخل رأسي الآن ‏

    ‫‏نضجتُ أيّتها الغرفة الرحم ‏

    ‫‏نضجتُ أيها الجسد الرحم ‏

    ‫‏أنا ثقيلة كثمرة في آخر مراحل النضج‏

    ‫‏كلّ ما بي يشدني إلى الأرض‏

    ‫‏وكلّ ما بي يطفو أيضاً‏

    ‫‏لا أحاول أن أفهم هذه الازدواجيةَ ‏

    ‫‏ولا سببَ انتحار شعرائيَ المفضلين‏

  • إنه أغسطس ‏

    ‫‏شهر التبخر والضوء ونبيذ القصائد‏

    ‫‏الساعة الثالثة تعلن‏

    ‫‏شيخوخة النهار‏

    ‫‏وأنا لم أغادر غرفتي بعد.‏

    ‫‏تُؤويني الغرفُ أكثرَ من المنازل‏

    ‫‏المنزل فضفاض وموحش‏

    ‫‏لمن اعتاد العيش داخل جسده‏

    ‫‏بل داخل قلبه‏

  • غرفها العالية المستديرة‏

    ‫‏ذات الستائر السميكة.‏

    ‫‏غالبا ما يصاب حراس المنارات‏

    ‫‏بالجنون‏

    ‫‏غالبا ما ينتحرون‏

    ‫‏ولكنّ لي مع المنارات قصصاً أخرى‏

    ‫‏خيالات جامحة ‏

    ‫‏في المنارات البعيدة‏

    ‫‏أتذوق عسل لهفتك‏

    ‫‏قطرة قطرة‏

    ‫‏ويأتيني الموت‏

    ‫‏بغير جنونٍ ولا انتحار‏

    ‫‏يأتيني ‏

    ‫‏مسالما وشهياً‏

  • لم أعد أتناول خبزَ أمي منذ مدة‏

    ‫‏ولا عدت أصفع نفسي ‏

    ‫‏كلما رأيت حروقَ أصابعها‏

    ‫‏في انتظارك‏

    ‫‏أنا ألعق الملح ‏

    ‫‏فقط‏

    ‫‏وأربي الصبر.‏

  • من فرط ما تكلمت نساء قريتنا عن مآسيهنّ‏

    ‫‏اخترت أن أصمت‏

    ‫‏كُنّ يتكلّمن عن ظلم أزواجهنّ ‏

    ‫‏وكنت أسمع: المجد للألم.‏

    ‫‏كنّ أسيرات معاركهن الصغيرة‏

    ‫‏وكنت ذاهبة‏

    ‫‏بالمستحيل إليك.‏

    ‫‏4‏

    ‫‏صنعت أمّي من مأساتِها باحة خلفية‏

  • بسكونِ لوحةٍ غادرها رسّامها‏

    ‫‏فوقفت دليلاً هزيلاً على وفرةِ جماله.‏

    ‫‏أشتاقُكَ ‏

    ‫‏وكلُّ ما بي يعرفُ‏

    ‫‏أنك جوهرهُ.‏

  • ‫انتظرني

    ‫ هناكَ انتظرْني

    ‫ عند تساقطِ الغيوم

    ‫ إلى السماء

    ‫ هناك حيث يصعدُ البحرُ

    ‫ نحو الجداول

    ‫ حيث تنمو الأشجار إلى بذور

    ‫ انتظرني

    ‫ هناك قبِّلني

    ‫ عند مفترق المنطق والعقل

    ‫ اقتفِ أثري

    ‫ فوق ممرات المستحيل

    ‫ هناك حيث تنحدر أعمارنا

    ‫ نحو الشباب

    ‫ انتظرني.

    ‫ مكاننا هناك

    ‫ بعيداً عن خذلان الواقع

    ‫ لا مكان لنا

    مشاركة من Yasmine Mohammed ، من كتاب

    فليكن