وسوف يكون الوجع هو عصب ذراعيْكِ!
المؤلفون > حنين الصايغ > اقتباسات حنين الصايغ
اقتباسات حنين الصايغ
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حنين الصايغ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Shorman Sara ، من كتاب
ميثاق النساء
-
أنَّ الألم لن يتوقَّف أبدا؟
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
بحثت عن الطريق إلى الله
في خطوط أسقف عيادات الطبّ النسائيّ
وعن حضنه في أضواء أسقف غرف العمليَّات
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
حين وجدتك توقَّفت عن الهرب
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
بحرِّيَّة الحمام الذي يطير في دوائرَ فوق مباني بيروت موقنًا أنَّ السماء ستكون هنا في الغد أيضًا، وأنَّه وُجد من أجل التحليق المستمرّ.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
كنت أنا أصمت. فأُدرك أمام عجزي عن الكلام أنَّ هذا الصمت هو أقصى درجات الحنين، وأنَّ كلمة «اشتقتك» هي أدناها.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
أصبح عندي فعل حبٍّ واستسلام. صرت أقفز ولا أشعر بالوجع. لن أكذب وأقول إنَّ الوجع لم يعد هناك. بل هو حاضرٌ بشدَّة، ولكنْ فهمي له، تقبُّله، وإجلاسه في صدر دار روحي جعله أليفًا ورقيقًا. أحيانًا، أشعر أنَّ الوجع يربِّت على كتفي، ويقول لي إنَّني محظوظ، لأنَّني لم أكن لأختبر الحياة بهذا العمق لو لم يكوِني الألم.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
وأنَّه حين تبلغ معاناتنا أقصاها ونأخذ منها موقفًا واضحًا، يتفتَّح سرُّ ما في حيواتنا، كما تتفتَّح ورود الليل بعيدًا عن عيوننا وإدراكنا المحدود، بمعزلٍ عن حساباتنا الضيِّقة لمعادلات الكون الفسيح!
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
نحن متَّصلاتٍ كجذور أشجار السنديان العتيقة التي تمتدّ لعشرات الأميال وتتعانق تحت سطح الأرض.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
وقدرتها الدائمة على إعادة خلق حيواتٍ جديدةٍ من عظام كلّ ما مات بداخلها.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
حنينٌ إلى شيءٍ بعيدٍ لا اسم له ولا صورة، حنينٌ لوطنٍ منسيٍّ يشبه حليب الأمّ ولا دليل على وجوده سوى هذه الوخزة في القلب. كانت روحي جسرًا ممتدًّا بين الجمال والألم، بين الآن وماضٍ لا أعرف عنه شيئًا، بين البرد الذي أشعر به في عظامي والدفء الخجول الذي يتسرَّب مع أشعَّة الشمس المتسلِّلة من بين أغصان الأشجار الفتيَّة!
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
حنينٌ إلى شيءٍ بعيدٍ لا اسم له ولا صورة، حنينٌ لوطنٍ منسيٍّ يشبه حليب الأمّ ولا دليل على وجوده سوى هذه الوخزة في القلب. كانت روحي جسرًا ممتدًّا بين الجمال والألم، بين الآن وماضٍ لا أعرف عنه شيئًا، بين البرد الذي أشعر به في عظامي والدفء الخجول الذي يتسرَّب مع أشعَّة الشمس المتسلِّلة من بين أغصان الأشجار الفتيَّة!
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
هل يمكن أن نحلم ونخطِّط ونعمل ونذلِّل الصعاب حتى نقف أمام صرح انتصارنا ظمئين لاعنين الطريق وما تركه من تشوُّهاتٍ على أقدامنا وأرواحنا؟
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
لاستراق النظر لعالمٍ نشعر به ولا نراه. وعندما تأتينا ومضةٌ منه نسارع لكتابة قصيدة، أو نجلس منتشين مثل الأنبياء الذين نزل عليهم الوحي للتوّ
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
ربَّما من الأجدى أن ننسى أنَّ لنا أيادي، ونتوقَّف عن محاولة القبض على الأشياء!
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
الأجدى أن ننسى أنَّ لنا أيادي، ونتوقَّف عن محاولة القبض على الأشياء!
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
رحت أكتب لأقاوم الكآبة واليأس الذي يزحف إلى قلبي، والموت الذي أصبحتُ أحلم به
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
أنا فقط متعبةٌ يا أمل. بعد أن زوَّجتكنَّ أنتِ وأخواتك، واطمأننت عليكنَّ، صار من الصعب عليَّ أن أجد سببًا للبقاء. أحتاج إلى حضن أمٍّ جديدة تضمّني إليها وتحبّني. أودّ أن أعود طفلةً مثل رحمة بجسدٍ وقلبٍ خالييْن من الأوجاع.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
ثم أمعن النظر في كتابه الذي سيكون رفيقه الوحيد منذ اليوم.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء
-
ابن ضيعة، وأنِّي أُميِّز أولاد القرى حين أراهم. ليس لأنَّهم يختلفون عن الآخرين بطريقة شكلهم أو لباسهم، بل للثقل الذين يحملونه فوق أكتافهم وفي عيونهم.
مشاركة من Shorman Sara ، من كتابميثاق النساء