من فمي خذ الحقيقة، قد تبلغون حد المعرفة، ولكن حد الإدراك أبعد، ومن أنكر ما لا تدركه الحواس فقد عاش في ظلام الجهل!»
المؤلفون > أسامة عبد الرءوف الشاذلي > اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي
اقتباسات أسامة عبد الرءوف الشاذلي
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أسامة عبد الرءوف الشاذلي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتاب
نبي أرض الشمال
-
في الأسابيع التالية كان الانبهار رفيقي، تعجبت كيف فتح لي هذا المجتمع في نسيجه فتقًا يلائمني، وظل يحيك حولي خيوطًا أدق من الحرير، جعلتني أبدو جزءًا منه، وقد ظننت قبلًا أني سأعيش كرقعة بالية في ذلك الثوب المبهر.
مشاركة من Sara ، من كتابنبي أرض الشمال
-
وخططتَ المصيرَ فوقَ لوحِ القَدَر.
امنحني من حكمتِكَ نورًا لا يخبُو
أسيرُ في ضيِّه غيرَ تائهٍ ولا مكسور»
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
«يا مَنْ نَسَجتَ الخَلْقَ مِنْ خيوطِ الأزل
وأشعلتَ النورَ في جوفِ العَتَمَة
ورسمتَ الأفلاكَ بريشةِ الحِكْمَة،
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
❞ هنا هرولت الجارية (هاجر) أم (إسماعيل) بين «الصفا» و«المروة»، تبحث عن الماء لوليدها، تسعى رغم انقطاع الأمل، فيتفجر الماء لسعيها وكأنما ليعلمهم الرب أن السعي معقود على الرجاء، وهناك انتصر أبونا (إبرام) على همسات اليأس ووسوسات التثبيط؛ رجم الشيطان الذي ❝
مشاركة من Eman Mostafa ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
❞ كان يعلم أنني بضعته، والبضعة إذا كبرت صارت كالأصل، أنا لا أفتقده الآن؛ لأنه معي أينما كنت، وكل ما أخشاه ألا أحقق حلمه؛ لأنه حتمًا سيتألم، هل تفهمني ❝
مشاركة من Eman Mostafa ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
«في هذا الكون الفسيح يدرك الإنسان ضعفه، فما نحن إلا كائنات هشة في كون لا يكترث، وما بين الخوف والرجاء يبقى وجود خالق هو الأمان الوحيد في هذا الكون».
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
، لم أتخيل أن الزلازل، ونسف الجبال، وخروج الحمم من باطن الأرض، وصدع الأرض، والرجفة، وانفجار البحار واشتعالها هي أكثر المخاطر الكونية التي تنذرنا بها السماء! وكأنها رسالة تحذير من ذلك الخطر الذي يمكن أن يقضي في لمح البصر على حضارة بنيناها في آلاف الأعوام. أخافتني كلماته حين ربط بين تلك المخاطر وبين فناء شعوب
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
فليعلمنّ أن العذاب الذي قد لاقاه بأيدينا أهون من العذاب الذي ينتظره عند الصانع الأول؛ فهو العدل الذي لا يظلم، والحكَمُ الذي لا يخطئ والصانع الذي أتقن صنعته!
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
فما أصعب أن يغادر الإنسان الحياة وقد امتلأ جوفه بكلمات لم تُقَل.
مشاركة من Rona ، من كتابنبي أرض الشمال
-
- لا تحزن فقد أتم دورته وأكمل نغمته وانحل من قيده، وخرج من كثافة الأرض إلى مدارات النور وهو الآن ينعم بالسكون والحكمة والعلم الكامل.
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
شعرت بعزاء من هذه الأخبار الجيدة، فأحيانًا تحمل المصادفات السيئة جوانب مشرقة، فقد حققنا
مشاركة من Dalia Kabadaya ، من كتابنبي أرض الشمال
-
❞ بعد أشواط ثلاثة، كان جسدي يدور في فلك البيت، وروحي تدور في فلكٍ أعلى وأرقى، شعرت بها تسبح في مراتب من النشوة غير مدركة للأجساد المحيطة بها، نشوة لم أشعر بها من قبل في صلاتي الساكنة، ووصلت ذروتها مع الشوط ❝
مشاركة من Eman Mostafa ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
المعرفة طريق الإدراك، دع الناس يسلكونه وحتمًا سيصلون لمنتهاه.
مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتابنبي أرض الشمال
-
الموت هو الاستحقاق الوحيد في الحياة.
مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتابنبي أرض الشمال
-
الموت هو الاستحقاق الوحيد في الحياة.
مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتابنبي أرض الشمال
-
فما أصعب أن يغادر الإنسان الحياة وقد امتلأ جوفه بكلمات لم تُقَل. وما أصعب أن يطوى كتاب الحياة من دون خاتمة.
مشاركة من Sara Mahmoud ، من كتابنبي أرض الشمال
-
❞ وأدركت من الإيمان حلاوة، لم أذقها ونبي الله بيننا، أصبت الفطرة من الدين بعيدًا عن الزواجر والنواهي وتذمر بني إسرائيل، ورأيت الله يتجلى على عباده بقبسات من صفاته لا لشيء سوى التسليم والخضوع له وحده، أحببت الربَّ قبل أن أخشاه، ❝
مشاركة من Eman Mostafa ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
❞ ما أقسى أن يغادر الإنسان دون وداع من يحب! ما أقساها على التارك والمتروك! ❝
مشاركة من Eman Mostafa ، من كتابأوراق شمعون المصري
-
سعيتُ لأن أرى أثرَ أقدامي على الأرض، فأدركتُ أن الأثرَ في النفوس أبقى وأدوم. فكلُّ أثرٍ على الأرض زائلٌ، وكلُّ أثرٍ في النفْسِ خالدٌ خلودَ الروحِ حتى تعود إلى بارئها. سعيتُ للعيْش فردًا، فأدركتُ أن أجملَ ما في الحياة هو أن تستمرَّ الحياة. ولن تستمرَّ الحياةُ إلا إذا تقاسمتُها مع الآخرين. هذا ما سعيتُ له وأدركتُه. أما ما تمنيتُه يا بُنيتي، ولم أدركْه، فهو العدل. فالعدلُ مُتوَهَّمٌ في هذه الدنيا، وكفَى المرءَ عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردعَ ظالمًا.
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابعهد دميانة