نظرت إلى الطفل الأسمر الذي أدركه أقرانه فأسقطوه أرضًا وتقاسموا معه ثمرته رغمًا عنه، شعرت بغُصَّة وشفقة عليه، لا يوجد أقسى من رؤية طفل جائع، حقًّا إن الحروب لا تأتي أبدًا بخير، لها لهيب يلفح كل مَنْ حولها، والعجيب أن من يشعلها هم الطامعون ومن يكتوي بنارها هم المساكين!
مشاركة من محمد عابدين بابكر
، من كتاب
