المؤلفون > كامل كيلاني > اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كامل كيلاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

كامل كيلاني

1897 توفي سنة 1959


اقتباسات

  • ا هل رأيت الثكلى مولولة

    في الطرق تسعى، والجهد باهرها؟

    في إثر نعش عليه واحدها

    في صدره طعنة يساورها

    تنظر في وجهه، وتهتف بالثكـ

    ل، وعز الدموع خامرها

    غرغر بالنفس، ثم أسلمها

    مطلولة، لا يخاف ثائرها

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • أبكي فراقكم عيني، فأرّقها

    إن التفرق للأحباب بكاء

    ما زال يعدو عليهم ريب دهرهم

    حتى تفانوا، وريب الدهر عداء

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • أبكي فراقكم عيني، فأرّقها

    إن التفرق للأحباب بكاء

    ما زال يعدو عليهم ريب دهرهم

    حتى تفانوا، وريب الدهر عداء

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • فنخسه واحد بالسيف في خاصرته، وركبوه وذبحوه من قفاه.

    المؤرخون

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • فنخسه واحد بالسيف في خاصرته، وركبوه وذبحوه من قفاه.

    المؤرخون

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • فراخ عامين، إلا أنها كبرت

    لما يطرن، وقد سربلن بالزغب

    فإن يطرن ولم يحتل لهن بها

    يلهبن نيران حرب أيما لهب

    نصر بن سيار

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • وإذا صدق القائل:

    هذي العصا من هذه العصية

    لا تلد الحية إلا حية!

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • لا تبقرن بأيديكم بطونكم

    فثم لا حسرة تغني ولا جزع!

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • لا تبقرن بأيديكم بطونكم

    فثم لا حسرة تغني ولا جزع!

    مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب

    مصارع الخلفاء

  • كانَتْ مَسْرُورَةً، لِأنَّ أُمَّها وَثِقَتْ بِها، وَتَرَكَتْها تَخْرُجُ وَحْدَها، فِي رِدائِها الْأَحْمَرِ.. بَعْدَ خُطُواتٍ قالَتْ لِنَفْسِها: «أَنا أَحْمِلُ لِجَدَّتِي الْكَعْكَ، وَهُوَ هَدِيَّةُ أُمِّي، فَأَيْنَ هَدِيَّتِي أَنا؟

    ماذا أُعْطِي لَها؟ لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ يَلِيقُ، أُهْدِيِه إلَى جَدَّتِي.

    كَانَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُحْضِرَ مَعِي أَيَّ شَيْءٍ أُقَدِّمُهُ بِاسْمِي.

    لَوْ كانَ مَعِي مِنْدِيلٌ جَدِيدٌ، أوْ زُجاجَةُ عِطْرٍ،أَوْ عُلْبَةُ حَلْوَى، كُنْتُ أُقَدِّمُها لَها، هَدِيَّةً مِنِّي أَنا.»

    جَعَلَتْ «لَيْلَى» تُفَكِّرُ، وَهِيَ ماشِيَةٌ. خَطَرَتْ لَها فِكْرَةٌ:

    مشاركة من Ali Ali ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • كانَتْ مَسْرُورَةً، لِأنَّ أُمَّها وَثِقَتْ بِها، وَتَرَكَتْها تَخْرُجُ وَحْدَها، فِي رِدائِها الْأَحْمَرِ.. بَعْدَ خُطُواتٍ قالَتْ لِنَفْسِها: «أَنا أَحْمِلُ لِجَدَّتِي الْكَعْكَ، وَهُوَ هَدِيَّةُ أُمِّي، فَأَيْنَ هَدِيَّتِي أَنا؟

    ماذا أُعْطِي لَها؟ لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ يَلِيقُ، أُهْدِيِه إلَى جَدَّتِي.

    كَانَ يَجِبُ عَلَيَّ أَنْ أُحْضِرَ مَعِي أَيَّ شَيْءٍ أُقَدِّمُهُ بِاسْمِي.

    لَوْ كانَ مَعِي مِنْدِيلٌ جَدِيدٌ، أوْ زُجاجَةُ عِطْرٍ،أَوْ عُلْبَةُ حَلْوَى، كُنْتُ أُقَدِّمُها لَها، هَدِيَّةً مِنِّي أَنا.»

    جَعَلَتْ «لَيْلَى» تُفَكِّرُ، وَهِيَ ماشِيَةٌ. خَطَرَتْ لَها فِكْرَةٌ:

    مشاركة من Ali Ali ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • لَيْلَى» مِنْ عادَتِهاَ أَنْ تَعْمَلَ كَعْكًا بِمُناسَبةِ الْعِيدِ السَّعِيدِ. قَرُبَ مَوْعِدُ الْعِيدِ، عَمِلَتِ الْكَعْكَ.

    «أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».

    جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ.

    «أُمُّ لَيْلَى» قالَتْ: «والِدَتِي كَبِيرَةُ السِّنِّ، لَا تسْتَطِيعُ زِيارَتَنا، لِتَذُوقَ كَعْكَنا، لا يَلِيقُ أَنْ نَأكُلَ نَحْنُ كَعْكَ الْعِيدِ، ولا يَكُونَ لَها نَصِيبٌ مِنْهُ.

    لا بُدَّ أَنْ أُرْسِلَ إلَيهْا مِنَ الْكَعْكِ الَّذِي عَمِلْناهُ، لِتَأْكُلَ مِنْهُ: هِيَ، وَأَخِي الَّذِي يَعِيشُ مَعَها فِي بَيْتٍ واحِدٍ.

    «أُمُّ لَيْلَى» لا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ بَيْتَها، وتَذْهَبَ إِلَى بَيْتِ والِدَتِها؛ لِأَنَّها لَمْ تَسْتَأْذِنْ زَوْجَها فِي الْخُرُوجِ وَهُوَ

    مشاركة من Ali Ti ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • ❞ «أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».

    جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ. ❝

    مشاركة من RAWAN ALQAHTANI ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • فِي «نُورِسْتانَ» اسْتَقْبَلَنِي السُّلْطانُ أَحْسَنَ اسْتِقْبالٍ، وَرَحَّبَ بِي أَجْمَلَ تَرْحِيبٍ لَمَّا اسْتَقَرَّ بِنا الْجُلُوسُ الْتَفَتَ إِلَيَّ السُّلْطانُ باسِمًا، وَقالَ: «أَتَعْرِفُ لِماذَا دَعَوْتُكَ يا «أَبا الْغُصْنِ»؟» أَجَبْتُ السُّلْطانَ قائِلًا: «لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا الله.» قالَ: «سَمِعْتُ بِذَكائِكَ وَفِطْنَتِكَ، وَأُرِيدُ أَنْ أَمْتَحِنَكَ.» قُلْتُ: «أَرْجُو أَنْ أَكُونَ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّكَ.» قالَ: «أَهْدَى إِلَيَّ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ حِمارًا ظَرِيفًا، لَمْ أَرَ لَهُ مَثِيلًا فِيما شَهِدْتُ مِنَ الْحَمِيرِ، وَهُوَ عِنْدِي لَهُ مَقامٌ كَبِيرٌ.» قُلْتُ: «ما شاءَ اللهُ كانَ يا «سُلْطانَ الَّزمانِ»! لا شَكَّ أَنَّكَ وَجَدْتَ فِي هذا الحِمارِ مِنَ الْمَزايا ما يَرْفَعُ قَدْرَهُ.» قالَ: «لَوْ جازَ لِلْحَمِيرِ أَنْ تَخْتَارَ لَها زَعِيمًا، تَدِينُ لَهُ بِالْوَلاءِ وَالْإِخْلاصِ، لَما

    مشاركة من هند حسن ، من كتاب

    الْحِمَارُ الْقَارِئ

  • «لَيْلَى» تَحْمِلُ سَلَّةَ الْكَعْكِ.

    مشاركة من Mina Azddou ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • هذه

    مشاركة من علاء يسري ، من كتاب

    تاجر البندقية

  • وَقَدْ حَكَمَ شَعْبَهَ — فِي أَوَّلِ عَهْدِهِ — حُكْمًا أَسَاسُهُ الْعَدْلُ؛ فَأَمَّنَ الْخَائِفَ، وَانْتَصَفَ لِلضَّعِيفِ

  • ❞ أَحَدِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى شَطِّ النِّيلِ، كانَ رُفْقَةٌ مِنَ الشَّبابِ يَتَلاقَوْنَ فِي أَوْقاتِ الْفَراغِ، فَيَتَحَدَّثُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَيَتَبادَلُونَ شَتَّى الْمَعْلُوماتِ، أَوْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْقصَصِ الْمُسَلِّياتِ.

    كانَ مِنْ بَيْنِ الْفِتْيَةِ الْأَنْدادِ، فَتًى اسْمُهُ: «صادِقٌ».

    عَرَفَ الْفِتْيَةُ الْأَصْدِقاءُ مِنْ أَخْلاقِ أَخِيهِمْ ❝

  • «لَيْلَى»: «نَعَمْ يا أُمِّي، وأَنا مُشْتاقَةٌ لِرُؤْيَةِ جَدَّتِي.»

    فَقالَتْ لَها أُمُّها: «خَلِّي بالَكِ لِلطَّرِيقِ، وَكُونِي مُنْتَبِهَةً، وِأَنْتِ مَاشِيَةٌ. حافِظِ

    مشاركة من نورا عبدالله ، من كتاب

    ليلى والذئب

  • «والِدَتِي كَبِيرَةُ السِّنِّ، لَا تسْتَطِيعُ زِيارَتَنا، لِتَذُوقَ كَعْكَنا، لا يَلِيقُ أَنْ نَأكُلَ نَحْنُ كَعْكَ الْعِيدِ، ولا يَكُونَ لَها نَصِيبٌ مِنْهُ.

    لا بُدَّ أَنْ أُرْسِلَ إلَيهْا مِنَ الْكَعْكِ الَّذِي عَمِلْناهُ، لِتَأْكُلَ مِ

    مشاركة من ALaa M. KORTAM ، من كتاب

    ليلى والذئب