لَيْلَى» مِنْ عادَتِهاَ أَنْ تَعْمَلَ كَعْكًا بِمُناسَبةِ الْعِيدِ السَّعِيدِ. قَرُبَ مَوْعِدُ الْعِيدِ، عَمِلَتِ الْكَعْكَ.
«أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».
جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ.
«أُمُّ لَيْلَى» قالَتْ: «والِدَتِي كَبِيرَةُ السِّنِّ، لَا تسْتَطِيعُ زِيارَتَنا، لِتَذُوقَ كَعْكَنا، لا يَلِيقُ أَنْ نَأكُلَ نَحْنُ كَعْكَ الْعِيدِ، ولا يَكُونَ لَها نَصِيبٌ مِنْهُ.
لا بُدَّ أَنْ أُرْسِلَ إلَيهْا مِنَ الْكَعْكِ الَّذِي عَمِلْناهُ، لِتَأْكُلَ مِنْهُ: هِيَ، وَأَخِي الَّذِي يَعِيشُ مَعَها فِي بَيْتٍ واحِدٍ.
«أُمُّ لَيْلَى» لا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ بَيْتَها، وتَذْهَبَ إِلَى بَيْتِ والِدَتِها؛ لِأَنَّها لَمْ تَسْتَأْذِنْ زَوْجَها فِي الْخُرُوجِ وَهُوَ
المؤلفون > كامل كيلاني > اقتباسات كامل كيلاني
اقتباسات كامل كيلاني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كامل كيلاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ali Ti ، من كتاب
ليلى والذئب
-
❞ «أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».
جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ. ❝
مشاركة من RAWAN ALQAHTANI ، من كتابليلى والذئب
-
فِي «نُورِسْتانَ» اسْتَقْبَلَنِي السُّلْطانُ أَحْسَنَ اسْتِقْبالٍ، وَرَحَّبَ بِي أَجْمَلَ تَرْحِيبٍ لَمَّا اسْتَقَرَّ بِنا الْجُلُوسُ الْتَفَتَ إِلَيَّ السُّلْطانُ باسِمًا، وَقالَ: «أَتَعْرِفُ لِماذَا دَعَوْتُكَ يا «أَبا الْغُصْنِ»؟» أَجَبْتُ السُّلْطانَ قائِلًا: «لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا الله.» قالَ: «سَمِعْتُ بِذَكائِكَ وَفِطْنَتِكَ، وَأُرِيدُ أَنْ أَمْتَحِنَكَ.» قُلْتُ: «أَرْجُو أَنْ أَكُونَ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّكَ.» قالَ: «أَهْدَى إِلَيَّ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ حِمارًا ظَرِيفًا، لَمْ أَرَ لَهُ مَثِيلًا فِيما شَهِدْتُ مِنَ الْحَمِيرِ، وَهُوَ عِنْدِي لَهُ مَقامٌ كَبِيرٌ.» قُلْتُ: «ما شاءَ اللهُ كانَ يا «سُلْطانَ الَّزمانِ»! لا شَكَّ أَنَّكَ وَجَدْتَ فِي هذا الحِمارِ مِنَ الْمَزايا ما يَرْفَعُ قَدْرَهُ.» قالَ: «لَوْ جازَ لِلْحَمِيرِ أَنْ تَخْتَارَ لَها زَعِيمًا، تَدِينُ لَهُ بِالْوَلاءِ وَالْإِخْلاصِ، لَما
مشاركة من هند حسن ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
«لَيْلَى» تَحْمِلُ سَلَّةَ الْكَعْكِ.
مشاركة من Mina Azddou ، من كتابليلى والذئب
-
وَقَدْ حَكَمَ شَعْبَهَ — فِي أَوَّلِ عَهْدِهِ — حُكْمًا أَسَاسُهُ الْعَدْلُ؛ فَأَمَّنَ الْخَائِفَ، وَانْتَصَفَ لِلضَّعِيفِ
مشاركة من maha memo ، من كتابشَهْرَزَادُ بِنْتُ الْوَزِيرِ
-
❞ أَحَدِ الْبُلْدانِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى شَطِّ النِّيلِ، كانَ رُفْقَةٌ مِنَ الشَّبابِ يَتَلاقَوْنَ فِي أَوْقاتِ الْفَراغِ، فَيَتَحَدَّثُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَيَتَبادَلُونَ شَتَّى الْمَعْلُوماتِ، أَوْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْقصَصِ الْمُسَلِّياتِ.
كانَ مِنْ بَيْنِ الْفِتْيَةِ الْأَنْدادِ، فَتًى اسْمُهُ: «صادِقٌ».
عَرَفَ الْفِتْيَةُ الْأَصْدِقاءُ مِنْ أَخْلاقِ أَخِيهِمْ ❝
مشاركة من Amul 43 ، من كتابالْعُلْبَةُ الْمَسْحُوْرَةُ
-
«لَيْلَى»: «نَعَمْ يا أُمِّي، وأَنا مُشْتاقَةٌ لِرُؤْيَةِ جَدَّتِي.»
فَقالَتْ لَها أُمُّها: «خَلِّي بالَكِ لِلطَّرِيقِ، وَكُونِي مُنْتَبِهَةً، وِأَنْتِ مَاشِيَةٌ. حافِظِ
مشاركة من نورا عبدالله ، من كتابليلى والذئب
-
«والِدَتِي كَبِيرَةُ السِّنِّ، لَا تسْتَطِيعُ زِيارَتَنا، لِتَذُوقَ كَعْكَنا، لا يَلِيقُ أَنْ نَأكُلَ نَحْنُ كَعْكَ الْعِيدِ، ولا يَكُونَ لَها نَصِيبٌ مِنْهُ.
لا بُدَّ أَنْ أُرْسِلَ إلَيهْا مِنَ الْكَعْكِ الَّذِي عَمِلْناهُ، لِتَأْكُلَ مِ
مشاركة من ALaa M. KORTAM ، من كتابليلى والذئب
-
الْأَرْنَبُ
مشاركة من U-TURN 2 ، من كتابالْأرَْنَبُ الذَكِيُّ
-
❞ أُمُّ لَيْلَى» مِنْ عادَتِهاَ أَنْ تَعْمَلَ كَعْكًا بِمُناسَبةِ الْعِيدِ السَّعِيدِ. قَرُبَ مَوْعِدُ الْعِيدِ، عَمِلَتِ الْكَعْكَ.
«أُمُّ لَيْلَى» فَكَّرَتْ فيِ والِدَتِها: جَدَّةِ «لَيْلَى».
جَدَّةُ «لَيْلَى» سَيِّدَةٌ عَجُوزٌ تُقِيمُ مَعَ ابْنِها الْكَبِيرِ فِي بَيْتٍ بَعِيدٍ. ❝
مشاركة من Wafa Alsadoon ، من كتابليلى والذئب
-
الْمَدِينَةِ
مشاركة من براء جمال ، من كتابالفيلُ الأبيضُ
-
إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
«يَوْمَ الامْتِحانِ يُكْرَمُ الْمَرْءُ أَوْ يُهانُ.»
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
صَارَ الْحِمارُ صَدِيقًا لِلدَّفْتَرِ، يَعْتَقِدُ أَنَّهُ — هُوَ وَحْدَهُ — الْمَعْلَفُ الَّذِي يَجِدُ فِيهِ طَعامَهُ، وَيَسُدُّ بِهِ جُوعَهُ.
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
لا تُحْسِنُ الحَمِيرُ غَيْرَ النَّهِيقِ مِنَ اللَّهَجاتِ.
لا تَعْرِفُ سِواهُ مِنَ اللُّغاتِ، فِي كُلِّ الْأَوْقاتِ.
مشاركة من يوسف عبد الواحد ، من كتابالْحِمَارُ الْقَارِئ
-
سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»
(٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ
فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟
إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً
مشاركة من ka rim ، من كتابالشَّيْخ الهِنْدِي
-
سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»
(٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ
فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟
إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً
مشاركة من ka rim ، من كتابالشَّيْخ الهِنْدِي