المؤلفون > كامل كيلاني > اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كامل كيلاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

كامل كيلاني

1897 توفي سنة 1959


اقتباسات

  • الْمَدِينَةِ

    مشاركة من براء جمال ، من كتاب

    الفيلُ الأبيضُ

  • إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ

  • إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ

  • «يَوْمَ الامْتِحانِ يُكْرَمُ الْمَرْءُ أَوْ يُهانُ.»

  • صَارَ الْحِمارُ صَدِيقًا لِلدَّفْتَرِ، يَعْتَقِدُ أَنَّهُ — هُوَ وَحْدَهُ — الْمَعْلَفُ الَّذِي يَجِدُ فِيهِ طَعامَهُ، وَيَسُدُّ بِهِ جُوعَهُ.

  • لا تُحْسِنُ الحَمِيرُ غَيْرَ النَّهِيقِ مِنَ اللَّهَجاتِ.

    لا تَعْرِفُ سِواهُ مِنَ اللُّغاتِ، فِي كُلِّ الْأَوْقاتِ.

  • سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»

    (٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ

    فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟

    إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً

    مشاركة من ka rim ، من كتاب

    الشَّيْخ الهِنْدِي

  • سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»

    (٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ

    فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟

    إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً

    مشاركة من ka rim ، من كتاب

    الشَّيْخ الهِنْدِي

  • سَرَاحَهُ مِنْ قَفَصِهِ، لِيَشْرَبَ قلِيلًا مِنَ الْماءِ، ثُمَّ يَعُودَ إلَى قَفَصِهِ ثَانِيَةً. وَقَدْ وَعَدَنِي أَلَّا يُؤْذِيَني، وَلَكنَّهُ الآنَ بَعْدَ أَنْ أَطْلَقْتُ سَرَاحَهُ، أَرادَ أَنْ يَأكُلَنِي، فَهلْ يُعْجِبُكِ ذلكِ يا «أُمَّ الْبَلَسَ»؟ وَهَلْ تَرْضَيْنَ عَنْ صَنِيعِهِ؟»

    (٤) حُكْمُ الْمُسْتَشارِ الْأَوَّلِ

    فأَجابَتْهُ شَجَرَةُ التِّينِ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ يَجِيئُونَ إِلَيَّ، لِيَسْتَظِلُّوا بِأَغْصانِي؛ فإِذا اسْتراحُوا مِنْ تَعَبِهم، فَماذا يَصْنَعُونَ؟

    إِنَّهُمْ يَتَسَلَّقُونَ (يَصْعَدُونَ) أَغْصَانِي، وَيَكْسِرُونَها، وَيَغْتَصِبُونَ وَرَقِيِ، وَيَنْتَهِبُونَ ثَمَراتي، وَلا يَتْرُكُونَ بَلَسَةً

    مشاركة من ka rim ، من كتاب

    الشَّيْخ الهِنْدِي

  • تَعْتَنِي

    مشاركة من Wesam Hegazy ، من كتاب

    عُنْقُودُ الْعِنَب

  • ❞ الْأَرْنَبُ الذَكِيُّ

    (١) حَدِيقَةُ الذِّئْبِ

    كانَ لِلذِّئْبِ حَدِيقَةٌ صَغِيرَةٌ وَرِثَها عَنْ أُمِّهِ، وكانَ يَزْرَعُ فِيها كَثِيرًا مِنَ الْكُرُنْبِ، وَيَتَعَهَّدُهَا بِعِنَايَتِهِ، (أَعْنِي: يَزُورُهَا، وَيَتَرَدَّدُ عَلَيْها — مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ — لِيُصْلِحَهَا)، حَتَّى امْتَلَأَتْ حَدِيقَتُهُ بِأَحْسَنِ أَنْوَاعِ الْكُرُنْبُ اللَّذِيْذِ. ❝

  • فَأَسْلَمَ لِلهِ أَمْرَهُ، وَوَثِقَ بِأَنَّ اللهَ نَاصِرُهُ وَمُلْهِمُهُ التَّوْفِيقَ.

    مشاركة من نور سعيد ، من كتاب

    عَلَاءُ الدِّينِ

  • ❞ إِنَّ اللهَ فِي عَوْنِ الْإِنْسانِ، ما دامَ الْإِنْسَانُ فِي عَوْنِ غَيْرِهِ؟» ❝

  • ❞ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ

    ‫طُوِيَتْ، أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ

    ‫– لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ

    ‫مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ الْعُودِ! ❝

  • وَإِذَا أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ

    ‫طُوِيَتْ، أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ

    ‫– لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ

    ‫مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ الْعُودِ!

  • الْآنَ فَهِمْتُ حِكْمَةَ الْعَرَبِ، وَعَرَفْتُ لِمَاذَا كَانُوا يَبْتَهِجُونَ كُلَّمَا كَثُرَ حُسَّادُهُمْ.

    ‫‏(٢-٨) كَثْرَةُ الْحُسَّادِ دَلِيلٌ عَلَى الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‏

    ‫– صَدَقُوا؛ لِأَنَّ كَثْرَةَ الْحُسَّادِ دَلِيلٌ عَلَى الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، فَلَا عَجَبَ إِذَا قَالُوا فِي دُعَائِهِمْ لِمَنْ يُحِبُّونَ: «أَكْثَرَ اللهُ حَاسِدِيكَ.»

    ‫– وَرَحِمَ اللهُ الشَّاعِرَ الَّذِي يَقُولُ:

    ‫اصْبِرْ عَلَى كَيْدِ الْحَسُو

    ‫دِ فَإِنَّ صَبْرَكَ قَاتِلُهْ

    ‫– كَالنَّارِ تَأْكُلُ بَعْضَهَا

    ‫إِنْ لَمْ تَجِدْ مَا تَأْكُلُهْ

  • كَانَتِ الْبِيئَةُ الْفَاسِدَةُ الَّتِي تُحِيطُ بِهِ تُوهِمُهُ ذَلِكَ، وَكَانَتْ أَهْوَاءُ الْحَاقِدِينَ تَحْجُبُ عَنْهُ شَمْسَ الْحَقِيقَةِ السَّاطِعَةَ، كَمَا تَحْجُبُ السُّحُبُ الشَّمْسَ عَنِ الْأَنْظَارِ، فِي رَائِعَةِ النَّهَارِ.

  • إِنَّ نُورَ الْحَقِّ كَفِيلٌ بِتَبْدِيدِ ظُلُمَاتِ الْبَاطِلِ.

  • تِلْكَ سُنَّةُ اللهِ فِي خَلْقِهِ: أَنْ يَرْمِيَ السُّفَهَاءُ فِي كُلِّ عَصْرٍ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَخْيَارِ، بِمَا رَكَّبَهُ اللهُ فِي طِبَاعِهِمُ الْمُعْوَجَّةِ مِنْ قَبِيحِ النُّعُوتِ وَمَرْذُولِ الصِّفَاتِ!

  • وَصَبْرًا)؛ فَإِنَّ الْوَقْتَ لَمْ يَحِنْ بَعْدُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلٌ وَمِيقاتٌ (مَوِعِدٌ وَوَقْتٌ)» (٣) «بُرُسْبِيرُو» يُهَدِّدُ «آرْيِلَ» فَأَجابَهُ «آرْيِلُ»: «أَيُرِيدُ السَّيِّدُ مِنِّي أَنْ أَفْعَلَ أَكْثَرَ مِمَّا فَعَلْتُ؟» فَقالَ لَهُ «بُرُسْبِيرُو»: «أَتَمُنُّ عَلَيَّ أَنْ أَتَيْتَ أَمْرًا هَيِّنًا (سَهْلًا) لَمْ يُكَبِّدْكَ أَيَّ عَناءٍ؟ لَعَلَّكَ نَسِيتَ «سِكُورَكْسَ» السَّاحِرَةَ الْخَبِيثَةَ الْفَظَّةَ (الْخَشِنَةَ الطَّبْعِ)، وَما كانَتْ تُلْحِقُهُ بِكَ مِنْ نَكالٍ (عُقُوبَةٍ وَعَذابٍ) وَتَبْرِيحٍ (أَذًى شَدِيدٍ)! تُرَى هَلْ نَسِيتَ الصَّرَخاتِ الْمُؤْلِمَةِ الَّتِي كُنْتُ تُرْسِلُها فِي الْفَضاءِ — مِنْ شِدَّةِ الْأَلَمِ — كَعُواءِ الذِّئابِ، فَتَرْجُفُ (تَرْتَعِدُ) الدِّبَبُ وَالْوُحُوشُ مِنْ هَوْلِها، وَأَنْتَ سَجِينٌ مَقْهُورٌ فِي جِذْعِ شَجَرَةِ الصَّنَوْبَرِ؟» فَأَجابَهُ «آرْيِلُ» فِي ضَراعَةِ النَّادِمِ، وَتَذَلُّلِ الْآسِفِ: «رَحْمَةً بِي، وَتَجاوَزْ عَنْ

    مشاركة من سعيده الجيزاني ، من كتاب

    العاصفة