المؤلفون > كامل كيلاني > اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات كامل كيلاني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات كامل كيلاني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

كامل كيلاني

1897 توفي سنة 1959


اقتباسات

  • رائع

    مشاركة من a ، من كتاب

    عَلَاءُ الدِّينِ

  • إِنّ مَنْ يُقَلِّبُ فِي أَوْرَاقِ الْكُتُبِ، وَهُوَ غافِلٌ عَمَّا فِيها مِنَ الْمَعْلُوماتِ، لا يُفِيدُ مِمَّا حَوَتْ مِنَ الْمَعارِفِ، وَلا يَحْفَظُ ما تَضَمَّنَتْ مِنَ الْحِكَمِ وَالنَّصائِحِ، شَأْنُهُ كَشَأْنِ هذا الْحِمارِ؛ يُقَلِّبُ أَوْرَاقَ دَفْتَرِهِ، لا يَعِي مِنْها شَيْئًا. وَكَمْ فِي النَّاسِ مِنْ قارِئِينَ، لا يَنْتَفِعُونَ بِما

    مشاركة من Uwais Uwais ، من كتاب

    الْحِمَارُ الْقَارِئ

  • نَفْسِهِ: «أُعاهِدُ نَفْسِي أَنْ أُكافِئَ أُمِّي عَلَى بِرِّها بِي، بِأَنْ أَظَلَّ مُطِيعًا لِنُصْحِها؛ حَتَّى أَكُونَ عَلَى أَحْسَنِ ما تَبْغِي لِي مِنْ صِحَّةٍ وَسَلامَةٍ، وَهَناءَةٍ وَسَعادَةٍ. هذا خَيْرُ جَزاءٍ تَرْجُوهُ!»

    الْفَرْخُ «كُوكُو» تَعَلَّقَ بِأُمِّهِ، يُقَبِّلُها بِمِنْقارِهِ الرَّقِيقِ.

    عَبَّرَ لَها بِقُبُلاتِهِ عَنْ أَسْمَى عَواطِفِ الشُّكْرِ وَعِرْفانِ الْجَمِيلِ.

    

    ١صَوْتُ الدَّجاجَةِ.

    ٢أَثارَتِ الْأَرْضَ.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • اذْهَبِي إِلَى الْفَحَّامِ، وَاطْلُبِي مِنْهُ قَدْرًا مِنَ الْفَحْمِ، وَأَحْضِرِيهِ لِي، عِوَضًا عَنِ الْقُفْلِ الَّذِي تَطْلُبِينَ، وَبِذلِكَ تُقَدِّمِينَ لِي مُساعَدَةً. لا شَكَّ أَنَّكِ سَتُعْطِينَ الْقُفْلَ لِزارعِ الْفُولِ، عِوَضًا عَنْ شَيْءٍ. كَيْفَ تَطْلُبِينَ مِنِّي الْقُفْلَ بِلا عِوَضٍ؟! اخْدُمِينِي أَخْدُمْكِ!»

    (١٠) عِنْدَ الْفَحَّامِ

    «كِيكِي» لَمْ تَعُدْ تَقْوَى عَلَى السَّيْرِ بَعْدَ الْمَسافاتِ الَّتِي قَطَعَتْها.

    وَقَفَتْ في الطَّرِيقِ بَعْضَ الْوَقْتِ، تُفَكِّرُ في حالِها، كادَتْ تَيْأَسُ!

    وَلكِنَّها تَصَوَّرَتْ حالَ فَرْخِها الصَّغِيرِ «كُوكُو»، وَما يُعانِيهِ!

    لَمْ يَهُنْ عَلَيْها أَنْ يَظَلَّ مُعَذَّبًا يُعانِي الاخْتِناقَ بِحَبَّةِ التُّوتِ.

    قَوِيَ عَزْمُها عَلَى السَّيْرِ، فَأَخَذَتْ تَجْرِي لِكَيْ تَصِلَ بِسُرْعَةٍ.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • أَتَحْسَبِينَ أَنِّي أُعْطِيكِ الْفُولَ، دُونَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مُقابِلٌ تُؤَدِّينَهُ؟ هَلْ رَضِيَ الْخَرُوفُ أَنْ يُعْطِيَكِ شَيْئًا مِنْ صُوفِهِ الْكَثِيرِ بِلا ثَمَنٍ؟ أسْرِعِي إِلَى الْحَدَّادِ، وَهاتِي لِي مِنْهُ الْقُفْلَ، لِأُعْطِيَكِ الْفُولَ. أَنْتِ تُساعِدِينَنِي عَلَى ما أُرِيدُ، وَأَنا أُساعِدُكِ عَلَى ما تُرِيدِينَ!»

    (٩) عِنْدَ الْحَدَّادِ

    «كِيكِي» تَعِبَتْ مِنَ الْجَرْيِ، وَلكِنَّها ظَلَّتْ تَجْرِي …

    لَمْ تُبالِ بِتَعَبِها، لِأنَّها تَشْعُرُ بِأَنَّ فَرْخَها مُتَأَلِّمٌ، يَكادُ يَمُوتُ!

    وَصَلَتْ إِلَى الْحَدَّادِ بَعْدَ مَشَقَّةٍ، قالَتْ لَهُ: «أُرِيدُ مِنْكَ قُفْلًا.»

    قالَ لَها الْحَدَّادُ: «لِماذا تَطْلُبِينَهُ؟ هذا طَلَبٌ عَجِيبٌ مِنْكِ! أَتُرِيدِينَ إِغْلاقَ بابِ بَيْتِكِ بِقُفْلٍ، أَيَّتُها الدَّجاجَةُ الْألِيفَةُ؟»

    قالَتْ لَهُ «كِيكِي»: «إِنَّي لا أَطْلُبُهُ لِنَفْسِي، بَلْ لِزارِعِ الْفُولِ، لِيُغْلِقَ بِهِ بابَ كُوخِهِ، وَسَيُعْطِينِي بَدَلَ الْقُفْلِ فُولًا طَلَبْتُهُ مِنْهُ.»

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • لا أُعْطِيكِ الْحِذاءَ بِلا مُقابِلٍ مِنْكِ، أَيَّتُها الدَّجاجَةُ الذَّكِيَّةُ!»

    (٧) عِنْدَ الْخَرُوفِ

    «كِيكِي» بَحَثَتْ عَنْ صاحِبِها الْخَرُوفِ، هُنا وَهُنالِكَ، في جِدٍّ وَاهْتِمامٍ … وَبَعْدَ طُولِ الْبَحْثِ وَجَدَتْهُ، فَقالَتْ لَهُ: «أَعْطِنِي — مِنْ فَضْلِكَ — قَلِيلًا مِنْ صُوفِكَ، لِأُعْطِيَهُ لِلْحَذَّاءِ، لِيُعْطِيَنِي حِذاءً تَلْبَسُهُ «سُعادُ»، لِتَذْهَبَ مَعِي، وَتُسْقِطَ لِي جَوْزَةً، لِأَمْلَأَها مِنْ ماءِ الْجَدْوَلِ، حَتَّى أُسْرعَ إِلَى فَرْخِيَ الصَّغِيرِ، أَسْقِيهِ. إِنَّكَ صاحِبِي، وَأَظُنُّكَ لا تَتَأخَّرُ عَنْ تَقْدِيمِ هذِهِ الْمَكْرُمَةِ لِي!»

    قالَ لَها الْخَرُوفُ: «لِماذا لا تَذْهَبِينَ بِفَرْخِكِ إِلَى الْجَدْوَلِ، لِيَشْرَبَ مِنْهُ كَما يَشاءُ، فَتَسْتَرِيحِي مِنْ كُلِّ هذا الْعَناءِ؟»

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • قالَتِ الشَّجَرَةُ: «أَصْبَحْتِ بِخَيْرٍ وَسَعادَةٍ. ماذا تَطْلُبِينَ مِنِّي؟»

    قالَتْ «كِيكِي»: «أُرِيدُ مِنْكِ أَنْ تَجُودِي عَلَيَّ بِجَوْزَةٍ أَكْسِرُها، لِتَكُونَ وِعاءً أَمْلَؤُهُ بِالْماءِ، لِفَرْخِي الصَّغِيرِ «كُوكُو».»

    قالَتِ الشَّجَرَةُ: «أَنا لا أَضَنُّ بِجَوْزِي عَلَى أَحَدٍ. وَلكِنَّكِ لا تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَهُزِّي فَرْعًا مِنْ فُرُوعِي، لِتَسْقُطَ لَكِ جَوْزَةٌ!»

    قالَتْ «كِيكِي»: «دَعِينِي أُحاوِلْ بِكُلِّ جُهْدِي، لَعَلِّي أُوَفَّقُ.»

    أَرادَتْ «كِيكِي» أَنْ تَهُزَّ فَرْعَ شَجَرَةِ الْجَوْزِ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ.

    جَعَلَتْ تَتَنَقَّلُ مِنْ فَرْعٍ إِلَى فَرْعٍ، وَهِيَ تَبْذُلُ كُلَّ قُوَّتِها في هَزِّهِ، فَلَمْ تَسْقُطْ جَوْزَةٌ. ذَهَبَتْ مُحاوَلاتُ الدَّجاجَةِ «كِيكِي» عَبَثًا!

    قالَتِ الشَّجَرَةُ لِلدَّجاجَةِ «كِيكِي»: «اذْهَبِي فَأَحْضِرِي بِنْتًا صَغِيرَةً، لِتَهُزَّ فَرْعًا مِنْ فُرُوعِي، فَتُسْقِطَ لَكِ الْجَوْزَةَ الَّتِي تَطْلُبِينَ.»

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • «صَباحُ الْخَيْرِ أَيُّها الْجَدْوَلُ الرَّائِقُ الصَّافي.»

    أَجابَها الْجَدْوَلُ: «أَصْبَحْتِ بِالْخَيْرِ والسَّعادَةِ. ما لَكِ مَلْهُوفَةً؟! إِنْ كُنْتِ عَطْشانَةً فَاشْرَبِي مِنَ الْماءِ، أَيَّتُها الدَّجاجَةُ الْمُهَذَّبَةُ. مائِي أَمامَ عَيْنَيْكِ عَذْبٌ، يَرْوِي الْعَطْشانَ.»

    قالَتِ الدَّجاجَةُ «كِيكِي»: «فَرْخِي الصَّغِيرُ «كُوكُو»

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • كانَتْ حَبَّاتُ التُّوتِ الْمُتَساقِطَةُ مِنَ الشَّجَرَةِ حَبَّاتٍ ناضِجَةً.

    تَلَذَّذَتِ الدَّجاجَةُ «كِيكِي»، وَتَلَذَّذَ الْفَرْخُ «كُوكُو» بِالْأَكْلِ مِنْ هذهِ الْحَبَّاتِ الْحُلْوَةِ، الْمُتَساقِطَةِ مِنْ شَجَرَةِ التُّوتِ المُثْمِرَةِ.

    «كِيكِي» كانَتْ تَلْتَقِطُ كُلَّ ما يُصادِفُها مِنْ حَبَّاتِ التُّوتِ — كَبُرَتْ أَوْ صَغُرَتْ — لِأَنَّ حَلْقَها واسِعٌ، وَقَدْ تَمَرَّنَتْ عَلَى الابْتِلاعِ.

    «كُوكُو» جَعَلَ يَلْتَقِطُ حَبَّاتِ التُّوتِ، كَما تَفْعَلُ أُمُّهُ، لَمْ يَقْتَصِرْ في الْتِقاطِهِ عَلَى الْحَبِّ الصَّغِيرِ المُناسِبِ لَهُ، لِأنَّهُ صَغِيرٌ!

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • الدَّجاجَةِ الْكَبِيرَةِ «كِيكِي»؛ يَتْبَعُها في كُلِّ خُطُواتِها، كَأَنَّهُ ظِلُّها.

    يَتَأَمَّلُ في كُلِّ تَصَرُّفاتِها، وَيُقَلِّدُها في كُلِّ أَعْمالِها: إِذا قاقَتِ١الدَّجاجَةُ الْكَبِيرَةُ «كِيكِي» بِصَوْتِها الْعالِي الْمُمْتَلِئ، راحَ الْفَرْخُ الصَّغِيرُ «كُوكُو» يَقِيقُ مِثْلَها، بِصَوْتِهِ الْهَيِّنِ الرَّقِيقِ.

    إِذا نَبَشَتِ٢الدَّجَاجَةُ الْكَبِيرَةُ «كِيكِي» الْأَرْضَ تَحْتَها بِرِجْلِها الْقَوِيَّةِ، أَخَذَ الْفَرْخُ الصَّغِيرُ «كُوكُو» يَفْعَل كَما تَفْعَلُ؛ يَنْبُشُ الْأَرْضَ تَحْتَهُ بِرِجْلِهِ الدَّقِيقَةِ، بِقَدْرِ ما يَسْتَطِيعُ.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    حَبَّةُ التُّوتِ

  • وَذلِكَ لِأَنَّ وَطَنَ الْإِنْسانِ عَزِيزٌ عَلَيْهِ، كَيْفَما كانَتِ الْحَياةُ فِيهِ. وَالْإِنْسانُ لا يَرْضَى بِوَطَنِهِ بَدِيلًا، وَإِنْ كانَ الْبَدِيلُ أَفْضَلَ مِنْهُ.

  • وَحينَئِذٍ أَدْرَكَ الأَمِيرُ التَّاعِسُ أَنّ كلَّ جُهْدٍ يَبْذلُهُ في إِرْضاءِ الأَمِيرَةِ سَيَذْهَبُ عَبَثًا. فقالَ في نَفْسِهِ مَحْزُونًا: «لَقَدْ بَذَلْتُ كلَّ ما في وُسْعِي دُونَ أَنْ أَظفَرَ بِطائِلٍ. وَما دامَتْ هٰذهِ الْأَميرَةُ الْقاسِيَةُ لا تُعْنَى بِغَيْرِ الْمَظاهِرِ، ولا يَشْغَلُها حُسْنُ مَخْبَرِي، عَنْ قُبْحِ مَنْظَرِي، فَإِنِّي سأَتْرُكُها غَيْرَ آسِفٍ عَلَى فِراقِها وَلا نادِمٍ!»

    مشاركة من Y H ، من كتاب

    الأميرة القاسِيَة

  • نَحْنُ نَعِيشُ فِي الْوادِي الْخَصِيبِ.

    مشاركة من Darbaz Hassan ، من كتاب

    الأمِيرُ مِشْمِش

  • بَدْرُ البُدُور

    (١) مَحْمُودَةُ الْخِصالِ

    نَشَأتْ «بَدْرُ الْبُدُورِ» يَتِيمَةً فَقِيرَةً، فَقَدْ ماتَ أَبُوها وَهِيَ طِفْلَةٌ. وَكانَ أَبُوها كَرِيمَ الْخُلُقِ، طَيِّبَ الْقَلْبِ، صافِيَ النَّفْسِ؛ فَوَرِثَتْ مِنْهُ هذِهِ الْخِصالَ الْمَحْمُودَةَ.

    وَقَدْ أَحَبَّها الْنَّاسُ لِوَدَاعَتِها وَأَمانَتِها، وَصِدْقِها وَحُسْنِ أَدَبِها، وَكانُوا يَضْرِبُونَ بِها الْمَثَلَ فِي صَفاءِ النَّفْسِ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ.

    (٢) «شَمْسُ الشُّمُوسِ»

    وَكانَ لـِ«بَدْرِ الْبُدُورِ» أُخْتٌ أَكْبَرُ مِنْها سِنًّا، اسْمُها: «شَمْسُ الشُّمُوسِ».

    وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ لَها مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ ما كانَ لِأُخْتِها، بَلْ إنَّهُمْ يَكْرَهُونَها، وَيَضْرِبُونَ بِها الْمَثَلَ فِي سُوءِ الخُلُقِ وَلُؤْمِ النَّفْسِ.

    فَقَدْ كانَتْ «شَمْسُ الشُّمُوسِ» مُتَعَجْرِفَةً (مُتَكَبِّرَةً)، فَظَّةً (قاسِيَةً، سَيِّئَةَ الْخُلُقِ، خَشِنَةَ الْكَلامِ)، غَلِيظَةَ الْقَلْبِ، وَلَمْ تَكُنْ مُؤَدَّبَةً فِي

    مشاركة من YARAH Basudan ، من كتاب

    بَدْرُ البُدُور

  • «وَهذَا الَّذِي — إنْ عاشَ — لا يُعْتَنَى بِهِ

    وَإنْ ماتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ أقَارِبُهْ!»

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بَدْرُ البُدُور

  • وَهكَذا يَعِيشُ اللَّئِيمُ الشِّرِّيرُ بَعِيدًا عَنْ عَطْفِ النَّاسِ وَحُبِّهِمْ، وَيَمُوتُ فَلا يَأْسَفُ لِمَوْتِهِ أحَدٌ:

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بَدْرُ البُدُور

  • «لَنْ تَلْفِظِي — بَعْدَ الْآنَ — كَلِمَةً إلَّا سَقَطَ مِنْ فَمِكِ زَهْرَةٌ، أَوْ لُؤْلُؤَةٌ، أَوْ ياقُوتَةٌ، أَوْ زُمُرُّدَةٌ، أَوْ مَرْجانَةٌ.»

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بَدْرُ البُدُور

  • مدينة البندقية من أجمل مدن إيطاليا، كما تحدثك أنها كانت مركز التجارة بين الشرق والغرب في العصور السابقة.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    تاجر البندقية

  • مدينة البندقية من أجمل مدن إيطاليا، كما تحدثك أنها كانت مركز التجارة بين الشرق والغرب في العصور السابقة.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    تاجر البندقية

  • الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ قالَ فِي نَفْسِهِ: «هذِهِ الْوَزَّةُ السَّمِينَةُ: «ياسَمِينَةُ» وَزْنُها أَكْبَرُ مِنَ الدِّيكِ، وَطَعْمُها أَلَذُّ! وَأَنا أُحِبُّ الْوَزَّ!.»

    مشاركة من Gara Bilisummaa ، من كتاب

    الدِّيكُ الظَّرِيفُ