الانتقام وجبة يُفضَّل أن تقدم باردة..
المؤلفون > حسن الجندي > اقتباسات حسن الجندي
اقتباسات حسن الجندي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حسن الجندي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
كم رجلًا قال عن نفسه ما قاله الأنبياء في الجنة، وعند فرصة تافهة ارتكبوا الخطيئة، لا أقول إن الجميع منافق، لكن البعض لا يعلم عن نفسه الكثير
مشاركة من Osama Tarek ، من كتابأذكار الموت
-
حقيقي رواية اكثر من رائعة قعدت طول الليل من أول ما مسكتها مش قادرة اسيبها اكتر حاجة عجبتني ان الكاتب ماسبش لحظة نتوه فيها
بالرغم من كل الشخصيات بس دايما كان بيساعد بجمل وعبارات ترجعك تاني تقف وتكون فاهم بيتكلم عن مين
رواية سعيدة جدا بقراءتها
موفق دايما
مشاركة من Malak Sakr ، من كتابنصف ميت
-
مفيش حاجة حقيقية، كل شيء نسبي في العالم ده، مفيش أبيض أو أسود، فيه لون رمادي عايزك تشوفه دايمًا في كل حاجة حواليك.
مشاركة من نور ، من كتابليلة في جهنم ( الرصد )
-
****
مشاركة من momok kjlm ، من كتابليلة في جهنم ( منزل أبو خطوة )
-
لماذا الكتب بالمال
مشاركة من Black Cours ، من كتابابتسم فأنت ميت
-
" حبيت الرواية وأتمنى أشوفها فيلم سينمائي "
مشاركة من AMINA ELDESOUKY ، من كتابالمرتد (مخطوطة بن إسحاق #2)
-
الخيال يجب أن يكون منطقياً أما الواقع فيجب أن يكون خيالياً، الأديب يحاول منطقة خياله أثناء الكتابة لذلك نقرأه منمقاً وواقعياً، أما ما يحدث في واقعنا فهو أكثر خيالاً من أن يصدقه القُراء.
مشاركة من Alhassan Mahmoud ، من كتابليلة في جهنم ( الرصد )
-
وقف (سيد) و(صادق) و (أمجد) يحملون حقائبهم يتأملون العمارة القديمة بالشارع المتفرع من شارع (عماد الدين) بوسط البلد، كانت ملامح الفخر على وجه (صادق)؛ لأنه هو الذي أحضر لهم تلك الشقة المفروشة بوسط البلد، بحثَ كثيرًا عن شقة مفروشة بجانب جامعة القاهرة تقبل بثلاث من العُزَّاب فرفض الجميع.
اللهم إلا بعض الشقق المفروشة ذات السمعة السيئة، والتي كان سيقبل بها، لكن أصحابها يطلبون ما لا يقل عن 1500 جنيه في الشهر، وبالطبع هذا رقم لن يرضى به (أمجد) لأنه سيشاركه في الإيجار، بعكس (سيد) الذي لن يدفع جنيهًا واحدًا على سبيل الشفقة حتى.
أخرج (أمجد) من جيبه علبة سجائره، وأشعل واحدة وأعاد العلبة لجيبه وهو يقول:
- وقعت على شقة مفروشة هنا إزاي؟
أدخل (صادق) يده في جيب (أمجد) وأخرج علبه سجائره وأخرج واحدة لنفسه ثم أعطى سيجارة لسيد وهو يقول:
- أهو سمسار ودّاني لسمسار لحد ما واحد فيهم قالي إن فيه شقة مفروشة في شارع عماد الدين مقفولة من زمان وعفشها قديم، وممكن نقدر نأجرها بسعر حلو.
مشاركة من محمد محمد ، من كتابابتسم فأنت ميت
-
قال (سيد) بلهجته الريفية:
- والله راجل ابن حلال.
- مش ابن حلال أوي يعني، هو أخد مني 100 جنيه علشان يخليني أتكلم مع البواب.
- هو البواب صاحب الشقة؟
- ما هو أنا لما رحت للبواب عرفت الحوار كله.
- إيه الحوار؟
نظر (صادق) حوله ثم قال:
- لما نطلع الشقة هافهمكم كل حاجة.
تقدمهم (صادق) وهو يدخل من باب العمارة.
***
انفتح باب الشقة ودخل منه (صادق) وهو يدعو البقية للدخول، كانت الشقة قديمة جدًّا، وكأن صادق بدلًا من أن يفتح باب الشقة قد فتح بابًا للماضي، في العقود التي كانت أبواب الشقق من الضخامة بحيث تعبر منها قافلة جِمال بكل سهولة.
لا مشكلة بالنسبة لصادق؛ فقد رآها من قبل، ولكن المشكلة كانت بالنسبة لأمجد و (سيد) اللذين لم يستوعبا تلك الشقة.
شقة ذات نمط قديم في البناء؛ صالة واسعة جدًّا، ربما تكفي الصالة لتكون شقة صغيرة، ثلاث غرف يمكنك دخولها من الصالة، وممر جانبي طويل وعريض يقود إلى الحمَّام وهو
مشاركة من محمد محمد ، من كتابابتسم فأنت ميت
-
الواقع أني اكتشفت أن هواية القراءة هي كل ما نلتقي فيه نحن الاثنان
مشاركة من doddy ، من كتابأذكار الموت
-
الواقع أني اكتشفت أن هواية القراءة هي كل ما نلتقي فيه نحن الاثنان
مشاركة من doddy ، من كتابأذكار الموت
-
المطاردة هنا كالمكفوفين يبحثون عن شخص مبصر داخل منزله..
مشاركة من doddy ، من كتابأذكار الموت
-
إنَّ الماكينة تلفظ البطاقة دائمًا قبل إخراج المُرتَّب لأنهم يخشون أن يقبض الشَّخص مُرتَّبه ويرحل دون أخذ بطاقته!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه ، من كتابحكايات غريبة : سجين الفراعنة الكتاب الثاني
-
إنَّ الماكينة تلفظ البطاقة دائمًا قبل إخراج المُرتَّب لأنهم يخشون أن يقبض الشَّخص مُرتَّبه ويرحل دون أخذ بطاقته!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه ، من كتابحكايات غريبة : سجين الفراعنة الكتاب الثاني
-
إنَّ الماكينة تلفظ البطاقة دائمًا قبل إخراج المُرتَّب لأنهم يخشون أن يقبض الشَّخص مُرتَّبه ويرحل دون أخذ بطاقته!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه ، من كتابحكايات غريبة : سجين الفراعنة الكتاب الثاني
-
إنَّ الماكينة تلفظ البطاقة دائمًا قبل إخراج المُرتَّب لأنهم يخشون أن يقبض الشَّخص مُرتَّبه ويرحل دون أخذ بطاقته!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه ، من كتابحكايات غريبة : سجين الفراعنة الكتاب الثاني