ليلة في جهنم ( منزل أبو خطوة ) - حسن الجندي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ليلة في جهنم ( منزل أبو خطوة )

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

قضيت سنوات طفولتي ومراهقتي أمرّ على هذا المنزل والفضول يقتلني لأعرف سرّ خوف الناس منه تجرأت وعرفت.. فندمت.. فقررت الكتابة عنه .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ليلة في جهنم ( منزل أبو خطوة )

    60

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    شيء محزن

    شيء يبعث على الإشفاق إن كاتب كبير زي حسن الجندي يصاب بالفقر الإبداعي ويلجأ للتطويل والمط في محاولة يائسة إنه يرعب جمهوره بحبكة هشة وأحداث لا تسمن ولا تغني من رعب

    شيء محزن بجد أن معرض الكتاب تحول لسباق كسباق المسلسلات الرمضاني وأصبح الكُتاب بيتسابقوا مين هيعرف ينزل كتاب جديد في المعرض وعلى اساسه بتكون الكتابة عبأ وليها deadline

    أكثر من كونها إبداع وفكرة

    شيء مؤسف ومحزن متمناش اشوفه بيحصل مع حد من كتابي المفضلين

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اتفق مع أسماء حرفيا بما وصفته

    عندما رأيت اسم الكاتب لم أقرا النبذه او اتصفحه حتى والان انا حقا نادمه على كل مال وضعته لشرائه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الريفيو يحتوي على حرق للأحداث؛ فوجب التنويه.

    ثاني قراءة لـ"منزل أبو خطوة" بعد الفشل في تجميع الخطوط والشخصيات والأحداث عند قراءة الجزء الثاني "الرصد".

    في البداية وقبل أي شيء، أنا أثق بـ"حسن الجندي" جداً وسواء كان ينوي أن تكون سلسلة "ليلة في جُهنم" ثلاثية أو حتى سُباعية - كما قال في أحدى حلقات برنامج على الراديو- فأنا أثق تمام الثقة أن آخر جزء في السلسلة سوف يكون من أفضل ما قرأت.

    تحديث: 15/10/2018

    تم التأكيد أن الرواية سُتصبح ثلاثة أجزاء فقط.. وهذا أن دل على شيء فيدل على أننا سننتظر حتى القرن القادم لصدور الجزء الآخير! :/

    هل الرواية سيئة؟ قرأت بعض الآراء على موقع الجودريدز وعلى الفيسبوك أيضاً.. الآراء مُتباينة بشكل كبير.. لذا قررت أن أحكم بنفسي.

    فسألت نفسي مرة أخرى بعد قراءة الرواية، هل الرواية سيئة؟ لا الرواية ليست سيئة أبداً.. ولكن الرواية مُختلفة عن كُل ما كتبه حسن الجندي من قبل! والسبب؟ أن الرواية تُعد مُفتتح للسلسلة.. حجر أساس يُبنى عليه القادم.. نعم الرواية ليست بقوة أفتتاحية "مدينة الموتي" مثلاً في سلسلة "مخطوطة ابن إسحاق" ولكنها ليست بداية ضعيفة أيضاً.. الرواية بداية لأفكار وأحداث فكرت فيها لبعض الوقت بعدما أنهيتها فوجدت أنه مع هذه الأحداث في هذا الجزء وكاتب يُعد أفضل كُتاب الرعب والإثارة والتشويق بالنسبة لي فسنكون على موعد مع أجزاء قوية جداً قادمة.

    لنتحدث عن الرواية بشيء من التفصيل والحرق أيضاً، ولأحاول أن أكون مُلم لأحداث وشخصيات الجزء الأول.

    تدور أحداث الرواية في أربعة أزمنة:

    (1963)

    المكان: منشأة رقم (ب) التابعة لبرنامج الصواريخ المصري.. لنتعرف على دكتور "جابر" دكتور في الفيزياء النظرية، والمُهندس "حلمي فضل الله".. ونعلم أن دكتور جابر مُكلف من الرئاسة بالإشراف على عملية إطلاق صاروخ "القاهر".

    (1993)

    المكان: قرية (أبو النور) بالقناطر.. صراع بين عائلة "الدهان" و "السلاموني". معركة تدب بين العائلتين بعد ما كانوا في هدنة نتيجة لتصرفات أفراد عائلة "السلاموني" يسحب "عبدالفتاح الدهان" كبير العائلة كلمته ليشتعل الصراع من جديد.

    من الذي حذر سيد صُبحي السلاموني من هجوم عائلة الدهان؟ ذلك المجهول صاحب القميص الأسود والسروال من الجينز؟ أسئلة غير مُجابة.

    تم قتل "سيد صُبحي" في المعركة.. فيُقرر "صُبحي السلاموني" تصفية عائلة الدهان وقتلها كُلها بنسائها وأطفالها ليقطع نسل العائلة.. فيهرب عبد الفتاح بعائلته وترك النساء والأطفال بمنزل "أبو خطوة" على طريق باسوس.. ذلك المنزل الذي تحدث فيه أشياء غريبة. المنزل الذي قُتل به كل النساء والأطفال ولم ينجو أحد.. هل حقاً لم ينجو أحد من هذه المذبحة؟

    (2005)

    بدأت الأحداث بالتشابك.. فذلك هو الروسي "أليكسندر كونستنتين" الذي يتحدث العربية بطلاقة، والذي أرسل في عام 1966 من قبل الأتحاد السوفيتي لمصر -معلومة مُهمة- ولا نعلم سر شغفه بشراء تلك الفيلا بحلوان التي كان يعمل بها.. وذلك هو "حمدي" السمسار الذي جلب له الفيلا.

    وذلك هو "جعفر" الذي يحاول الإتصال بعالم الجن بشتى الطُرق فدله أحد على "عمر فضل الدين" الذي ينحدر من عائلة طويلة تتعامل مع الجان وهو متصوف له الكثير من الخبرة مع الجان. وهو أيضاً خبير في أحد فروع علم الجن وهو الرصد بمعنى كيفية القدرة على حماية مقبرة أو مكان مدفون فيه شئ وكيفية فك الحماية على المقبرة.

    (2007)

    في ذلك العام بدأت الأحداث الحقيقة لذلك الجُزء والخاصة بمنزل أبو خطوة.. فتلك هي "صفاء عبدالرحمن عبدالعزيز" أو "صفاء الباجوري" كما سمت نفسها، تلك الصحفية الشابة التي تُريد المجد.. فقررت أن تدخل عالم "الجن" فتبحث عن بيت مسكون لتقضي به ليلة.. فخمنوا ما البيت الذي وقع عليه الإختيار؟

    عندما قررت "صفاء" قضاء الليلة في المنزل، فجأة وجدناها تخرج من المنزل تبكي ويدها ووجهها مُغطى بالدماء ولا تستطيع تذكر أي شيء؟ فما الذي حدث في ذلك المنزل؟

    ونعود مع "جعفر" مرة آخرى الذي غاب عنا عامين كاملين؟ فما الذي حدث له؟ وما قصة تلك الحادثة التي دخل بسببها المصحة النفسية؟ وما علاقته بـ"صفاء"؟ وما علاقته بعائلة "الدهان؟

    أسئلة كثيرة وإجابات على بعضها.. وبعضها ما زال غامض.

    ثم نتحرك لـ"جابر عبد السيد" ذلك الشخص هو مُفتاح كُل الأسرار.. الوحيد الذي لديه صلاحية الوصول لكُل ملفات القضية بمنزل "أبو خطوة" وتلك الجُثث التي تظهر أمامه منذ فترة طويلة جداً.

    جابر عبد السيد الذي حمى أبو خطوة وعبدالفتاح الدهان والذي كان يعلم أنه على قيد الحياة وليس ميت.. فمن أين له القدرة على المعرفة؟

    نعلم من "جابر عبد السيد" أيضاً أن المنزل له حكايتين..

    الحكاية الأولى: لها علاقة بـ"جمال عبد الناصر" و "السادات" وأهتمامهم بالمنزل، وتلك الحكاية لم نعرف تفاصيلها بعد!

    الحكاية الثانية: الـ4 جُثث الذين ظهروا بجوار المنزل.. ولها علاقة بـوالد "صفاء".

    13/12/2007

    وهذه مجموعة من أربعة أصدقاء هم: "حسام عبد الوهاب" ويعمل مُعد برامج.. "عمرو صلاح" ويعمل مصور تليفيزيوني.. "راضي محمد إسماعيل" ويعمل مونتير مُتخصص في الخدع الرقمية.. "أحمد عصفور" ويعمل مُدير إنتاج.. جميعهم يعملون بشركة "أحمد فكري للإنتاج الفني".. كل فرد في المجموعة يحلم بمجده الشخصي، فيعرضوا فكرة برنامج على الشركة ولكنها تُرفض بشدة فيُقرروا القيام بالفكرة بنفسهم.. فكرة برنامج "التعويذة".

    ولضعف الماديات والإمكانيات قرروا تصوير أول الحلقات في أحد المنازل المسكونة.. فيا ترى ما هو المنزل المنشود؟

    أضطر "حسام" للكذب على "صفاء" لكي يخرج منها بمعلومات عن المنزل.

    14/12/2007

    تقابل "صفاء" و"حسام" الذي أعترف لها بكذبه في أحدى المكالمات.. وتُقرر صفاء مشاهدة ما كان على كارت الكاميرا التي دخلت بها المنزل وخافت من أن تُشاهد الفيديو بمُفردها.. ولكنها لم تتذكر أي شئ منه.. فقررت أن تدخل المنزل مرة آخرى لتحاول التذكر.. كما توقع "جابر" الذي يُراقب كل الأطراف من "جعفر" و "صفاء" و "حسام" ويُقابل "حمدي" السمسار أتتذكره؟

    جابر عنده أسرار كبيرة وخطيرة!

    15/12/2007

    من بداية جُزء أصدقاء شركة الإنتاج.. والتفاصيل الخاصة بالعمل رائعة.. والكوميديا كانت جيدة للغاية.. وذلك الجُزء الخاص بـ"فرغلي المستكاوي" كان مُضحكاً للغاية!

    * إمبارح بالليل كان فيه ناس بتسأل عليك في الشارع، شكلهم كانوا مُخبرين!

    - يا نهار أسود.. طب وعملت أيه؟

    * ماتخافش، أنا لقطتهم وقلتلهم على كل حاجة عنك.. أبقى خلي بالك على نفسك يا صاحبي! :D

    وليكتمل روعة الجزء الآخير بتفاصيل مُرعبة وأحداث غاية في الأهمية وإجابات على أسئلة وأسئلة جديدة تُطرح..

    فنجد أن المنزل كان به 2 "صفاء" فكيف؟ ونجد "جابر" يذهب إلى قرية "أبو النور" ليجلب "عبدالفتاح الدهان" و"جعفر" معه..

    نعرف أصل "صفاء" ونشأتها.. وما فعله "عبد الرحمن" في نفس المنزل يوم الحادثة.. نعم كان له دور كبير.

    * حقيقي يا بابا وشي بيفكرك بماما زي ما كُنت بتحكيلي؟

    - طبعاً.. أنتي نُسخة من طباعها الله يرحمها وشكلها بالضبط.

    * بس صورها مش شبهي!

    نعرف أيضاً أنه كان هناك بعض الناجين من تلك المذبحة عام 1993.. ولكننا لا نعرف كيف أختطف "جعفر" "عبدالرحمن" وكان يوجد "جعفر" آخر واقف بينهم!

    كيف كان "عبدالرحمن" له علاقة بالجثث؟ وما علاقة "عمر فضل الدين" بـ"أبو خطوة"؟

    وماذا يُريد "جابر" من "حُسام"؟ هُناك أسئلة كثيرة غير مُجاب عنها.

    كما ترى لو وصلت لهذا الجزء أساساً.. أن الرواية مليئة بالأحداث والأشخاص ومُتشعبة للغاية.. ولكن من الجيد أنه بدأ الربط بين بعض الشخصيات في هذا الجزء.. حتى لا يكون التشتت أكثر من اللازم.

    في الحقيقة لأكون مُلم لكل الأحداث والشخصيات والتفاصيل كتبت كثيراً عن الرواية وتفاصيل لو كُنت كتبت عنها هُنا لكان آخذ مني مثل ما كتبت مرتين! ولكن هُناك بعض الحبكات والتفاصيل أعجبتني.. وأعلم جيداً أنها مُجرد بداية.. وأن القادم أقوى.

    انتهى الجزء الأول من سلسلة "ليلة في جُهنم".. منزل أبو خطوة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فى اول مراجعه لى على الموقع واول مراجعه للكتاب على الاطلاق احب اوجه انتباهك عزيزى القارئ الى ان تلك الروايه مصنفه تبع ادب الرعب الخيالى

    تدور القصه حول منزل يقع فى منطقه ضمن المناطق المقطوعه فى القاهره والغريب فيه ان جميع المنازل بنيت حوله على مسافه وكان الابنيه ايضا تخشاه كما البشر

    الاحداث تدور بين الماضى 1993(تاريخ المنزل)الذى كان يحتضن نساء وبنات واطفال عائله الدهان لليله واحده وكانت اخر ليله لهم فى الحياه عدا طفله واحده وطفل صغير احتضن هذا النزل هؤلاء الاشخاص هربا من عائله (السلامونى) بينما الحاضر يحاول فيه بعض احفاد من العائلتين فهم سر البيت

    تدور حول العديد من الاشخاص منهم من ليس له الا الدور الحوارى فقط فى الروايه ومنهم من لم يكشف الكاتب ما سرهم فى النهايه ولكن الابطال الاساسيون هم جعفر الدهان الذى كان يحاول تسخير خدم من الجن لخدمته وصفاء السلامونى والتى اكتشفت سر خطير عن والدها وعن اصل عائلتها فى النهايه وهى مجرد صحفيه صغير ه ارادت ان تثير ضجه بمقال ما فقررت قضاء ليله فى هذا النزل لتواجه ما لم تتوقعه

    بالنسبه الى شخصيا لم اجد اقتباسا او حكم مدونه او حتى استنتجها من المضمون

    كما ان قطع التتباع الفكرى للقارئ يجعله تائها بين الاحداث حيث يعرض الكاتب مجموعه من الاشخاص فى زمن معين بوظائف وادوار معينه او حتى ليس لهم ادوار ثم ينتقل فجاه الى زمن اخر باشخاص اخرين ليس لها علاقه بسابقتها ليصب فى النهايه نهر جميع الاحداث فى نفس المصب المجهول والذى لم يكشفه الكاتب فى هذا الجزء فكنت افضل ان يكشف عن لغز واحد على الاقل من سيل الالغاز لهذا الجزء ويترك الباقى لباقى السبعة اجزاء التاليه والتى اولها (الرصد) وذلك لترغيب القارئ فى قراءة باقى الاجزاء ولكن ما حدث كان العكس تماما وهو عزوفى انا كقارئه عن قراءة اى من الاجزاء التاليه واحاول من نفسى من عزوفى عن قراءة اى من اعمال الكاتب لان على حسب ما يقول معظم القراء ان الكثير من اعمال الكاتب القدير حسن الجندى رائعه روعه تفوق الوصف ولكن فى رايى الشخصى اعتبر ان ليله فى جهنم كانت خطأ لكاتب قدير ورفيع المستوى مثل حسن الجندى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بداية الثلاثية التحفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون